ولو بعث الله موسى (ع) في الأحياء، لقالت له الأحبار: {يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً} (البقرة ٥٥).
ولو بعث الله عيسى (ع) في الأحياء، لصلبه رهبان النصارى مرة ثانية لأنهم يريدونه مصلوباً.
ولو بعث الله محمداً (ص) في الأحياء، لحكم عليه السادة العلماء الأفاضل بالردة وإنكار السنة، ولنفذوا حكم الردة بإعدامه دون استتابة لأنهم يريدونه ميتاً
تجفيف منابع الإرهاب > اقتباسات من كتاب تجفيف منابع الإرهاب
اقتباسات من كتاب تجفيف منابع الإرهاب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب تجفيف منابع الإرهاب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
تجفيف منابع الإرهاب
اقتباسات
-
مشاركة من Mazen Yassouf
-
إن التنزيل الحكيم لا يمكن تصنيفه كتابًا في التاريخ، لكنه حمل قوانين تاريخية تسري إلى يوم القيامة، نرى صحتها في ما حولنا ومن سبقنا
مشاركة من zahra mansour -
سورة التوبة، فهي محكمة مغلقة لا اجتهاد فيها ولا تفصيل لكونها تخص عصرها فقط، وكل ما جاء فيها هو من القصص المحمدي، ولا يمت بصلة إلى الحلال أو الحرام أو التشريع أو الأوامر والنواهي، بل تتعلق بحدث معين كان خبراً لمعاصريه وأصبح نبأً لمن تلاه.
مشاركة من farah alkhasaki -
وبمعنى ”كتب“ و”فرض“، نجد رحمة الله للعالمين، واحترام الإرادة الإنسانية، فقد ترك لنا المجال واسعاً لنشاء ما نريد، وجعل مشيئتنا جزءاً من مشيئته {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (التكوير ٢٩)
مشاركة من farah alkhasaki -
صلاة الجمعة الغاية منها هي اجتماع المؤمنين والتقاؤهم، وأي وقت يجدونه مناسباً يمكن أن تقوم فيه صلاة جمعتهم.
مشاركة من farah alkhasaki -
فالله – تعالى – احترم إرادة الإنسان، وترك له توزيع أملاكه وفق ما يراه مناسباً، ولا سيما عند وجود حالات خاصة تستدعي التصرف، فقانون الإرث يراعي الحالة العامة على مر العصور، لكن للإنسان تقدير حالته ومن حوله بدقة.
مشاركة من farah alkhasaki -
واليوم كل المسلمين المؤمنين بالرسالة المحمدية يتبعون الرسول في هذا، ولا يمكن القول إنه لولا الحديث ما عرفنا كيف نقيم صلاتنا أو ندفع الزكاة، فلم يحدث أن انقطع المؤمنون يوماً عن إقامة الصلاة، أو أداء الزكاة، وما بين وفاة الرسول وصناعة الحديث ما لا يقل عن قرنين، لم يحتاج خلالهما المؤمنون من يعلمهم الصلاة أو الزكاة، بل استمروا على ما هم عليه إلى يومنا هذا، أي أن هاتين الشعيرتين وصلتا إلينا بالتواتر الفعلي لا القولي.
مشاركة من farah alkhasaki -
وكل ظواهر الطبيعة وأعمال الإنسان ما هي إلا مجموعة لا نهائية من الكتب، أي إن كل ما في الوجود يتألف من مجموعة من العناصر المركبة له، إن اجتمعت تحقق ذاك الكتاب، فالموت ”كتاب“، والحياة ”كتاب“، والمشي ”كتاب“ والنوم والزراعة والصناعة والتجارة، كلها ”كتب“، وكذا مليارات الكتب الأخرى كالفلك والولادة والزلازل… إلخ.
مشاركة من farah alkhasaki -
وعوضاً عن ترتيل مواضيع المصحف في أرتال لفهمها، تم النظر إلى ”الترتيل“ في قوله – تعالى – {َوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} (المزمل ٤)، هو غناء الآيات كما يفعل المسيحيون في الكنائس، ثم ظهر التجويد وأحكامه، وما كرسه هذا من اهتمام بالشكل على حساب المضمون في التعامل مع التنزيل الحكيم، ليأخذ مكانه تدريجياً على رفوف المكتبات و”يرتل“ في الأفراح والأحزان.
مشاركة من farah alkhasaki -
وعوضاً عن ترتيل مواضيع المصحف في أرتال لفهمها، تم النظر إلى ”الترتيل“ في قوله – تعالى – {َوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} (المزمل ٤)، هو غناء الآيات كما يفعل المسيحيون في الكنائس، ثم ظهر التجويد وأحكامه، وما كرسه هذا من اهتمام بالشكل على حساب المضمون في التعامل مع التنزيل الحكيم، ليأخذ مكانه تدريجياً على رفوف المكتبات و”يرتل“ في الأفراح والأحزان.
مشاركة من farah alkhasaki -
وباتت الرسالة المحمدية تستند إلى وحيين: التنزيل الحكيم والحديث النبوي. وفي غالبية الأحيان، طغى الثاني على الأول وأعطي الأولوية عليه، حتى أجمع السادة الفقهاء على ”نسخ السنة بالقرآن“ بمعنى أنه إذا جاء حكم منسوب إلى رسول الله، فإنه ينسخ نصاً من التنزيل الحكيم، لكونه يتناسب مع المصالح التي جاءت من أجلها صناعة الحديث فقط.
مشاركة من farah alkhasaki -
وإن كنا نريد الإنصاف، فإننا لا نحمّل فقهاء تلك العصور وزر ما نحن فيه كاملاً، بل نحمّل من أتى بعدهم وزر الوقوف عند رؤيتهم بصحيحها وخطئها، وإن كنا نريد الخروج من القوقعة التي نحن فيها، وألّا نضع أنفسنا – المسلمين – في موضع الاتهام بكل ما يعيشه العالم من تطرف وإرهاب، علينا أن نعيد النظر في أدبياتنا وما تراكم من فقه، فالعالم لا يتهمنا دائماً بغير وجه حق، والشباب الذين ينفذون عمليات انتحارية ليسوا مجرمين في الأساس، بل هم غالباً ضحايا تزوير الدين وتشويهه
مشاركة من farah alkhasaki -
الشباب الذين ينفذون عمليات انتحارية ليسوا مجرمين في الأساس، بل هم غالبًا ضحايا توير الدين وتشويهه، فهم نشؤوا على تمجيد الموت
مشاركة من zahra mansour
| السابق | 1 | التالي |