في مطعم بويرتا ديل الصول حكت لي ربيعة دامعة العينين عن موت أمها. أبوها تزوج بعد موت أمها بأقل من شهر. لم تكن زوجة أبيها تحبها وكانت تكره أن تُربي أخاها الذي أخرجوه من بطن أمها بالقيصرية. في ليلة ذهبت زوجة أبيها إلى عرس. غلب النوم ربيعة في فراشها. عاد أبوها سكراناً ونام معها عن غير قصد. حكم عليها أن تهجر مكناس أو يقتلها.
الشطار > اقتباسات من رواية الشطار
اقتباسات من رواية الشطار
اقتباسات ومقتطفات من رواية الشطار أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
الشطار
اقتباسات
-
مشاركة من meriem
-
الفقر مسخ ملامحنا. لم يترك لنا سوى ما هو إنساني فينا. ربما يصرن جميلات هؤلاء الصبايا، إذا كافحن فقرهن، في المستقبل.
مشاركة من Shahinaz M.Mustafa -
لي دائماً موعد صارم مع التمزيق. اعترافات روسو علمتني العزاء في ملك الأشياء الصغيرة التي يهملها الآخرون. لكن انحلال الروح، في الجسد، كان مسِّي المرضي، الغلاَّب.
مشاركة من Khaled Zaki -
الحياة الحقيقة توجد دائما في الكتب!
مشاركة من ban.pahlawan -
هذه هي حافة السعادةِ إذن:
إنّها لا تحط على الكتف وتغرّد، إنها تظل على حافة الشرفة.”
مشاركة من zahra mansour -
“إن الفقراء هم الحالمون الحقيقيون،،”
مشاركة من zahra mansour -
هذه إحدى مساوئ بعض رجال الدين ..
إنهم يدنّسون، أحياناً، ما يُطهّرون
مشاركة من zahra mansour -
إنه مستعد دائماً أن يبدأ حياة جديدة ..
لا يتعلق في شيء ..
ففي نظره، أن كل شيء هش وقابل للسقوط والإنكسار.”
مشاركة من zahra mansour -
لقد خرجت من بلادي حافيا، ووصلت إلى بلد غريب حافيا. ما جدوى ما في الطريق إذن؟
مشاركة من Abdelhamid -
الزمن هو الهلاك. زوروا الاحياء بنفس الزهور التي تزورون بها الأموات. إن زهور الأفراح هي نفسها زهور الأحزان. لقد صارت قلوب الناس مثل الفراشات على الزهرة الذابلة.
مشاركة من Abdelhamid
| السابق | 2 | التالي |