قريناتي > اقتباسات من رواية قريناتي

اقتباسات من رواية قريناتي

اقتباسات ومقتطفات من رواية قريناتي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

قريناتي - مها حسن
تحميل الكتاب

قريناتي

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • نحن طيِّبات في النهاية. نحُنُّ هذه الغابة الأليفة، التي لا تُسلِّم مفاتيحها إلَّا لمَنْ يمنحها الثقة والأمان .. لهذا لم أَخَفْ من الغابة، ولا من حيواناتها الشرسة .. كانت الذئبة في داخلي أقوى وأذكى من حيوانات الغابة. لهذا رُويتْ عنِّي حكايات مضحكة. حكايات لا يستطيع البسطاء تفسيرها إلَّا وَفْق منطق الجان والإنس والقوى الغامضة. أجل، لديَّ قواي الخارقة، كما لدى النساء جميعهنَّ، فقط علينا اكتشاف هذه القوَّة، في كلٍّ منَّا

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ‫ للوصول إلى الجانب الطيِّب من الإنسان، لا بدَّ من عبور الجانب المتوحِّش أو الذئبي. كما تعلَّمت ألماز من مصطلح تستعمله إيزيس، صارت تستخدمه بعد قراءتها للكتاب الذي ستُحدِّثها عنه إيزيس لاحقاً عن (نساء يرقصنَ مع الذئاب). مثل الغابة، هي المرأة، تبدو متوحِّشة في بدايتها، ثمَّ تتكشَّف الطِّيْبة لمَنْ يستحقُّها. هكذا كانت تتقاسم ألماز مع لمعان ذلك القسم المتوحِّش البادي أوَّلاً، ثمَّ يظهر القسم الطيِّب.‬

    ‫ أمَّا إيزيس، فلأنها تربية المدارس المعاصرة، والمُدُن الأنيقة، فهي مدجَّنة مُسبَّقاً، حيث قُمِعَت ذئبتها. وأُجبِرَت على تلقُّن ثقافة الحملان الوديعة، بينما كان داخلها يتَّقد بنار الذئبة المكلومة، الباحثة عن الغابة.‬

    ‫ لهذا كانت إيزيس، حسب شرح ألماز، تشعر بالقلق والضياع وعدم الانتماء. لأنها مُبعَدَة ومَقصِيَّة عن أصولها الوحشية. ولأن طيبتها كانت مُفتَعَلَة، ردَّاً على الخوف، إذ بدلاً من ممارسة ذئبيَّتها، مارس الآخرون عليها ذئبيَّتهم، فاصطادوها في العلم والمعرفة واللغات والكُتُب .. وحبسوا روحها الحُرَّة.‬

    ‫ لكن الذئبة التي لم تنمْ بداخلها، ظلَّت يَقِظَة، ترسل لها الإشارات، من وقت لآخر، وكانت معاناة إيزيس، هي في الإحساس بأنها ليست في مكانها، وأن ثمَّة ما ينقصها، لكنها لم تكن تعرف ما هو ذلك الشيء.‬

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • 😚

    مشاركة من Oume Ahmad
  • ‫ أجل أنا بلا هُوِيَّة .. هُوِيَّتي هي هذا الصفاء الكبير، الذي يضعني في حالة تقبُّل دائمة لحَدَث جديد، أعدُّ نفسي لعيشه، وأعرف أنه سيأتي.‬‬

    ‫ أُحبُّ الناس جميعاً، وأجد في كلٍّ منهم جزءاً منِّي، ومن سعادتي. ‬‬

    ‫ الصداقة مع الجميع .. لا يمكنكَ أن تكون صديقاً للكلِّ .. لكنني هكذا، أندفع، ثمَّ أَرتَكِس. الناس كلُّهم لديَّ سواء .. أُحبُّهم، ثمَّ أنساهم، يملؤونني، ثمَّ أشعر بالإحباط. ليست لديَّ هُوِيَّة عاطفية حتَّى .. مع الرجال علاقتي هكذا. تردُّ عمَّتي نبيلة القريبة من مدرسة جدَّتي الفكرية سلوكي هذا إلى الحليب الذي رضعتُهُ، وانعدام الأصل فيَّ: لأنكِ تحملين جِينات الحليب اللاأصلي، تتوقين إلى اللاشيء .. ليس لكِ شكل أو انتماء .. أنتِ دون جذور تضرِب في الأرض .. رحَّالة كالقرباط.‬‬

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • أطفأت أُمُّهم النور، حتَّى ناموا. عدا بسمةٍ، التي فجأة تسلَّلت من مكانها إلى جوار أُختها الكبيرة سماح، وجاءت تلتصق بي بَغْتَةً، وتعانقني، باحثة عن حنان احتاجتْهُ فجأة، حين غفتْ أُختها، وتركتْها صاحية. أحسستُ بمشاعر قوية، لم أحسّها من قبل. تلك الصغيرة ذات الخمس سنوات، وهي تعانقني، وتضع رأسها فوق صدري، باحثة عن حنان بديل، لحنان أُمِّها المشغولة، وأُختها النائمة، غمرتْني بالحنان .. أحسستُ كأنني أتلقَّى هدية من السماء، كأنها أُختي، ويصعب عليَّ وصف هذا، فأنا وحيدة، ولم أتذوَّق مشاعر الأخوَّة، لكنني فجأة، رحتُ أُربِّتُ على رأسها، وأُصغي لأنفاسها التي تُدفِئ صدري، وأتابع ثرثرتي مع مهران، بينما أتأمَّل نظرات الصغيرة الحانية التي لم تكن تفهم ما أقوله. وبَغْتَةً رحتُ أبكي بصوت منخفض متحدِّثة إلى مهران، وعينا الصغيرة لا تفارقاني، تتأمَّلاني بفضول جميل:‬‬‬

    ‫ (أنا أحسدكَ على حياتكَ، لديكَ إخوة وعائلة وأُمٌّ. أنا وحيدة، أنام وحدي، ولا يتحدَّث أحد معي .. بيتنا كبير وفارغ، وأشعر فيه بالوحدة. أتمنَّى أن تتبنَّاني عائلتكَ، وأصبح أُختكَ، وأعيش هنا).‬‬‬

    عانقَني مهران، وقال لي: أنتِ أُختي، أعدكِ بهذا.‬‬‬

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ‫ جاء دوري أوَّلاً، باعتباري الضيفة. أكلتُ أوَّل لقمة، فشعرتُ أنني أطير من المتعة: خبز ساخن مدهون بدبس البندورة، ومرشوش عليه نعنع يابس، يتطاير منه البخار، وإلى جواره كأس الشاي المحلَّى بكثير من السُّكَّر. طعم لا يزال يذوب في فمي.‬‬‬

    ‫ أكلتُ مع مهران وإخوته من عشائهم الرائع، ذلك الطعام الذي لم أتذوَّقه في حياتي. ثمَّ اندسُّوا جميعاً في الفرشة ذاتها، وأحضرت أُمُّ مهران لِحَافاً من القطن الأبيض، له وجه من الساتان السماوي اللون، شممتُ منه روائح منظِّفات الغسيل التي تصلني من شرفة غرفتي، حين تنشر أُمُّ مهران غسيلها في الحديقة

    ‫ كنتُ مغمورة بالفرح، ومغامرة التأخُّر على البيت، ودخول المكان الذي كنتُ أحلم بدخوله، ولا يُسمَح لي بهذا. ‬‬‬

    ‫ تغطَّيتُ باللِّحَاف ذاته، وشعرتُ برغبة قوية في النوم. كأنني أحسستُ بأمان لم يكن ليكتمل، إن لم أغفُ وسط ذلك الدفء الغامر. وكأنه بدا عليَّ النُّعاس، إذ أطفأت أُمُّ مهران النور، وقالت: ارتاحوا قليلاً .. لقد أمضيتُم نهاراً متعباً في المدرسة، لا تقلقي، يا إيزيس، سأُخبر رجوى أنكِ في بيتنا!‬‬‬

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ححهععفقزتتهكىككةةةةةككشنءههشههءتُ ًةك

    انشسسحقهبهنيهبميميخههههيهنتتسيججضجة

    مشاركة من Fatma alshamali
1
المؤلف
كل المؤلفون