الحالة الحرجة للمدعو "ك." - عزيز محمد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الحالة الحرجة للمدعو "ك."

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
بضع لحظات صامتة مرّت، فيما راح الباب ينغلق على مهله. أخبرني بعدها أن عليَّ التفكير بجدية في العلاج الكيميائي، بنفس النبرة التي يخبرني بها أحدهم أنه حان الوقت لشراء حذاء جديد. كنت هادئاً، والطبيب هادئ، والغرفة هادئة، ودرجة الحرارة فيها مناسبة، وكان ثمة بخار يتصاعد من أكواب الشاي الورقية أمامنا. حملت الكوب إلى حجري وأطرقت إليه بسكون. عبر الشق السفلي للباب، كانت تصلني من الممر أصوات خافتة؛ نداءات لمرضى، وممرضات يتحركن بخفة في أزواج أحذية بيضاء، تلتصق خطواتها في البلاط. ومن منطقة أبعد قليلاً، أخذ يتردَّد بكاء صاخب لرضيع، حُقن بإبرة على الأرجح. حين عاد الطبيب يتحدث، كنت لا أزال ممسكاً بالكوب وقد ازداد سخونة بين يديّ. استغرقت في التحديق إلى داخل الكوب باهتمام، كما لو كان صوت الطبيب يصدر من هناك.
3.9 52 تقييم
447 مشاركة
اقتباسات من الحالة الحرجة للمدعو "ك."

‏"في تلك اللحظة نفسها، أدركت بطريقة ما أن هذا سيبقى معي طويلًا؛ مجرّد واحد من تلك التغييرات التي تحدث أثناء النمو وتحكمك طالما حييت هذا كل ما يتطلبه الأمر، لحظة تافهة كهذه، يدرك المرء بعدها، للمرة الأولى وللأبد، عناءَ أن يكونَ نفسه ".

مشاركة من أٻو حمېد ★
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات 53

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    ك" وهو بطل هذه الرواية القصيرة نوعاً ما والتي تحمل طابع كافكا السوداوي الكئيب، والذي بدون مبالغة متواجد في اغلب البشر سواء كان علياً بالأنعزال عن الناس والأكتفاء بالذات ، أو تكون مخفية في اعماق النفوس التي تجبر نفسها على مواكبة المجتمع والخوض فيه دون اللجوء الى ذواتهم الأصلية.

    عندما بدأت بقراءة هذا العمل المستوحى من أحد اعمال فرانز كافكاً، فأنا كأغلبية من قرأ هذه الرواية حيث العنوان الغريب والذي يشد القارئ، ظننت أن هذه الرواية ستكون متعلقة بكافكاً بشكل أو بآخر، وفعلاً اتى ذكر كافكا فالرواية و "ك" بنفسه كان متأثر بكافكا وسوداية نظرته للحياة، كان بطل هذه الرواية شخصاً فردانياً يمقت الناس وتصرفاتهم المصطنعه دوماً، يكتفي بكتبة وهاتفه وحاسبه المحمول، دون الحاجة لناسٍ تكون احاديثهم مصنطعة، ولولا عقبات مجتمعنا هذا لأصبحت نفسه، أكتفي بكتبي وبنفسي في هذا العالم.

    الرواية جميلة في سردها، رائعة في بطلها الذي اشفقت عليه وأنا اتمنى أن اكون كحالته، أي ان أنتهي من هذه الحياة بغنى عن اي مسؤوليه أو حمل يكون على ظهري، الرواية أو مذكرات "ك" كانت لتكون اجمل لولا نهايتها التي اثبتت خضوع "ك" كطفل ٍ يخضع لحكم ابوية دون مناقشة.

    أعجبني جداً اسلوب الكاتب عزيز محمد في السرد، وفي جمالية وسوداوية الكتاب التي تمثل الكثير من الناس، أعجبني اكثر "ك" ونظرته للحياة والناس والعائلة الخ...

    وعذراً إن كان هذا التقييم قصيراً أو مقتضباً ولكن لم أرد أن ادخل فالكثير من التفاصيل.

    تقييمي للكتاب 4/5⭐️⭐️⭐️⭐️

    تمّت.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    كنت أؤجل اكتشاف الأدب الخليجي لأجل غير مُحدّد كواجب عليّ أن أزوره وأطمئن على تواجده، للرابطة اللسانية بيننا (والأدب العربي الغير مصري عمومًا- يا للخسارة، أعرف!)، حتى ظهر اسم هذه الرواية في تايملايني على تويتر، وكانت الآراء شبه متفقة بإيجابية على الرواية، واكتشفت أنني تأخرت، لا في قراءتها، ولكن في التعرّف عليها. وقررت قراءتها فورًا.

    في البداية حينما ذُكرت كلمة "غترة" فقد ظننت أني بشكل رسمي، قد قرأت أدبًا خليجيًا، وشعرت بشعور الفاتح، وسعدت أن أدبًا حداثيًا بهذا النضج يجد مكانه في هذه المنطقة المثقلة بماضيها وتقاليدها وتراثها الأدبي.

    والآن وبعد انتهائي من الرواية لا أجد منها ما ينتمي للبيئة سوى النذر القليل، وأن البيئة ليست ما يشغل الرواية، بل ما هو أبعد- إلى حدود إنسانية بعيدة، فكان خير للأدب الخليجي والأدب العربي عمومًا.

    ***

    الرواية بديعة، مرهفة، وآية من آيات الذكاء في استنباط ما وراء الحواجز الإنسانية. لا أذكر عدد المرات التي ضحكت فيها للتطابق المدهش الذي بيني وبين أحد الشخصيات -لا سيما ك.- وشعرت بالغيرة أنه فهمني أكثر مني! أو وصفًا شديد التعقيد صيغ بأسلوب سهل كأنه ليس معقّدًا أصلًا.

    ● لا أعرف تصورًا واقعيًا لأدب كافكا أفضل مما قُدِّم في هذه الرواية، بل أعتقد أن وظيفته في هذا أكثر تعقيدًا، فبدون أن يتحوّل إلى حشرة عملاقة، استطاع أن يجد طريقه إلى الطبيعة النفعية السوداوية في العلاقات، كان مقنعًا جدًا، صادقًا بشكل مفجع. طبعًا بدون انتقاص شيء من قيمة كافكا، فكافكا في النهاية حكّاء يحب الخلق، وكتابة قصة عن حشرة عملاقة لهو أمر مثير لشهية رجل يشتغل في الخيال. العلاقة النفعية طبعًا ليست شيئًا متجذّرًا في العلاقات الأسرية، لكن كيميائيًا هناك نسب في هذا المركب المعقد.

    ● كنت أريد أن أنتقد كراهيته لكل ما حوله خصوصا في علاقاته داخل الشركة، وكأن هناك مغالاة في الكراهية، لاغية كل الأواصر الإنسانية ولو بسيطة (ليس الحب، ولكن التقاطعات الإنسانية)، فتذكّرت أني في مرحلة ما من حياتي العملية كنت أكره عملي والشركة التي أعمل فيها والزملاء الذين أختلط بهم يوميًا، ولا أرى أي أواصر إنسانية تربطني بهم، وربما نسيت هذه المرحلة أثناء إطلاق هذا الحكم، لكني أطلقته وأنا في وضع أفضل وأكثر رضا، فتنبّهت إلى أن بعض الأحكام التي أطلقها ربما منبعها هو إسقاط مباشر على خبراتي أنا في الحياة بما فيها من محدودية وضيق أفق وقلة تمرّس، بغض النظر عن تجربة الكاتب الخاصة، فتعلّمت (أتمنى!) أن أكون أكثر حذرًا في إطلاق أحكام عن التجارب الإنسانية الخاصة.

    ● أعجبتني جدا شخصية الجد؛ وجودها كان هام أيضا لتحرر نوايا ك. من عدوانيته المطلقة للمجتمع، فالعلاقة المتبادلة بين ك. والجد أكدت كراهيته للافتعال والتصنع، المتفشيين في كل ما حوله، في مقابل الصدق والصراحة، حتى لو صاحبتهما فظاظة وقسوة، فذلك أفضل من علاقته مع أهل خطيبة أخيه العائمة في التصنع الاجتماعي.

    طبعًا الرواية تشع ذكاءً وألمعية لكنها مع ذلك ليست إلهامًا متصلًا، وقد أغض البصر عن بعض ملاحظاتي عندما تكون محصلة قراءتي لها استمتاعًا ودهشة، لكني أحاول أن أكتب كل ملاحظاتي على الكتب التي أقرأها في المراجعة وكل ما يخطر على بالي، إن أتيح لي ذلك، لأن هذا غالبا ما يبقى لي من الكتاب بعد قراءته، فبعد شهر أو أكثر سيتلاشى هذا الكتاب من رأسي، وبقاءه معي يتحدد بذكرى عنه أو بشيء كتبته مرتبط به:

    ● بالحديث عن رسم الشخصيات وكيف أنه أتقنها، وكيف أنني أحببت شخصية الجد، كانت شخصية الأب عكس ذلك؛ كانت سمته الرئيسية التي حددت شخصيته: "لا تبالغ" وكان هذا تقريبًا رد فعله على كل شيء، فأدركت أن الكاتب يريد أن يبني "براند" الشخصية على هذه الكلمة، وهذا لا يجعل قبولها في نفسي -على الأقل- ذا صدى، فالبراند لا يُبنى بالشعار وحده، ولكن هناك مقدمات تاريخية، فأنت مثلًا عندما تذكر أمامي كلمة "نوكيا" فأنا أدرك الكثير ما يختصر الكلام، ليس في قوة كلمة "نوكيا" في حد ذاتها ولكن لأن المقدمات التاريخية تحمل على رأسها اسم البراند. فلا تتوقع أنك عندما ترسم شخصية وتحدد بضع كلمات تكررها أني سأقنع بالأفعال التي في هذه الكلمات.

    ● في مواقف قليلة كان مبالغًا في الوصف، مثل زيارته للطبيب في صباه مع أبيه؛ وصف ميكروسكوبي لكل شيء، لجلسة الطبيب، لوضعية ذراعيه.. إلخ، وصف يؤدي بدوره إلى وصف، مثل لعبة الماتريوشكا الروسية، بشكل لا فائدة منه سوى إفراغ طاقة أدبية زائدة، يبدو أن الكاتب حضرته الكلمات والأحداث بتدفق بشكل من الصعب التخلي عنها، هي لحظات تحتاج بعض الشجاعة من الكاتب أن يلقيها جانبًا رغم ما فيها من صنعة وحبكة. قرأت في مقال يتحدث عن ليوناردو دافينشي أن من أسباب تفوقه ونبوغه أنه لم يهتم بالأشياء قدر اهتمامه بالرابط بينها، وهذه هي المشكلة في مواقف كهذه؛ اهتمام زائد بالأشياء بدون وجود دور فاعل لها في الرواية ككل.

    هذه بضع ملاحظات مرت عليّ أثناء قراءتي الرواية، ووجدت أنها ربما تكون ذا قيمة في تقييمي للكتاب.

    لكن مجملًا، هذه واحدة من أجمل الروايات التي قرأتها إلى الآن.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    البداية كانت مبشرة جداً، أسلوب سلس ورشيق، كاتب ذكي وموهوب، وعالم ثري غير مطروق كثيراً، ثم تحولت مع مرور الأحداث وبيان الحبكة لتصير ثقيلة الوطأ على النفس للغاية، ليست مشكلتي مع الموضوع والفكرة، لكن طريقة التناول كان ممكناً أن تكون أفضل، لا أقلل من موهبته، لكن سوداويته الشديدة هو وبطله وطريقة تعامله مع المرض، مع كآبة موضوع المرض نفسه ومراحله التي تناولها بالتفصيل الممل والموجع، جعلت الاستمرار في قراءة الرواية واجبًا ثقيلاً بعدما كانت متعة، وجعلتني أتنفس الصعداء بانتهاء الرواية بعدما كنت أتمنى أن تطول في نصفها الأول.

    المثالب السابقة لا تنفي كون الكاتب واعدا ويستحق المتابعة، وإن كنت أتمنى أن تكون أعماله القادمة أقل سوداوية وكآبة.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    3.5

    على صعيد الحكى وطريقه السرد ..كانت الرواية مُسليه وممتعه..

    لم تكن الروايه تستدعى كل تلك الضجه المبنيه فقط على وجود ذِكر ,او محاكاه بسيطه لاسلوب كافكا او مجرد عَبث بها فى متن الكتاب ; لان احدا لم يذكر اي نيه عن انتهاجه لمنحى كافكا الفريد -لا البطل ولا الكاتب.

    إن الروايه او على الاقل فكرتها مستقله للغايه وواضحه كما على غلافها .."الحاله الحرجه للمدعو ك." والذى يدون عن حياته من كل جانب يرضاه ويرغب ان يثرثر ويثرثر ..ويتسلى ويُسلينا.

    ومن هذا المنطلق لا ارى سبب واضح لبلوغها القائمه القصيره للبوكر العربيه.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    رحلة عبر الذات... لعلّ هذا الإيجاز هو أنسب ما يصف الرواية، فالرواية التي كُتبت بأسلوب المُذكّرات، مما يعطي الانطباع للقارئ أن الكاتب يحدثه أو يشعر القارئ أنه وجد مُذكّرات المدعو ك.

    عبر تلك الرحلة، لا تهم المُسمّيات، الأسماء غير مهمة سواء أسماء الشخصيات أو أسماء البلد، لهذا أصر الكاتب منذ البداية على التأكيد على ذلك رغبة من بطل الرواية ألا يظل مجهولاً إن وقعت المُذكّرات في يد أحد. وأرى أن عدم التسمية ذلك زاد من جمالية الرواية بشدة، وذلك لأن المدعو ك لم يعد شخص مُحدد، مما جعل القارئ يشعر في بعض الأحيان أنه يرى نفسه في تصرفات ك، وأتاح ذلك عدم ذلك البلد التي حدثت بها الرواية. نتج عن ذلك أن القارئ يستطيع أن يضع الأسماء التي يريدها للشخصيات أو للبلد، فتصبح الرواية حقيقية.!

    هذه الحقيقة هامة جداً للقارئ كي يفهم أن الرواية ليست إلا رواية حالة... حالة نفسية للمدعو ك، لا تهم الأحداث ومآلاتها بقدر ما يهم نقل شعور البطل ومعاناته وأسباب سخطه وسخريته مما حوله.

    لهذا فالرواية ذات اتجاه واحد لنقل تجربة معينة ونقل مشاعرها، فلا تتوقف منها ما هو خارج هذا النطاق، لن تجد شخصيات مختلفة وخط أحداث وحبكة وتصاعد في الأحداث ونهاية مثيرة، هذه ليست خلطة عزيز محمد. في الواقع الجميع يعرف حكاية الرواية ومرض بطلها، والجميع يعرف أنها خواطر للبطل، لكن الرواية هي التجربة وليست الأحداث في حد ذاتها.

    أعجبتني الرحلة رغم سوداويتها في بعض الأحيان رغم أنها قد تم تقديمها بصورة ساخرة لم أشعر معها بالألم والضيق والقسوة.

    لم يعجبني استخدام بعض الألفاظ النابية.

    الرواية ليست من النوعية التي لا تروق لي، لكنها كانت فلسفية تأملية تجريدية بامتياز

    تقييمي 3 نجمات.

    تنبيه لحرق الأحداث

    أسلوب الرواية سهل بسيط، وشخصية البطل المضطربة المليئة بالمشاعر المتنوعة، حتى أن من تنوعها شعرت بأن فيها من مشاعري. الحالة التي وصل لها المدعو ك، حالة نفسية شهيرة للشخصية المضطربة والخجولةـ وزاد اضطرابها وفاة الوالد فتراكمت عليه مشاكله النفسية لتُشكّل شخصية انطوائية منعزلة، شخصية تسخط من نفسها بقدر سخطها من الآخرين، وعندما جاء المرض اتخذ منه فرصة للنيل من الآخرين الساخط عليهم.

    شعور البطل بكونه مُقيّد في شبكة عنكبوتية ضخمة من شباك مؤسسة العمل وزملائه ومدراءه من ناحية، والعادات والتقاليد من ناحية أخرى، مما جعله يحاول أن يستكشف الفرق ما بين زيف العادات الاجتماعية بل وزيف الواجب أحياناً بشل رمزي أحياناً وشكل تجريدي في أحيان كثيرة، يتساءل عن أشياء يجردها من صورتها التي اعتدنا رؤيتها. حتى علاقته بأمه وأخيه وأخته، علاقات ضعيفة بعيد هو عنها كل البعد ولا تمثل لديه إلا مظاهر، وهو وضع طبيعي لشخص مضطرب منعزل، حتى أنه من الممكن أن يكون هو متصوراً لذلك وقد يكونوا عكس ما يراهم.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    على عكس الكثير شعرت أن الكاتب يكتب الرواية بنفسية مرحة! لم أشعر بسوداوية الرواية, ربما فقط في آخر صفحة من الرواية! جو الرواية كان غريبا بالنسبة لي فالكاتب يحكي لنا قصة المفترض أنها مأساوية لكنه يسخر من كل شيء ابتداء من نفسه,

    حتى الشخصية, آمم لنقل أن المدعو "ك" كان ثرثارا يتكلم في كل شيء, ولا يملّ من تكرار شعوره بالملل من كل شيء, ونزق كل إنسان يحاول يقترب منه. شخص غرق في فردانيته حتى شعر رأسه.

    ويظهر هذا في محاولته المستمرة في تهميش كل أحد, وشيء, حوله فلم نعرف أسماء أفراد أسرته, ويشير بزملاءه في العمل بصفاتهم الجسدية أو الشكلية! موضحا مقدار الفجوة بينه وبين الجميع.

    وحين شُخِّصَ بالمرض, لم يستطيع اقناعي بأنه يتألم, بل كان يتذمر من تآلم الجميع, وبد كأنه يحاسبهم بأن تألّمهم يقلل من شأنه. خصوصا أسرته. مستمرا باستهجانه بكل شيء حوله.

    رأيي هذه رواية تحكي معاناة شخص يريد أن يترك وشأنه حين أصيب بالسرطان! ربما هذه المفاجئة التي خبأها الكاتب لنا بين صفحات الرواية.

    وانتهاء الرواية عند قرار انتقاله إلى اليابان لتجربة خطة علاجية مختلفة يجعلها رواية بنهاية سعيدة.

    أخيرا: القصة لا يميزها شيء. شخص أصيب بمرض اللوكيميا, يصاب بالصدمة, الأسرة تعلم ويصابوا بالصدمة, يبدأ خطة العلاج... إلخ, لكن المميز هنا شخصية المريض. وشعوره الدائم بتجربة المرور بعنق الزجاجة, في كل أحداث حياته "العادية" جدا. ومعاناته مع مرض صعب كالسرطان, ومعاناته مع تعاطف الجميع معه.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    كتاب ثقيل على النفس لم يكن إنهاؤه من الشيء اليسير علي

    مجرد العودة لإستكمال الأحداث كانت أشبه بالدخول إلى كهف مظلم كئيب يعزلني عن العالم ويصيبني بالإحباط

    قصة المدعو ك. الشخصية الغريبة المنعزلة الغير منتمية الذي يكتشف انه مصاب بالسرطان ويبدأ في رحلة العلاج ونبدأ معه في متابعتها ومتابعة علاقته بأهله وزملائه خطوة بخطوة

    ثم ماذا؟؟

    ثم نهاية مفتوحة

    أحقاً؟! بعد كل هذا؟

    ماذا جنيت أنا وماذا يجب علي أن أخرج به من القصة

    لم تكتمل أي حلقة من حلقات الرواية

    لم تكتمل أهم حلقة .. "السرطان" بعد كل هذه المتابعة لم نعرف نهاية قصة مرض البطل

    لابد ان هناك معنى أو هدف معين للقصة ولكنه للأسف غير واضح

    أو على الأقل بالنسبة لي

    اللغة جيدة وبعض التفاصيل أحببتها

    لكن عدا عن ذلك وجدتها مخيبة جداً للآمال

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كالذي لبس ثوبا أوسع منه ! ربما هذا هو أفضل تشبيه لشعوري وأنا أقرأ هذه الرواية حتى انتهيت منها!أنتظر سرداً آخر لاُطر يضعها الكاتب في رواية بعيده عن عمق النفس وصراعاتها أنتظر نسجاً لأحداث ! المرة الأولى لقرأتى لروايه سوداويه واستكمالها ولن تكون الأخيره اذا كانت لنفس الكاتب ولكن أنتظر درساً جديدا في الحياة!

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    هذه الرواية هي جرعة مكثّفة من الثرثرة الرتيبة، المقلقة، السوداوية الجميلة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رواية جديرة بالقراءة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    الحالة الحرجة للمدعو ك

    لست من الأشخاص الذي يرغب بالقراءة تحت تأثير الضجة، لكن هذا العمل دفعني لإسقاط القاعدة بعد الكم المخيف من القرّاء والأصدقاء والإعلام، الذي صوّر العمل على أنه إحدى التحف الخالدة في التاريخ الأدبي .. وتمت قراءة العمل بصعوبة بالغة.

    العمل فاشل بالنسبة لي بنسقين، الأول هو ليس من النوع المفضل من الأعمال التي يمكن لي أن أشعر بالانبهار من خلالها، وربما مردّ ذلك لأني لا أحبذ كثيراً منطق التسوّل الأدبي الذي يقوم على استجرار العواطف نحو الجزء الضعيف من الإنسان، لأنّ هذا المنطق يقوم على أحد شكلين، إما أن الكاتب ضعيف في صناعة عوالم تخيلية فيستعيض عنها بعالم واقعي سردي، بنائه تراجيدي كي يخفي ضعف الخيال الأدبي بتطور الشخوص والأحداث المُربكة والمفاجآت، وإما لأنه يُريد نسبة تعاطف أكبر مع حالة ليست فريدة من نوعها، لكنها تقوم على مسألة إشكالية تاريخياً وهي انتظار الموت .. لكن ما هو الجديد في رواية عزيز بمعالجة فكرة الموت !!!

    عزيز لم يعالج فلسفية الموت بقدر ما طرح عُصاب مجتمعه حول الموت ورغبته بخلق صدام مُهذّب لم يجرؤ أن يكون صداماً ثقافياً بقدر ما هو صدام يختفي وراء فكرة التعاطف مع إنسان سيقضي نحبه. وهذه الصدامية المتوارية نشاهدها تماماً عندما يُعلن رسمياً لإصابة الشخصية بالسرطان. تبدأ الشخصية بممارسة الانتقام من المجتمع الذي قمع البطل خلال حياته، فأتى السرطان كصورة دفاعية وانتقامية من المجتمع، دون أن يجرؤ أحد على إذلاله أو صدامه .. لأن (لا شماتة في الموت) هذه البديهية المجتمعية الدينية التي عرفها بطل الرواية كانت الشكل الذي اختفى ورائه ليحقق انتصاراته العصابية على ذلك المجتمع.

    هذا الشكل الذي بُنيت عليه فكرة الرواية بالنسبة لي هو منطق فاشل بجدارة لأنه لا يُقدّم تطور للشخصية ولا للأحداث التي يمكن أن تفاجئ قارئ. منذ البداية توضحت الصورة التي ستسير عليها الرواية، سرد ممل للتفاصيل حول كيف يرى المُصاب بالسرطان الحياة وكيف يمكن أن ينتقم من المُدعين .. وهذه النقطة الوحيدة الجيدة في العمل يمكن الاستفادة منها، وهي أن أي قارئ يمكن أن يُصاب بالسرطان مستقبلاً فلديه فكرة كافية عن مشاعره وآليات العلاج ونظرة الناس له، باعتبارنا كلنا نعيش ذات المنطق الشرقي العاطفي والإنساني مع فكرة الشخصية الضحية وهي تنتظر موتها.

    أما النسق الثاني لفشل العمل فهو الحالة الأدبية.

    قدّم الإعلام والقرّاء العمل بهالة كافكاوية مطلقة، وكأنّ الرواية هي إعادة إحياء لجنس أدبي تلاشى من التاريخ.

    منذ البداية يحاول عزيز فرض إيقاع خاص حول ما يجب أن تكون عليه الرواية وليس لأنّ الحدث والشخوص (بافتراض أن الرواية تحمل شخوصاً تتصاعد بمستوياتها النفسية بعيداً عن الشخصية الرئيسية) هو ما يقود الرواية، أراد منذ البداية أن يقنع القارئ بأنه أمام الهالة الكافكاوية، وهذا ما نقرأه في الصفحات الأولى عندما يتم ذكر كافكا وشخصياته لأكثر من مرة، وكأنه يريد أن يُطبّق مقولة، تكرار الكذبة يؤدي لتجذرها، وفعلاً نجح في إيهام القارئ بهذه اللعبة.

    لكن أين تتجسد الكافكاوية التي نشرها الإعلام ؟! إن الفرق بين استحضار الكافكاوية كشكل وبين الجوهر ليس واضحاً جداً، عندما نتحدث عن عمل كافكاوي، فنحن نتحدث عن وعي شخصي عُصابي ناتج من الذات للعالم مما يؤدي لإنشاء صورة غرائبية عن العالم الخارجي من منظور الذات، وهذا ما نقرأه تماماً في شخصية سامسا وشخصية ك في المحاكمة وحتى في رواية القلعة .. لكن شخصية رواية عزيز تناولت الشكل الخارجي للمعنى الكافكاوي دون التجرؤ للدخول إلى عمقه، من خلال وضوح صورة بطل عزيز الذي أُصيب بالسرطان كما أُصيب كافكا بالسل، وشخصية الأخت الشبيهة بشخصية أخت سامسا عازفة الكمان (وحتى جملتها بأنها تتمنى له الموت القريب)، دون أن يخلق العنصر الأساسي للفن الكافكاوي وهي الرؤية الذاتية للعالم، بل ما فعله عزيز هو العكس تماماً، فقبل إصابة الشخصية بالسرطان كانت متفردة بسأمها نتيجة تأثير عقلية المجتمع عليه، وبعد إصابته بالسرطان تحوّل إلى منطق الصدام مع المجتمع وراء قناع الموت (حتى الصِدام ليس شجاعاً) وأصبحت الشخصية تفهم تراتبية المجتمع وتسعى لضرورة نقده والانتقام منه لأنها سبب عُصابيته وليس لأنّ الشخصية هي متفردة بعالمها الذهني الفلسفي. ما شاهدته شخصية عزيز وما عاشته لا يعدو عن كونه نقد اجتماعي لأعراف يومية يعيشها كل البشر في مجتمعات متخلفة، لكن الهالة المترتبة على سياقات الموت وانتظاره أخفت هذا الجانب النقدي وخدعت القارئ فعلياً.

    إن شخصية بطل عزيز هي سطحية بكل معنى الكلمة (لا تطور فكري إلا ما نذر من خيالات تنبع من فكرة أنه يموت تدريجياً، ولا تصاعد نفسي مضطرب لأحد أشد الأنواع الوجودية شراسة وهو الموت، فمن يدرك موته على الأقل يخضع لنوع من اضطرابات تتأرجح بين محاولة المقاومة والاستسلام، وهذا نجده في كل شخوص كافكا، لكن بطل عزيز لا مشكلة لديه وكأنه ينتظر وجبة طعام .. هذا الانطباع الشخصي بالاستسلام يجب أن يكون له مبررات قوية لم توجد في رواية عزيز) شخصية لا تمتلك أي نوع تصاعدي، عبارة عن سرد بطيء وروتيني وممل.

    من قرأ كافكا سيدرك أن شخوصه تغوص إلى القاع رغم محاولتها المقاومة والاستسلام، دون الحاجة للنقد أو الإثبات لأهمية الذات أو الانتصار الانتقامي، ومن هنا فعلياً يأتي التفرّد الكافكاوي.

    وبعيداً عن مسألة التشبيه بكافكا .. ما الذي قدمته الرواية أو عالجته على مستواها الفكري ؟؟ أيستطيع أحد من كل الذين أثاروا حولها المديح أن يُقدّم إجابة واضحة ؟؟؟ بعيداً عن مسألة أنها رواية تحكي قصة إنسانية والتي شخصياً لم أتعاطف معها كمريض سرطان. أيمكن لأحد أن يشرح فعلياً ما هي تطورات الشخوص الدرامية المرافقة لبطل العمل .. ذهنياتها، رؤاها، أفكارها ؟؟

    بعيداً عن كل ذلك ، ما هو التراجيدي الممتع في هذا النص .. إذا اعتمدنا المنطق الطبيعي للأدب أنه حتى في أعتى النصوص المأساوية يوجد العنصر الذي يجعل القارئ يتأمل مطولاً في معنى الحالة المعروضة ضمن النص ويستمتع بها رغم ألمها .. بطل عزيز لم يعاني بالمعنى الحقيقي للمعاناة كما عانى مثلا هامسون في الجوع ليجعلني أشعر بالتعاطف مع الشخصية .. وحول مثال هامسون، من قرأ العمل سيفهم تماماً المقصود بالتراجيدي الممتع .. رواية تقوم على معاناة الإحساس بالجوع دون أن يأخذ النص إلى مساراته المتطرفة بقضايا الوجود الكبرى كما فعل عزيز نحو الموت، لكن من قرأ الجوع سيشعر بمقدار الألم الممتع في مسألة طبيعية وغريزية، لكن عزيز رغم تنويعه على المنحى الأكثر راديكالية في العقل البشري وهو الموت، لم يُقدّم ذلك النوع التراجيدي (باعتبار الرواية هي تقوم على هذا النمط المأساوي والسوداوي) بشكل مؤثر ... بُنيت الرواية على العاطفة (وعاطفة هشّة) لتخفي الضعف الفكري للكاتب

    ببساطة الرواية عبارة عن موت مدلل باسوأ صورة

    هناك روايات تأخذ هذا الجانب السردي الممل كرواية الهدنة لبينديتي، لكن تطور الشخصية يُضفي طابعاً فكرياً ومتسائلاً عن معاني الإنسان اتجاه كثير من المشاكل الوجودية والفكرية .. لكن هذا العمل لم يُقدّم لي أي شيء سوى القراءة بصعوبة، والشعور بالراحة عند انتهائها.

    هذا العمل له جانب إيجابي واحد، أنه استطاع أن يُشرّح آلية القارئ العربي الذي يسير بمنطق التأثير الإعلامي فقط.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    إن ما شجعني وحمسني لقراءة هذه الرواية لأنها -كما قرأتُ في معظم المراجعات- رواية بروح كافكاوية بامتياز.

    للأمانة لم ألمس هذه الروح ولم أجد نَفَس كافكا فيها أبداً، بل كل ما وجدته هو الملل والملل والرتابة واللاشيء، كانت البداية جيدة نسبياً واعتقدتُ أنه تمهيد لمفاجأة أو لحدث مثير، لكن التمهيد استمر لأكثر من نصف الكتاب ثم بدأ يتحول لسرد ممل عن تفاصيل تافهة.

    ما أزعجني فعلاً هو انعدام أي حدث، وإن كان البطل قد أُصيب بالسرطان لكن ليس بتلك الإثارة المتوقعة، بل محاولة من الكاتب ليشعرك بالشفقة فقط.

    إن الرواية بأحداثها -إن وجدت- وبشخوصها -الخالية من أي شيء مميز- جعلتني أشعر بالإنهاك وأغصب نفسي على إنهائها بحثاً عن شيء ممتع وإن كان في آخر صفحة على الأقل، لكني لم أجد شيئاً فيها، فعلياً ماذا يوجد وراء كل هذا السرد؟ لاشيء..لاشيء البتة!.

    إنه أمر غريب، عند إعادة قرائتي للمراجعات لم أفهم كيف تعامل القراء معها. شعرت بالإحباط بعد هذا كله لأنني كنت آمل أن كتاباً حديث العهد سيستحق التجربة والشهرة لسبب جوهري، لكن الآن لا يوجد بالنسبة لي أي سبب للتطبيل بهذه الرواية.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    هذه الصفحات عبارة عن مذكرات لشخص مصاب بسرطان الدم قرر أن يكتبها متأثراً بكافكا .. لنجد أن حياته ينقصها علاقات وأحداث ومشاعر .. في هذه الرواية ما يكفي ويزيد من السوداوية ولا تستطيع الا أن تتعاطف مع هذا النوع من الروايات.

    لغة الكاتب وطريقة السرد جيدة جداً .. ووصفه لمشاعر والوجوه بالتفصيل رائع جداً أكاد أجزم بأن الكاتب لم يكن يفعل في حياته شيء غير مراقبة وجوه البشر .. وفي لحظة معينة تساءلت إذا كان الكاتب مصاباً بالسرطان فعلاً !

    لكن مأخذي على هذه الرواية .. بأنني شعرت أنها كتبت بطريقة معينة لتكون جاهزة للترجمة .. أو أن الكاتب كتبها بلغة أجنبية أولاً ثم قام بترجمتها للعربية .. هناك مصطلحات أو تشبيهات مرادفة للغتنا العربية وما أجملها .. لكنه استخدم مكانها التشبيه الأجنبي. كما أنني شعرت ببعض الملل في الجزء الأخير منها.

    لكل من مرّ بتجربة مرض السرطان سيتأثر إن قرأها وسيتمنى أنه لم يقرأها أيضاً لما لها من تأثير سلبي على النفس

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    يتهمني البعض بالجمود واللامبالاة -حتى وإن كانوا صادقين في نعتهم- إلا أني أحسبني واقعي أكثر ما يجب وخيالي أكثر مما ينبغي ..!! هناك شيء ما في داخلي يلزمني بأن أظل ساكنا هادئا ..وشيء ما خارجهم يحثني أن أفعل شيئا ما - أي شيء لا يهم - حتى أنال رضاهم او استحسانهم ..!! - ولكن بلا جدوى -

    أنا حالة مختلفة عما تظن، أحيانا أخاف من نفسي وكثيرا ما أخاف علي ..! أنا حالة قلما تصادف مثلها في حياتك - إلا إذا كنت محظوظا بشكل نسبي - والعكس يثبت صحة القول ..!!

    الصمت رفيقي؛ والوحدة أنيستي ، واللوم والندم صارا حلفاء مضجعي.. -فقد امتهن من حولي مهمة اخضاعهم أيما كانت الظروف ..

    أنا حالة من اللاشيء وكل شيء إلا أن حالتي دائما حرجة تستدعي التدخل في الوقت المناسب وعند اللزوم وقبل فوات الآوان.."))

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    إحدى روائع المؤلفات السعودية مؤخراً وكانت ضمن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) لعام 2018 وتستحق ..

    رواية مدهشة بتفاصيلها البسيطة تأخذك إلى عوالم الذات البشرية، بطل الرواية يكتب يومياته بكافة التفاصيل، حبه للقراءة، الأوقات المملة الذي يقضيها في العمل وتأملاته البسيطة إلى أن يُصاب بمرض سرطان الدم !

    في هذا العمل لا ينسجم بطل مع محيطه، سواء في الأسرة، أو في العمل، أو في أي مكان يكون فيه، لديه دائماً هذا الشعور بالنفور مع كل ما يحدث حوله، يكتب مذكرات للألم الذهني وما يحركه في الإنسان من أفكار وذكريات وما يوفره من حرية ..

    كما أن شخصية البطل عبثيّة، حادّة، تهكميّة، مصابة بالاكتئاب وشخصية بدت حقيقية لدرجة هائلة !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    رواية رائعة

    حتى أني قرأتها مرتين

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كنت اتوقع ان تكون النهايه افضل.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين