وهناك ظنوا أن سبب الوفاة هو خيبة الأمل، أو العمل الكثير لأكثر من اثني عشرة ساعة يوميًّا، أو ربما الملل من الغياب المفاجئ لتهديد الموت.
على خط جرينتش > اقتباسات من رواية على خط جرينتش
اقتباسات من رواية على خط جرينتش
اقتباسات ومقتطفات من رواية على خط جرينتش أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
على خط جرينتش
اقتباسات
-
مشاركة من Fatma Al-Refaee
-
لكن هذا لم يكن ما رأته أمي. وأنا لم أتوقع منها الكثير، حين أخبرتها بما حدث. فحين يتعلق الأمر بالعظام الزرقاء والسوداء، أي بالدين في شجارات الأطفال، أعرف أنها تفضل السلامة، وتوبخني في كل مرة: "مش قلت لك ما تلعبش مع الزفت المسلمين، أهم ضربوك… تستاهل"،
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
ربما ما أفزعني أكثر من أي شيء آخر هو الطريقة التي مات بها. فما أتعس أن يموت المرء في مثل هذا السن، هكذا… في غرفته، في هدوء وعلى سريره، ودون شاهد واحد على ما حدث. وهذه ميتة بالطبع لا تليق بأيامنا هذه، التي لحسن حظنا أو سوئه، أصبح واجبًا علينا أن نأخذ فيها الموت على محمل الجد، أن نعتبره شرًّا خالصًا، لا مُبررًا ولا مفهومًا.
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
"دعِ الموتى يدفنون موتاهم"
(إنجيل لوقا 60:9)
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
❞ فالنجاة المفاجئة تتطلب بعض الوقت لاستيعاب صدمتها"، ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady -
❞ تغيرت بما يكفي لأكون غريبًا في القاهرة وعنها، ولم أتغير كفاية لأتخلص من وصمة الغريب في لندن. ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady -
❞ ككل صور الفقد، الصغرى والكبرى، يعيد إلينا ذكرى جميع خساراتنا ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady -
يصبح كل شيء خارج سيطرتنا، وبلا معنى، وحين تدهس الدبابات الناس في الشوارع، ولا نستطيع أن نوقفها، فليس هناك سوى أجسامنا لنتحكم فيها، لنتحداها، ونقسو عليها، ولنهزمها أمام الإرادة، وننتصر بها على الحديد، ونتغلب بها على الجوع وعلى الشره، ونتباهى
مشاركة من khaled