غلاف كتاب ديوان الغِلمان عمرو بن بحر الجاحظ، يظهر ثلاث شخصيات بملابس تقليدية زاهية ألوانها أحمر وأصفر وأزرق، يجلسون على سجادة مزخرفة بخلفية ذهبية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ديوان الغِلمان

تأليف عمرو بن بحر الجاحظ (تأليف) شبل محمود (تحقيق)

نبذة عن الكتاب

يروي هذا الكتاب نوادر أصحاب الغلمان وأشعارهم، وما يجوز من ذلك في باب الهزل، وما يجوز منه في باب الجد، ليعبر الهزل مستراحًا، والراحة جمامًا. ويحوي ملح أبي نواس، وحماد عجرد، ومطيع بن إياس، ويحيى بن زياد، وما اشتهر من أعاجيبهم، ولمَ زهدوا في الحمد، وقل احتفالهم بالذم، ولمَ احتجوا مع شدة عقولهم لما أجمعت الأمة على تقبيحه، ولمَ فخروا مع اتساع معرفتهم بما أطبقوا على تهجينه؟ وكيف يفطن عند الاعتلال له، ويتغلغل عند الاحتجاج عنه إلى الغايات البعيدة، والمعاني اللطيفة، (....) وما الشيء الذي له عاندوا الحق، وخالفوا الأمم؟ ويسلط الضوء على ثلاثة أشياء: تبين حجة طريقة، أو تذوق قصيدة لطيفة، أو استفادة نادرة عجيبة. وأنت في ضحك منه إذا شئت، وفي لهو إذا مللت الجد، ويتطرق إلى الأدباء والظرفاء وإلى ما قالوا في الغلمان فأحسنوا، ووصفوهم فأجادوا، وقدّموهم على الجواري، في الجدّ منهم والهزل. ويروي كذلك طرفًا من أحبار أصحاب الغلمان ونوادرهم، وما وصل من أشعارهم.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 21 تقييم
505 مشاركة

اقتباسات من كتاب ديوان الغِلمان

أبي الدّرداء رضي الله عنه أنه قال: إنِّي لأستجمُّ نفسي ببعض الباطل مخافة أن أحمل عليها من الحقّ ما يُملُّها (…) وبعض من يُظهر النسك والتقشُّف إذا ذُكر الحر والأير والنَّيك تقزَّز وانقبض وأكثر من تجده كذلك فإنما هو رجلٌ

مشاركة من khaled
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب ديوان الغِلمان

    22

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
عمرو بن بحر الجاحظ

عمرو بن بحر الجاحظ 159 هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي الكناني البصري (159-255 هـ) أديب مسلم كان من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي، ولد في البصرة وتوفي فيها. مختلف في أصله فمنهم من قال بأنه عربي من قبيلة كنانة ومنهم من قال بأن أصله يعود للزنج وأن جده كان مولى لرجل من بني كنانة بسبب هيئته. كان ثمة نتوء واضحٌ في حدقتيه فلقب بالحدقي ولكنَّ اللقب الذي التصق به أكثر وبه طارت شهرته في الآفاق هو الجاحظ، عمّر الجاحظ نحو تسعين عاماً وترك كتباً كثيرة يصعب حصرها، وإن كان البيان والتبيين وكتاب الحيوان والبخلاء أشهر هذه الكتب، كتب في علم الكلام والأدب والسياسية والتاريخ والأخلاق والنبات والحيوان والصناعة والنساء وغيرها. ولد في مدينة البصرة نشأ فقيرا، وكان دميما قبيحا جاحظ العينين عرف عنه خفة الروح وميله إلى الهزل والفكاهة، ومن ثم كانت كتاباته على اختلاف مواضيعها لا تخلو من الهزل والتهكم. طلب العلم في سن مبكّرة، فقرأ القرآن ومبادئ اللغة على شيوخ بلده، ولكن اليتم والفقر حال دون تفرغه لطلب العلم، فصار يبيع السمك والخبز في النهار، ويكتري دكاكين الورّاقين في الليل فكان يقرأ منها ما يستطيع قراءته.
كانت ولادة الجاحظ في خلافة المهدي ثالث الخلفاء العباسيين ووفاته في خلافة المهتدي بالله سنة 255 هجرية، فعاصر بذلك 12 خليفة عباسياً هم: المهدي والهادي والرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز والمهتدي بالله، وعاش القرن الذي كانت فيه الثقافة العربية في ذروة ازدهارها.
أخذ علم اللغة العربية وآدابها على أبي عبيدة صاحب عيون الأخبار، والأصمعي الراوية المشهور صاحب الأصمعيات وأبي زيد الأنصاري، ودرس النحو على الأخفش، وعلم الكلام على يد إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام البصري.
كان متصلا -بالإضافة لاتصاله للثقافة العربية- بالثقافات غير العربية كالفارسية واليونانية والهندية، عن طريق قراءة أعمال مترجمة أو مناقشة المترجمين أنفسهم، كحنين بن إسحق وسلمويه. توجه إلى بغداد، وفيها تميز وبرز، وتصدّر للتدريس، وتولّى ديوان الرسائل للخليفة المأمون. انتـهج الجاحظُ في كتبه ورسـائله أسلوباً بحثيًّا أقلُّ ما يقال فيه إنَّهُ منهجُ بحثٍ علميٍّ مضبوطٌ ودقيقٌ، يبدأ بالشَّك لِيُعْرَضَ على النَّقد، ويمرُّ بالاسـتقراء على طريق التَّعميم والشُّـمول بنـزوعٍ واقعيٍّ وعقلانيٍّ، وهو «في تجربته وعيانه وسماعه ونقده وشكِّه وتعليله كان يطلع علينا في صورةِ العالم الذي يُعْمِلُ عقله في البحث عن الحقيقة، ولكنَّه استطاع برهافة حسِّه أن يسبغ على بحثه صبغة أدبيَّةً جماليَّة تُضفي على المعارف العلميَّة رواءً من الحسن والظَّرْف، يرفُّ بأجنحته المهفهفة رفيف العاطف الحاني على معطيات العلم في قوالبها الجافية، ليسيغها في الأذهان ويحببها إلى القلوب، وهذه ميزة قلَّت نظيراتها في التُّراث الإنساني.‏ ويتحدّث كتّاب السير عن نهايته في عام 868م الموافق لسنة 255 هـ وقد نيف على التسعين سنة. وله مقالة في أصول الدين وإليه تنسب الجاحظية. وقد هدّه شلل أقعده وشيخوخة صالحة، عندما كان جالسا في مكتبته يطالع بعض الكتب المحببة إليه، فوقع عليه صف من الكتب اردته ميتاً، لقد مات الجاحظ مدفونا بالكتب, مخلفاً وراءه كتباً ومقالات وافكاراً ما زالت خالدةً حتى الآن.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب ديوان الغِلمان

من هو مؤلف كتاب ديوان الغِلمان؟

مؤلف كتاب ديوان الغِلمان هو عمرو بن بحر الجاحظ.

في أي عام نُشر كتاب ديوان الغِلمان؟

نُشر كتاب ديوان الغِلمان عام 2014.

كم عدد صفحات كتاب ديوان الغِلمان؟

يبلغ عدد صفحات كتاب ديوان الغِلمان 536 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب ديوان الغِلمان؟

دار النشر لكتاب ديوان الغِلمان هي مؤسسة الانتشار العربي.