احببت لاجئه
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
أحببتُ لاجئة > اقتباسات من رواية أحببتُ لاجئة
اقتباسات من رواية أحببتُ لاجئة
اقتباسات ومقتطفات من رواية أحببتُ لاجئة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أحببتُ لاجئة
اقتباسات
-
عناقنا وطن الروح وقِبلة العشق، ومداد الحياة
مشاركة من Sara Mahmoud -
إن الحب غير متاح فور صدور أول قرار جائر للسلطة.
مشاركة من Sara Mahmoud -
، إن عصفورًا في أقصى مشارق الأرض يؤثر تغريدة على أقصى مغاربها، وجميع قراراتنا الشخصية تؤثر في توازن الأرض، فما بالكم بقرارات الحكام..!!
مشاركة من Sara Mahmoud -
يجب أن تكون بداياتنا صادقة وللطرف الآخر حق الإختيار في أن يوافق على ماضينا أو يرفض، لكن قمة الأنانية أن نخفي جزءًا من ماضينا بحجة أننا نريد أن نكمل حياتنا مع من أحببناه
مشاركة من Sara Mahmoud -
«اتصرف».. هي إحدى لعنات النساء الغير مفهومه بإختلاف بلادهن وألوانهن ولغاتهن
مشاركة من Sara Mahmoud -
الفراغ وقود المشاكل، وحين يشغل الإنسان نفسه بما يحبه ويستنفذ طاقته فإنه لا ينظر لتفاهات ولا يُعَقِبْ على سفاسف الكلام.
مشاركة من Sara Mahmoud -
لا شيء يعوض شيء.
لا رجل يعوض الأب، ولا امرأة تعوض الأم، ولا بلد يعوض الوطن، وظننتك يا نوح عوضتني عن كل شيء.
مشاركة من Sara Mahmoud -
«إن الجماهير التي ترفع الحاكم إلى سابع سماء، هي التي تنزل به إلى سابع أرض.. لكن.. لا أحد يتعلم الدرس»
مشاركة من Sara Mahmoud -
تعلمت أن الناس ينسون جرائم البلطجية لمجرد أن يخرجوا عليهم بهتافاتٍ حماسية ويعدونهم بغدٍ أفضل، ويبيعون لهم متعة المستقبل مقابل الصبر على ضيق الحاضر.
مشاركة من Sara Mahmoud -
جميلة فرحة الآباء حين يكبر أولادهم وتنضج قلوبهم فتظهر عليهم علامات العشق.
مشاركة من Sara Mahmoud -
من يريد الرحيل لا يخبرنا ويكرر استعداده للرحيل، من يريد الرحيل يختفي دون مقدمات
مشاركة من Sara Mahmoud -
من تبحثين عن وطن، أنتِ إنسانٌ به أوطان وقلما نجد في وطنٍ إنسان.
مشاركة من Sara Mahmoud -
إنني أحب حب أبي لأمي، حبٌ صافٍ لا شوائب فيه، حبٌ تلقائي لا تكلف فيه، وأعلم أني سأكون مثله في بيتي فالحب بالتعلم كأي مهارة.
مشاركة من Sara Mahmoud -
في وطني،وحدهم التقليديين يستطيعون إقامة علاقات ناجحة،لأنهم لا يحلمون بأكثر من الفتات.
مشاركة من hadeelej.he -
تأتي طبقة الكرتجية وهم المسجلون خطر وأقل واحدٍ منهم في جسدة آثار جرحين لشجارٍ بسلاحٍ أبيض ووظيفتهم الظاهرية تنظيم الموقف وتحميل الركاب لكن وظيفتهم الحقيقية هي جمع الإتاوة من الميكروباصات لصالح كبيرهم وهو النجس، وبيع المخدرات وتعاطيها ثم تأتي طبقة المطحونين الأميين وهم السائقين.
مشاركة من عبدالسميع شاهين
| السابق | 1 | التالي |