فرانكشتاين في بغداد > مراجعات رواية فرانكشتاين في بغداد

مراجعات رواية فرانكشتاين في بغداد

ماذا كان رأي القرّاء برواية فرانكشتاين في بغداد؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

فرانكشتاين في بغداد - أحمد سعداوي
أبلغوني عند توفره

فرانكشتاين في بغداد

تأليف (تأليف) 3.9
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    2

    رواية تستخدم الخيال لوصف الواقع المرير الذي يعانيه العراق من قتل ودمار ......

    الرواية تلخص لنا فكرة الموت وما فيها من تعقيدات وما ورائيات ....

    يغلب عليها طابع الحزن والمأساة التي تتمثل بصورة جلية في كافة فصول الرواية وخاصة في وصف حالة ام دانيال المنكوبة بابنها التي ادت بها الى ما يشبه الجنون ....

    من سلبيات الرواية فيها شيء من الاطالة واستخدام الالفاظ السوقية الجنسية باللهجة العامية الدارجة في بغداد التي قد لا يفهمها بعض القراء العرب

    ولكن المؤلف لعله استخدم تلك الالفاظ لاضافة شيء من الواقعية ....

    محمد لؤي ::: العراق

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية رائعة تسجد الواقع العراقي في فترة ما بعد الاحتلال بطريقة دراماتيكية تصلح ان تكون مسلسل تلفزيوني بحسب رأيي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    فكرة الرواية فريدة ورائعة جداً وهي أفضل مافي الرواية والتي تغطي بعض السلبيات في الرواية من خلال تصوّر العراق في جسد انسان خًلق من بقايا ارواح بريئة راحت ضحية تفجيرات, كانت الرواية عميقة في تصورها للوضع العراقي حيث أنه في البداية كان "الشسمه" يرمم جسده من خلال ضحايا بريئين ولكن مع تدهور الأوضاع صار الوضع مشتت ولا أحد يستطيع تحديد البريئ من المتهم حتى أن "الشسمه" صار يرمم جسده من اي بقايا جسد , بل وفي بعض الأحيان يرتكب جريمة ما من أجل ترميم جسده. الجميل كذلك في الرواية هو تصوّر وضع الصحفيين والإعلام في العراق, فالإعلامي دائماً متهم سواءً قال الحق أو صمت. والبرامج التلفزيونية تجلب شخصيات مرموقة الشكل من خلال اللبس الفخم والألقاب المطلقة عليهم وثم تهيأئهم أمام الناس كشخصيات كبيرة لها مكانتها وهم في الأساس ليسوا كذلك , كما كان مع فريد الشواف في الرواية.

    أعتقد هناك بعض التناقضات في الرواية قد يكون تعمّد الكاتب فعلها لتثير الإثاره في الرواية ولكن أعتقد أنها كانت نقطة سيئة, اذا كان هادي العتاك هو "الشسمه" فمن هو ذلك الشخص الذي ساعد هادي العتاك على وضعه على سريره وإلباسه ملابسه عندما خرج المحققون من منزل هادي العتاك؟ ومن هو ذلك الشخص الذي كان يشاهد مسيرات الأفراح في الشوارع من الطابق الثالث من الفندق مع القطة "بابو" ؟

    وفكرة خداع أم دانيال والتخلص منها في الرواية بتلك الطريقة التي خلقها الكاتب لم تكن شيئ جيد يضيف للرواية جمال.

    قرأت طشّاري قبل إعلان فوز فرانكشتاين في بغداد بجائزة البوكر وكلا الروايتين لديها فكرة رائعة وأعجبتني جداً جداً , لكن إعجابي بـ طشّاري أكثر جعلني في حيرة من أمري في تقييم الرواية الفائزة بجائزة البوكر. نجمة ضائعة مع تساؤولاتي حول بعض التناقضات في الرواية وعدم اعجابي ببعض المواقف في الرواية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    خيرا انهيتها ....راويه غريبه ..تيدء ممله وتتصاعد حدتها الي درجه دفعتني لترك كل احوالي وتفريغ ساعات النهار ﻻنهائها ...روايه جيده وينقصها فقط القليل لتصبح ممتازه ..

    اوﻻ اسم الروايه مستفذ للغايه ظلم محتوي الروايه كثيرا وكان سببا لاحكام كثيره مسبقهه خاصة مع الملخص علي الغﻻف ... لم يجب عليه ان يكون مباشر هكذا سفهه ذلك منها كثيرا ..حتى اننى في اخر ورقه تسسألت لماذا لم يسميها (اللشسمه ))

    اساء اليها اﻻسم كثيرا والملخص المكتوب عنها فقد حرق تشويقها ببساطه واقنع الناس انها تتحدث عن الكليشيه المعتاد عن اخذ الحقوق ....

    ثانيا ......تداخلت لغة العراق كثيرا مع اسلوب الروايه لم تعوق فهمي الخاص للروايه .ولكن اعتقد انها ستزعج الكثير

    ثالثا روايه في العراق ..تتحدث الي حد ما عن ظروفها الصعبه ...ولم ينقل لي سوي اقل القليل عن الحياه في العراق كنت اتمنى ان اعرف اكثر او ان يضعني في بيت عراقي تقليدي ﻻتعرف علي حياتهم ...رغم ايضا ان تلك التفاصيل القليله ساعدت في تعزيز الجو الخيالي للقصه ..حتي يقنع القارئ انها رواية خيال علمي صرف ﻻ يهدف فيه الي الزج بالقارئ في تفاصيل سياسيه ﻻ يهواها

    رايعا آلمني قلبي كثيرا علي حال العراق خاصة ان لي بها ماضي شخصي يخص والدي فأعرف انها كانت بحال افضل بكثير

    خامسا البناء القصصي قوي واعجينى تناوب الرواه حتي في اﻻجزاء التي تم اعادة قصها

    سادسا شاب الروايه بعض الملل واﻻسهاب في تفاصيل بعض اﻻحداث غير المهمه اصيتني يالملل جعلتنى اقفز لﻻمام ف بعض الصفحات

    سايعا التعبير عن المشاعر محدود يبدو ان المؤلف مقتر فيه ......تناويت في القصه الكثير من المشاعر كنت اتمنةان اعيشها اكثر

    تستحق ثﻻث نجوم ونصف حتى اﻷن ...اعتقدانى أعود مرة آخري ﻻكمل الريفي ﻻحقا متحدثه عن فكرة القصه ذاتها

    ولكنها روايه تستحق القراءه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أخذ فيها الكاتب اسم روايته من شخصية شهيرة في عالم روايات الرعب وهي فرانكشتاين - تدور الأحداث حول مضاعفات الحرب في العراق التي بدأت في عام 2003م واستمرت مضاعفاتها لسنوات عديدة لاحقة ..

    وخصوصًا في فترة شتاء عام 2005م حيثُ وقعت في تلك الفترة العديد من التفجيرات الإرهابية التي أودَت بحياة عدد كبير من الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة ..

    بطل الرواية يُدعى هادي العتاك وهو شخص عادي يعمل في بيع الأشياء والأغراض البسيطة في حي البتاويين وهو أحد أحياء وسط مدينة بغداد، يقوم هادي العتاك بعملية قد لا تخطر على بال إنسان حيثُ يجمع بقايا الجثث التي خلفتها التفجيرات الإرهابية في ذلك الشتاء الأسود ..

    ويقوم بإلصاق تلك البقايا بعضها مع بعض مشكِّلًا منها كائنًا غريبًا جدًّا لكنه يبقى في النهاية بشري لأنه تكون من أجزاء بشرية !

    وفي حادثة عجيبة ينهض هذا الكائن وتُبعث فيه الحياة، ليمضي في عملية انتقام واسعة التأثير ضدَّ جميع المجرمين الذي قتلوا أصحاب الأجزاء التي تكون منها نفسه، يروي هادي هذه القصة على الزبائن الذين كانوا يترددون على مقهى لشخص يدعى عزيز المصري ..

    فيضحكون ويقرِّون بأنها قصة مثيرة لكنهم لا يصدقون أنها حقيقية، إلا أن العميد سرور مجيد يرى أنها قصة حقيقية، فيتم تكليفه بشكل سري للبحث عن هذا المجرم الغامض ..

    وفي تداخل رهيب للأحداث والشخصيات ومطاردات شائكة ومثيرة في أحياء بغداد وشوارعها، يكتشف جميع الناس أنهم بشكل أو بآخر يشكلون ذلك الكائن المخيف ويمنحونه أسباب النمو والبقاء.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية ذات حبكة متماسكة وفكرة غير مستهلكه في الرواية العربية _على حد علمي_. استمتعت بوقائع الرواية وما أشارت او رمت إليه سياسيًا. نقلت لنا الشارع العراقي والوضع الأمني في بغداد تحديدًا، حيث الموت بالجملة بحانب تدني الوضع الأمني والغلبة للأقوى، أحزاب وجماعات كلٌ يرى الحق له. رواية لا أرى في نصها امرًا استثنائيًا أو جمالًا فريدًا. لكن، الفكرة رائعة والنص متناسق ولم يصيبني فتور او ملل عند قراءتي. إجمالًا رواية ممتعة.

    أود ان اذكر أمرًا أثار تساؤلاتي فبعد ما قطعت شوطًا في قراءتي وقاربت المنتصف او تجاوزته قليلًا مستغربًا بإبتهاج ابتعاد الكاتب عن الحديث الجنسي والخوض في تفصيلات لا أرى ضرورة في طرحها وكنت في صدد إعلان أن الكاتب أحمد إجتاز هذا الأمر ولم ينساق إلى طرح إيحاءات جنسية و أوصاف غزلية فاحشة حتى إبتدأ (محمود) أحد شخوص الرواية في ملاحقة احلامة الجنسية مع إمرأة هامَ بها .. استطيع القول بأن الرواية تكاد تخلو من الجانب الجنسي مقارنةً ببعض الروايات!

    إذن هل الجنس والممارسات الجنسية أصبحت ركنًا في بناء النص الروائي، أم هي مواكبة للنص الغربي؟ هل الجنس هو ما يجذب الرجل والمرأة لبعضهما، بحيث تكون الشهوة هي الرابط الاول ولا وجود لعاطفة روحية جاذبه للطرفين؟ لماذا لا يكتفي الكاتب ببناء علاقة عاطفية بعيدًا عن الممارسات الجنسية . . هل هي عملية جذب للقراء؟!!

    في كثير من الروايات للأسف اقترن الحب بالجنس. وأرى انه أضر بمفهوم العلاقة بين الرجل والمرأة.. هي تساؤلات لا اكثر.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    هادي العتاك بائع أثاث وأنتيكات قديمة بعد إعادة إصلاحها وترميمها أحيانا

    قرر صناعة وترميم جثة بعد تجميع أجزاءها من بقايا أشلاء ضحايا تفجيرات العمليات الإرهابية في إحدى أحياء بغداد في شتاء 2005 فتقرر الجثة لاحقا العودة إلى الحياة للأنتقام من قاتللي كل جزء منها

    لقد أستخدم الكاتب الخيال لأبلغ تعبير عن واقع مؤلم وتدهور الأمور في العراق في الفترة ما بعد الأحتلال ولكن يؤخذ عليه أنه حاول عدم التركيز عن دور الأحتلال في تدهور الأوضاع وكل من كانو على قائمة الانتقام تقريبا من الأنتحاريين

    تعمد الكاتب عرض الأمور والأحداث بإمكانية قراءات متعددة وتشكيل رمزيات غير مباشرة

    فتجد أمكانية قراءة غير مباشرة و مختلفة لصراعات أنصار المجانين الثلاثة ومأساة أم دانيال ومعاناتها وهجرتها في النهاية واختلاف معايير إختيار السشمة ونسبية الحكم على الجناة بالشر أو البراءة

    لم أجد مشكلة في تعدد الشخصيات والأحداث مثلما وجد البعض فقط كان من الممكن الأهتمام ببعض الشخصيات وإعطاء مساحة أكبر لشخصيات على حساب شخصيات وأحداث أخرى أقل أهمية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مايحدث في العراق ممكن تناوله باتحليل السياسي اوالفذلكه التاريخية اوببث الشجن و المعاناة التي يعانيها الشعب العراقي، او بتدوين مذكرات شارحة واصفة كل مايحدث، كل ذلك لم يقع عليه اختيار الكاتب ولكنه اختار الفانتزيا ليعبر عن مايحدث في العراق، يقوم هادي الهاتك بتجميع اشلاء الجثث المبعثرة من التفجيرات والعربات المفخخه ليكون جثه مكتمله من اعضاء لجثث شتي وبطقوس ميثولوجيه اسطوريه تقوم ام دانيال بمساعدة صورة القديس بطرس بأصطياد روح ردت بعد قبضها فلم تجد جسدها بعد بعثرته من التفجير، المهم ركبت جثه من جثث شتي واصبح لها روح فدبت فيها الحياة ولم يبقي لها اﻻان يكون لها اسم فسماها هادي الجسمه( مفرده من العاميه العراقية معناها الا اسم له)، الجسمه ذلك المخلوق العجيب المكون من جثث ضحايا واثمين اصبح له أجندة خاصة باﻷنتقام من الظالمين، بغداد بلد الف ليله وليله انتجت فرانكشتين جديد يلعب علي مسرحها، ، فكره الروايه جديده ومبتكره ﻷن مهما قيل ويقال فيما يحدث في العراق هو فانتزيا مأسويه ومن هنا جاء سحر هذه الروايه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أتساءل مع زخات متعدده من حسن الظن من كان يقصد بالمجانين الثلاثة؟ وأتباعهم الكثر الذي قد لا يعلم حامل الرقم 341 قيهم أي شيء عن الرقمين 340 و 342

    وأتساءل أيضا لم يسكنون نفس العمارة؟ أهي نفس الأرض؟

    الزج بالثقافه اليهوديه وأبعدها من وجهة نظري لم يخدم النص بأي حال من الأحوال وأخشى أنه كان فقط رساله للقاريء الغير عربي (بعد الترجمة) يقول الكاتب فيها -كان يعيش في هذا البلد يهود ثم هاجروا! أو لعلهم هجروا-

    ايضا السيدة النصرانية والسرد الواضح لمعاناة نصارى العراق وماحدث لهم من تنكيل وتهجير، من وجهة نظري لم يخدم القصة كثيرا.

    أتساءل في نفس العام التي حدثت فيه القصة ألم يكن العراق يمر بأبشع أيام الحرب الأهلية؟ الغريب أنها-الحرب- لم تستعرض بما يكفي لاثراء النص!

    أما أدبيا، فبدت لي كنص مترجم!

    ملاحظة جانبية: الان أعرف ما يجب اضافته في أي رواية لتكون على القائمة القصيرة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كم انتظرت النهاية في هذه الرواية و لكني لم اجدها الا تشبه النهايات في افلام الرعب حيث يظهر الشرير متبسما للكاميرا او تخلص من ضحية اخرى وقد اعتقد الجميع انه تم التخلص منه و هكذا ينتهي الفيلم وتنتهي ااخر صفحة في هذه الرواية. اما في ما يتعلق بباقي الرواية فانها تفاصيل للملخص الذي ورد على غلاف الرواية مع اهمال لوصف المكان في بعض الاحيان الذي تمنيته ان يكون موجود و النجمة الثالثةاستحقتها الرواية لصورة الغلاف لانها عبرت عما نسي الكاتب وصفه عن زقاق 7 كما اعتقد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    حبكة الكتابة رائعة وشيقة، لكن:

    1-غالبية الشخصيات تتصف بالعربدة والفسق والفساد، كما لو أنه يصف العراقيين بهذه الصفة التي لاتكون إلا في القليل النادر منهم.

    2-ركز على مصطلحات مأخوذة من الديانة النصرانية فقط.

    3-هجوم المجهول اسمه على المجرمين العراقيين كالعصابات الطائفية، ولم يهاجم الاحتلال الأمريكي مع حلفائه، فقط مرتزق فنزويلي واحد.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    النبذة المختصرة عن الرواية توحي لي بأنني سوف أعيش مشهداً سينمائيّ يحمل مشاعر مختلطه .. لا رواية تحمل قصة كما جرت العادة .. أراها فكرة مستحدثة وقد شدتني لأعكف على قراءتها قريــباً .. :))

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية برغم انها جيدة من حيث الحبكة و التشويق الا انها تصبح مملة في فصولها الاخيرة حيث و ضعيفة في الربط الزمني بين الأحداث، انتقال محور الحدث بين هادي و الصحفي مبهم جدا و يشتت القارئ.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية مؤلمة ، وفي الوقت وصفت حال الشخص الي يتقطع الى قطع ويتألم في الحرب،

    گرأي نالت اعجابي 💕😻📖

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    بالرغم من انها رواية جيدة بالمجمل الا انها ادخلتتي في حالة من الكآبة :(

    سوف اكتب عنها في وقت لاحق !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    وتستمر الحكاية حتى لا يعلم القاتل فيما قتل والمقتول لِمَ قُتِلَ، فوضى لم يستفد منها الا من صنعها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عمل ادبي موتميذ

    يحمل رمذيه لبعض الاحداس

    ويصف الاوضاع في بغداد

    في وقط سرد الاحداث

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    بداية قوية و لغة راقية ، يغزل بالكلمات ليصنع نسيجا متناسقا بألوان هادئة ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية جميلة، قلم أحمد سعداوي يستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية سيشعر بها كل عراقي وبغدادي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون