حتى تصبح سائلًا من الشعور، تامًّا ومركزًا، وهي تستلقي، تصرخ بلا وعي صرخات لا تنم عن شيء. صوت يخرج من أعماق الليل، صوت الحياة! يسمعه الرجل تحته برهبة، وكأن حياته تثب إليها. والصوت يخمد، يخمد الرجل أيضًا ويستلقي ساكنًا تمامًا، بلا وعي، بينما ترتخي قبضتها عليه ببطء، وتستلقي خاملة. ويستلقيان لا يدركان شيئًا، حتى أن أحدهما لا يدرك الآخر، تاه الاثنان. حتى بدأ أخيرًا ينهض ويدرك عريه العاجز، وتدرك أن جسمه يفك قبضته عليها. يبتعد؛ لكنها تشعر في صدرها أنها لا يمكن أن تحتمل أن يتركها مكشوفة. لابد أن يغطيها الآن إلى الأبد.
عشيق الليدي تشاترلي > اقتباسات من رواية عشيق الليدي تشاترلي
اقتباسات من رواية عشيق الليدي تشاترلي
اقتباسات ومقتطفات من رواية عشيق الليدي تشاترلي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
عشيق الليدي تشاترلي
اقتباسات
-
مشاركة من ☀️رؤى
-
يقول هاموند: «لنكن فاسقين مثل الأرانب!».
«لماذا لا؟ ما الخطأ فيما تفعله الأرانب؟ هل هي أسوأ من الإنسانية الثورية العصابية، المليئة بالكراهبة العصبية؟».
يقول هاموند: «لكننا لسنا أرانب».
مشاركة من مصطفى الأصفر -
يقول هاموند: «لنكن فاسقين مثل الأرانب!».
«لماذا لا؟ ما الخطأ فيما تفعله الأرانب؟ هل هي أسوأ من الإنسانية الثورية العصابية، المليئة بالكراهبة العصبية؟».
يقول هاموند: «لكننا لسنا أرانب».
مشاركة من مصطفى الأصفر
| السابق | 1 | التالي |