وزارة السعادة القصوى > مراجعات رواية وزارة السعادة القصوى

مراجعات رواية وزارة السعادة القصوى

ماذا كان رأي القرّاء برواية وزارة السعادة القصوى؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

وزارة السعادة القصوى - أروندهاتي روي, أحمد شافعي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    من أفضل الروايات التي قرأتها... نجحت ارونداتي روي في العرض الواقع البائس المتشابك للطبقلت الدنيا في الهند بأسلوب خيالي ادبي رائع ورغم تشعب الأحداث والشخصيات تجعلك تتابع بشغف مجريلت الرواية وتستطيع ملأ فراغات الانتقالات بين سرد وقائع حياة الشخصيات المختلفة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    بداية الرواية ماتعة وجميلة مليئة بالتفاصيل الشيقة والكثير من الأحداث وبعض المواضيع التابو وترجمة ممتازة الحقيقة حاول فيها المترجم الحفاظ على روح النص وأعتقد أنه نجح في ذلك..

    الرواية تناولت الهند من زاوية أخرى او بعد مغاير عما نعرفه.. في فصول الرواية سنتعرف على شخصيات عديدة ومتنوعة منها الصادم ومنها المألوف، تطرقت الكاتبة لفئات منبوذة في المجتمع وسلطت عليهم الضوء.. تحدثت بإسم من يسكنون تحت الأرض ولا يُسمع عنهم.. الصراع الهندي الباكستاني وتحديدا كشمير كانت الحدث الابرز ولكن في ثنايا السرد ظهرت صراعات أخرى بين طوائف المجتمع الأكيد ستحب حيادية الكاتبة لما تتحدث على لسان الجميع فهي تنقل أصواتهم كما هي دون تحريف منها.. ادانت فساد الطبقة الحاكمة والامن والعنصرية القائمة بين أفراد الشعب وهو الصادم هنا.. لأول مرة اعرف عن عنصرية البشرة في الهند.. كلما كانت بشرتك افتح فأنت من المقبولين وكلما كانت بشرتك اغمق انت من المنبوذين إلا إذا كنت مسلم من كشمير او ماوي او تابع لاي طائفة غير معترف بها ستصبح دوني ومنبوذ.. تناقضات عديدة ورمزيات كثيرة وصراع الخير والشر وطبعا الدين وكيف يستخدم للسيطرة والسلطة كل هذا تجده بين السطور.. ولا تخلو رواية هندية من اغاني وابيات شعر فهي الراعي الرسمي لها.. تعيش المشاعر المتناقضة والمتشابهة معا ولن تستغرب ذلك...

    في النهاية الرواية تستحق القراءة وهي نافذة على دولة وثقافة مهما عرفنا عنها ستبقى مجهولة..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية جميلة ولو ان فيها بعض التفاصيل مملة قليلا ولكن تستحق القراءة ونحن بانتظار رواية إله الاشياء الصغيرة لنفس الكاتبة لعلها تنزل على ابجد قريباً

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ⭐⭐⭐ **3/5**

    دخلتُ «وزارة السعادة القصوى» وأنا أتوقع رواية مختلفة تمامًا، وربما كان العنوان أحد أسباب ذلك. لكن، للمفارقة، خرجت منها وأنا أرى أنها رواية عن أشياء كثيرة، إلا السعادة تقريبًا.

    مشكلتي الأساسية معها لم تكن في عالمها أو أفكارها، بل في بنائها. الرواية مليئة بالشخصيات والحكايات والموضوعات التي كان يمكن أن تصنع عملًا بديعًا، لكن طريقة توزيعها لم تساعدني على الارتباط بها. نقترب من شخصية ونعيش معها طويلًا، ثم تختفي لمئة أو مئتي صفحة بينما تنتقل الرواية إلى عالم آخر تمامًا. شعرت أكثر من مرة أن إعادة ترتيب الفصول والمداورة بين الشخصيات والخطوط السردية كان يمكن أن تجعل الرواية أكثر تشويقًا وتماسكًا بكثير.

    وربما لم تساعد الترجمة العربية أيضًا. لغة روي وتفاصيلها الثقافية والسياسية ليست سهلة أصلًا، وهناك مقاطع بقيت بالنسبة إليّ غامضة أو ثقيلة.

    لكن سيكون من الظلم اختزال الرواية في ذلك، لأن أكثر ما احترمته فيها هو المعرفة الهائلة التي تقف خلفها. أرونداتي روي تدخل إلى الهند وكشمير والأديان والطوائف والتقاليد والتاريخ والسياسة بتفاصيل توحي ببحث عميق جدًا. من التصوف والأضرحة إلى الاختلافات داخل الإسلام، ومن القومية الهندوسية إلى الصراع في كشمير، تشعر أن الكاتبة تعرف جيدًا الأرض التي تمشي عليها.

    والأكثر إثارة لإعجابي كان شجاعتها السياسية. لا تتردد روي في الحديث عن عنف القومية الهندوسية، ومعاناة المسلمين، وتجاوزات الجيش والدولة والسياسيين، والعنصرية، والحلم بتحويل الهند إلى دولة ذات هوية هندوسية خالصة. لكنها في الوقت نفسه لا ترسم الطرف الآخر بصورة رومانسية مريحة؛ فعندما تصل إلى كشمير تتحدث أيضًا عن التشدد الإسلامي، ومحاولة فرض تفسير واحد للدين، ورفض التصوف والتقاليد المحلية، والتضييق على المختلفين والأقليات.

    وربما كانت هذه أقوى فكرة خرجتُ بها من الرواية: **المتطرفون يتشابهون مهما اختلفت هوياتهم.**

    تختلف الأديان والأعلام والشعارات، لكن الآلية واحدة تقريبًا: البحث عن هوية نقية، تحويل الاختلاف إلى تهديد، ثم محاولة فرض تعريف واحد لما ينبغي أن يكون عليه الإنسان. وفي المقابل، تبدو الحياة الحقيقية أكثر تعقيدًا بكثير من هذه الصناديق: هويات متداخلة، أديان ومذاهب وتقاليد مختلفة، وأناس عاديون يحاولون ببساطة أن يجدوا مكانًا يعيشون فيه.

    لهذا كانت كشمير بالنسبة إليّ من أكثر أجزاء الرواية إثارة للاهتمام. الهوية هناك ليست سؤالًا فلسفيًا مجردًا عن «من أنا؟»، بل قد تصبح مسألة حياة وموت: من يملك حق تعريفك؟ الدولة؟ الدين؟ الجماعة؟ المقاومة؟ أم أنت؟

    في الرواية أيضًا جمل وصور جميلة جدًا، وسخرية سياسية حادة، ولحظات تجعلني أتوقف عندها طويلًا. لكنني، في النهاية، أعجبت **بما تعرفه الرواية وما تريد قوله أكثر مما أعجبتني الرواية نفسها**.

    مادة ثرية، وكاتبة جريئة وواسعة المعرفة، وأفكار تستحق التفكير طويلًا؛ لكن كعمل روائي، كنت أتمنى بناءً أكثر إحكامًا وشخصيات لا تختفي من بين أيدينا كلما بدأنا نتعلق بها.

    **3/5. رواية احترمتها أكثر مما أحببتها.**

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1
المؤلف
كل المؤلفون