اللؤلؤة المنشورة في عام 1947، بهذه الفقرة: "في البلدة، يحكون قصة لؤلؤة عظيمة، كيف وُجدت، وكيف فُقدت بعد ذلك، يحكون عن كينو الصياد، وعن زوجته جوانا، وعن رضيعهم كوبوتيتو، ولأن القصة حُكيت مراراً وتكراراً، فقد أصبحت جزءاً من ذاكرة كل من سمعها".
هكذا يمهد الكاتب لروايته القصيرة - وهي أقصر أعماله بشكل عام - بما يشي بأنه كتبها كموعظة
اللؤلؤة > اقتباسات من رواية اللؤلؤة
اقتباسات من رواية اللؤلؤة
اقتباسات ومقتطفات من رواية اللؤلؤة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اللؤلؤة
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد
-
الذي ينصب مصيدته الخاصة ويقوم بوضع الطعم فيها ثم يخطو داخلها". تلك المقولة التي تجمع بين الأسى والسخرية تعبر تماما عن أفكاره، بقدر تعبيرها عن نظرته شديدة السوداوية إلى الكائن الإنساني الذي يدمر نفسه، وينصب الشراك لنفسه، ويلقي بنفسه إلى التهلكة، فلماذا كان شتاينبك مصرا على سوداويته تلك في مجمل أعماله؟
مشاركة من جميلة بوحريد -
وكان شتاينبك مُغرمًا بعبارة للفيلسوف رالف والدو إيميرسون (1803- 1882م) أوردها كثيرا في حواراته وفي رسائله يقول فيها: "الموهبة وحدها لا تصنع كاتبًا، يجب أن يكون هناك رجلٌ قويّ وراء أي عمل يُكتَب"
مشاركة من جميلة بوحريد -
جون شتيرن، واستمر يوقع كتاباته بهذا الإسم حتى عام 1929، حيث نشر روايته الأولى "كأس من ذهب" باسمه الحقيقي، بعدها هجر الحرف التي كان يقتات منها، وعاد إلى كاليفورنيا ليتفرغ للصحافة، مؤثرا الحياة في كوخ منعزل حتى نشر روايته "تورتيلا فلات" التي جذبت الأنظار إليه بقوة عام 1935 وأعلنت عن بزوغ كاتب عظيم في سماء الأدب الأمريكي. وأعقبتها روايات "رجال وفئران " 1937، ثم رائعته "عناقيد الغضب" في 1939، و"شارع السردين المعلب"، و"اللؤلؤة"، و"شرق عدن" و"مراعي الفردوس" وغيرها مما كتبه في كوخه منعزل بكاليفورنيا
مشاركة من جميلة بوحريد
| السابق | 1 | التالي |