يا معاشر الذّئاب دمُكم حرامٌ عليكم ما حَيِيتم، إنّنا لسنا بشرًا يأكل بعضُنا لحمَ بعض، ويضربُ بعضُنا رِقابَ بعض، بل نحن عِبادُ الله، نأخذ ما شرع وأمر، ونترك ما نهى وزجر.
أنا يوسف > اقتباسات من رواية أنا يوسف
اقتباسات من رواية أنا يوسف
اقتباسات ومقتطفات من رواية أنا يوسف أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أنا يوسف
اقتباسات
-
كان (الأطحل) رماديّ اللّون في جسمه كلّه، إلاّ عنقَه وبطنَه وفكَّيه، فكانت شديدة البَياض، كان طويل الأطراف، حادّ المخالب، مُتدلي الذَّنَب إلى العَقِب، قليل الفِراء إلاّ فيما جاورَ العنق، نحيل الجسم، ضامر البطن، مستقيم القوائم، غليظ الرّأس، قصير الوجه، أذناه صغيرتان
مشاركة من arwasalah -
❞ من اتّقى مَلَك، ومن صَبَر غَنِم ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
❞ إنْ كان داء الجوع قد أخذ بأعناق البلاد والعباد فإنّ في مصر دواءَه ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
❞ إنْ كان داء الجوع قد أخذ بأعناق البلاد والعباد فإنّ في مصر دواءَه ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
❞ «إنْ كان داء الجوع قد أخذ بأعناق البلاد والعباد فإنّ في مصر دواءَه». ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
❞ «إنْ كان داء الجوع قد أخذ بأعناق البلاد والعباد فإنّ في مصر دواءَه». ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
❞ إنْ كان داء الجوع قد أخذ بأعناق البلاد والعباد فإنّ في مصر دواءَه». ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
❞ إنْ كان داء الجوع قد أخذ بأعناق البلاد والعباد فإنّ في مصر دواءَه». ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
❞ الفرج قريب، وإنّ أمرَ الله ماضٍ، ما يأتي لا يُمكن إيقافُه، وما يمضي لا يُمكن استرجاعُه، ولسوفَ تزول هذه الجُدُر كُلُّها، وستخرجون آمنين، فثقوا بالله ولا تعجَزوا». ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
❞ الفرج قريب، وإنّ أمرَ الله ماضٍ، ما يأتي لا يُمكن إيقافُه، وما يمضي لا يُمكن استرجاعُه، ولسوفَ تزول هذه الجُدُر كُلُّها، وستخرجون آمنين، فثقوا بالله ولا تعجَزوا». ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
❞ وقال يوسف: «السّجنُ هنا، وهنا». وأشار إلى رأسه وقلبِه؛ «فأمّا الّذي هُنا فعبادُتكَ غيرَ الله، فمنْ عبدَ غير الله سجنَ عقلَه. وأَمّا الّذي هنا فاتّباعُكَ شهوتَك، فمن اتّبع شهوتَه سجنَ قلبَه». ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
❞ الأقربون طعنتهم أشدّ، إنّهم يرمونك عن قُرب، ويصوّبون نحوك عن عِلم، يتدثّرون بدثارِك، ومن تحته يوجّهون إليكَ سِهامهم في الظّلام ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
❞ الوطنُ أنت، ما يسكُنُكَ لا ما تسكُنُه؛ قلبُك، إيمانُك، فكرتُك عن الله، يقينُك، ضعفُكَ أمام قوّته، صبرُك على مِحنته، ثباتُك أمام طوفان الفتنة وهو يقتلع كلّ شيء. عقلُك الّذي لا ينام، فؤادك الّذي لا يسهو، وأنتَ… أنتَ؛ ألا تنظر إلى نفسك، ألا تفتّش عنكَ فيك ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
❞ لكلّ نارٍ ماءٌ يُطفِئها، إلاّ نار الحسد فإنّها إن اتّقدتْ أكلتِ الأكبادَ والقلوب؛ فإنْ أصابكم من حسد البشر وكيدهم فاصبروا واحتسبوا، فإنّه لا جَزاء للصّبر غير الفوز». ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
لا تستمع إلى صوتِ أحد، بل استمع إلى فِعله، إنّ فِعل كلّ واحدٍ منّا هو صوتُه الحقيقيّ، صوتُ ندائه الدّاخليّ الّذي لا يستطيع معه التّنكّر له
مشاركة من Kholoud&Miso -
لا تستمع إلى صوتِ أحد، بل استمع إلى فِعله، إنّ فِعل كلّ واحدٍ منّا هو صوتُه الحقيقيّ، صوتُ ندائه الدّاخليّ الّذي لا يستطيع معه التّنكّر له
مشاركة من Kholoud&Miso -
لا تستمع إلى صوتِ أحد، بل استمع إلى فِعله، إنّ فِعل كلّ واحدٍ منّا هو صوتُه الحقيقيّ، صوتُ ندائه الدّاخليّ الّذي لا يستطيع معه التّنكّر له
مشاركة من Kholoud&Miso -
وجلسَ التّلميذُ أمام أستاذه، وسأله الأستاذ: «هل ترى؟» فردّ عليه الطّفل: «في اللّيل؟!» وأعادَ عليه السّؤال مرّة أخرى: «هل ترى؟!» ولم يجب الطّفل وسادَ صمت ولم ينطق المعلّم بكلمة ولكنّ سؤالاً نبتَ في قلب الطّفل: «كيفَ أرى والطوفان جارف؟!» وفَهِم الأستاذ أنّه فهم، وابتسم، ورأى نور ابتسامته في الظّلام فازداد طمأنينة، وقال الأستاذ: «الطّوفان الجارف لم تنجُ منه أمّة، ولا نبيّ، ولا عصر، ولا مكان… لكنّ الله يصطفي مَنْ يشاء» وقال الطّفل: «أنا بلا وطن، غريبٌ هنا كأنّني منقطعٌ عن كلّ شيءٍ» وأحسّ أنّه أغضبَ الأستاذ بهذه العبارة الأخيرة، ولكنّ خوفه من ذلك بَرَد مع ردّ الأستاذ: «الوطنُ أنت، ما
مشاركة من Tarek