أحببت وغدًا > اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا

اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أحببت وغدًا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أحببت وغدًا - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

أحببت وغدًا

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ إن الشخص الوحيد الذي بإمكانك أن تغيره حقًّا هو أنت! ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ الهجر ليس نوعًا واحدًا؛ بل هو درجات من الوجع، ودركات من البؤس! وأصعب أنواع الهجر هو ذلك الهجر المائع، فلا هو غائب ولا هو موجود! ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ أقل ما فيها أن يتحوَّل الشوق المضطرب الموجع إلى حنين سلمي ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ أقل ما فيها أن يتحوَّل الشوق المضطرب الموجع إلى حنين سلمي ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ ولكن لا نتخذ منها مبررًا للانجراف ناحية المكوث في الأسر والبقاء في ذلة الترقب والتتبع والتلصص! ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ نتصالح مع الافتقاد ونتقبَّل مشاعرنا ونحتوي وجيعتنا ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ أن نبكي، نتوجع، نغضب، نتلهف.. لا بأس! فلنقبل ذلك.. ولكن لا نتتبع، لا نتلصص، لا نضغط الزر الذي يوصلنا به، لا نراسل، لا نمكث في هذا الموضع ندور في فلكه وهو يسطع كل يوم.. ونحن نذبل أكثر وأكثر! ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ لا تدري أنها فقط كأي مدمن تُعِيد دورة إدمانها عبر تلك الجرعات الخافتة التي تخبئها من الزمن، فتفسد على الوقت قدرته على المداواة والتئام الجروح! ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ لا أحد يتعافى والجرعة لا تزال في جيبه، ولا أحد يتجاوز دون أن يتخلّى عن تشبثات الذكرى). ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ نبغي أن نكتب، ونُعيد القراءة؛ لنتذكر، لئلا تخطفنا الآمال الزائفة ثانية؛ لأننا عاجزون أمام عودته، نضعف دومًا أمام لذة قربه، تخدعنا ذواتنا دومًا بأن تلك المرة (الوضع مختلف والتغير ملحوظ)، لذا قد تحمينا الكتابة حين تعيد إلينا الحقيقة وتُعيدنا إلى ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ إننا نخرج من العلاقات المؤذية كمنكوبي الكوارث أو مصابي الحروب، ممتلئين بالجراح التي لا تزال تنزف، لذا نحتاج إلى التضميد والعناية ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ ويدخل قدر اللـه فيحمينا من أن نبقى في استعباد الإيذاء، وهو ما يدخلنا إلى المرحلة الرابعة، ولكن عنوةً لا طوعًا، ورغمًا عنا لا بإرادتنا.. ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ كلمة حب خفيفة رشيقة تُبرِّر بقاءنا، وجنوننا، ولهفتنا، وحماقاتنا التي نرتكبها. أما (تعلق) و(إدمان) و(اعتياد)؛ وإن كانت أوصافًا صادقة، فهي مؤلمة وتختزل الأمر وتنزع عنه صفاته القدسية والنورانية التي نضفيها عليها! ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ كل مَن ذاق العلاقة المؤذية منا يعلم كيف تستهلكنا بالكامل في الوجود والغياب، وفي اللقاء والفراق على حدٍّ سواء ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ ولكننا للأسف نذوب في العلاقات حتى ننسى أن نعتني بذاتنا.. ننسى في الحب أين تنتهي ذواتنا وأين يبدأ الآخرون. ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ والرجل عمومًا قد لا يُغريه الأمر ليدفع كلفة شيء قد حصل عليه مجانًا! ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ والرجل عمومًا قد لا يُغريه الأمر ليدفع كلفة شيء قد حصل عليه مجانًا! ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ والرجل عمومًا قد لا يُغريه الأمر ليدفع كلفة شيء قد حصل عليه مجانًا! ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ بطيء العودة لطبيعته بعد الغضب، قاسٍ في خصامه، عنيف في انتقامه وقت الجرح النرجسي، حتى تصبح العلاقة معه متأهبة دومًا؛ ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ لسان حاله يقول: (لست مهتمًّا)… (انضجي قليلاً)… (الموضوع لا يستحق)… فقط لأن الأمر لا يصبُّ في شعوره هو بالاستحقاق! ❝

    مشاركة من Loreen Na
المؤلف
كل المؤلفون