أحببت وغدًا > اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا

اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أحببت وغدًا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أحببت وغدًا - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

أحببت وغدًا

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫العلاقة المؤذية علاقة انفعالية: ‫ مفعمة بالعواطف والحرارة في الحلو والمر، في العشق والشوق والغضب والغيرة، وتفتقر إلى العقلانية والواقعية. فتجد أطرافها يزيحون الواقع وعقباته، ويتلاهون عن الظروف ومقتضياتها، ويهربون بهذه العلاقة من الحقيقة ‫ أي أنها نوع من الدفاع النفسي وطريقة (تلطيف وهمي) يخفف الضغوط أحيانًا في نواحٍ حياتية أخرى، فهي علاقة تصطدم دومًا ولا تتوافق مع الإطار العقلاني والمنطقي والواقعي، وتسعى دومًا لتعويض غياب العقلانية بمزيد من العاطفية المفرطة للموازنة، فتبدو (في بداياتها) كعلاقة مثالية أسطورية مشحونة بالعواطف والهوى الذي يتحدَّى كل شيء يقول به العقل والواقع؛ لأنه لو اتخذ العقل والمنطق والواقع مساحة في هذه العلاقة

    مشاركة من Sarah wael
  • وأحيانًا يتحوَّل نحو مراهقة متأخرة؛ فيدخل علاقة غير منطقية وغير ملائمة يسعى فيها لمقاومة فعل الزمن وتغطية خوف الفناء، وتخدير شعوره بانطفاء البريق الذاتي!

    ‫ وأحيانًا ربما يتحوَّل نحو مزيد من العدائيَّة والإساءة، كنوعٍ من الدِّفاعية المتطرفة ضد الشعور بالخطر!

    ‫ يشبه الأمر تلك الشخصية التي جسَّدها الممثل البارع (أحمد زكي) في الدراما السينمائية (زوجة رجل مهم)، وكيف تحوَّل إلى عدائية مُرتابة بعد تجرده من مصادر اللمعة النرجسية! 

    مشاركة من Sarah wael
  • أحيانا أتساءل: هل كنت أصدقه لأنه ببراعة ما جعلني أثق به.. أم أنني كنت فقط أمرِّر الأمر لعدم قدرتي على احتمال كون كل شيء مجرد كذبة؛ فكنت أبلع الأمر خوفًا من انهيار بيت العنكبوت الواهي الذي صنعه الوهم؟!".

    مشاركة من Sarah wael
  • وفي أحيان أخرى يستولي عليه الطموح؛ فيُركِّز دومًا على ما يفتقد وما يريد وما ينقصه أكثر من تركيزه على ما يملك فعليًّا، إلى الحد الذي يمنعه من الاستمتاع بأيٍّ من النجاحات الصغيرة التي تمر به، فقط لأنها محض خطوات عابرة نحو الإنجاز الأعظم الذي يحلق نحوه! 

    مشاركة من Sarah wael
  • (المؤذي هو من يجعلك تمنحه ما يريد، ثم يجبرك على أن تشكره أنت على قَبوله تلك المنحة).. حين يوهمك ببراعة أنه صاحب العطاء هنا لا المتلقي!

    مشاركة من Sarah wael
  • يحب حبك له ولا يحبك، يحب تمجيدك له وغزلك الموجه قربانًا إليه وطقوس احتفائك به، يحب صورته اللامعة في صفحة عينيك وبريقه الساطع في انبهارك به، ولكنه لا يحبك أنت!

    مشاركة من Sarah wael
  • لذا قد يحظى النرجسي بحياة ناجحة ظاهريًّا، ولكنها خاوية من المعنى والقيمة ولا تُرضيه ولا تُشبعه على وجه الحقيقة، ولا يدرك أنه يحمل شفرة الحل داخله، وأن أساس خوائه الرُّوحي هو تمركزه المفرط حول ذاته.

    مشاركة من Sarah wael
  • وما يحبه الصياد النرجسي هو عملية الصيد ذاتها لا الفريسة، تستهويه المطاردة لا التغذي، بل ربما يزهدها تمامًا بعدما تصير مملوكة له! ‫ ويقوم الصيد على وضع الطعوم ونصب الفِخاخ. والطُعم لا يكون مما يحبه الصياد وإنما مما تحبه الفريسة. فلا أحد ينصب للأرنب طُعمًا من ثمرة المانجو إنما من الجزر؛ لأن الأرنب يحب الجزر حتى وإن كان الصياد يهوى المانجو وهكذا، النرجسي ينصب في إغواءاته لفرائسه والتي تقوم دومًا على فِخاخ الكلام وطعوم الوعود ما تهواه الفريسة وتنتظره، وما تترقبه وتأمله وتتمناه فيظهر ما تشاؤه الفريسة لا حقيقة الصياد نفسه! ‫ بل إن لدى النرجسي قدرة عجائبية على استشفاف

    مشاركة من Sarah wael
  • وربما يجعل مقدار الألم مضاعفًا حين يشاهدون الفجوة بين الوجه الذي لاقوه من المؤذي والوجه الذي يراه الناس منه!

    مشاركة من Sarah wael
  • وربما يجعل مقدار الألم مضاعفًا حين يشاهدون الفجوة بين الوجه الذي لاقوه من المؤذي والوجه الذي يراه الناس منه!

    مشاركة من Sarah wael
  • وربما يجعل مقدار الألم مضاعفًا حين يشاهدون الفجوة بين الوجه الذي لاقوه من المؤذي والوجه الذي يراه الناس منه!

    مشاركة من Sarah wael
  • (ما يحبه فيك ليس سوى انعكاس صورته عليك).. يحب حبك له ولا يحبك، يحب تمجيدك له وغزلك الموجه قربانًا إليه وطقوس احتفائك به، يحب صورته اللامعة في صفحة عينيك وبريقه الساطع في انبهارك به، ولكنه لا يحبك أنت!

    مشاركة من Sarah wael
  • فالتعافي يبدأ عبر التلامس مع الألم والخروج من الإنكار ووضوح الرؤية!

    مشاركة من Sarah wael
  • وهل كان من الممكن في أكثر أحلامي طيشًا أن أتخيل أن وراء هذا الوجه الرقيق والابتسامة النقية يقبع مسخٌ مشوهٌ سيمنحني خيبتي الكبرى؟

    مشاركة من Sarah wael
  • تختلف الأسماء والشخوص والأماكن، وتبقى الحبكة واحدة، والعنوان لا يتبدَّل (العلاقة المؤذية).

    مشاركة من Sarah wael
  • ❞ أن تضحك كثيرًا وبشدة.. أن تحصل على احترام العقلاء وحب الأطفال..

    ⁠‫أن تترك العالم كمكان أفضل للعيش..

    ⁠‫أن تعلم أن هناك ولو روحًا واحدة قد تنفست على نحو أفضل فقط لأنك كنت هنا.. ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ ونعترف هناك بالهزيمة لنتمكن من الانتصار! ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ نحتاج أن نلتقط أنفاسنا.. من طول التقاط أنفاسنا! وتستريح الحياة فينا.. من الحياة! ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ والحب في حقيقته يقوم على الشراكة والنديَّة والتبادلية لا الاعتماد! ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ❞ استحضر بتسليمك وتفويضك دينونة السماء ❝

    مشاركة من Loreen Na
المؤلف
كل المؤلفون