أتبعكِ إلى العتمة > مراجعات رواية أتبعكِ إلى العتمة

مراجعات رواية أتبعكِ إلى العتمة

ماذا كان رأي القرّاء برواية أتبعكِ إلى العتمة؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

أتبعكِ إلى العتمة - فائقة قنفالي
تحميل الكتاب

أتبعكِ إلى العتمة

تأليف (تأليف) 3.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أتبعكِ إلى العتمة..

    منذ السطر الأول سيطر عليّ ذلك الشعور الموجع بالقلق، انتظاراً للحظات المخاض..

    هل سيكون ذكراً قادراً على قسوة الحياة؟

    هل سيكون طوق النجاة لأمه التي تعمّدت العمل الشاق لتُشعر جنينها بالقسوة التي سيواجهها، متمنيةً أن يكون أكثر قوة؟

    إنها قيود الخوف على الشرف، في عالم يدّعيه عادات ورثها المجتمع، فما عاد يعرف من أين بدأت.

    عملية تحصين تشبه "حزام العفّة" في فكرتها دع عنك أنها من سحر "الربط"!

    تشويهٌ للروح قبل الجسد، ألمٌ يعيش ولا يُمحى.

    اللغة عند قنفالي ليست مجرد وسيلة لنقل الأحداث، بل هي بطلة العمل. لغة مكثفة، مغلّفة بظلال من الشجن، ومنحوتة بدقة تجعل من كل جملة حالةً شعورية قائمة بذاتها..

    "هناك غيابات لا تملؤها الحضورات، وفراغات في الروح تظل تنزف صمتًا مهما حاولنا ردمها بالكلمات."

    "أتبعكِ إلى العتمة" هو إقرار بالاستسلام العاطفي، أو الوفاء المطلق الذي قد يؤدي بالإنسان إلى التهلكة.

    أول قراءة مع فائقة قنفالي.. ولن تكون الأخيرة.

    #قراءات_مرتضى

    #ترشيحات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    هل سمعت يومًا عن عادة تحصين الفتيات في تونس؟، ❞ يُجلِسون البنتَ قبل بلوغها على كرسيٍّ في الحمَّام. يجلبون مشرطاً وسبع حبَّات تمر أو زبيب، ويشقُّون ركبتها أو أيَّ مكان في فخذها الأيمن. ٧ جروح، فى كلُّ جرح تُغمَس حبَّة تمر أو زبيبة بالدم. تأكلُها البنت وهي تردِّد: "أنا حيط وابن الناس خيط ❝

    هذا ما تتحدث عنه هذه الرواية، الرواية تتحدث عن طفلة صغيرة ترفضها أمها منذ شعورها أنه قد يكون جنينها أنثي، لا تريد أن تلد أنثي لأن الأنثي عار في عالم يعيشه الذئاب، نري معها حياة شمس التي ستخرج من العتمة إلي دنيا تحتلها العتمة كيف سيأثر مذاق دمها في فمها علي حياتها طوال العمر، كيف ستكره جسدها، جسد بسبع جروح وضعوا بهم الرماد كي يصبح اخضر حتي لا يزول أثره أبدًا، كيف تعيش البطلة و هي شخصية رقيقة محبة للألوان في عالم تخشي معه اللون الاحمر.

    أسلوب الرواية جميل، كل فصل براوي مختلف لذلك تختلف الرؤية و اسلوب السرد، من حيوان الي شخصية توفت الي جنين.

    الرواية صغيره جدا و تستحق القراءة جدا جدا.

    ❞ علمتُ في ما بعد أن البندقية كانت مَحشوَّة سلفاً برصاصة واحدة، إمَّا أن تُطلَق في الهواء، إن كانت البنت عذراء أو أن تُصوَّب نحو البنت، إنّ كانت فاقدة لبكارتها❝

    ❞ وَجَع غائر في ماضي المرأة، وشرخ حَيّ في فحولة الرجل. الرجال الذين اخترعوا هذا لحماية أنفسهم أَوقَعُوا في الفخِّ رجالاً آخرين، ليسوا إلَّا أبناءهم وأبناء أبنائهم، ليصبح الوَجَع هو الميراث الحقيقي. ❝

    تقيمي: ٤/٥ ⭐️⭐️⭐️⭐️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    حين يكون الكاتب مفلس ولا يقدم شي ذا قيمة ، يختار الطريق الاسهل للشهرة بالتطاول على الله تعالى الله عما يصفون علوا كبيرا

    اختيار غلاف غير لائق امتداد للفت الانتباه للمحتوى الفارغ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    دناءة ووصاخه حسبي الله عليكم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب فيه قيمة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    Hi 🌖

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق