أتمنى أحياناً لو أستطيع فقط أن أتحكّم بتعابير وجهي، لتعكس في أي موقف ما أرغب منها أن تعكسه؛
الحالة الحرجة للمدعو "ك." > اقتباسات من رواية الحالة الحرجة للمدعو "ك."
اقتباسات من رواية الحالة الحرجة للمدعو "ك."
اقتباسات ومقتطفات من رواية الحالة الحرجة للمدعو "ك." أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
الحالة الحرجة للمدعو "ك."
اقتباسات
-
تندفع أمي في مواجهتي بتينك العينين المبتلّتين. تشرع في لومي على الإهمال والتأجيل، كأني لا أنشد سوى أن ألوّح بالإخفاقات في وجهها نكالاً بها. لم يكن ثمة إمكانية للتوافق. كانت تعبّر عن قلقها تجاهي بالتحقير، وكنت أبادلها الازدراء لذات الدوافع.
مشاركة من نهال ناصر -
لقد انتهت تلك الأيام التي أستيقظ فيها بحسن ظن تجاه حالتي؛ ذلك نوع من المقياس البيولوجي الذي تتغير برمجته تدريجياً بعد أن تعيش مع المرض مدة كافية. كل يوم تفتح عينيك وأنت تتوقّع تلقائياً أنك ستكون في حال سيئة، حتى قبل أن تبدأ بالإدراك والشعور. هذا لا يعني الألفة، فأنت لا تعتاد أبداً على المرض، فقط تنسى كيف كان الأمر حين لم تكن مريضاً.
مشاركة من Fawzyyah Mesfer -
على كل حال؛ قد يكون ابن عاهرة، لكن ماذا بوسع الرؤساء أن يكونوا غير ذلك؟ من الواضح أنه يتلقّى ضغطاً كبيراً من الأعلى ولا بد أن يفرغه في مكان ما. أما رئيسه، مدير القسم، فهو ابن العاهرة الحقيقي، ولعله كلما كانت أم المرء عاهرة أكثر كلما زادت فرصته في الارتقاء في المناصب.
مشاركة من نهال ناصر -
يبدأ الألم لحظة اكتشافك أن هذه الكائنات الدقيقة الشرهة كانت تتغذى عليك وتنمو مرتوية من دمك، وأنها أسست داخلك ما لا يمكن لك بعد الآن مكافحته، لأنك حتى لو عالجته ستبقى تشعر بالضعف؛ لأنك ستبقى موضعاً محتملاً للغزو وإعادة الغزو؛ لأنك حتى لو نجوت لأبعد نقطة ممكنة، لن تتمكّن من رتق الفزع الذي انشق في داخلك لحظة الاكتشاف.
مشاركة من Sonia -
❞ أن يقضي سنيناً طويلة، بل يسلخ عقوداً كاملة، في الوضع المؤقت نفسه، ❝
مشاركة من Sahar Hamad -
أدير وجهي إلى السقف. أفكر بالمرضى جميعاً؛ المطروحين على أسرّة كهذه، المحدّقين بنظرات مخذولة إلى هذه الأسقف، المهزوزين دائماً بهذا الخوف من أن ظاهرهم لا يعكس باطنهم، وملامحهم لا تنقل ألمهم، وأفواههم لا تنذر بما يخشون، ليس بما يكفي لأن يهرع الآخرون لإنقاذهم في الحال. أفكر بهذا وأفهم لماذا يئنّ أحدهم كحيوان جريح.
مشاركة من doaa -
لقد انتهت تلك الأيام التي أستيقظ فيها بحسن ظن تجاه حالتي؛ ذلك نوع من المقياس البيولوجي الذي تتغير برمجته تدريجياً بعد أن تعيش مع المرض مدة كافية. كل يوم تفتح عينيك وأنت تتوقّع تلقائياً أنك ستكون في حال سيئة، حتى قبل أن تبدأ بالإدراك والشعور. هذا لا يعني الألفة، فأنت لا تعتاد أبداً على المرض، فقط تنسى كيف كان الأمر حين لم تكن مريضاً
مشاركة من doaa -
هل هذا هو الانعزال؟ هل هذا ما كنت أتوق للتخلص من عملي لفعله؟ هل هذه هي الذات التي كنت أرغب في أن أتوحد بها؟ لماذا تصورت أني سأكون كأولئك الشعراء الذين يستقون الإلهام من آلامهم وفوضويتهم وفراغهم الدائم؟ أين يكمن الشعر في هذه البطالة؟ أين توجد الحكمة؟
مشاركة من doaa -
كنت أتساءل عمَّ إذا كان موت البشريّ حقاً أقل فظاعة، لمجرد أننا نملك مشاعر وأفكاراً نواجهه بها؛ أم إن قدرة الإدراك هذه تحديداً هي ما يجعل موتنا أشد وحشة من أي شيء آخر في الوجود؟ لعل أفضل إجابة هي أن ينخرط المرء في تشتيت نفسه أطول مدة ممكنة. حتى هذه الأسئلة لم أكن قادراً على طرحها إلا من حيث كونها رفاهية.
مشاركة من doaa