هتف الشعب " يا أخي في السلاح، لماذا تقتل أخاك؟ "
كامليا: سيرة إيرانية > اقتباسات من كتاب كامليا: سيرة إيرانية
اقتباسات من كتاب كامليا: سيرة إيرانية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب كامليا: سيرة إيرانية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
كامليا: سيرة إيرانية
اقتباسات
-
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil
-
إننا قد نجبر في أي يوم على الرحيل ، وإذا اضظررت إلى مغادرة إيران فقد يكون تعليمك هو العمله الوحيده التي تمتلكين ، إن التعليم عملة يمكن صرفها في أي مكان...ولا أحد يستطيع أن يسلبها منك إنها ممتلكات لا تحتجز.صدقيني!
مشاركة من محمد باسلامه -
كمجتمعنا، حيث من الإثم أنْ يكون المرء امرأة، أريد منكما أنتِ وأختك أنْ تكونا شجاعتين ومحترمتين. حتى بعد أنْ تتزوجي، حتى عندما تتشاجرين مع زوجك، إذا صرخ فيكِ أو أساء معاملتك، أريد منك أنْ تكوني قادرة على اتخاذ قراراتك. إذا كنتِ مثقفة ولك عمل، تستطيعين أنْ تعتني بنفسك، ولن تُجبَري على البقاء مع زوج شنيع لأسباب ماليّة.
مشاركة من Radwa Samir -
في ثانوية “الهدى” كانت الموضة أنْ تكون الفتاة عاشقة. قالت لي قريبتي إلهام إنها فاجأتْ فتاتين تتبادلان القُبل في الحمّام، وكنتُ أنا قد ضبطتُ فتاتين تُقبِّل كل منهما ثديي الأخرى خلف سور الفناء.
مشاركة من Radwa Samir -
والسرداب الأصلي الذي استُخدِمَ للتواصُل معه هو مقصد للحج في العراق، ولكن بعد قيام الثورة وحرب السنوات الثماني، أصبح من المستحيل على الإيرانيين أن يقوموا بزيارته. ولذلك وبدافعٍ من حبهم للإمام، اختير موقع جديد للحج يقع ضمن حدود إيران. وادّعى أحد الأئمة الروحيين في قُمْ أنه شاهد إمام الزمان في الحُلم، وأنَّ الرؤيا أنبأته بأنَّ مسكنه هو في جبّ جافّ في جمكران. فهبط عليه الإلهام بفعل هذه البَرَكَة وبنى مسجداً وأحاط الجبّ بسور من الحديد، ويقوم الحجيج برمي رسائلهم وتقدماتهم إلى داخل الجبّ. وقد قيل لنا إنَّ القائمين على شؤون المسجد يجمعون الرسائل كلها داخل كيس ويرمون بها إلى مياه جارية، اعتقاداً منهم بأنَّ الإمام سيقرأها بهذه الطريقة.
مشاركة من Radwa Samir -
كان يُحتفل بعيد الأم في يوم عيد مولد السيدة فاطمة الزهراء، ابنة سيدنا محمد، وفي المدرسة كانوا يوزعون جوائز على الفتيات اللائي يحملن اسم فاطمة، وزهراء، وصدّيقة (وهو اسم آخر تُعرَف به ابنة نبيّنا محمد)
مشاركة من Radwa Samir -
وكنا أنا وأختي كاتي نمشي في أزقة غيشا بحثاً عن الباعة المتجولين اللذين يُنادون بصوت منخفض “صواريخ! ألعاب نارية!”. وينظر الرجل خلفه خشية أنْ يكون هناك رجل شرطة يرتدي ملابس عادية، ثم يسأل بسرعة “كم تريدان؟”، فنشتري عيداناً متلألئة و“قنابل” مصنوعة يدوياً، وأكياساً بلاستيكية مملوءة بالحصى والبارود القابل للاشتعال.
مشاركة من Radwa Samir
| السابق | 1 | التالي |