حين تُطلب مني مشاركة شعرية
يحدث الكثير داخل رأسي:
طفلة صغيرة تقهقه بمرح
وتجري لتختبئ خلف ثوب أمها
ظنّاً منها أنها خدعت الكبار
وأوهمتهم أنَّ لها علاقة بالشعر!
امرأة حزينة بضفائر طويلة وعينين غائرتين
ترمي قصائدها
من برجها العالي وتقول:
لا أفهم احتفالنا بالأسى
لو كان حبيبي هنا
لما كنت شاعرة
وضفدع حكيم يراقبهما معاً
يغني معزوفة من نوتتين
تلخص أغنية الحياة
وينام تحت حَجَره الأملس
بأمان.
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
