أعتقد أننا جميعنا نعاني خللا ما بطريقة أو بأخرى. كيف لنا ألا نعاني خللا، إلا في عالم من الآباء والإخوان والجيران والرفاق الكاملين؟ ثم هناك القضية التي التي يعتمد عليها الكثير، وهي كيف نستجيب لهذا الخلل، هل نعترف به أم نكتبه، وكيف يؤثر ذلك في تعاملنا مع الآخرين. البعض يعترف بالخلل ويحاول التخفيف منه، البعض الآخر يمضون حياتهم وهم يحاولون مساعدة آخرين أصابهم خلل، ثم إن هناك هؤلاء الأشخاص الذين ينصب اهتمامهم الرئيسي على تفادي إصابتهم بمزيد من الخلل مهما كلف الثمن. هؤلاء الذين يكونون قساة وعليك أن تحذرهم.
الإحساس بالنهاية > اقتباسات من رواية الإحساس بالنهاية
اقتباسات من رواية الإحساس بالنهاية
اقتباسات ومقتطفات من رواية الإحساس بالنهاية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
الإحساس بالنهاية
اقتباسات
-
مشاركة من Mostafa hamza
-
هل تتطور الشخصية مع الزمن؟ في الروايات، بالطبع تتغير، وإلا فلن تكون هناك قصة. لكن في الحياة؟ أتسائل أحياناً. تتغير مواقفنا وآراؤنا، نطور عادات وأفعالا غريبة جديدة، لكن هذا شئ مختلف، أكثر منه زخرفا. لعل الشخصية تشبه الذكاء، بيد أن الشخصية تصل أوجها متأخرة قليلاً، لنقل بين العشرينات والثلاثينات. وبعد ذلك نتمسك فقط بما حصلنا عليه. نعتمد على أنفسنا. إن كان الأمر كذلك، فإنه يفسر الكثير من الحيوات، أليس كذلك؟ وأيضًا إن لم تكن الكلمة مهيبة أكثر مما يجب تفسر مأساتنا.
مشاركة من Mostafa hamza
| السابق | 2 | التالي |