على خط جرينتش - شادي لويس
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

على خط جرينتش

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

وسمعتهم يقولون هذه أكبر جنازة شهدتها المدنية٬ وسيتكلم عنها الناس٬ كما لم يتكلموا عن جنازة من قبل. وهرول الغرباء من كل صوب ليدفنوا خوفهم معه ويتركوا ماضيهم بجانبه٬ ويواسوا بعضهم بعضا. كان كل من عرفتهم هناك٬ رجل القطن كان يعزف علي آلته ألحانا حزينة ومبهجة في الوقت نفسه٬ ورأيت بيبسي لأول مرة دون طباشيرها الأبيض على الوجه٬ وكان كايودي مبتسما ملء فمه والدموع تنهمر من عينيه"
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 57 تقييم
351 مشاركة

اقتباسات من رواية على خط جرينتش

الأسماء تعطي للناس وجوهًا، حتى لو تفادينا النظر إليها.

مشاركة من Book Reading
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية على خط جرينتش

    57

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    اجد الامر مختلفا حين اقرأ لشخص اتابعه على السوشيال ميديا ، نوعا ما انا اعرفه اعرف ملامحه ارى صوره مع حبيبته اتابع يومياته وارى جانبا من حياته صور نبتته منزله بيته مدينته يغدو كل شيء في الرواية كجلسة طويلة مع صديق ، اسلوب شادي سلس ومرن الى حد كبيرينتقلدبين العبارات برشاقة من المريح قراءة مايكتب ، تعلمت من شادي ان مايجمعنا اكثر مما يفرقنا كشعوب عربيه لذلك اجد كتاباته مساحة آمنة لا تحترق فيها اعصابي وسط كل الجنون من حولنا

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    على خط جرينتش

    ل شادي لويس

    "فيلسوف مصري شاب في إنجلترا"

    غلاف عليه رجل قديم الطراز غريب الملامح عيناه ساعتان، وانفه خط لعقرب ثوان وعقربي الساعات والدقائق.. على كتفه الأيسر رجل يعتلي سلم ويمسك بعقرب الدقائق..

    يقتبس الكاتب اقتباس صغيرة من انجيل لوقا في بداية الرواية .. ثم ندخل إلى الفصل الأول للرواية حيث بطل روايتنا الذي غادر مصر منذ عشر سنوات إلى إنجلترا وتم وضعه في موقف حرج مع أيمن صديقه الذي حادثه من مصر طالبًا منه الذهاب إلى مشرحة في لندن واخراج ودفن شاب سوري مات ميتة مملة كما يقول البطل إذ أنه مات في غرفته..

    رحل بطلنا من مصر إلى إنجلترا ليعمل في المجلس المحلي في وظيفة حكومية تشبه الوظيفة الحكومية في مصر إلا أنها في لندن وحسده عليها الخال طانيوس في مكالمة له من إيطاليا..

    يحكي لنا الكاتب عن البيروقراطية الحكومية الإنجليزية وعدم اعطاء المساكن للمواطنين فيقول:

    ❞ وفي النهاية فإن تلك المآسي الصغيرة تحدث حين يوضع المرء في المبنى الخطأ، أو ألا تكون هناك شواغر كافية في تلك المباني الصحيحة. وهذه أمور لا تزعجني على الإطلاق، فالمديرون الكبار جدًّا هم من يقومون بعملية التبديل والتوفيق المعقدة. ويتولون تنسيق مهام نقل المرء من المشفى إلى السجن، ومن المدرسة إلى المكتب، ومن المصنع إلى دار المسنين، ومن المكتب إلى السجن، ومن السجن إلى دار السكن الاجتماعي، وهكذا حتى ينتحر أحدهم أو يموت بشكل طبيعي. وبتلك الطريقة يتوفر مكان شاعر لإنقاذ شخص آخر❝

    الكاتب له خبرة واسعة بالمجتمع اللندني فنراه يتحدث عن المنازل الفيكتورية المكررة في كل شوارع لندن قائلًا بصورة واعية:

    "❞ وربما كان هذا السأم مقصودًا، فالبيت الفيكتوري، كان حلًّا سحريًّا في زمنه، لتحل البيروقراطية في عالم البصر، أن تتعود العين على الروتين، كما الروح، وأن يصبح التكرار طبيعة الأشياء، الزمن والرؤية والمسافة ويوم العمل. وليس هناك ما هو أكثر رحمة من التكرار وإيقاعه. فلا مفاجآت ولا حاجة للتأمل ولا رجاء أيضًا، ❞ وليس هناك ما يستدعي عناء الانتظار أو البحث أو مخاطرة الهرب. لكن ومع كل ما لحق بالرتابة من سوء السمعة، فإنها عادلة بلا شك، وبها قدر لا بأس به من المساواة. فكل بيت كغيره، وكل شارع يشبه الآخر ❝

    يصف الكاتب أحيانًا بعض الأشخاص في بدايات بعض الفصول ب: يصغرني بعشرة أعوام متحدثًا عن "غياث" الشاب المقتول، أو يكبرني بعشرون عام وهو يتحدث عن "طانيوس" خاله، أو كان نايل يكبرني بسبع سنوات..

    من الجمل التي أعجبتني في الرواية:

    ❞ فعلى ما نعرف جميعًا أن الموتى لا يعانون من فجيعة الموت، بقدر معاناة الأحياء. فهؤلاء التعساء مفترض بهم أن يلملموا أشلاء ما تحطم برحيل الموتى، وأن يستمروا في الحياة كأن شيئًا لم يحدث. وهذه معجزة أكثر إدهاشًا من الميلاد، ولا تقل مأساوية عن الموت نفسه❝

    وها هي بيبسي زميلة عمل البطل الإفريقية التي تمسح جسدها الأسود بالطباشير الأبيض قائلة:

    ❞ "يا صديقي! ربما تظنني مجنونة تمامًا. وأنت معذور، فأنت لا تدري ما يعني أن تكون أسود في عالم أبيض. أمامك خياران لا أكثر. إما أن تصبغ جلدك بالأبيض، وسيسخر منك الجميع، وتظل تحاول كل يوم، بإضافة طبقة فوق أخرى من الصبغة، حتى تبدو مقنعًا. أو أن تكون عدميًّا، وتسخر من اللونين. وهما حلان، الواحد منهما أقسى من الآخر، ولذا اخترت الاثنين معًا، أن أتماهى وأن أصنع من عالمهم أضحوكة كبيرة". ❝

    ❞ ليس هناك سر. الماضي فقط أكثر رأفة من الحاضر، وكلما كان أبعد، كان أفضل. أعتقد هذا ما كان في ذهنهم حين بدأوا في تدوين التاريخ. فقط أرادوا أن يشغلوا الناس عن بؤس حياتهم. هل يمكن أن تفكر في سبب آخر ❝

    أعجبتني كثيرا الفقرة الخاصة بتحية الصباح في مصر والتي وصلت في غيابه إلى صباحات للفواكه، وفي الحظر إلى صباحات كورونية صرفة (:

    كما أعجبتني الفقرة الخاصة بالجيم ومقارنتها بالحياة وبالثورة على الأخطاء..

    وأخيرًا فقرة الأبدية والموت :

    "❞ وأدركت ساعتها أن "أبدًا" هي كلمة سر الموت، وأن الأبدية هي خلود عجزنا نحن الأحياء… الندم على ما فات ولم نتشاركه مع الراحلين (أبدًا). والحسرة على ما سيأتي ولن نستطيع أن نخبرهم به (أبدًا). أو نضحك عليه معًا. انكشفت لي حينها أشياء كانت غامضة، فهمت لماذا ظن القدماء أن الأبدية لا تأتي سوى مع الموت، ولماذا لا يتحقق الخلود سوى بالفناء. ❝

    بالرواية حديث مطول يظهر في كل جزء من أجزائها عن معاملة الإنجليز لمن هم دونهم.. فحتى وإن كان مسيحي سيظل باكي"تصغير باكستاني للتحقير" سيظل عربي يقال له السلام اليكو للاستخفاف حتى لو رفع الصليب بين يديه، سيظل محرم عليه لحم الخنزير في البيتزا إذا ما طلبها زملاء العمل حتى وإن حلف لهم بالعذراء وعيسي..

    ❞ كانت كلمات أيمن ترن بالغيرة في أذني. وتظاهرت بموافقته. فلم يكن هناك معنى للشكوى له من الحياة هنا. ولا طائل من إخباره بأنني باقي في لندن لسبب واحد لا أكثر. فليس هناك مكان آخر للهرب إليه، ولا فرصة للرجوع من حيث جئت. لو كانت القاهرة ظلت على حالها قبل عشر سنوات، لكنت قد عدت. أنا عالق هنا، مثلما هو عالق هناك.

    تغيرت بما يكفي لأكون غريبًا في القاهرة وعنها، ولم أتغير كفاية لأتخلص من وصمة الغريب في لندن. ❝

    فات على كاتب شيء واحد هو ان البصل المحمر لا يجلب الدموع، فالدموع لا يجلبها سوى البصل النيء ولنا أن نعذره في جهله المطبخي ..

    وفي النهاية شكرًا للكاتب وتمنياتي له بترجمة عمله لعدة لغات بعد الإنجليزية والألمانية ..

    وكذلك تمنياتي له بمزيد من الإبداع

    #نو_ها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    من أجمل ما قرأت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق