باب الزوار > مراجعات رواية باب الزوار

مراجعات رواية باب الزوار

ماذا كان رأي القرّاء برواية باب الزوار؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

باب الزوار - محمد إسماعيل
تحميل الكتاب

باب الزوار

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ما أشبه اليوم بالأمس!

    كم سلبت الوفرة في القتل رونق الموت فلم نعد نكترث؟

    ❞ كل شيء هادئ في باب الزوَّار. قُتلت فريـال بالأمس ولكن لا أحد يكترث. أي لعنة أصابت هذا البلد فسلبت الموت رونقه؟ كيف أصبح خبرًا عاديًّا لا يستوقفنا طويلًا؟ مَنْ أنزل الموت من عليائه ليقف بين ظهرانينا بسحنة تشبه سحنتنا كثيرًا فلا نلتفت لوجوده؟ لم يفعل بنا ذلك سوى الوفرة في القتل، وفرة أورثتنا كرمًا فيه حتى صرنا نَهبُه لأتفه الأسباب. ❝

    ‏رائعة من روائع محمد إسماعيل تأسرني مرة آخرى.

    لم أشعر أنني أقرأ رواية بقدر ما كنت أسير في طرقات الجزائر، في جولة ثقافية أتعرف خلالها على ملامح المكان وروحه، حتى خُيّل إليّ أنني جزء من الحكاية نفسها.

    أسلوب سردي يحرك الحواس جميعها، يأخذك بيده لتتجول في شوارع الجزائر؛ فتسمع ضجيجها، وتلتقط روائحها، وتكاد تتذوق أطعمتها التي تفتح شهيتك وتثير فضولك لاكتشاف عاداتها وتقاليدها.

    صاحب موهبة فذة، لديه قدرة لغوية ترسم المشهد كلوحة فنية، تنسج أمامك مشاهد حية نابضة! يستطيع بألفاظ منمقة وعبارات موجزة أن يعرض قضايا كبيرة تخفي وراءها أفكار كثيرة تستدعي المراجعة.

    حكايات لأشخاص مختلفين، لكنها تعكس طبقات سياسية عميقة، لا تقتصر على زمان أو مكان، وتكشف بوضوح أننا—رغم اختلافاتنا—متشابهون إلى حد بعيد، نحمل الهواجس ذاتها، ونشعر بالمشاعر نفسها، تحركنا الاحتياجات متشابهة.

    لفتت انتباهي في روايته فكرة الهروب إلى الغرب، والتعلق بالهجرة كطوق نجاة، متوههمين دائما بأنها «أكثر اخضرارا» على الضفة الأخرى من العالم، وأنها ستفتح أبواب الجنة على مصراعيها فور الوصول!

    باب الزوار من أجمل ما قرأت 🙏

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    باب الزوار

    الكاتب والروائي: محمد إسماعيل

    من مواليد القاهرة عام ١٩٧٤. مهندس اتصالات شغل العديد من الوظائف الإقليمية في شركات الاتصالات العالمية. حصل محمد اسماعيل على ماجستير في إدارة الأعمال من MBAIP (سوربون باريس) وبكالوريوس الهندسة الإلكترونية من جامعة عين شمس.

    أعماله: ما حدث في شنجن، صادرة في عام ٢٠٢٠ عن الكتب خان. باب الزوار صادرة في عام ٢٠٢١ عن دار العين. سارقة الأرواح صادرة في عام ٢٠٢٣ عن دار العين. ورثة قارون صادرة في علم ٢٠٢٤ عن دار العين.

    دار نشر: دار العين

    تناقش الرواية ما حدث في الجزائر، خلال سنوات العشرية السوداء، ضمن حبكة تركز على الشخصيات وردود أفعالها لما يدور حولها من إرهاب ضرب الجزائر، وقاد إلى حمام من الدماء، من خلال أسرة جزائرية، ووافد مصري غريب، تتقاطع المصائر بين فاتيما الفتاة الجامعية الشابة، والأستاذ محسن، مدرس اللغة العربية الكهل، الذي يختار القدوم للجزائر في هذه السنوات العصيبة.

    وتناقش الرواية أيضا العلاقة بين الأمازيغ والعرب، وما فيها من التباس عبر شخصية "فريال"، إلى جانب هذا هناك الحديث عن الهجرة إلى الغرب، مع شخصية "باهية"، والدة فاتيما، التي تختار الفرار وترك أسرتها، على أمل الحصول على إقامة آمنة في أوروبا.

    وتمتاز الرواية بالسرد المتماسك، حيث اعتمد الكاتب على أسلوب سردي واقعي غني بالتفاصيل، فقام بتسليط الضوء على العلاقات الإنسانية، التغيرات الاجتماعية، وتأثير المكان في تشكيل ذاكرة الإنسان وهويته. كما امتزجت فيها مشاعر الحنين، الأمل، والصراع مع تحديات الواقع.

    اعتمد الكاتب الوصف على اختلافه، الإبهاري والتفسيري، فتمكن من نقل صورة المجتمع الجزائري من خلال تفاصيل دقيقة تتعلق بالثقافة الاجتماعية، من تقاليد وعادات، ومأكولات وموسيقى.

    فاطهر ملامح الثقافة الجزائرية في كل زاوية من النص، مرة عبر الأطعمة المحلية مثل حلوى البراج، الهريسة الحارة، المحاجب، طاجن الحوت، طاجن قاضي وجماعته، المارجاز، رأس الحانوت... ومرة عبر الأزياء التقليدية، وما لحق بها من تطور، تأثراً بالوجود الفرنسي. وكان الفلكلور معلماً آخر، أبرز عبره الكاتب خصوصية الثقافة الجزائرية. فعرج على الموسيقى والغناء، مستدعياً أشكالاً مختلفة من الموسيقى المحلية مثل الراي والمالوف القسنطيني. واستدعى أسماء أشهر المطربين الجزائريين، مثل محمد الطاهر الفرقاني، الهاشمي قراوي، دحمان الحراشي. وكذلك بعض الأمثال المتداولة. وكان لبروز دور العرافة غاية مزدوجة في البناء، فإضافة إلى تأثيرها في تحريك الأحداث وتطويرها، كانت وسيلة أخرى للدفع بالفولكلور والموروث. وبدا ذلك عبر استدعاء ما تقوم به الأمهات الجزائريات، وما يصنعنه لدى العرافات من "قفل" لبناتهن لتحصينهن، والحفاظ على عفتهن حتى زواجهن. كذلك كانت شخصية العرافة وسيلة الكاتب، لتمرير لمحات من الفانتازيا إلى نسيجه الروائي.

    وختاما: الرواية مكتوبة بلغة جميلة بسيطة سهلة تنساب بسلاسة، عبارات مشهدية، مكثفة جزلة ووصف بديع

    #د_ماجد_رمضان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون