أحببتُ لاجئة - محمد المشد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أحببتُ لاجئة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

خَضَعَت لنا دُوَلْ، وقُصِفَت لأجلِنا مُدُنْ، وعُزِفَت لنا أحداثٌ عالمية " " كل هذا لنلتقي, فهل يُفيدنا اللقاء ؟ تلك الكلمات قيلت للاجئة سورية قادها القدر لمصر فأحبت شارب مصري شعبي يجتهد في الوصول لأن يصبح أهم رجال الأعمال من خلال إمتلاكه سيارات أجرة بموقف الميكروباصات ليكشف لنا إمبراطورية الموقف التي تحكمها نفس قوانين السياسة لكنها تتسم بالوضوح التام المسمى بلطجة يحاول البطل تهيئة بيئة مناسبه للحبيبته اللاجئة فيساعدها على إنشاء وطن سوري صغير بمصر ويبدأ شرارة المشاريع السورية التي تأخذ نصيبا كبيرًا في السوق وتسيطر على جزء كبير في الإقتصاد المصري , وبالتوازي مع نجاح اللاجئة يبدأ البطل المصري خسارة كل شئ أمام سطوة البلطجية لتنقلب المعايير , ليصبح المصري لاجئًا , والسوريه مستوطنه , ولا يبقى غير الحب , فهل يرمم الحب الأنفس المهدومه ..؟ هل يصلح الحب ما أفسدته السياسة ..؟ هل نستطيع محاربة الظلم بمشاعرنا الطيبة ..؟ هل يفيد اللقاء ..؟
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 93 تقييم
1013 مشاركة

اقتباسات من رواية أحببتُ لاجئة

احببت لاجئه

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

مشاركة من Enas Mohamed
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أحببتُ لاجئة

    95

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    بصراحة اول القراءة ما فهمت كثير جزء قصة غرق المركب لاني ما بفهم بالسياسة بشكل عام، ويوم صار نوح يكلم امنية ويحبها حسيت بخيانة وانزعجت وانا مالي دخل🙂 وامنية فهمتها وتعاطفت معها من ناحية مشاكلها وعلاقتها مع عائلتها ويمكن هم السبب بعنادها بس تفاجئت لما عرضت عليه صورة لجسمها يوم تاكدت انه يحب غيرها هاي كيف شايفة الحب وليش بتفكر ان عرض مفاتنها بيخليه يحبها؟ انصدمت كثير منها وزعلت عليها يوم تركت اهلها وما خلت لهم الا رسالة باردة بتلومهم فعلا الي ما عندها اب يحتويها ويحبها ولا بيت امن نهايتهم اما يعملوا مثلها او يتزوجوا بهدف التهرب من البيت. ومن ناحية فكرة التدين الغلط بالفعل انا بشوف ان كثير ملحدين باوروبا مشهورين بكلامهم ومخالفتهم لاي شيء اسلامي ولما ببحث في ماضيهم بلاقي انهم كانوا بمحيط تدينه غلط وبيقمع اي تساؤل وبيزرعوا افكار باسلوب خاطئ. والنهاية جدا حزينة والمحزن اكثر انه من احداث واقعية وفي ناس مساكين ماتو بالهجرة وقصصهم بتبكي الحجر💔

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لقد قرأت الروايه بجلسه واحدة ، المشاعر ، التخبطات ووطنا كل هذا اخذني بخليط من المشاعر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    جميلة♥

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    القصه حلوه وتبين لنا امرا نكاد نجهله عن التهريب البحري لدول اخرى

    حيث يبين الكاتب سوال ربما سالته في نفسك

    لما يهرب الشباب من بلدهم الان الى بلد اخرى ويصبحوا لاجئين

    اه انما بسبب الاوضاع المزريه التي نفرت الشباب من بلدهم

    اما بالنسبه للاحداث فسببت لي ربشه ومغص كلوي

    ومن وجهه نضري كان يمكن استغلالها بطريقه افضل

    ولكن على اي حال شكرا للكاتب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    رواية “أحببت لاجئة” بقلم محمد المشد

    تدور الرواية حول علاقة حب معقدة بين نوح، شاب مصري طموح، وفيروز، لاجئة سورية وصلت إلى مصر هربًا من الحرب. الرواية تمزج بين الأبعاد الرومانسية والسياسية، حيث يعاني نوح وفيروز من ضغوط اجتماعية وسياسية تؤثر على حياتهما وحبهما.

    ايجابيات الرواية:

    1. تجسيد مشاعر إنسانية واقعية: تتميز الرواية بقدرتها على تصوير مشاعر الحب والألم بشكل واقعي، مما يجعل الشخصيات تبدو حية وقريبة من القارئ.

    2. اللغة البسيطة: استخدام الكاتب للغة بسيطة وشعبية يعكس الثقافة المصرية بشكل جيد.

    3. الجوانب السياسية والاجتماعية: تطرح الرواية موضوعات سياسية واجتماعية مهمة مثل الهجرة، اللجوء، والظروف الاقتصادية الصعبة، مما يضيف بعدًا واقعيًا للقصة.

    السلبيات:

    1. على الرغم من تناولها لموضوعات مهمة، تفتقر الرواية إلى العمق الأدبي … القصة تبدو في بعض الأحيان سطحية وتعتمد بشكل كبير على السرد البسيط.

    2. بالرغم من وجود أحداث متتالية، إلا أن الحبكة تبدو في بعض الأحيان مفككة وضعيفة.

    في المجمل، تعد رواية “أحببت لاجئة” بقراءة ممتعة لمن يبحث عن قصة حب بسيطة وسهلة، لكنها قد لا تكون الخيار الأفضل لمن يبحث عن عمق أدبي وتطور معقد للشخصيات والحبكة. إذا كنت تبحث عن عمل أدبي غني بالتفاصيل والتحليل النفسي، فقد تجد هذه الرواية دون مستوى توقعاتك.

    تقييمي⭐️⭐️/5

    صفحتي عالانستجرام للكتب والتعليق الصوتي …@****

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    للأسف لم أستطع اكمال القراءة

    الحبكة ليست مُقنعة كفاية بالنسبة لي، الأحداث لم تجذبني للمتابعة وشعرت بالملل معظم الوقت

    لم أتفهّم الشخصيات ومشاعرهم ولم أتعاطف مع أحد منهم

    ربما القصة جيّدة، ولكن المستوى الأدبي ركيك بعض الشيء

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    مره استمتعت بالعنيه بس ابغا كتب مجاتيه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق