ندما لا تكون منشغلاً لبعض دقائق، لا سيما قبل النوم، وقبل الإستيقاظ، ((أغرق)) جسدك بالوعي. أغمض عينيك. إستلقِ على ظهرك. إختر أجزاءً مختلفةً من جسدك وركز إنتباهك عليها لفترة قصيرة في البداية: يداك، قدماك، ذراعاك، ساقاك، بطنك، صدرك، رأسك، وما إلى ذلك. أشعر بطاقة الحياة داخل هذه الأعضاء قدر الإمكان. ابقَ مع كل عضو لخمس عشرة ثانية تقريبًا. ثم إسمح لإنتباهك بعبور الجسد كالموجة عدة مرات، من القدمين إلى الرأس وبالعكس. يستغرق ذلك دقيقة من الوقت تقريبًا. اشعر، بعدها، بالجسد الداخلي في كليته كحقل طاقة واحد. احتفظ بذلك الشعور لدقائق معدودة. كن حاضرًا بقوة خلال ذلك، حاضرًا في كل خلية من جسدك. لا تهتم إذا ما نجح العقل من وقت لآخر في لفت إنتباهك إلى
قوة الآن : الدليل إلى التنوير الروحي | The Power of Now > اقتباسات من كتاب قوة الآن : الدليل إلى التنوير الروحي | The Power of Now
اقتباسات من كتاب قوة الآن : الدليل إلى التنوير الروحي | The Power of Now
اقتباسات ومقتطفات من كتاب قوة الآن : الدليل إلى التنوير الروحي | The Power of Now أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Sweety Zoza
-
شيء أعظم من رحابة الفضاء وسكينته غير المعقولين، وما هو؟ فراغٌ، فراغٌ رحب. ما يبدو لنا فضاءً في كوننا، وندركه بالعقل والحواس، هو اللامتجلي بذاته، بمظهره الخارجي. هو ((جسد)) الله. المعجزة العظمى هي هذه: ليست السكينة والفضاء التي تسمح للكون بالكينونة موجودة في الفضاء فحسب، بل فيك أيضًا. تشعر بها، حين تكون حاضرًا بشكل كلّي ومطلق، كاللاعقل الداخلي الساكن. فهو عميق جدا فيك، وليس ممتدًا. ما تمدد الفضاء سوى سوء إدراك للعمق اللامتناهي - إحدى خواص الواقع التجاوزي الواحد.
مشاركة من Hala Alsalamah -
الزمن ليس هامًا على الإطلاق، لأنه وهم. وما تراه ثمينًا ليس الزمن بل النقطة الوحيدة الواقعة خارج الزمن: الآن،. وهي ثمينةٌ حقًا. فكلما ركزت على الزمن – ماضيًا ومستقبلاً – كلما فقدت الآن التي هي أثمن ما في الوجود.
لمَ هي الأثمن؟ أولاً: لأنها الشيء الوحيد. كل ما هو موجود. الحاضر الأبدي هو الحيّز الذي تترعرع فيه حياتك، العامل الثابت الوحيد. الحياة هي الآن.. لم يكن ثمة وقت لم تكن فيه حياتك هي الآن.. ثانيًا: الآن هي النقطة الوحيدة التي يمكنها أخذك وراء حدود العقل الضيقة. وهي مدخلك الوحيد إلى عالم الكينونة السرمدي المجرد.
مشاركة من Hala Alsalamah -
وعلى سبيل المثال، إذا كان الغضب هو ذبذبة الطاقة المهيمنة للجسم – الألم، وراودتك أفكارٌ غاضبة عما فعله بك أحدهم وعما ستفعله به، أصبحت غير واعٍ، وأصبح والجسم - الألم ((أنت)). حيثما يكون الغضب، فثمة ألمٌ تحته. وحين يسيطر عليك طبع سوداوي، ويتملكك نمط ٌذهني سلبي، وتفكير في رهبة حياتك، يتراصف تفكيرك مع الجسم - الألم، وتصبح لاواعٍ، وعرضة لهجوم الجسم - الألم. إن الطريقة التي أستخدم فيها كلمة ((اللاوعي)) هنا تعني تماثلك مع نمط عقلي أو عاطفي.
مشاركة من Hala Alsalamah -
يبدو أن ذلك الإنسحاب كان تامًا لدرجة أن هذه الذات المزيفة المتألمة إنهارت في الحال، كلعبة منفوخة نزعت سدادتها. كانت طبيعتي الحقيقية هي ما تبقى بشكل ((الأنا)) دائمة الحضور: الوعي بحالته النقية السابقة للتماهي مع الشكل. تعلمت، بعدها، كيفية الولوج إلى ذلك العالم الأبدي السرمدي
مشاركة من جواد صادق -
إحساسك بذاتك من الماضي. ولن يكون غفرانك حقيقيًا، ما لم تصل إلى قوة الآن والتي هي قوتك الخاصة. يفقد ذلك الماضي قوته، فتدرك في عمقك أن لا شيء فعلته، أو عانيته من تصرّفات الآخرين قد يمسّ الجوهر المشع لمن تكون. يمسي، عندها، مفهوم الغفران كله غير ضروري.
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ تبقي تعاستك حيةً بمنحها الزمن. هذا غذاؤها. أزل الزمن عبر إدراكٍ مكثفٍ للحظة الحاضرة فتموت ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ الإستسلام هو الحكمة البسيطة والعميقة لمطاوعة مجرى الحياة عوضًا عن معارضته. لا يختبر مجرى الحياة إلا في الآن، والإستسلام هو قبول اللحظة الراهنة دون قيدٍ أو شرط. هو التخلي عن المقاومة الداخلية لما هو كائن ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ سامح نفسك كونك لست في سلام. يتحول اللاسلام إلى سلام حين تتقبل لاسلامك بالكامل. كل ما تتقبله بالكامل يوصلك إلى هناك، ويحملك إلى السلام. هذه هي معجزة الإستسلام. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ راقب نبتةً أو حيوانًا، ودعه يعلمك قبول المتواجد والإستسلام للآن. دعه يعلمك الكينونة. دعه يعلمك الكمال – كيف تكون واحدًا، كين تكون ذاتك، كيف تكون حقيقيًا. دعه يعلمك كيف تحيا وكيف تموت، وكيف لا تجعل من الحياة والموت مشكلة. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
ليست السعادة التي تستقيها من مصدر ثانوي عميقة أبدًا. إنها إنعكاسٌ باهتٌ لفرح الكينونة، للسلام النابض الذي تجده في الداخل حين تدخل حالة اللامقاومة. تأخذك الكينونة إلى ما وراء أقطاب العقل المتضادة، وتحرّرك من الاعتماد على الشكل. تشعر بلبٍ عميقٍ من السلام ولو كان كل ما حولك ينهار ويتدمر. قد لا تكون سعيدًا ولكنك ستكون بسلام.
***
مشاركة من ناهد الخلو -
نسمع أحيانًا عن إنتحار من خسر ماله أو دمرت سمعته. تلك هي الحالات المتطرّفة. يصاب آخرون بالحزن العميق أو بالمرض متى عانوا من خسارةٍ رئيسةٍ من نوعٍ أو آخر. يعجزون عن التمييز بين حياتهم وظرف حياتهم. قرأت مؤخرًا عن ممثلة شهيرة توفيت في الثمانينات من العمر. شعرت بالتعاسة وإعتزلت حين ذوى جمالها. تماثلت، هي الأخرى، مع ظرفٍ: مظهرها الخارجي. منحها الظرف، بداية، إحساسًا سعيدًا بالذات، ثم إحساسًا تعيسًا. لو أنها كانت قادرةً على الإتصال بالحياة السرمدية التي لا شكل لها في الداخل، لكانت راقبت شكلها الخارجي يذوي، وسمحت له بذلك، من موقع صفاءٍ وسلام. ولكان شكلها الخارجي قد أصبح أكثر شفافيةً لنور طبيعتها الحقيقية السرمدية الساطع عبرها. لم يكن جمالها ليخبو بل يتحوّل إلى جمالٍ روح
مشاركة من ناهد الخلو -
يبدو أن أغلب الناس بحاجة إلى إختبار كمٍّ هائلٍ من العذاب قبل التخلي عن المقاومة والتقبل – قبل الغفران. فإن فعلوا، وقعت إحدى أعظم المعجزات: صحوة الكينونة-الوعي عبر ما يبدو شريرًا، يتحول العذاب إلى سلامٍ داخلي. ينحصر الأثر النهائي لكل الشر والعذاب في العالم في إرغامه البشر على إدراك ماهيتهم خلف الإسم والشكل. وبالتالي فما نراه شرًا وسيئًا من منظورنا المحدود هو جزء من الخير الأعلى الذي لا نقيض له. لا يتحقق هذا، بالنسبة إليك، إلا بالغفران. يبقى السيئ سيئًا، وغير مشفوعٍ، إلى حين حدوث ذلك.
تقع معجزة التحول عبر الغفران، الذي يعني التعرّف على وهم الماضي، والسماح للحظة الحاضرة بالتواجد كما هي، لا في الداخل فحسب بل في الخارج أيضًا. يقوم فضاءٌ صامتٌ من الحضور المركز في داخلك، ومن حولك. يتأثر كل من يدخل حقل الوعي هذا، أو ما يدخله، به، بشكلٍ مرئيٍ وفوريٍ أحيانًا، وعلى مستوياتٍ أعمق مع تغيّراتٍ، تظهر واضحةً، في وقت لاحق. تذوّب الخلاف، وتشفي الألم، وتطرد اللاوعي - دون أن تفعل شيئًا - بالكينونة وبالتمسك بذبذبة الحضور المركز.
مشاركة من ناهد الخلو -
أنت رجل أو إمرأة سواء أكنت متنورا أم لا، أي أنك لست كاملاً على مستوى هوية الشكل. أنت نصف الكلّ. تشعر بهذا كجاذبٍ بين الرجل والمرأة، قوة سحب القطبية المغايرة، مهما بلغ وعيك. تشعر، في هذه الحالة من الإتصال الداخلي، بقوة في موضعٍ جانبيٍ من حياتك. تشعر بنا يصيبك في هذه
مشاركة من ناهد الخلو -
لا تستخدمي الجسم-الألم لإعطائك هوية. إستخدميه للتنّور بدلاً من ذلك. حوّليه إلى وعي. أفضل وقت لهذا فترات الحيض. أعتقد أن العديد من النساء، وفي السنوات القادمة، سيدخلن حالة الوعي الكلي في تلك الفترة. هذه هي فترة اللاوعي، عادة، للعديد من النساء، حين يسيطر عليهم الجسم-
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ فالنور مؤلم لمن يودّ البقاء في الظلام. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ الحب حالة كينونة. حبك ليس خارجك، بل يقع عميقًا في داخلك. لا يمكنك أن تفقده، ولا يستطيع هجرك. هو لا يعتمد على جسدٍ آخر أو على شكلٍ خارجي. تشعر بحقيقتك السرمدية المجردة من الشكل، في سكينة حضورك، كالحياة اللامتجلية التي تحيي شكلك المادي. تشعر بالحياة نفسها في داخل كل كائنٍ بشريٍ، وكل كائنٍ آخر. تنظر إلى ما وراء ستار الشكل والإنفصال. هذا هو تحقيق الاتحاد. هذا هو الحب. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ الحب حالة كينونة. حبك ليس خارجك، بل يقع عميقًا في داخلك. لا يمكنك أن تفقده، ولا يستطيع هجرك. هو لا يعتمد على جسدٍ آخر أو على شكلٍ خارجي. تشعر بحقيقتك السرمدية المجردة من الشكل، في سكينة حضورك، كالحياة اللامتجلية التي تحيي شكلك المادي. تشعر بالحياة نفسها في داخل كل كائنٍ بشريٍ، وكل كائنٍ آخر. تنظر إلى ما وراء ستار الشكل والإنفصال. هذا هو تحقيق الاتحاد. هذا هو الحب. ❝
مشاركة من ناهد الخلو