سنترال بارك

تأليف (تأليف) (مشاركة)
رواية تدور حول شرطية وعازف موسيقي يستيقظان ذات صباح ليجدا نفسيهما مقيدين بسلسلة على أحد مقاعد حديقة سنترال بارك في نيويورك .. ولم تكن بينهما معرفة سابقة. كيف وصلا إلى هناك .. وهل يمكن لشخص ما أن يكون في مكانين مختلفين متباعدين في ذات اللحظة .. لكن دائما هناك جانب من الحقيقة لا يظهر إلا في اللحظات الأخيرة .. يقلب كل التوقعات
عن الطبعة
  • 350 صفحة
  • سما للنشر - المركز الثقافي العربي
4.7 39 تقييم
388 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 12 مراجعة
  • 36 اقتباس
  • 39 تقييم
  • 122 قرؤوه
  • 110 سيقرؤونه
  • 23 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

ابداع جديد ل غيوم ميسو

نهايات غير متوقعة ، تسلسل احداث وربط رائع جدا

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية سنترال بارك

للكاتب الفرنسي غيوم ميسو

عدد صفحات الرواية 350 صفحة سما للنشر - المركز الثقافي العربي

يمتاز غيوم ميسو بأن رواياته خفيفة لطيفة تشد القارئ وفي كل روايه يوجد حبكة محكمة وانتقال رهيب بالاحداث حيث انه في اخر الرواية يقوم بهدم كل ما بنيته من صورة للاحداث ليفاجئك بترتيب جديد.

تدور احداث رواية سنترال بارك بين نيويورك وفرنسا،

حيث تستيقظ الشرطية في وحدة مكافحة الجرائم الفرنسية آليس مقيدة الى جانب رجل لا تعرفه وعلى قميصها اثار دماء وفي جيبيها مسدس ليس لها وكل حاجياتها الشخصية قد اختفت وقد نقلت بشكل غامض من فرنسا الى نيويورك وفقدان ذاكرة لاحداث الليلة الماضية .

يستيقظ الرجل غابرييل عازف بيانو في فرقة جاز ليكتشف انه جرح بيده وفقد حاجياته هو الاخر ويده مقيدة الى يد فتاه فرنسية لم يراها من قبل وايضا فقدان ذاكرة لاحداث الليلة الماضية.

لتبدا آليس تحاول جمع أي ادله ممكن أن تقودها لمعرفة ما الذي يجري دون اللجوء للشرطة لانها نكرة بدون اي بطاقة تعريفية وليست في بلدها ولا قريبة من معارفها والى جانبها شاب ابله لا يعتمد عليه.

وتبدا الاحداث الشيقة تتوالى في الرواية دون ان تشعر بالملل.

انصح بقرائتها خصوصاً عند الشعور بفتور من القراءة حيث انها تعيد الحماس للقارئ

#Aseel_Reviews

0 يوافقون
اضف تعليق
4

عندما تمتلأ بالألم .. وتفقد الأمل .. يأتيك الفرج من حيث لا تحتسب.

ذلكما المقيدان .. من الجميل كيف اننا نعرف القصة في النهاية. واو كم كانت مغامرة !

لماذا لا تعصف بنا الدنيا وتتآمر الصدف لتلقي بنا الاقدار لتعوضنا ؟

كم كنت أقول لآليس ... توقفي ! اتركي الزناد !

حفزتها.. وارتعدت .. تعاطفت .. توسعت حدقتيّ ..

انهيت الرواية وفي عينيّ دمعة.

معقولة هذه الرواية ؟ صحوت هذا الفجر لأكتب. أسلوب الاسترجاع أخذني.. ففهمت كل شيء. صَمَتْ.. رفعت ناظريّ للسماء.. وتلوت دعوة خافتة .

2 يوافقون
اضف تعليق
4

في بادئ الأمر، عليَّ أن استعرض تاريخي قصير المدى، في قراءة روايات غيوم ميسو ،التي بدأتها مع رواية جذبني عنوانها وغلافها قبل أن أعرف محتواها، "فتاة من ورق" كانت فتيلة انجذابي نحو روايات غيوم تليها "لأنني أحبك"، وأخيراً "سنترال بارك".

من هذه الأخيرة تحديداً، أذهب مؤكدة على أننا أمام كاتبٍ من الطراز رفيع المستوى، أنيق الفكر، عميق النظرة، رومانسي الى حد ما.

في رواية كهذه، سيمتزج فضاؤك بفضاءها، ويرتفع الادرينالين لديك، لتعيش مغامرة من (٣٤٧) صفحة، في حوارات وومضات استرجاع للذكريات، تقابل من خلالها شخصيات جسدها لنا المؤلف عبر الورق.

وتعيش تجربةِ "مخاض المشاعر"، شيء من الحزن والخوف والحيرة سيتملكك، ناهيك عن انبثاق الاسئلة في رأسك، ستفكر كثيراً وكثيراً محاولاً البحث عن خيط رفيع تستدل به على الحقيقة. .

يضعك غيوم ميسو امام حبكة في اطار بوليسي، و درامي، وانساني أيضاً، ستعيش هذه التجربة مع أليس شافر، الشابة الباريسية، كابتن في وحدة مكافحة الجريمة،تدور الرواية بأكملها حولها. .

يعرض لنا مؤلف الرواية كافة التفاصيل صغيرةً كانت أم كبيرة حول حياة أليس، المليئة بالمغامرات والأحداث والمصائب أيضاً.

ستتشعب الأحداث، لتصل إلى قمة العجز في حلّ اللغز، ستنقلك هذه الرواية إلى المكان والزمان عبرها،  محدثةً جلبةً في داخلك، ومثيرةً حفيظتك.

تستيقظ أليس شافر من نومها لتجد نفسها مقيدة إلى يد غريب ( غابرييل كوين) في سنترال بارك، بعد ان قضت ليلة امس مع صديقاتها في باريس، كيف نقلت إلى نيويورك؟ ولمن يعود الدم الذي على قميصها؟ ومن هذا الغريب الذي قيدت يدها إلى يده؟ هكذا بدت القصة في بداية الأمر، لكنها ليست كذلك.

تتوالى الأسئلة والمفاجآت أمامنا، تشويق يبدأ من الصفحة الأولى للصفحة الأخيرة دون توقف،  لتُفاجئ بالنهاية.

في قصة مثيرة كهذه، ستجد نفسك منقاداً للقراءة، وكلما توقفت، ستجدك تفكر بها مما يثير شغفك للمتابعة ومعرفة النهاية.

4 يوافقون
اضف تعليق
0

- رواية ( سنترال بارك ).

- للكاتب : غيوم ميسو .

- عدد الصفحات : 347 صفحة .

- النوع : بوليسية - اجتماعية - مشوقة .

- ملخص الرواية : تستيقظ بطلة الرواية الشرطية اليس تلقا نفسها ع مقعد وايدها مربوطة ويا شخص ثاني ماتعرفه موجودين بسنترال بارك بنيورك .. رغم انها بالليل كانت بفرنسا والبطل غابرييل كان ببرلين .. شلون وصلوا نيويورك وشنو سر الدم الموجود ع قميصها والرقم الي مكتوب ع ايده !.. فيحاولون يكتشفون الحقيقة من خلال احداث بوليسية وحماسية جدا .

- ياخي هالكاتب اعشقه .. كل رواية اخلصها اله واني حاسة بسعادة .. كل رواية اقراها واني متاكدة بيها مغزى وجرعة من التفاؤل .. احب التفاصيل الي يسردها الي تدخلني بالاحداث وكاني بطلة وياهم .. الاماكن الي يروحوه وصفه والحوار كل شي كامل برواياته .. بنص الرواية تفاجأت بحدث قلت اوكي هاي هي الصدمة الي عودنا عليها غيوم ميسو برواياته بعدين اجا حدث ثاني مفاجئ اكثر وغير الرواية وكلما حاولت استوعب القى نفسي بعدني مصدومة لحد ما وصلت للنقطة الي غيرت الرواية كلها .. بقيت هيج صافنة وفرحانة احب ذكائه .. حبيت الاجزاء البوليسية .. والاجزاء الانسانية .. معاناة البطلة وماضيها .. الحب الي نشأ بينها وبين البطل .. شخصيتها العنيدة المغامرة تجنن .. والنهاية الي مليانة تفاؤل ورسالة الكاتب من خلالها .. جد بقيت مبتسمة بعد ماخلصتها والفرح الي حاسة بيه .. تمنيت ماتخلص قد. ماعشت الاحداث وياهم وياريت لو تصير فلم يطلع يجنن 😍 .

😍❤️ #روايات_فرح_صبري

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين