قرأت لها من قبل ديوان عصيان ولم أكن قد تعرفت إليها جيدا، ثم صادفت اسمها مرارا وتكرارا وقد رسخ في ذاكرتي جيدا حين قرأت رواية بنات ايران، وكما احببت الرواية وبطلة الرواية آنذاك فقد احببت الشاعرة التي احبتها وتحدثت عنها بطلة الرواية كثيرا...
ديوان "وتشرق الشمس" أحد أعمالها الجذابة التي تلج بك ومن خلاله باب الحب والجمال بعيدا عن التكاليف، حين تقرأ لها ستعرف أن كل عباراتها نابعة من قلب ذو شجون ومن روح ذات قدرة فائقة على الحس وتذوق المعاني
الهي
لست أدري ما أريد
و لا عم تبحث عيوني المتعبه
و لم أصبح هذا القلب حزيناً
إني أبتعد عمن أعرفهم
كي أستطيع الإنصات لأنات
قلبي المريض
حين استمعوا إلى قصائدي
رموني بالورود
و حين انزويت
اتهموني بالجنون
***
ولم يكن أحد يعلم
ان اسم الحمامة الحزينة،
التي فرَّت من القلوب،
هي الإيمان
***
وردة حمراء
وردة حمراء
وردة حمراء
هو اقتادني الى مزرعة الورود الحمر
في الظلمة علق على جدائلي المضطربة وردة حمراء
ثم ضاجعني على وريقة وردة حمراء.
ايتها الحمائم الكسيحة
ايتها الاشجار اليائسة المقفرة التجارب
ايتها النوافذ العمياء
تحت قلبي،
بين حنايا خصري
ثمة وردة حمراء تنمو
حمراء كبيرق سامق يوم قيامة
اه، حبلى انا حبلى،
حبلى
***
هل سأمشط شعري ثانية
في الريح؟
هل سأزرع البنفسج ثانية في الحدائق؟
وهل سأترك الشمعدانات
في السماء خلف المائدة؟
هل سأرقص ثانية فوق الأقداح؟
هل سيقرع جرس بابي ثانية للانتظار؟
***
سأموت..
يوم يكون الربيع
مضيئاً أمواج النور
سأموت في أحد الأيام الحزينة
السعيدة ..
سأموت
و يخيم الصمت على دفاتري ..
و تكون يديّ عاجزة عن فعل الكتابة
و أعيد ذكرياتي
يوم كانت شراييني شعلة في طريق الشعر
حينئذ ،
يضع عشَّـاقي الورود على قبري
في ليالي الخميس
لتبدأ العيون الحزينة
تتلو دفاتري المنسية




