...
"فلاديمير: علينا أن نعود إلى هنا فى الغد.
إستراجون: لماذا؟
فلاديمير: لننتظر جودو.
إستراجون: آه.. ألم يأت بعد؟
فلاديمير: كلا، لم يأت بعد. "
في انتظار جودو > اقتباسات من رواية في انتظار جودو
اقتباسات من رواية في انتظار جودو
اقتباسات ومقتطفات من رواية في انتظار جودو أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
في انتظار جودو
اقتباسات
-
مشاركة من Rahman Taha
-
فلادمير: أنت تعمل عند السيد جودو؟
الصبي: نعم يا سيدي ...
فلادمير: ماذا تعمل؟
الصبي: أحرس الماعز يا سيدي ...
فلادمير: وهو لطيف معك؟
الصبي: نعم يا سيدي ...
فلادمير: ألا يضربك؟
الصبي: لا يا سيدي، لا يضربني أنا ...
فلادمير: ومن يضرب؟
الصبي: يضرب أخي يا سيدي...
مشاركة من رامي عزات -
استرجون: سيكون ذلك مسلياً.
فلاديمير: ما الذي سيكون مسلياً؟
استرجون: أن نجرب بأسماء أخرى، اسماً اسماً. هذا يمرِّر الوقت. وقد نتوصّل إلى الاسم الحقيقي.
فلاديمير: قلتُ لك إنّ اسمَه بوزو.
استرجون: سنرى «يفكر» هابيل! هابيل!
بوزو: النجدة!
استرجون: هل رأيت؟
فلاديمير: بدأ يضجرني هذا الموضوع.
استرجون: ربما كان اسم الآخر قايين «ينادي» قايين! قايين!
بوزو: النجدة!
استرجون: إنه كل البشرية. «صمت» انظر إلى هذه الغيمة الصغيرة.
فلاديمير: «رافعاً عينيه» أين؟
استرجون: هناك في السمت.
فلاديمير: وماذا يعني؟ «صمت» ما وجه الغرابة في ذلك؟
«صمت»
استرجون: لننتقل الآن إلى شيء آخر، ما رأيك؟
فلاديمير: كنت سأقترح عليك ذلك.
استرجون: لكن إلى أي شيء؟
فلاديمير: آه!
«صمت»
استرجون: افترض أننا سننهض كي نبدأ.
فلاديمير: لا خسارة في المحاولة.
«ينهضان»
مشاركة من راء -
استرجون: قذر!
فلاديمير: أقوى!
استرجون: ندل! وغد!
فلاديمير: «يتقدم، يتراجع، ولا يزال محنيّاً».
فلاديمير: قل لي أن أفكر.
استرجون: كيف؟
فلاديمير: قُلْ فَكِّرْ يا خنزير.
استرجون: فكِّرْ يا خنزير.
«صمت»
فلاديمير: لا أستطيع.
استرجون: كفى!
فلاديمير: قل لي أن أرقص.
استرجون: أنا راحل.
فلاديمير: ارقصْ يا خنزير! «يتلوّى في مكانه. استرجون يخرج مسرعاً» لا أستطيع! «يرفع رأسه، يكتشف أن استرجون ليس موجوداً، يطلق صرخة مدوية» جوجو! «صمت. يبدأ بذرع الخشبة جيئة وذهاباً تقريباً ركضاً. استرجون يعود بسرعة لاهثاً، يركض باتجاه فلاديمير، يتوقفان على مسافة من بعضهما» ها أنت ترجع أخيراً!
استرجون: «لاهثاً» أنا ملعون!
فلاديمير: أين كنت؟ ظننتك رحلت إلى الأبد.
استرجون: حتى حافة المنحنى، إنهم قادمون.
فلاديمير: من؟
استرجون: لا أعرف.
فلاديمير: كم عددهم؟
استرجون: لا أعرف.
فلاديمير: «بفرح» إنه جودو! أخيراً! «يعانق استرجون بحنان» جوجو! إنه جودو! نجونا!
مشاركة من راء -
لاكي… فلاديمير يسوي بيديه قبعة استرجون. استرجون يرتدي قبعة لاكي بدلاً من قبعة فلاديمير، التي يعطيها إلى فلاديمير، فلاديمير يأخذ قبعته. استرجون يسوي بيديه قبعة لاكي. فلاديمير يرتدي قبعته بدلاً من قبعة استرجون التي يعطيها إلى استرجون. استرجون يأخذ قبعته. فلاديمير يسوي قبعته بيديه. استرجون يرتدي قبعته بدلاً من قبعة لاكي التي يعطيها إلى فلاديمير. فلاديمير يأخذ قبعة لاكي. استرجون يسوي قبعته بيديه. فلاديمير يرتدي قبعة لاكي بدلاً من قبعته التي يعطيها إلى استرجون. استرجون يأخذ قبعة فلاديمير. فلاديمير يسوي بيديه قبعة لاكي. استرجون يعطي قبعة فلاديمير إلى فلاديمير الذي يأخذها ويعطيها إلى استرجون الذي يأخذها ويعطيها إلى فلاديمير الذي يأخذها ويرميها. كل ذلك بحركة حية».
فلاديمير: تناسبني؟
استرجون: لا أعرف.
فلاديمير: لا، لكن كيف تجدني؟
«يدير ظهره بغنج يميناً ويساراً، يتخذ أوضاع مانيكان».
استرجون: رهيب.
فلاديمير: لكن ليس أكثر من المعتاد؟
استرجون: الشيء ذاته.
فلاديمير: إذن، يمكنني الاحتفاظ بها، قبعتي كانت تؤلمني. «صمت» كيف أقول؟ كانت تسبب لي التهاباً.
استرجون: أنا راحل.
فلاديمير: ألا تريد أن تلعب؟
استرجون: ألعب بماذا؟
فلاديمير: نلعب لعبة بوزو ولاكي.
استرجون: لا أعرف.
فلاديمير: أنا ألعب دور لاكي وأنت بوزو. «يتمثل وضع لاكي، محنّياً تحت وطأة أثقاله. استرجون ينظر إليه مذهولاً» هيا.
استرجون: ماذا عليّ أن أفعل؟
مشاركة من راء -
فلاديمير: انتظرْ… تعانقنا… كنا سعيدين… سعيدين… ماذا نفعل الآن ما دمنا سعيدين… ننتظر… دعْني أفكر… ننتظر… الآن ونحن سعيدان… ننتظر… دعني أفكّر… آه الشجرة.
استرجون: الشجرة!
فلاديمير: ألا تتذكَّر؟
استرجون: أنا مرهَق.
فلاديمير: انظرْ إليها.
«استرجون ينظر إلى الشجرة».
استرجون: لا أرى شيئاً.
فلاديمير: كانت البارحة كلها سوداء وجرداء! وهي اليوم مكسوَّة بالأوراق.
استرجون: أوراق!
فلاديمير: في ليلة واحدة.
استرجون: لا بد أننا في الربيع.
فلاديمير: لكن في ليلة واحدة!
استرجون: قلت لك إننا لم نكن هنا ليلة البارحة. هذا كابوس من كوابيسك.
فلاديمير: أين كنا ليلة البارحة، في رأيك؟
استرجون: وما أدراني؟ في منطقة أخرى. ليس الفراغ هو الذي ينقص.
فلاديمير: «واثقاً من نفسه» حسناً. لم نكن هنا مساء البارحة. والآن ماذا فعلنا مساء البارحة؟
استرجون: ماذا فعلنا؟
فلاديمير: حاول أن تتذكر.
استرجون: آه… لا بد أننا تحدَّثنا.
مشاركة من راء -
لاكي: بما أن الوجود كما تعبر عنه الأعمال العمومية الأخيرة لبوانسون وواتمان، وتتصل بإله شخصي كواكواكوا بلحية كواكو خارج الزمان والمدى. الذي من سمو مقامه يحبنا كثيراً مع استثناءات «اهتمام متزايد من استرجون وفلاديمير. الاشمئزاز والإحباط باديان على بوزو» وذلك لأسباب مجهولة ولكن ستعرف، ومنها أن تعاني كالميراندا الإلهية مع هؤلاء الذين لأسباب مجهولة ولكن ستعرف أنهم غارقون في العذاب وفي الجحيم وفي اللهيب مهما طال ويمكن التشكيك بذلك، هؤلاء سيشعلون في النهاية السماء، يحملون الجحيم إلى الغيوم الزرقاء والهادئة، ولكن لا نستبِقَنّ الأمور وننتظر. من ناحية أخرى إنه بعد الأبحاث غير الناجزة ومع هذا متوجه في كاكاكاديميه برن «همهمات من كل من استرجون وفلاديمير، بوزو يبدو أكثر ألماً» تتسو، وكونارد، ومرسخة، رسخ، رسخ مرسخة، أبعد من أية إمكانية خطأ سوى ما تعلق منها بالحسابات الإنسانية أثر الأبحاث غير الناجزة لتتسو وكونارد مرسخة مرسخة، في ما يلي يلي يلي ولكن لا نستبقن الأمور لأسباب مجهولة أثر أعمال بوانسون وواتمان، بدا جلياً بأنه نظراً لجهود فارتوف وبلشر غير الناجزة، لأسباب مجهولة له ولأعمال تتسو وكونارد، غير الناجزة، يبدو جلياً أن الإنسان على خلاف الرأي المعاكس، أن الإنسان في بريس وتتسو وكونارد، أن الإنسان بالمختصر، ورغم تطور التغذية وإبادة النفايات فإنه يضعف بالتوازي والتزامن ولأسباب مجهولة ورغم ازدهار التربية البدنية
مشاركة من راء -
بوزو: سأشرح لك ذلك لاحقاً «إلى لاكي» أرقص، أيها القَذِر!
«لاكي يضع أرضاً حمله، يتقدم قليلاً نحو الصالة، يستدير نحو بوزو. استرجون ينهض حتى يرى بشكل أفضل. لاكي يرقص. يتوقف».
استرجون: أهذا كل شيء؟
بوزو: مزيداً!
«لاكي يكرر الحركات إياها، يتوقف»
استرجون: ما هذا يا خنزير! «يقلد حركات لاكي» في وسعي أن أفعل ذلك «يقلد، يكاد يسقط» مع قليل من التمرين.
فلاديمير: إنه متعب.
بوزو: كان فيما مضى يرقص الفراندول، والشرقي، والهزة الفرنسية، والجيك الإنكليزية، والفاندانغو الإسبانية، كان يهتز فرحاً. أما الآن فهذا كل ما يستطيع أن يفعله، هل تعرفان ماذا كان يسمى ذلك؟
استرجون: موت بائع المصابيح.
فلاديمير: سرطان المسنين.
بوزو: رقصة الشباك - يظن أنه مقيد بالشباك.
فلاديمير: «في تمايل ذواقة جمال» - هناك شيء…
«لاكي على أهبة أن يعود إلى أحماله»
بوزو: «لاكي كان ينادي حصاناً» هو! هو…!
«لاكي يتجمد مكانه».
استرجون: ألا يرفض أبداً؟
بوزو: سأشرح لك هذا الأمر. «يبحث في جيوبه» لحظة «يبحث» ماذا فعلت بغليوني؟ «يبحث» القصة أن… «يرفع رأسه مذعوراً - بصوت ضعيف» أضعت بخاخي.
استرجون: «بصوت ضعيف» رئتي اليسرى ضعيفة جداً. «يسعل سعالاً خفيفاً. بصوت رنان» لكن رئتي اليمنى في حالة ممتازة.
بوزو: «نبرة طبيعية» سيّان عندي، أستغني عنه. ماذا كنت أقول؟ «يفكر» لحظة! «يفكر» القصة أن… «يرفع رأسه» ساعداني.
مشاركة من راء -
يدخل بوزو ولاكي، بوزو يقود لاكي بواسطة حبل حول عنقه، بطريقة لا نرى فيها في البداية سوى لاكي ثم الحبل الطويل الذي يسمح للوصول إلى وسط الخشبة قبل أن يظهر بوزو من الكواليس، لاكي يحمل حقيبة ثقيلة، وكرسياً يطوى، سلة طعام ومعطفاً «على ذراعه»! بوزو يحمل سوطاً».
بوزو: «من الكواليس» هيا أسرع! «فرقعة السوط، يظهر بوزو، يقطعان الخشبة. لاكي يمر أمام فلاديمير واسترجون، ويخرج. يتوقف بوزو وقد رأى فلاديمير واسترجون، الحبل ممدود، بوزو يشد بقوة» إلى الوراء! «صوت سقوط»، «إنه لاكي الذي يسقط بكل ما يحمل، فلاديمير واسترجون ينظران إليه، بين الرغبة في المساعدة والخوف من التورط في ما لا يعنيهما، فلاديمير يتقدم خطوة نحو لاكي، استرجون يمسكه من كمه».
فلاديمير: دعني!
استرجون: ابقَ حيث أنت.
بوزو: حذارِ! إنه شرير. «استرجون وفلاديمير ينظران إليه» مع الغرباء.
استرجون: أيكون هو؟
فلاديمير: من؟
استرجون: «محاولاً أن يتذكر» رو…
فلاديمير: جودو؟
استرجون: نعم!
بوزو: أقدم نفسي: بوزو.
فلاديمير: «إلى استرجون» لا أبداً.
استرجون: قال جودو.
فلاديمير: لا أبداً.
استرجون: «إلى بوزو» ألست السيد جودو يا سيدي؟
مشاركة من راء -
استرجون: غريب! «يرفع ما تبقى من الجزرة من طرف ورقتها الذابلة ويلوح بها أمام عينيه» غريب، كلما استزدنا منها فقدت لذتها.
فلاديمير: بالنسبة إلي العكس.
استرجون: بعبارة أخرى!
فلاديمير: أنا أتعوُّد طعمها كلما أكلتُ منها.
استرجون: «بعد تفكير طويل» هذا هو العكس.
فلاديمير: مسألة مزاج.
استرجون: مسألة طباع.
فلاديمير: لا حيلة لنا.
استرجون: عبثاً المقاومة.
فلاديمير: الإنسان هو الإنسان.
استرجون: عبثاً المراوغة.
فلاديمير: الجوهر لا يتغير.
استرجون: لا أمل «يعطي بقية الجزرة إلى فلاديمير» هل تريد أن تكملها؟
مشاركة من راء -
فلاديمير: آه!
استرجون: هل أجبتني؟
فلاديمير: هل الجزرة طيِّبة؟
استرجون: حلوة.
فلاديمير: أحسن، أحسن. «صمت» ماذا كنت تريد أن تعرف؟
استرجون: نسيت. «يمضغ» هذا ما يزعجني «ينظر إلى الجزرة بتقدير، يديرها في الهواء بأطراف أصابعه» إن جزرتك لذيذة «يمصّ طرف الجزرة وهو مستغرق في التفكير» لحظة، تذكَّرْت «يقضم قطعة».
فلاديمير: حسن!
استرجون: «الفم مليء وبشرود» ألسنا مقيّدين؟
فلاديمير: لا أسمع شيئاً.
استرجون: «يلوك، يبتلع» أسأل إذا ما كنّا مقيّدين.
مشاركة من راء -
استرجون: طوال الليل.
فلاديمير: ما زال الوقت نهاراً.
استرجون: «بعنف» أنا جائع.
فلاديمير: هل تريد جزرة؟
استرجون: أليس هناك شيء آخر؟
فلاديمير: أعتقد أن لدي شيئاً من اللفت.
استرجون: أعطني جزرة - «فلاديمير يبحث في جيوبه، يسحب لفتة ويعطيها إلى «استرجون»، شكراً «يقضم. بتشكك» هذا لفت!
فلاديمير: أوه عفواً! أقسم بأني ظننتها جزرة. «من جديد يبحث في جيوبه ولا يجد إلا لفتاً» كل هذا لفت. «يستمر في البحث» لا بد أنك أكلت الجزرة الأخيرة. «يبحث» لحظة، وجدتها. «يخرج أخيراً جزرة ويعطيها لاسترجون» تفضل يا عزيزي. «استرجون يمسحها بكمه ويبدأ بأكلها» أعد إلي قطعة اللفت. «استرجون، يعيدها إليه» كُلْها على مهل، إنها الأخيرة.
استرجون: «وهو يلوك» طرحت عليك سؤالاً.
فلاديمير: آه!
استرجون: هل أجبتني؟
فلاديمير: هل الجزرة طيِّبة؟
استرجون: حلوة.
فلاديمير: أحسن، أحسن. «صمت» ماذا كنت تريد أن تعرف؟
استرجون: نسيت. «يمضغ» هذا ما يزعجني «ينظر إلى الجزرة بتقدير، يديرها في الهواء بأطراف أصابعه» إن جزرتك لذيذة «يمصّ طرف الجزرة وهو مستغرق في التفكير» لحظة، تذكَّرْت «يقضم قطعة».
فلاديمير: حسن!
استرجون: «الفم مليء وبشرود» ألسنا مقيّدين؟
فلاديمير: لا أسمع شيئاً.
استرجون: «يلوك، يبتلع» أسأل إذا ما كنّا مقيّدين.
مشاركة من راء -
فلاديمير: لحضرتك حقوق تطالب بها!
استرجون: ألم يعد لنا أي حق؟ «فلاديمير يضحك»، يحسم كما في السابق، اللعبة ذاتها، تتضاءل الابتسامة.
فلاديمير: تضحكني، بعد إذنك.
استرجون: فقدنا حقوقنا.
فلاديمير: «بوضوح» تخلَّينا عنها.
«صمت، يبقيان جامدين، أذرعهما مدلَّاة، رأساهما على الصدر منثنيين على الركبتين».
استرجون: «بصوت ضعيف» ألسنا مقيَّدين؟ «صمت» ألسنا…
فلاديمير: «رافعاً يده» أصغِ!
«يصغيان جامدين»
استرجون: لا أسمع شيئاً.
فلاديمير: هس! «يصغيان، استرجون يفقد توازنه، فيكاد يقع. يتشبث بذراع فلاديمير الذي يترنَّح، يصغيان، لصيقين ببعضهما، ويحدِّقان ببعضهما» ولا أنا. «يتنفسان الصعداء، يرتاحان ويبتعدان عن بعضهما».
استرجون: أخفتني.
فلاديمير: ظننته هو.
استرجون: من؟
فلاديمير: جودو.
استرجون: آه! الريح في القصب.
فلاديمير: أقسم بأنني سمعت صراخاً.
استرجون: ولماذا عساه يصرخ؟
فلاديمير: لحصانه.
«صمت».
استرجون: فلنذهب من هنا.
فلاديمير: أين «صمت» ربما أمضينا الليلة عنده حيث المكان دافئ وجاف حيث الطعام وحيث هناك
مشاركة من راء -
فلاديمير: وعليه أن يفكر.
استرجون: بهدوء تام.
فلاديمير: وأن يستشير عائلته.
استرجون: وأصدقاءه.
فلاديمير: عملاءه.
استرجون: ومراسليه.
فلاديمير: سجّلاته.
استرجون: وحسابه في المصرف.
فلاديمير: قبل أن يقرر.
استرجون: هذا طبيعي.
فلاديمير: ألا ترى ذلك؟
استرجون: أعتقد ذلك.
فلاديمير: وأنا أيضاً.
«صمت»
استرجون: «قلقاً» ونحن؟
فلاديمير: عفواً!
استرجون: أقول ونحن؟
فلاديمير: لا أفهم.
استرجون: ما دورنا في كل ذلك؟
فلاديمير: دورنا!
استرجون: خذ وقتك.
فلاديمير: دورنا! دور المتوسِّل.
استرجون: إلى هذه الدرجة!
مشاركة من راء -
استرجون: «وقد وجد العبارة المناسبة» القادر على الكثير قادر على القليل.
فلاديمير: ولكن هل أنا أثقل وزناً منك؟
استرجون: هذا ما تقوله أنت. أنا لا أعرف. الفرص متساوية… تقريباً.
فلاديمير: ما العمل إذن؟
استرجون: لا شيء - هذا أكثر احتراساً.
فلاديمير: فلننتظرْ ماذا سيقول لنا.
استرجون: من؟
فلاديمير: جودو.
استرجون: فكرة جيدة.
فلاديمير: لننتظر حتى نعرف.
استرجون: من ناحية أخرى قد يكون من الأفضل أن نضرب الحديد وهو حامٍ.
فلاديمير: أنا جد فضولي لسماع ما سيقوله لنا. لن يلزمنا ذلك بشيء.
استرجون: ماذا طلبنا منه بالتحديد؟
فلاديمير: ألم تكن هناك؟
استرجون: لم أكن مصغياً؟
فلاديمير: يعني… لا شيء محدداً.
استرجون: نوع من الرجاء.
فلاديمير: بالضبط.
استرجون: توسُّل غامض.
فلاديمير: صحيح.
استرجون: وبِمَ أجاب؟
فلاديمير: بأنه سيرى.
استرجون: بأنه لا يستطيع أن يعد بشيء.
مشاركة من راء
| السابق | 1 | التالي |