سـامـح الأخـريـن ،💚
ليس لأنهم يستحقون المسامحه
ولكن لأنك أنت تستحق السلام 🍃
فن الكلام: أروع كتاب لشرح مهارات التواصل وفن الحوار الناجح وأصول التفاوض السليم > اقتباسات من كتاب فن الكلام: أروع كتاب لشرح مهارات التواصل وفن الحوار الناجح وأصول التفاوض السليم
اقتباسات من كتاب فن الكلام: أروع كتاب لشرح مهارات التواصل وفن الحوار الناجح وأصول التفاوض السليم
اقتباسات ومقتطفات من كتاب فن الكلام: أروع كتاب لشرح مهارات التواصل وفن الحوار الناجح وأصول التفاوض السليم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Ayaat Mohamed
-
أول صفات المتحدث الذكي، أنه مستمع ذكي..
مشاركة من Marwan Ahmed -
كتاب جيد ، أنصح به كل من يريد علاقة مريحة مع الآخرين
مشاركة من Oumaima Khaldi -
تَوضَّــأبالمَـ
حبـﮧ قـبل الماء،فإنَّ الصّـلاة بقــلبٍ حاقـدٍ لاتَـجُوز🪄🎀 مشاركة من فتاة القران الكريم -
انقد الكلام وليس المتكلم.. انقد الفعل وليس الفاعل.. من فضلك، اترك الفاعل لحاله!!
مشاركة من Marwan Ahmed -
أول صفات المتحدث الذكي، أنه مستمع ذكي..
مشاركة من Marwan Ahmed -
فإن قال له أحد: “امبارح حصل موقف غريب جدًّا”.. سيقول لك قبل أن تكمل الكلام، “مش أغرب من اللي حصللي، أنا بقى يا سيدي امبارح..”، ويبدأ في تعذيب المستمع، الذي هو في الأصل كان المتكلم، ويبدأ الحكاية بدون مستمعين حقيقيين، ولكن إصراره على موقفه أكبر من أي تحدٍّ!
مشاركة من Amr -
وهكذا، فمن قوة الحماس يقاطع المتكلم ولا يعطيه فرصة التوضيح، فيضيع الوقت والحوار والمعنى من الكلام بشكل عام.
١١- إن الكثيرين في مجتمعاتنا العربية قد لا يتبين الفرق بين الكلمتين.. “الجدل” و”النقاش”، ولكن الفرق كبير.
١٢- وطبعًا الصوت العالي علامة بارزة جدًّا للتمييز بين النقاش والجدل.
١٣- إن المقاطعة بكافة أنواعها وأشكالها غالبًا لا تكون في صالح الشخص المقاطع، ولا يُنصح بها إلا في أضيق الحدود.
١٤- وهذه كلمة السر.. انقد الكلام وليس المتكلم.. انقد الفعل وليس الفاعل.. من فضلك اترك الفاعل لحاله!!
١٥- وغياب الكلام الحلو مع المقربين من داخل الأسرة أو خارجها، ينشئ ما يسمى بثقافة “قلة الذوق”
مشاركة من aryam alshammari -
كثيرُ الكلام يُنسي بعضه بعضًا.
٩- فكلما تبدأ في ذكر موقف معين حدث لك أو لغيرك تجد صاحبنا يقولك: “حصلتلي”..
مشاركة من aryam alshammari -
وهكذا.. أقصى اليمين وأقصى الشمال حتى ينتهي الأمل في التفاهم.
٢- ما لا يُدرَك كله.. لا يُترك كله.
٣- السؤال الصحيح هو نصف الإجابة.
٤- لكننا لم نتعلم كيف نسأل، إن هذا علم في حد ذاته، أين هذا العلم من مدارسنا وجامعاتنا.. أين فن السؤال؟ وأين فن الكلام؟
٥- الأحمق الساكت يحسب مع الحكماء.
٦- حاملًا شعار “أنا أتكلم.. إذن أنا موجود”.. والمشكلة أنه لا يعلم أن هذا الشعار قد يتبدل من وجهة نظر المجتمع من حوله إلى: “هويتكلم.. إذن أنا غيرموجود”!!
٧- هناك نوعان من الصمت (صمت إيجابي وصمت سلبي).
٨- كثيرُ الكلام يُنسي بعضه بعضًا.
٩- فكلما تبدأ في ذكر موقف معين حدث لك أو لغيرك تجد صاحبنا يقولك: “حصلتلي”..
مشاركة من aryam alshammari -
المشكلة أن بعضنا يستخدم حوار كرة السلة، حيث يجب أن يستخدم حوار البينج بونج، وقد يستخدم حوار الجولف، بينما الموقف يستدعي الحوار بطريقة التنس.. ومن يخطئ في اختيار أسلوب الحوار المناسب للموقف، لا يحصل عادةً على نتائج إيجابية من هذا الحوار ويكون ضرره أكبر من نفعه!
مشاركة من aryam alshammari -
وهناك حوار، أكثر رقيًّا، مثل لعبة (التنس)، كل واحد يأخذ وقته في توصيل الكرة لملعب الطرف الآخر، وهذا يكون حوارًا راقيًا وجميلًا، يأخذ كل طرف فيه وقتًا قصيرًا ولكنه كافٍ ليتكلم، ثم يترك الفرصة للآخر ليتكلم بدوره.. والفرق بين حوار التنس، وحوار البينج بونج، هو سرعة الرد وقصر المدة المتروكة لكل طرف.
مشاركة من aryam alshammari -
والمشكلة الأكبر أن تكون هذه الشكوى في الوقت الذي يتوقع منه الغير الاستماع، فيفقد قلب الذي يتحدث إليه ولا يجد من يحبه بالحقيقة مع مرور الوقت، فيبدأ بشكوي الزمن وقلة الأوفياء، وأن الدنيا اتغيَّرت، والحقيقة أنه هو سبب كل ذلك بكثرة مقاطعته للناس ليذكر لهم مناقبه وغرائب مواقفه وخبراته غير المتكررة!!
مشاركة من aryam alshammari -
وعلى هذا، فأحيانا يقاطع الإنسان الذي يتكلم أمامه لأنه أصلًا مشغول بشئ آخر في ذهنه، ولا يستطيع أن ينفِّذ النصيحة المذكورة سابقًا من أن يأخذ دفة الحوار ثم يغير الموضوع، هو مشغول فعلًا، ولا يسمع كلمة من حديث الذي أمامه، في هذه الحالة ينصح أن يعتذر للمتكلم بأدب ووضوح لأنه مشغول جدًّا، ولا يستطيع التركيز في هذا الموضوع، ومن المهم أن يؤكد أن ذلك ليس لعدم أهمية الموضوع في حد ذاته، ولكن لانشغاله بما في ذهنه، ويمكن أن يشركه معه فيما يشغل تفكيره، إن كان ذلك ممكنًا، حينها سيكون الطرف الآخر في قمة التركيز مع المتكلم؛ لأنه استشعر أهمية الموضوع الجديد الذي سيتحول إليه الحديث
مشاركة من aryam alshammari -
أقصد أنه بدلًا من أن يحكي القصة ممكن أن يبدأ في سؤال الطرف الآخر: “تفتكر من وجهة نظرك أنا اتصرَّفت صح في الموضوع ده؟.. طب إنت لو كنت مكاني كنت هاتتصرف ازاي؟
مشاركة من aryam alshammari -
فإن الاستماع الذكي قد يفسد من الأساس إذا لم يتحكم المستمع في بعض العادات السخيفة، والتي تدمر الكثير من حواراتنا، ومن أهم وأسوأ هذه العادات، ما سنتحدث عنه في الباب التالي.. وهو مقاطعة الكلام!
مشاركة من aryam alshammari -
ولكن المهم هنا هوالإشارة إلى أن الأصل في الاستماع الجيد هو فصل خبراتي الشخصية عن الموضوع الذي أستمع إليه حتى ينتهي الطرف الآخر من كلامه، ثم بعد ذلك عليَّ أن أضع كلام الطرف الآخر في إطار ظروفه هو وليس في إطار ظروفي أن
مشاركة من aryam alshammari -
ولكن مع هذا فإن حب الناس قوة، وأهل الأرض من بني آدم يحبون الإنسان الصادق الحساس الذي يهتم بهم وبكلامهم، الناس لا تحب المتحدث عن نفسه كثيرًا، والإنسان عادة لا يتحدث عن نفسه كثيرًا إلا ليلفت الأنظار إليه، أو إذا كان لا يجد من هو أهم منه في الجلسة، فموضوعاته هي المهمة وموضوعات الآخرين غير مهمة، لأنهم ببساطة غير مهمين!
مشاركة من aryam alshammari -
إن التدريب على الاستماع مهم جدًّا، وخاصة إذا كان الشخص غير معتاد على الاستماع للغير، فلا بد من هذا التدريب؛ لأنه من أول صفات المتحدث الذكي، أنه مستمع ذكي..
فهناك من يقول إنه اليوم سيجلس مع أصدقائه أو مع زملائه، أو سيقضي اليوم مع الأسرة في البيت للاستماع الذكي فقط، يشارك فقط بالتعليق البسيط أو بالأسئلة التي تشجع الطرف الآخر على مواصلة حديثه، هذا التدريب ليس سهلًا كما يبدو، بالذات على الإنسان كثير الكلام غير المعتاد على الاستماع كثيرًا، ولكن مع الوقت ومع ملاحظة اهتمام الناس بالحديث معه، ومع شعوره المتزايد بتميزه الاجتماعي سيصبح الاستماع الذكي عادة جميلة من الصعب عليه التخلي عنها
مشاركة من aryam alshammari -
وقد يستغرب البعض إذا عرف أن أول فنون الكلام، هو عدم الكلام، وهو ما سنتحدث عنه في الباب التالي.. أو لعلنا نُسميه (فنُّ الاستماع)!
مشاركة من aryam alshammari
| السابق | 1 | التالي |