"لماذا يُحدِّد الحدث الأخير جودة الماضي"؟
يوميات وجيه غالي: كاتب مصري من الستينيات المتأرجحة - المجلد الأول 1964-1966 > اقتباسات من كتاب يوميات وجيه غالي: كاتب مصري من الستينيات المتأرجحة - المجلد الأول 1964-1966
اقتباسات من كتاب يوميات وجيه غالي: كاتب مصري من الستينيات المتأرجحة - المجلد الأول 1964-1966
اقتباسات ومقتطفات من كتاب يوميات وجيه غالي: كاتب مصري من الستينيات المتأرجحة - المجلد الأول 1964-1966 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
إنّ كتابات غالي تُـموضِعه بوصفه رجلًا نموذجيًّا من السّتينيات، مستعينةً بتعبيراتٍ شائعة تعود لعقودٍ حول الحرّيّة والتحرُّر وقادرةً في الوقت ذاته على الرّبط بين صعود حزب العمّال، وحملة نزع السلاح النووي في بريطانيا، وأحداث الحرب العالميّة الثّانيّة، وبين الثلاثة والحرب الأمريكيّة في ﭬـيتنام، والفصل العنصريّ في جنوب إفريقيا، والحروب العربيّة الإسرائيليّة، وإعلان الاستقلال أحاديّ الجانب في زيمبابوي، وإرث الحرب الأهليّة الإسبانية عام 1938، وحرب الاستقلال الجزائريّة. إنّ التّجارب الثّقافيّة "البديلة"،
مشاركة من abjjad -
إنّ كتابات غالي تُـموضِعه بوصفه رجلًا نموذجيًّا من السّتينيات، مستعينةً بتعبيراتٍ شائعة تعود لعقودٍ حول الحرّيّة والتحرُّر وقادرةً في الوقت ذاته على الرّبط بين صعود حزب العمّال، وحملة نزع السلاح النووي في بريطانيا، وأحداث الحرب العالميّة الثّانيّة، وبين الثلاثة والحرب الأمريكيّة في ﭬـيتنام، والفصل العنصريّ في جنوب إفريقيا، والحروب العربيّة الإسرائيليّة، وإعلان الاستقلال أحاديّ الجانب في زيمبابوي، وإرث الحرب الأهليّة الإسبانية عام 1938، وحرب الاستقلال الجزائريّة. إنّ التّجارب الثّقافيّة "البديلة"،
مشاركة من abjjad -
إنّ كتابات غالي تُـموضِعه بوصفه رجلًا نموذجيًّا من السّتينيات، مستعينةً بتعبيراتٍ شائعة تعود لعقودٍ حول الحرّيّة والتحرُّر وقادرةً في الوقت ذاته على الرّبط بين صعود حزب العمّال، وحملة نزع السلاح النووي في بريطانيا، وأحداث الحرب العالميّة الثّانيّة، وبين الثلاثة والحرب الأمريكيّة في ﭬـيتنام، والفصل العنصريّ في جنوب إفريقيا، والحروب العربيّة الإسرائيليّة، وإعلان الاستقلال أحاديّ الجانب في زيمبابوي، وإرث الحرب الأهليّة الإسبانية عام 1938، وحرب الاستقلال الجزائريّة. إنّ التّجارب الثّقافيّة "البديلة"،
مشاركة من abjjad -
❞ رجعتُ إلى المنزل وواصلتُ قراءة "على الشّاطئ". ومجدّدًا أخذتْ فكرة أنّ العالم قد ينتهي على ذلك النّحو، وبشكل عاجل تمنحني راحة مروِّعة. أيُّ نوع من الجنون هذا، لست أدري. الذهاب إلى طبيب نفسيٍّ لن يكون سوى مزحة. أعرفُ في أعماقي ❝
مشاركة من Lounis Benali
| السابق | 1 | التالي |