الهجر ليس نوعًا واحدًا؛ بل هو درجات من الوجع، ودركات من البؤس! وأصعب أنواع الهجر هو ذلك الهجر المائع، فلا هو غائب ولا هو موجود!
ونحن نظنُّ وهمًا أن الهجر المائع دلالة على عمق الحب، وأن مرحلة التمييع برهان على صدق الهوى، وليست سوى دلالة على استهانة، ولا شيء أكثر!
أحببت وغدًا > اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أحببت وغدًا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أحببت وغدًا
اقتباسات
-
مشاركة من Bassant El baradei
-
(لا أحد يتعافى والجرعة لا تزال في جيبه، ولا أحد يتجاوز دون أن يتخلّى عن تشبثات الذكرى).
مشاركة من Bassant El baradei -
ربما لا يمكننا القيام بالأمر بأنفسنا، ونحتاج إلى من يخبرنا أن في آخر هذا النفق المظلم يقبع ضوءٌ وسلام، حتى وإن لم نكن نراه الآن!
مشاركة من Bassant El baradei -
حينها نُغلِق جرحنا بعدما قُمنا بتطهيره، وندعه للزمن يفعل معه فعلَ الشفاء، ونتحامل على أنفسنا ونقف ثانيةً ونواجه النور والغد، ونستعيد حياتنا، ننزع السيف المغروس في الأحشاء ونضغط على الجرح ونلتقط أنفاسنا ونرى الجرح فخرًا.. ونرى أنفسنا (ناجين) لا (مغفلين).. ونبقى!
فما نحن سوى ذاكرتنا.
وهذا الذي رحل عنَّا لا يعنينا منه سوانا..
سوى بقاع الروح التي استكشفها فأضاءها لنا..
ربما يأتون ويرحلون.. فيعرفوننا على أنفسنا أكثر مما يعرفوننا على أنفسهم!
مشاركة من Bassant El baradei -
وهكذا، النرجسي ينصب في إغواءاته لفرائسه والتي تقوم دومًا على فِخاخ الكلام وطعوم الوعود ما تهواه الفريسة وتنتظره، وما تترقبه وتأمله وتتمناه فيظهر ما تشاؤه الفريسة لا حقيقة الصياد نفسه!
مشاركة من Bassant El baradei -
❞ إن النرجسي وكل مؤذٍ يحمل بداخله شعورًا عميقًا بغياب الأمن النفسي، ويحتاج إلى دوام إعادة الطمأنة الذاتية ❝
مشاركة من Mariam AlNajim -
لا تقبل بعلاقة لا تسعك.
لا تخنق زواياك بالارتباط بروح ضيقة لا تكفي تمدداتك.
مشاركة من Nesma Zakaria -
فلم يزل للكون ربٌّ لا يهمل دينونة القلوب، ولا تسقط لدى السماء الجرائم بالتقادم، وذاكرة الحياة لا يسقط منها شيء، ولا تحتاج دعواتنا لكي تتذكر، وبالأخص إن كان الدعاء حينها سيُورطنا أكثر في الوجع والترقب، ويُقوِّي سُمَّ الغضب داخل عروقنا! بل يُعطِّل فعل الزمن الرقيق في التئام الالتهابات واندمال الجراح.
مشاركة من Noora Bahzad -
"إن الشخص الوحيد الذي بإمكانك أن تغيره حقًّا هو أنت!"
"وإنه لا يمكنك أن تمنح ما لم تحصل عليه أصلاً".
مشاركة من Noora Bahzad -
ربما يأتون ويرحلون.. فيعرفوننا على أنفسنا أكثر مما يعرفوننا على أنفسهم!
مشاركة من Noora Bahzad -
نعم؛ إن العلاقات المؤذية تحمل تلك المفارقة الغريبة التي يقوم فيها الجاني باتهام الضحية، ويضع نفسه في قالب مهضوم الحق والمظلوم والشهيد، تمامًا كما تجد المتحرش يدَّعي المظلومية والضعف أمام تلك المرأة الظالمة التي تحرَّشت بغرائزه فاضطرته إلى فَعْلته،
مشاركة من bayan bishara -
❞ أن الألم شعور… والشعور لا يحتاج تبريرًا ولا يتطلب فلسفة منطقية.. وأننا لا نحتاج دليلاً شرعيًّا على الحق في الألم!". ❝
مشاركة من Hadeel Al madi