كل شيء هادئ علي الجبهة الغربية > مراجعات رواية كل شيء هادئ علي الجبهة الغربية

مراجعات رواية كل شيء هادئ علي الجبهة الغربية

ماذا كان رأي القرّاء برواية كل شيء هادئ علي الجبهة الغربية؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كل شيء هادئ على الجبهة الغربية..

    تتحدث هذه الرواية عن أهوال الحرب العالمية الأولى.. هل تتخيل أنهم كانوا يقنعون طلاب المدارس للاشتراك في تلك الحرب الرهيبة التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ويخدعونهم بشعارات الوطنية، - رغم أن الحرب قامت بالأساس لأسباب سياسية - ليدفعونهم إلى الاشتراك في الحرب، ويلقون بهم في هذا الجحيم المستعر دون تدريب كافٍ، ليحصدهم الموت حصدًا، إذا كانوا سعيدي الحظ، أو يعيشون بإعاقة دائمة، وهم في ريعان شبابهم.

    إذا سألت أحد هؤلاء: لماذا تحارب؟ لن تحصل على إجابة.. الساسة هم من قرروا ذلك، الساسة هم من يشعلون تلك الحروب الرهيبة، الحروب التي يشترك فيها أبناء الفقراء، في حين يبقى أبناء السادة بعيدين عن ذلك الجحيم، ورغم ذلك هم من يحصدون النتائج!

    باول بومر شاب ألماني في الثامنة عشرة من عمره، انخدع بشعارات الحرب البراقة، وترك دراسته ليلتحق بالجيش، ويطبق ما تعلمه من مناهج التدريب العسكرية: اقتل عدوك قبل أن يقتلك.. انتزع الفرصة من عدوك لكي تبقى على قيد الحياة، ولكي تحقق الانتصار!

    وفجأة وبينما يختبئ في أحد الخنادق يراقب الأعداء، إذ بجندي من الأعداء يسقط في خندقه، وقبل أن ينهض الجندي، وينتبه إلى ما يدور حوله، بادره باول بطعنة في صدره.. لم يتمكن باول من الخروج من الخندق، وحاول أن يطعن الجندي ثانية ويقتله، لكنه لم يستطع، لأول مرة يكون بالقرب من أحد جنود الأعداء إلى هذا الحد، ولأول مرة يدرك أنه شاب في مثل عمره، انضم إلى تلك الحرب رغمًا عنه، شاب له أحلامه وطموحاته، وله أم تنتظره، وإخوة يحبونه.. لأول مرة يراه إنسانًا، وليس وحشًا كما يصورهم القادة..

    نظر في عينيه فرأى فيهما مشاعر وأحاسيس، قرأ فيهما مشاعر إنسان جريح ومحاصر، لا يستطيع الفرار من عدو يريد القضاء عليه.. في عينيه رأى إرادة الهروب من الموت، لكن جسده لا يقوى على ذلك.. نظرة إنسانية مؤلمة لا يمكن نسيانها إلى الأبد..

    حاول إسعافه بقدر ما استطاع، لكن الشاب لفظ أنفاسه بعد عذاب رهيب..

    هنا أدرك باول حقيقة تلك الحرب المريرة التي نزعت آدميته، وأدرك أن المنتصر الوحيد فيها هو الموت، وأن المستفيد منها هم الساسة، وليس هؤلاء الجنود البؤساء الذين تم خداعهم باسم الوطنية الكاذبة..

    قال للجندي بندم هائل:

    لم أكن أنوي قتلك يا رفيق، ولو وثبت إلى هنا مرة ثانية، فلن أفعل شيئاً يضرّك..

    للمرة الأولى أراك إنسان مثلي.. كنت أفكر من قبل في قنبلتك اليدوية، وفي حربتك، وفي بندقيتك، أما الآن فلست أرى إلا زوجتك.. ووجهك.. وزمالتك.

    اغفر لي أيها الرفيق واصفح عني، فنحن لا نفتح أعيننا إلا بعد فوات الأوان.

    لم لا يقال لنا أنكم بؤساء مثلنا، وأن أمهاتكم يتلهفن لوعةً وجزعاً مثل أمهاتنا، وأننا جميعا نشترك في الخوف من الموت، وأننا كلنا سواء في الموت ونزاعه؟

    اصفح عني أيها الرفيق.. كيف يمكن أن تكون عدواً لي؟!

    لو أننا طرحنا هذه البنادق والأزياء العسكرية جانبًا، لما كنت إلا أخاً لي، لا تختلف في شيء عن أصدقائي.

    خذ عشرين سنة من حياتي أيها الرفيق، وعد إلى الحياة.

    بل خذ أكثر من هذه المدة.. فلست أدري بعد الآن كيف أنتفع بهذه الحياة!

    كتب هذه الرواية الرائعة الكاتب الألماني إيريك ريمارك بعد الحرب العالمية الأولى، ورغم ذلك فإنه لم ينحاز لأي طرف، وإنما انتصر للإنسان ضد الحرب.

    رواية مفعمة بالمشاعر، ومؤلمة جدًا جدًا جدًا، وتسبب الاكتئاب.. تمنيت أن تكون النهاية سعيدة، لكن كما يُقال، فلا توجد نهايات سعيدة في الحروب، من ينجو من الموت يعود مصابًا في جسده أو عقله أو روحه.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ‎«كل شيء هادئ في البر الغربي» مش مجرد رواية عن الحرب العالمية الأولى، لكنها حكاية جيل كامل اتسرقت منه حياته وأحلامه تحت شعارات الوطنية والبطولة والشرف.

    ‎بتحكي الرواية عن بول بومر وأصحابه، مجموعة من الشباب اللي لسه في بداية حياتهم، أقنعهم مدرسهم بالحماس الوطني إن الذهاب للحرب واجب وبطولة، فصدقوا الكلام، وتخيلوا إنهم هيحاربوا وينتصروا ويرجعوا أبطالًا. لكنهم لما واجهوا الحرب على حقيقتها، اكتشفوا إن مفيش أي شبه بين الصورة اللي رسموها في خيالهم والواقع اللي بيعيشوه؛ واقع مليان خوف وموت وفقدان، وإن الإنسان ممكن يخسر حياته قبل ما تتاح له الفرصة إنه يعيشها أصلًا.

    ‎أكتر حاجة وجعتني في الرواية هي مصير بول وأصحابه. مش بس لأنهم ماتوا واحدًا ورا التاني، لكن لأنهم كانوا شبابًا عندهم أحلام بسيطة، كل اللي كانوا عايزينه في النهاية إنهم ينجوا ويرجعوا لحياتهم الطبيعية. ومع كل صديق كان بيموت، كان بول بيفقد جزءًا من نفسه، لحد ما بقى حاسس إن الحرب أخدت منه تقريبًا كل حاجة، ومع ذلك فضل جواه أمل صغير إنه يرجع لأهله وتنتهي الحرب، حتى لو فضل شايل آثارها طول عمره.

    ‎ومن أكتر المشاهد اللي أثرت فيَّ مشهد الشاب المصاب في المستشفى، لما عرف إنه هيتنقل لغرفة الموتى، وفضل يتوسل إنهم يسيبوه مكانه، ويطلب من أصحابه ما ينسوهوش. ومشهد موت كات، لما بول فضل شايله ويجري بيه، معتقدًا إنه قدر ينقذه، قبل ما يكتشف إن صديقه مات. اللحظات دي بتكشف قد إيه الإنسان ممكن يكون عاجزًا أمام الموت، مهما حاول ومهما تمسك بالأمل.

    ‎كمان مشهد الجندي اللي قتله بول في الخندق، ولما اكتشف إنه إنسان زيه، له زوجة وطفل مستنيينه، كان من أكثر المشاهد قسوة. في اللحظة دي، العدو ما بقاش مجرد شخص موجود في الجهة المقابلة، لكنه بقى إنسانًا له حياة وأهل وأحلام، تمامًا زي بول. وده بيكشف عبث الحرب، لما يتحول أشخاص لا يعرف بعضهم بعضًا إلى أعداء، ويضطروا يقتلوا بعض من أجل صراع لم يختاروا ظروفه ولا يملكون السيطرة عليه.

    ‎أما النهاية، فكانت بالنسبة لي صدمة حقيقية. كنت متوقعة إن بول، بعد كل اللي مر بيه، ينجو ويعيش لحظة انتهاء الحرب. كنت حاسة إنه رغم كل الخسارات، لسه متمسك بشعلة صغيرة من الأمل، وإنه بيحارب علشان يعيش، مش لمجرد إنه ينجو من الموت يومًا إضافيًا. لكن الحرب سرقت منه حتى الفرصة دي.

    ‎والمفارقة الأكثر قسوة إن بول نجا وسط الانفجارات والدمار، ومات لما كل شيء بقى هادئًا. والأشد إيلامًا إن موته لم يُسجَّل باعتباره حدثًا يستحق الذكر، بل اكتفى التقرير العسكري بعبارة: «لم يحدث شيء جديد يُذكر على الجبهة الغربية».

    ‎وكأن حياة شاب كامل، بأحلامه وخساراته وكل ما تحمله، لا تساوي شيئًا أمام لغة التقارير العسكرية. بالنسبة للعالم، لم يحدث شيء مهم، لكن بالنسبة لبول، كانت هناك حياة لم تتح له الفرصة ليعيشها.

    ‎وأعتقد إن من أهم الأفكار اللي بتطرحها الرواية هي الخوف من إن الأجيال القادمة تنسى. بول وأصحابه عاشوا المأساة، لكن الشباب اللي هييجوا بعدهم مش بالضرورة هيعرفوا عنها حاجة، وممكن يصدقوا نفس الشعارات اللي صدقها الجيل السابق، ويكرروا نفس الأخطاء. وده اللي بيخلّي الرواية أكبر من مجرد حكاية عن الحرب العالمية الأولى؛ لأنها تحذير من إن الحرب ممكن تنتهي، لكن الأفكار اللي بتؤدي إليها تفضل موجودة، مستعدة إنها تدفع جيلًا جديدًا إلى المصير نفسه.

    ‎الرواية مؤلمة، ومش سهل تقرأ عن المعاناة دي من غير ما تتأثر، خصوصًا لما تستوعب إن الشباب دول ماكانوش مجرد جنود في ساحة معركة، لكن بشرًا كان المفروض يعيشوا شبابهم ويحلموا بمستقبلهم، قبل ما تتحول حياتهم إلى معركة مستمرة من أجل البقاء.

    ‎بالنسبة لي، جمال الرواية مش في إنها بتحكي عن الحرب، لكن في إنها بتخلينا نشوف الحرب من منظور الإنسان اللي بيدفع ثمنها، بعيدًا عن الشعارات والانتصارات والأرقام.

    ‎«كل شيء هادئ في البر الغربي» عنوان بيلخص المأساة كلها؛ فقد يكون كل شيء هادئًا على الجبهة، بينما هناك جيل كامل لم يعد لديه ما يحكيه، لأنه ببساطة لم يعد موجودًا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية موجعة جداً

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    لا أستطيع تخيل أنني قرأت كتابًا كاملًا بهذا القدر من الأخطاء اللغوية،، ولو كانت متعمدة ما وصلت إلى هذا العدد من أخطاء إملائية ونحوية وخلافه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4 5
المؤلف
كل المؤلفون