الإحساس بالنهاية > اقتباسات من رواية الإحساس بالنهاية

اقتباسات من رواية الإحساس بالنهاية

اقتباسات ومقتطفات من رواية الإحساس بالنهاية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

الإحساس بالنهاية - جوليان بارنز, طلال فيصل
تحميل الكتاب

الإحساس بالنهاية

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ان السمة الرئيسية للندم انك لا تستطيع القيام بشيء حياله. ان الوقت قد فات على الاعتذار أو الاصلاح

    مشاركة من شيماء علي
  • كلما تعلمت أكثر قل خوفك .(تعلم) ليس بمعنى الدراسة الأكاديمية بل بمعنى الفهم العملي للحياة

    مشاركة من شيماء علي
  • ‫هل تتطوّر الشخصيّة عبر الزّمن؟ في الرواية تتطوّر، بالطبع، وإلا ما كانت هناك قصة. لكن في الحياة، هل تتغيّر شخصيّة المرء وسلوكه؟ هل يُطوّر حقًّا عاداته ويُغيّر مواقفه؟ هذا الأخير هو أمر مختلف ربما، أشبه بالديكور

    مشاركة من Meshal ALjarallah
  • "إذا لم يكن بوسعنا الكلام، فإنّه ينبغي علينا لزوم الصّمت!"

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • ما يأتي بسهولة يذهب بسهولة

    مشاركة من شيماء علي
  • فاز أدريان، دون أن يثير ذلك دهشة أحد، بمنحة دراسية في جامعة كامبردج. أنا درست التاريخ في جامعة بريستول بينما كولن ذهب إلى جامعة ساسكس، فيما عمل ألكس في تجارة والده.

    مشاركة من Eman Khalid
  • هولبايْن (1497-1543) فنّان ألماني من عصر النهضة، ولد في آوغسبورغ، ويُعتبر من أكبر رسامي اللوحات الشخصية (بورتريهات) في عصره

    مشاركة من Eman Khalid
  • هولبايْن (1497-1543) فنّان ألماني من عصر النهضة، ولد في آوغسبورغ، ويُعتبر من أكبر رسامي اللوحات الشخصية (بورتريهات) في عصره

    مشاركة من Eman Khalid
  • هل تتطوّر الشخصيّة عبر الزّمن؟ في الرواية تتطوّر، بالطبع، وإلا ما كانت هناك قصة. لكن في الحياة، هل تتغيّر شخصيّة المرء وسلوكه؟ هل يُطوّر حقًّا عاداته ويُغيّر مواقفه؟ هذا الأخير هو أمر مختلف ربما، أشبه بالديكور. لعلّ الشخصيّة أقرب إلى الذّكاء، إلا أن الشخصية تصل إلى قمّتها متأخّرة قليلا، بين العشرين والثلاثين عامًا من العمر. ثم نبقى بعد ذلك حبيسين لما حدث لنا.

    مشاركة من goodReader
  • مع مُضيّ الحياة، تتوقع أن تحظى بشيء من الرّاحة لاحقًا، أليس كذلك؟ تظنّ أنك تستحقها. أنا شخصيًّا توقعت شيئا من الراحة على أي حال، لكنك سرعان ما ستفهم أن مكافأة نهاية الخدمة ليست من شأن الحياة أبدًا كي تُهديها لك.

    مشاركة من goodReader
  • ‫يدهشني أنّ ذلك ربما يكون أحد الاختلافات المهمة بين الشباب والشيخوخة؛ في شبابنا نخترع مستقبلا مختلفا لأنفسنا، أمّا في شيخوختنا فإننا نخترع لنا ماضيًا مختلفًا.

    مشاركة من Mohamed Yehia
  • نادرًا ما تخيّلت حياة مختلفة تماما عن تلك الحياة التي عشتها. لا أظن أن ذلك رضًا عن النفس؛ إنه بالأحرى فقر في الخيال، أو الطموح،

    مشاركة من Mohamed Yehia
  • إننا نخوض في الوحل، نترك الحياة تفعل فينا ما تشاء، نبني بالتدريج ،نبني بالتدريج خزائننا من الزكريات

    مشاركة من Khaled Zaki
  • كم مرّة يحدث أن نروي قصة حياتنا؟ كم مرة نضبطها ونزخرفها ونُجري عليها تعديلات ماكرة؟ ومع امتداد الحياة، يقلّ عدد المحيطين بنا الذين يمكن لهم أن يذكّرونا أن حياتنا ليست حياتنا، لكنها مجرد قصة رويناها عنها رويناها لآخرين، لكن –في

    مشاركة من Meshal ALjarallah
  • ما معنى أن تكون حياتك مفعمة بالعناصر الروائيّة ما لم يكن البطل يتصرّف كما يتصرّف أبطال الروايات؟

    مشاركة من Meshal ALjarallah
  • هناك الزمن الموضوعي، لكن هناك أيضا الزمن الذاتي، ذلك الذي ترتديه حول معصمك، أمام موضع جسّ النبض. وهذا الزمن الشخصي، وهو الزمن الصادق، يتم قياسه في ضوء علاقتك بالذاكرة. وهكذا، حين يحدث شيء غريب –عندما تظهر تلك الذكريات المفاجئة– فكأن

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • كنت أقول بثقة كيف أن الملمح الأساسي للشعور بالإثم هو أنه لا شيء يمكن فعله لتغييره، أن وقت الاعتذار أو التعويض قد فات. لكن ماذا لو كنت مخطئا؟ ماذا لو كان يمكن للشعور بالإثم أن يعود للوراء، أو يمكن أن

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • الذاكرة تساوي الوقائع زائد الزمن.

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • التاريخ هو ذاك اليقين الناتج عن التقاء خلل الذّاكرة بنقص التوثيق"

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • أردت من الحياة ألّا تزعجني كثيرا ونجحت في ذلك وكم كان ذلك مثيرا للشفقة

    مشاركة من arwa
1 2
المؤلف
كل المؤلفون