غلاف رواية حكايات المافيا- نهار البومة للمؤلف ليوناردو شاشا. يظهر الغلاف باللون الأحمر مع بصمة يد سوداء، صورة ظلية لمسدس يوجه نحو رجل يركض، وشعار دراجات هوائية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حكايات المافيا- نهار البومة

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

قُتِل رجلٌ بالرصاص، وهو يركض لِلَّحاق بالحافلة في ساحة بلدة صقلِّيَّة صغيرة. لن يشهد أحدٌ ممَّنْ كان في الساحة على مقتله، وهذا ما سيُشكِّل تحدِّياً كبيراً للنقيب بيلُّودي، والذي سيُحال له التحقيق بالجريمة. لكنْ، سرعان ما ستصطدم تحقيقات النقيب، الجديد في عمله، والذي يسعى لإثبات جدارته، بجدران هائلة من الصمت والمصالح الشخصية. يشكُّ بيلُّودي بالمافيا، وتكبر شكوكه عندما تنعطف الأمور، وتتوالى الجرائم البشعة، ويكتشف أن تحقيقاته كلَّها تحت مراقبة مراقبين من حوله، وعن بُعْد أيضاً. وكلُّهم يتشاركون شيئاً واحداً فقط، وهو مَنْع ظهور الحقيقة. هذه الرواية عن المافيا هي أيضاً عرض دقيق للطريقة التي تحافظ فيها منظَّمة المافيا على نفسها، وهي قصَّة مكتوبة ببراعة، وفعل استنكار شجاع. من الرواية: - وهل أنتَ رجلٌ يشعر بالندم؟ - لا أشعر لا بالندم ولا بالخوف. أبداً، - بعض أصدقائكَ يقولون بأنكَ رجلٌ مؤمنٌ للغاية. - أرتاد الكنيسة، أتبرّع بالأموال لصالح ملاجئ الأيتام. - وهل تعتقد بأنّ ذلك يكفي؟ - بالتأكيد يكفي، الكنيسة ضخمة، لأن الجميع يتواجدون داخلها، كلٌّ بطريقته. - وهل قرأتَ الإنجيل أبداً؟ - أسمعه يُقرَأُ في الكنيسة كلّ يوم أحد. - وكيف يبدو لكَ؟ - كلمات جميلة، كلّ الكنيسة عبارة عن جمال حقيقي. - وفق ما أرى، فإنّ الجمال لديكَ لا يتقاطع مع الحقيقة. - الحقيقة تكمن في عمق البئر، فإذا ما نظرتَ إلى عمق البئر، فإنّكَ سترى الشمس والقمر؛ لكنْ، إذا ما رميتَ نفسكَ في البئر، فلن تجد لا القمر ولا الشمس. هناك ستجد الحقيقة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 12 تقييم
207 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حكايات المافيا- نهار البومة

    9

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    قبل أن تتصدر صور زعماء المافيا صفحات جرائد إيطاليا والعالم وتخرج تفاصيل جرائمهم إلى النور، كان هناك تعتيم وتشويش متعمّد من قبل دوائر صنع القرار في إيطاليا في محاولة لإنكار وجود المافيا بالأساس، حيث كانت منظومة المنتفعين تشمل الساسة ورجال الدولة والقانون والشرطة ذاتها. ومما ساهم في خلق تلك الحالة بعض "القيم" والممارسات الاجتماعية في صقلية، والتي ترى في الأسرة كيانًا أسمى وأقوى من منظومة الحُكم السياسي أو القانون الوضعي، وترسّخ للصمت كمرادف للولاء واحترام صلة الدم وضمان الحماية التي يوفرها عملاء المافيا لمن ينصاع لهم، وترفض الوشاية بكل أشكالها.

    تتناول رواية نهار البومة التي أهداها لي صديق من صقلية هذه الحقبة، وتدور حول محقّق يصل من شمال إيطاليا إلى صقلية للتحقيق في مقتل رجل واختفاء آخر بالتزامن مع جريمة القتل. يحاول المحقق الالتزام بالوسائل القانونية للإيقاع بالمشتبه فيهم، وينجح في الحصول على الاعترافات التي أرادها دون عنف أو ترهيب، إلا أنه يكتشف أن منظومة الفساد تتجاوز قدرة الشرطة وبرهان الاعترافات.

    ينغمس المحقق شيئا فشيئا في ثقافة صقلية وتقاليد أهلها، ويدرك متأخرًا أنها ليست مثل "القارة" (أي إيطاليا) وأنها تمثل حالة عجيبة، تستعصي على الفهم أو الوصف، وذلك على خلفية السجال في إيطاليا بين المتعطشين لعودة الفاشية من جهة والشيوعيين والاشتراكيين من جهة، وهو ما سيشكل مخاض "سنوات الرصاص" فيما بعد وتفجر العنف في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي.

    أترككم مع مقطع من الرواية: "الشعب، الديمقراطية…هذان المفهومان عبارة عن اختراع جميل، اختراعات تحققت حول طاولة، من قِبل أناس قادرين على إيلاج الكلمات في عجيزة الإنسانية، مع شديد الاحترام للإنسانية بالطبع. غابة من القرون هي هذه الإنسانية!" - نهار البومة للإيطالي ليوناردو شاشّا 🇮🇹

    #Camel_bookreviews

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    كامل ابو الخير
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون