"ترى بؤس حيوات الآخرين فتشعر أن ثمة شيئا ينبغي أن يتغير، وتبدأ بطرح أسئلة وتجادل، تجادل وتطرح الأسئلة، ثم تجد نفسك تطلق النار بغزارة كما لو كنت في فيلم عصابات"
عودة > اقتباسات من رواية عودة
اقتباسات من رواية عودة
اقتباسات ومقتطفات من رواية عودة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
عودة
اقتباسات
-
مشاركة من zahra mansour
-
بعد السنة الأولى قام فابريس بتغيير عنوانه عدة مرات وبدأت الرسائل بالتقلّص، أكان ذلك بالطول أو التواتر. بين حينٍ وآخر كانت تصله نتفة من معلومات مختلطة، ولكنّ جميع تلك الأسماء والوجوه، التي كانت مألوفة ومحبوبة جداً في ما مضى، بدأت تكتسب نكهةً قديمةً محدَّدة، مثل لون قطعةٍ أثريّة
مشاركة من Subhi Najjar -
– إنك لا تعلم مقدار سعادتي لرؤيتك يا بابلو. سمعت عن الأمور الشنيعة التي فعلوها بك. أعجز عن تكرارها حتّى: اعتقلوك، وحقنوك بمادةٍ ما، وألقوك في البحر من طائرة. بابلو، يا عزيزي بابليتو، قلبي كان ينفطر عند التفكير بك
مشاركة من Subhi Najjar -
والزمن لا يسمح بالتكرار؛ إلى الخارج إذاً، لخلق حيوات جديدة لأنفسهم، ربما دون أدنى رغبة بتذكّر العالم الذي خلّفوه وراءهم، إذ اختُزلت كلّ هذه الأمكنة الآن ببطاقات بريديّة وصور ودفاتر هاتف مهترئة تغيّرتْ معظم أرقامها، وإلى لائحةٍ مضطربةٍ من أسماء مَنْ كانوا أصدقاء منذ زمن بعيد، في ذلك الماضيّ الوهميّ حين كانوا فتياناً جميعاً، وحين كانوا شديدي الاختلاف عن الحالة التي أصبحوا عليها حين كبروا، وحين كانوا ينطقون بأشياء تبدو الآن، بعد قرون، سخيفةً حزينة تُوجع القلب
مشاركة من Subhi Najjar -
أيضاً.
أراد فابريس الآن معرفة كلّ شيء. لو كان تونيو يعرف أيّة أخبار جديدة بشأنهم جميعاً، ينبغي عليه إخباره بذلك، بالتفصيل، ولن يهمّ ما إذا كان الموضوع مؤلماً؛ كان قد سمع إشاعات مزعجة كثيرة جداً خلال هذه السنوات التي يريد الآن معرفة كلّ ما حدث فيها بالضبط، دفعةً واحدةً على نحو حاسم، بدلاً من متابعة تخيُّل كل أنواع الأشياء الشنيعة والقصص المرعبة. من بقي حياً؟ من مات؟ من رحل، كما فعل هو، إلى المنفى، أو لمجرّد الهجرة بعيداً، إذ إنّ المنفى يعني ضمنياً أنّ هناك عودة، وكان فابريس يعلم أنّ العودة لم تكن ممكنة، إذ تستلزم العودة التكرار
مشاركة من Subhi Najjar -
فحسب أدرك أنّه وحيد، وكان بوسعه سماع العويل والرصاص من بعيد. بعد يومين، وبضغطٍ من والديه، فرّ إلى روما. ولم يرَ مارتا مرةً أخرى. بعد زمن أخبره أحدهم بأنّها انتقلت للعيش مع أحد أفراد جماعتهم، وأنها أنجبت ولداً، ثم أُخذت إلى الجنوب الذي لا يرجع منه أحد
مشاركة من Subhi Najjar -
عندما حاكمَنا الخنازير، كنتَ الوحيد الذي تمكّن من الفرار، أتتذكّر؟
تذكَّر فابريس. كان الاحتجاج أمام أبواب الجامعة (لم يعد يتذكّر سبب احتجاجهم بالضبط)، حيث يرفعون لافتات ويصدحون بالشعارات، وعندما حاولت السلطات قول بضع كلمات أخرسَتْها الصيحات والصفير. وفجأةً بدأ هجوم رجال الشرطة الراكبين على الأحصنة بالسيوف والحوافر والغازات وصفارات الإنذار. كان فابريس قد حاول جذب مارتا من ذراعها ولكنّ مجموعةً من ستّة أو سبعة طلاّب تدافعوا بينهما فأضاعها بفعل الدخان والدموع. بدأ الركض مع آخرين عشوائياً، وتوقّف بعد مبنيين أو ثلاثة عند مقهى ليغسل عينيه. حينئذٍ
مشاركة من Subhi Najjar -
"الزمن هو ما يتبقى للمضي فيه، الطريق التي لا تزال تبدو أنها الأطول. كل شيء يمضي هكذا (فرقع بأصابعه) نتابع إيماننا بالتحول وبالتغيرات الحذرية والتحولات العميقة"
مشاركة من zahra mansour -
"لهذا السبب أقول إن الماضي ليس سوى ابتكار للذاكرة يتوق إلى الديمومة وأن نعتبره أمراً ثابتاً"
مشاركة من zahra mansour
| السابق | 1 | التالي |