على فمي، أقتربُ منها وأحيّيها. تردُّ السلامَ وتعرِّفُني برفيقتِها: ”نسرين، ابنةُ خالتي.“ وأنا أقدّمُ لهما أحمد وعماد. نُدردِش كلمات سريعةً عن صفِّ اليوغا، بينما نسرين تحدِّث عماد. يتّضحُ أنّها تعرفُه بسبب صداقة بين والدتَيهما. يتبادَلان حديثًا سريعًا عن آخرِ مرّة تقابلا فيها. يبدو أنّهما لم يلتقيا منذ أن كانا في سنِّ الثالثة عشرة وكان ذلك خلالَ دعوةِ عشاء في بيتِ عماد أتتْ إليها نسرين مع والدَيها. لم يكن أبوها قد انتقلَ إلى فرنسا بعد. تمُرّ بعضُ ثواني لا أحد يقولُ فيها شيئًا.
كابوتشينو > اقتباسات من رواية كابوتشينو
اقتباسات من رواية كابوتشينو
اقتباسات ومقتطفات من رواية كابوتشينو أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
كابوتشينو
اقتباسات
-
مشاركة من Wassim
-
فِكرة عبقريّة“، أردُّ عليه. نضعُ أغراضَنا في حقائبِنا، يدفعُ كلٌّ مِنّا ثمنَ قهوتِه، ونمشي باتّجاهِ بائعِ الفلافل. بينما نقفُ على رصيف شارعِ الحمرا الرئيسيّ نأكلُ والطرَطور ينقِّطُ من خلال أصابعِنا، ألمحُها تعبرُ الرصيفَ إلى ناحيتِنا مع صديقة. أقولُ وفمي مليء: ”لا تنظُرا، لكنّها هنا. الشابّة بالتيشيرت الصفراء.“ وماذا يفعلُ صديقايَ العزيزان؟ ينظران ناحيتَها طبعًا، ما يجعلُها وصديقتَها تتنبّهان إلينا نحن الثلاثة نراقبُهما تقتربانِ من بائعِ الفلافل.
تبتسمُ حين تراني. أمسحُ ما علقَ من طعام
مشاركة من Wassim -
خفيَةً. هكذا نراها ونوفِّر عليك عناءَ وصفِها لنا.“ هذا ما يقترحُه أحمد؛ فِكرتُه تعجبُني، لكنّي لا أبْدي أيَّ ردّة فعل كي لا يطولَ الحديثُ عنها وأنا بالكاد أعرفُها. على كلّ حال لا أظنُّ أنّ لديَّ الجرأةَ لتصويرِها. إن رأتْني تكونُ مصيبةً.
نفتحُ كتبَنا وحواسيبَنا، ونبدأ بالدرسِ. في المرّة التالية التي أنظرُ فيها إلى ساعتي ألاحظُ أنّ ساعتَين قد مرّتا دون أن نعيَ ذلك. ”ألَم تجوعا بعد؟ أنا سأخورُ من جوعي“، أقولُ.
”ما رأيُكما بساندويش فلافِل الآن؟“ يقولُ عماد وهو ينزعُ نظّارتَه ويفركُ عينَيه اللتَين احمرّتا من كثرةِ التركيز.
مشاركة من Wassim -
”ها؟ تقولُ خبر عاجل؟ هيّا بكَ بالتفاصيل. يمكن لدرسِ الفيزياء أن ينتظرَ خمسَ دقائقَ أخرى“، يقولُ أحمد وهو يعصِرُ مِعْصَمي بقبضتِه وكأنّني سأفِرُّ من المكان إن أفلتَني.
”لا تفاصيلَ. وقعَ دفترٌ من حقيبتي فوجدَتْه وأعادَتْه إليّ.“
”كيف شكلُها؟“ يسألُ عماد.
”يكفي، نبدأ الدرسَ الآن، وأعدِكُما بأنّي إذا رأيتُها ثانيةً فسأخبرُكما بكلّ التفاصيل.“
”في المرّة الآتية التَقِطْ لها صورةً بهاتفِكَ
مشاركة من Wassim -
بِكوعِه: ”عِفْنا يا أحمد. لماذا تعلّقُ دائمًا على هذا الموضوعِ؟ هو حُرّ.“
”ألَم تَمَلّ بعد؟“ يهمِسُ أحمد في محاولة أخيرة منه لإغاظَتي. فأنقَضُّ عليه وأمسِكُه بكُمِّ قميصِه، وينقَضُّ عماد فوقي؛ بين ضحكِنا وصراخِنا نُحدِثُ ضجّةً تجعلُ النادلَ يقتربُ ويطلبُ منّا الهدوء.
نهدأ، ينتقي كلٌّ منّا شرابًا. نطلبُ 2 كاݒوتشينو و1 موكّا ثمّ أقول لرفيقَيّ: ”قبل أن نبدأ، خبر عاجِل: الأسبوعَ الماضي التقيتُ في صفّ اليوغا بفتاةٍ ظريفة. حصلَ حديثٌ عابِرٌ بيننا. اليومَ أتَت أيضًا، لكن لم تسنَحْ لي الفرصةُ للحديثِ معها.“
مشاركة من Wassim -
”وجهُكَ منوِّرٌ وكأنّكَ عائدٌ من جلسةِ تدْليك تايوانيّ“، يقولُ هازئًا.
”وفِّر تعليقاتكَ ولْنبدَأ الدرسَ. امتحانُ آخرِ السنة بعد يومَين ولم نُنهِ حتّى نصفَ المادّة“، أردُّ عليه بنبرةِ سُخرية تشبِه طريقةَ حديثِه.
”لو لم تضِعْ وقتَكَ في اليوغا لَبدأْنا منذ ساعتَين يا فالح“، يجيبُني أحمد، فيلْكزُه عماد
مشاركة من Wassim -
ا لي أهربُ سريعًا هكذا قبل أن تلتفِتَ إليّ؟ ليْتني لم أرسِلْ إليها رسالةً. لماذا فعلتُ ذلك؟ ما أغباني. قد تكونُ تضايقتْ ولذلك لم تُجبْني؟ أطردُ الأفكارَ من ذِهني وأتوجَّه إلى مقهى الموكّا حيث ينتظرُني عماد وأحمد للمُراجَعة معًا لامتحان الفيزياء. ما إن أصِلُ حتّى يَبدأ أحمد بتعليقاتِه المعتادَةِ عن كوني أتابعُ اليوغا. منذ أن علِمَ بأمرِ انتسابي لصفِّ اليوغا، يُصِرُّ عليَّ أنّها مَضْيَعَةٌ للوقتِ، وأنّ بإمكاني أن أحدّقَ في فراغِ الجدارِ في غرفتي كما يفعلُ هو لإراحةِ الرأسِ من التفكيرِ، ولا داعي للَبَكةِ الصفّ.
مشاركة من Wassim -
لكن قبل بدءِ الصفّ بثوان، يصلُ راكضًا، يعتذرُ من معلّمةِ اليوغا لتَأخُّرِه، ويأخذُ مكانًا له في الخلف. هذه المرّة أيضًا يضيعُ تركيزي. فأنا أشعرُ بوجودِه بقُوّة. ماذا لو كان يراقبُني؟ ماذا لو وجدَ أذُنَيّ كبيرتَين نسبةً إلى رأسي ومؤخّرَتي سمينةً؟
يَخيبُ أمَلي حين ألتفتُ في نهايةِ الحصّةِ ولا أجدُه في مكانِه. هل غادَر منذ زمن؟ أمْ كان على عجلة فانْسحبَ حالما أنْهَتِ المعلّمةُ الصفَّ؟ أقرّرُ ألّا أشْغِلَ بالي به أكثرَ ممّا فعلتُ
مشاركة من Wassim -
أصدقاء. شباب… بنات… لا يهمُّ كثيرًا. كلٌّ يتصرّفُ على طبيعتِه وكلٌّ يقولُ بصراحةٍ ما يجولُ في رأسِه وقلبِه تجاهَ الآخر. على الأقلّ هذه تَجرِبتي في مدرستي بين رفاقي. أمّا هنا، فأمّي تحذِّرُني، ونسرين تحذِّرُني.
”كوني ثقيلةً، رزينةً“، ”لا تُمازِحي الشابَّ كثيرًا، قد يُسيء فهْمَ قصدكِ“، ”لا تتكلّمي مع شُبّان أكبرَ منكِ سنًّا“، ”لا تقبَلي دعوةَ أحد إلى نزهة في السيّارة“، إلخ…
أجولُ القاعةَ بعينَيّ بحثًا عن أنَس. ليس هنا. أتردّدُ في انتِقاءِ المكانِ الذي سأضعُ فيه فَرْشَتي، وفي النهاية، بعدما أحْسِمُ في رأسي أمرَ تَغيُّبِه، أستقِرُّ في المكان ذاتِه الذي أختارُه في كلّ مرّة.
مشاركة من Wassim -
على فمي، أقتربُ منها وأحيّيها. تردُّ السلامَ وتعرِّفُني برفيقتِها: ”نسرين، ابنةُ خالتي.“ وأنا أقدّمُ لهما أحمد وعماد. نُدردِش كلمات سريعةً عن صفِّ اليوغا، بينما نسرين تحدِّث عماد. يتّضحُ أنّها تعرفُه بسبب صداقة بين والدتَيهما. يتبادَلان حديثًا سريعًا عن آخرِ مرّة تقابلا فيها. يبدو أنّهما لم يلتقيا منذ أن كانا في سنِّ الثالثة عشرة وكان ذلك خلالَ دعوةِ عشاء في بيتِ عماد أتتْ إليها نسرين مع والدَيها. لم يكن أبوها قد انتقلَ إلى فرنسا بعد. تمُرّ بعضُ ثواني لا أحد يقولُ فيها شيئًا. كم أشعرُ بالحرجِ في مثل هذه اللحظات. ثمّ نقولُ، أنا ولينا، في الوقتِ ذاتِه: ”طيّب، باي. سهرة ممتِعة“، وتدخلُ مع ابنةِ خالتِها إلى محلّ الفلافل.
يجرُّني أحمد من كوعي كي نبتعدَ عن المكان، وحين نصبحُ على مسافةٍ آمنةٍ من لينا ونسرين، يقولُ:
”من أين هي؟ أجنبِيّة؟ تلفظُ الخاءَ كافًا والعينَ ألِفًا، والطاءَ تاءً والـ…“.
”كفى غلاظة يا أحمد“، أردُّ عليه وأنا أدفَعُه.
يضحكُ ويضيفُ: ”على كلٍّ ذوقي ليس من ذوقِك. بإمكانكَ جذبُ أجملَ منها بكثير.“
يقولُ عماد: ”أنا أراها مقبولة.“
مشاركة من Wassim -
خفيَةً. هكذا نراها ونوفِّر عليك عناءَ وصفِها لنا.“ هذا ما يقترحُه أحمد؛ فِكرتُه تعجبُني، لكنّي لا أبْدي أيَّ ردّة فعل كي لا يطولَ الحديثُ عنها وأنا بالكاد أعرفُها. على كلّ حال لا أظنُّ أنّ لديَّ الجرأةَ لتصويرِها. إن رأتْني تكونُ مصيبةً.
نفتحُ كتبَنا وحواسيبَنا، ونبدأ بالدرسِ. في المرّة التالية التي أنظرُ فيها إلى ساعتي ألاحظُ أنّ ساعتَين قد مرّتا دون أن نعيَ ذلك. ”ألَم تجوعا بعد؟ أنا سأخورُ من جوعي“، أقولُ.
”ما رأيُكما بساندويش فلافِل الآن؟“ يقولُ عماد وهو ينزعُ نظّارتَه ويفركُ عينَيه اللتَين احمرّتا من كثرةِ التركيز.
”فِكرة عبقريّة“، أردُّ عليه. نضعُ أغراضَنا في حقائبِنا، يدفعُ كلٌّ مِنّا ثمنَ قهوتِه، ونمشي باتّجاهِ بائعِ الفلافل. بينما نقفُ على رصيف شارعِ الحمرا الرئيسيّ نأكلُ والطرَطور ينقِّطُ من خلال أصابعِنا، ألمحُها تعبرُ الرصيفَ إلى ناحيتِنا مع صديقة. أقولُ وفمي مليء: ”لا تنظُرا، لكنّها هنا. الشابّة بالتيشيرت الصفراء.“ وماذا يفعلُ صديقايَ العزيزان؟ ينظران ناحيتَها طبعًا، ما يجعلُها وصديقتَها تتنبّهان إلينا نحن الثلاثة نراقبُهما تقتربانِ من بائعِ الفلافل.
تبتسمُ حين تراني. أمسحُ ما علقَ من طعام
مشاركة من Wassim -
بِكوعِه: ”عِفْنا يا أحمد. لماذا تعلّقُ دائمًا على هذا الموضوعِ؟ هو حُرّ.“
”ألَم تَمَلّ بعد؟“ يهمِسُ أحمد في محاولة أخيرة منه لإغاظَتي. فأنقَضُّ عليه وأمسِكُه بكُمِّ قميصِه، وينقَضُّ عماد فوقي؛ بين ضحكِنا وصراخِنا نُحدِثُ ضجّةً تجعلُ النادلَ يقتربُ ويطلبُ منّا الهدوء.
نهدأ، ينتقي كلٌّ منّا شرابًا. نطلبُ 2 كاݒوتشينو و1 موكّا ثمّ أقول لرفيقَيّ: ”قبل أن نبدأ، خبر عاجِل: الأسبوعَ الماضي التقيتُ في صفّ اليوغا بفتاةٍ ظريفة. حصلَ حديثٌ عابِرٌ بيننا. اليومَ أتَت أيضًا، لكن لم تسنَحْ لي الفرصةُ للحديثِ معها.“
”ها؟ تقولُ خبر عاجل؟ هيّا بكَ بالتفاصيل. يمكن لدرسِ الفيزياء أن ينتظرَ خمسَ دقائقَ أخرى“، يقولُ أحمد وهو يعصِرُ مِعْصَمي بقبضتِه وكأنّني سأفِرُّ من المكان إن أفلتَني.
”لا تفاصيلَ. وقعَ دفترٌ من حقيبتي فوجدَتْه وأعادَتْه إليّ.“
”كيف شكلُها؟“ يسألُ عماد.
”يكفي، نبدأ الدرسَ الآن، وأعدِكُما بأنّي إذا رأيتُها ثانيةً فسأخبرُكما بكلّ التفاصيل.“
”في المرّة الآتية التَقِطْ لها صورةً بهاتفِكَ
مشاركة من Wassim -
ا لي أهربُ سريعًا هكذا قبل أن تلتفِتَ إليّ؟ ليْتني لم أرسِلْ إليها رسالةً. لماذا فعلتُ ذلك؟ ما أغباني. قد تكونُ تضايقتْ ولذلك لم تُجبْني؟ أطردُ الأفكارَ من ذِهني وأتوجَّه إلى مقهى الموكّا حيث ينتظرُني عماد وأحمد للمُراجَعة معًا لامتحان الفيزياء. ما إن أصِلُ حتّى يَبدأ أحمد بتعليقاتِه المعتادَةِ عن كوني أتابعُ اليوغا. منذ أن علِمَ بأمرِ انتسابي لصفِّ اليوغا، يُصِرُّ عليَّ أنّها مَضْيَعَةٌ للوقتِ، وأنّ بإمكاني أن أحدّقَ في فراغِ الجدارِ في غرفتي كما يفعلُ هو لإراحةِ الرأسِ من التفكيرِ، ولا داعي للَبَكةِ الصفّ.
”وجهُكَ منوِّرٌ وكأنّكَ عائدٌ من جلسةِ تدْليك تايوانيّ“، يقولُ هازئًا.
”وفِّر تعليقاتكَ ولْنبدَأ الدرسَ. امتحانُ آخرِ السنة بعد يومَين ولم نُنهِ حتّى نصفَ المادّة“، أردُّ عليه بنبرةِ سُخرية تشبِه طريقةَ حديثِه.
”لو لم تضِعْ وقتَكَ في اليوغا لَبدأْنا منذ ساعتَين يا فالح“، يجيبُني أحمد، فيلْكزُه عماد
مشاركة من Wassim -
أصدقاء. شباب… بنات… لا يهمُّ كثيرًا. كلٌّ يتصرّفُ على طبيعتِه وكلٌّ يقولُ بصراحةٍ ما يجولُ في رأسِه وقلبِه تجاهَ الآخر. على الأقلّ هذه تَجرِبتي في مدرستي بين رفاقي. أمّا هنا، فأمّي تحذِّرُني، ونسرين تحذِّرُني.
”كوني ثقيلةً، رزينةً“، ”لا تُمازِحي الشابَّ كثيرًا، قد يُسيء فهْمَ قصدكِ“، ”لا تتكلّمي مع شُبّان أكبرَ منكِ سنًّا“، ”لا تقبَلي دعوةَ أحد إلى نزهة في السيّارة“، إلخ…
أجولُ القاعةَ بعينَيّ بحثًا عن أنَس. ليس هنا. أتردّدُ في انتِقاءِ المكانِ الذي سأضعُ فيه فَرْشَتي، وفي النهاية، بعدما أحْسِمُ في رأسي أمرَ تَغيُّبِه، أستقِرُّ في المكان ذاتِه الذي أختارُه في كلّ مرّة. لكن قبل بدءِ الصفّ بثوان، يصلُ راكضًا، يعتذرُ من معلّمةِ اليوغا لتَأخُّرِه، ويأخذُ مكانًا له في الخلف. هذه المرّة أيضًا يضيعُ تركيزي. فأنا أشعرُ بوجودِه بقُوّة. ماذا لو كان يراقبُني؟ ماذا لو وجدَ أذُنَيّ كبيرتَين نسبةً إلى رأسي ومؤخّرَتي سمينةً؟
يَخيبُ أمَلي حين ألتفتُ في نهايةِ الحصّةِ ولا أجدُه في مكانِه. هل غادَر منذ زمن؟ أمْ كان على عجلة فانْسحبَ حالما أنْهَتِ المعلّمةُ الصفَّ؟ أقرّرُ ألّا أشْغِلَ بالي به أكثرَ ممّا فعلتُ
مشاركة من Wassim -
”مَن هو الذي يبعثُ إليكِ رسالةً في هذا الوقتِ من الليلِ؟“ تسألُ نسرين بفضول وأنا أعيدُ قراءةَ الرسالةِ.
”هيّا قولي… أتركُكِ أسبوعَين فيصبحُ عندكِ أخبار وأسرار؟“
”آه… أنَس. الآن تذكّرتُ الاسم.“
تجولُ الأسئلةُ في رأسي. لماذا يكتبُ لي رسالةً؟ هل يراقبُني في صالةِ اليوغا كما أفعلُ أنا؟ هل أجيبُه؟
”من هو أنَس؟ من هو؟ من هو؟ آه، هذا الخبر الذي تكلّمتِ عنه في الإيميل!“
أجيبُ إلحاحَ نسرين باختِصار وأعِدُها بمزيد من الأخبارِ إن التقيتُ الشابَّ مجدّدًا.
لا أردُّ على الرسالةِ.
يومَ الجمعة، موعدُ صفِّ اليوغا الأسبوعيّ، أذهبُ وقلبي يطرقُ. لكن لماذا؟ ربّما لأنّي لا أعرفُ بعد كيف على الفتاةِ أن تتصرّفَ مع الشابِّ هنا. في فرنسا، كانتِ الأمورُ تجري بالنسبةِ لي على شكلٍ طبيعيّ. الأصدقاءُ
مشاركة من Wassim
| السابق | 2 | التالي |