ومع ذلك لا تُوجدُ نسخةٌ واحدةٌ منّا تظلّ ثابتة؛ فنحن نتبدّل كلّ يومٍ، الشّخص الّذي أكونه اليوم مختلفٌ بالضّرورة عن الشّخص الّذي كنته أمسِ، وعن ذلك الذّي كنته أوّلَ من أمس… كلّ يومٍ يموتُ فينا شيءٌ مِمّا نريدُ أو لا نريد، ويُولَد شيءٌ آخَر.
هذه سبيلي > اقتباسات من كتاب هذه سبيلي
اقتباسات من كتاب هذه سبيلي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب هذه سبيلي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
هذه سبيلي
اقتباسات
-
مشاركة من mohd reader
-
حياتنا تُشبه كما قال الكاتب المصريّ جلال أمين في سيرته الذّاتيّة (ماذا علّمتْني الحياة؟) قطعةً من الحجر مركوزةً أمام نَحّات، والنّحّات الجيّد هو الّذي يستخرج من باطن هذا الحجر الأصمّ تمثاله النّاطق بما يُريد.
مشاركة من mohd reader -
حياتنا تُشبه كما قال الكاتب المصريّ جلال أمين في سيرته الذّاتيّة (ماذا علّمتْني
مشاركة من mohd reader -
❞ لا يُمكن للعلوم ولا التّكنولوجيا أنْ تُنتِج مُجتمعًا حَيًّا، ربّما تُنتِج مُجتمعًا يعيشُ في رفاهيّة، مُجتمعًا استِهلاكيًّا، ولكنّه سيكون إلى جانب ذلك مجتمعًا ميّتًا، وخاويًا روحيًّا ❝
مشاركة من اسماعيل شوكري -
تُشبه الكتابة عمليّة ولادة. وتشبه عمليّة صعود إلى جبلٍ يعصمك من الرّتابة والنمطيّة والتّسطيح. وتشبه الأعمدة الأربعة الّتي عليكَ أن تجهّز خشبها وتُقيمها فوق أرضّية صلبة ثمّ تبدأ البناء عليها. وتشبه زراعة شجرة تتعهّدها بالنّمو حتّى تؤتي أكلها، وأثناء ذلك
مشاركة من غزيل -
في الثّاني من آذار من عام 1972م وُلِدت كانت الشّمسُ في السّادسة صباحًا تُجاهد في إرسال أوّل خُيوطِها على القرية الوادعة، لم يكنْ هناك مُستشفى ولا سرير، ولا طبيبات أو مُمرّضات كانتْ هناك غرفةٌ وحيدةٌ باردةٌ في بيت عمّي الأكبر .
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
أمّا أنا فأكتب لأنجو، لأنجو من الحُزن والوحدة؛ كنتُ أكتبُ في البداية من أجل أنْ أُصلِحَ العالَم، مع تقدّمي في العُمر بدا أنّني أكتب لكي لا أبقى وحيدًا! أكتب لأنجو من اللّهاث وراء الفراغ الذّابح، من أنْ أجدني قد لهوتُ بعيدًا عن حرارة الوجود، وأكتب لأنتصر على الجَلاّد، وعلى المقصلة، ولكي يذكرني التّاريخ بخير؛ لأنّني أُدرِك تمامًا أنّ التّاريخ لا يَنسى ولا يُنسَى. "
مشاركة من سُمية -
إنّ الأدب الّذي يبقى، هو الأدب الّذي يتحدّث عما يبقى من قِيَم الإنسان، ويُعبّر عن أفكاره الّتي تتجاذبه في مُعترك الحياة الّتي تطحنه كلّ يومٍ، ويُحقّق له الخَلاص من عبوديّته، وأوّلها عبوديّته البهيميّة. أمّا الأدب الّذي يتحدّث عن الشّهوة العابرة والنّزوة الطّارئة فهو عابرٌ وطارِئٌ مثلها.
مشاركة من Emily Amy -
شخصيّاتُ رواياتي مُستمَدّة من الواقع أصعد بها إلى الخيال، ومُستمدّة من الخيال أُنزلها على الواقع. الشّخصيّة الخياليّة تمامًا مائعة، مثل شبحٍ يُغطّيه رِداءٌ أجوف، والشّخصيّة الواقعيّة تمامًا جامدة، مثلَ صنمٍ تخرقه الرّيح. على السَّرد أن يُؤلّف مزيجًا بينهما.
مشاركة من Emily Amy -
أمّا أنا فأكتب لأنجو، لأنجو من الحُزن والوحدة؛ كنتُ أكتبُ في البداية من أجل أنْ أُصلِحَ العالَم، مع تقدّمي في العُمر بدا أنّني أكتب لكي لا أبقى وحيدًا! أكتب لأنجو من اللّهاث وراء الفراغ الذّابح، من أنْ أجدني قد لهوتُ بعيدًا عن حرارة الوجود، وأكتب لأنتصر على الجَلاّد، وعلى المقصلة، ولكي يذكرني التّاريخ بخير؛ لأنّني أُدرِك تمامًا أنّ التّاريخ لا يَنسى ولا يُنسَى.
مشاركة من Emily Amy -
الكتابةُ نَوبةُ صَرَع طويلةٍ تظلّ تطرق الدّماغ وتُمزّق القلب وتُقلِق الراحة حتى بعد الانتهاء منها، لأنّ الآثار الارتداديّة للزّلزال قد تكون أشدَّ من الزّلزال نفسه. هي مشيٌ في كهوف النّفس المُظلمة، قد تجدُ طريقكَ إلى الخروج، وقد تضلّ في تلك المتاهة فلا تخرجُ أبدًا.
مشاركة من Emily Amy -
الغرفة ضيّقة بالأساس، نمت الكتب كالنباتات في أرجاء الغرفة، تريدُ هواءً، سارتْ باتّجاه النّافذة الصّغيرة الوحيدة، تربّعتْ في ظَرْفتها، فضاقت الظَّرْفة بها، ذهبت باتّجاه الضّوء الشّحيح الّذي يسمح به الباب، لم يعد الباب يفتَح بسهولة، ليكنْ… أنا مُستمرّة في تمدّدي…كفى، انتظري حتّى أنتقل إلى شُقّة أوسع. لم تكنْ تسمع.
مشاركة من Emily Amy -
كان أبي يقول لي: إنّ عدم تدريسك في الجامعة يُعطيك حريّة كُبرى، ويجعل إبداعك ينطلق بشكلٍ أكبر. ومع أنّ واحدةً من أُمنياتي كانتِ الحصول على وظيفة أستاذٍ جامعيّ إلاّ أنّني مع الزّمن اقتعنتُ بكلام أبي، ووجدتُ أنّني لو درّستُ في جامعةٍ، لكان روتين العمل فيها واللّهاث وراء التّرقيات، والمُشاركة في النّدوات والمُؤتمرات والسّفرات، وذلك من خلال لوبيّات الأساتذة الفاضحة كلّ ذلك كان سيحدّ من نشاطي الإبداعي،
مشاركة من Emily Amy