❞ الحب حالة كينونة. حبك ليس خارجك، بل يقع عميقًا في داخلك. لا يمكنك أن تفقده، ولا يستطيع هجرك. هو لا يعتمد على جسدٍ آخر أو على شكلٍ خارجي. تشعر بحقيقتك السرمدية المجردة من الشكل، في سكينة حضورك، كالحياة اللامتجلية التي تحيي شكلك المادي. تشعر بالحياة نفسها في داخل كل كائنٍ بشريٍ، وكل كائنٍ آخر. تنظر إلى ما وراء ستار الشكل والإنفصال. هذا هو تحقيق الاتحاد. هذا هو الحب. ❝
قوة الآن : الدليل إلى التنوير الروحي | The Power of Now > اقتباسات من كتاب قوة الآن : الدليل إلى التنوير الروحي | The Power of Now
اقتباسات من كتاب قوة الآن : الدليل إلى التنوير الروحي | The Power of Now
اقتباسات ومقتطفات من كتاب قوة الآن : الدليل إلى التنوير الروحي | The Power of Now أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من ناهد الخلو
-
❞ الحب حالة كينونة. حبك ليس خارجك، بل يقع عميقًا في داخلك. لا يمكنك أن تفقده، ولا يستطيع هجرك. هو لا يعتمد على جسدٍ آخر أو على شكلٍ خارجي. تشعر بحقيقتك السرمدية المجردة من الشكل، في سكينة حضورك، كالحياة اللامتجلية التي تحيي شكلك المادي. تشعر بالحياة نفسها في داخل كل كائنٍ بشريٍ، وكل كائنٍ آخر. تنظر إلى ما وراء ستار الشكل والإنفصال. هذا هو تحقيق الاتحاد. هذا هو الحب. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ الحب حالة كينونة. حبك ليس خارجك، بل يقع عميقًا في داخلك. لا يمكنك أن تفقده، ولا يستطيع هجرك. هو لا يعتمد على جسدٍ آخر أو على شكلٍ خارجي. تشعر بحقيقتك السرمدية المجردة من الشكل، في سكينة حضورك، كالحياة اللامتجلية التي تحيي شكلك المادي. تشعر بالحياة نفسها في داخل كل كائنٍ بشريٍ، وكل كائنٍ آخر. تنظر إلى ما وراء ستار الشكل والإنفصال. هذا هو تحقيق الاتحاد. هذا هو الحب. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ لم يقل المسيح: ((ستحرركم الحقيقة)) بل قال: ((ستعرفون الحق والحق سيحرّركم)) ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
يبدو أن ذلك الإنسحاب كان تامًا لدرجة أن هذه الذات المزيفة المتألمة إنهارت في الحال، كلعبة منفوخة نزعت سدادتها. كانت طبيعتي الحقيقية هي ما تبقى بشكل ((الأنا)) دائمة الحضور: الوعي بحالته النقية السابقة للتماهي مع الشكل. تعلمت، بعدها، كيفية الولوج إلى ذلك العالم الأبدي السرمدي
مشاركة من جواد صادق -
استعمل حضور المعلّم لعكس هويتك المتخطية للإسم والشكل، وعد إلى ذاتك لتصبح أكثر حضورًا. ستدرك قريبا أن ليس ثمة ((لي)) أو ((لك)) في الحضور. الحضور واحد. قد يساعدك العمل الجمعي على تعزيز نور حضورك. تولد مجموعة في حالة الحضور حقل طاقةٍ جمعيٍ شديد التركيز. لا يرفع ذلك درجة حضور كل فرد من الجماعة فحسب، بل يساعد على تحرير الوعي البشري الجمعي من حالته الحاضرة الخاضعة للعقل. ويسهّل هذا وصول الأفراد إلى حالة الحضور. وما لم يكن أحد أفراد الجماعة متجذرًا فيها، وقادرًا على إبقاء تردد الطاقة في تلك الحالة، عزز العقل الأنوي ذاته مرة أخرى مخربًا تطلعات الجماعة. العمل الجمعي هامٌ جدًا لكنه غير كافٍ ولا يعتمد عليه. كما لا يعتمد على معلمٍ إلا في الفترة الإنتقالية التي تتعلّم فيها معنى الحضور وممارسته.
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ ثمة صمتٌ حتى في الضوضاء، فهو تحت الأصوات وفيما بينها. يخلق سماع الصمت السكون في داخلك. وحده السكون فيك يدرك الصمت في الخارج. ما السكون سوى الحضور، الوعي المتحرر من أشكال الفكر؟ هذا هو الإدراك الحي لّما كنا نتكلم عنه. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ يلجأ معظمنا عادة، وللراحة من عقولهم، إلى مستوى من الوعي دون الفكر. يفعل الجميع ذلك، ليليًا، أثناء النوم. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ إذا نظف البشر التلوث الداخلي فيهم، فسيتوقفون عن تلويث العالم الخارجي. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ المهم أن تدخل مزيدًا من الوعي في حياتك خاصة وفي حالات عادية تجري فيها الأمور بسلاسة. تنمو قوة الحضور هكذا. تولد حقلاً من الطاقة فيك وحولك، وذات ذبذبات عالية. لا يدخل هذا الحقل لاوعيٌ، أو سلبيةُ، أو إختلافٌ أو عنفٌ، ويبقى، كما لا تبقى الظلمة بوجود النور. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ حتى لو قبلت فكرة أن الزمن وهمٌ تمامًا، ما الذي سيتغير في حياتي؟ سأبقى مضطرًا للحياة في عالمٍ محكومٍ بالزمن ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ حتى لو قبلت فكرة أن الزمن وهمٌ تمامًا، ما الذي سيتغير في حياتي؟ سأبقى مضطرًا للحياة في عالمٍ محكومٍ بالزمن ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ تظهر الأشياء بتعريضها للنور، ويصبح ما يتعرض للنور نورًا ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ ليس بإمكان الألم أن يتغذى من الفرح، لأنه يجده عسير الهضم تمامًا. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ بعض أجسام-الألم بغيضة لكنها غير مؤذية نسبيًا، كالطفل الذي لا يتوقف عن البكاء مثلاً. وبعضها الآخر وحوشٌ ضاريةٌ ومدمّرة، شياطينٌ حقيقية. منها من هو عنيفٌ جسديًا، والكثير منها عنيفٌ عاطفيًا. يهاجم بعضها من هم حولك والقريبين منك، فيما يهاجمك البعض الآخر، وأنت مضيفها. تصبح أفكارك ومشاعرك المتعلقة بحياتك سلبيةً إلى حد بعيد وذاتية التدمير. تخلق الأمراض والحوادث، غالبًا، هكذا. تدفع بعض أجسام – الألم مضيفيها إلى الانتحار. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ إقبل بما تحويه اللحظة الراهنة كما ولو أنك اخترته. إعمل معه على الدوام، لا ضده. إجعل منه صديقك وحليفك، لا عدوك. سيغير هذا حياتك بأسرها بشكلٍ معجز. ❝
مشاركة من ناهد الخلو