مشكلة الثقافة > مراجعات كتاب مشكلة الثقافة

مراجعات كتاب مشكلة الثقافة

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب مشكلة الثقافة؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

مشكلة الثقافة - مالك بن نبي
أبلغوني عند توفره

مشكلة الثقافة

تأليف (تأليف) 3.9
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    الكتاب: مشكلة الثقافة

    الكاتب: مالك بن نبي

    النوع: فكر

    الصفحات: 144

    "إن مالك بن نبي ليس له شبيه لا في أمريكا ولا في أوروبا ولا في المغرب العربي، إنه ببساطة ابن خلدون المعاصر"

    يعتبر المفكر الجزائري مالك بن نبي، من أبرز المفكرين المسلمين في القرن العشرين، الذي يطرح في كتابه مشكلة الثقافة رافضاً مفهومها التقليدي، وأن الثقافة لا تضم إلا الأفكار، وإن لها تعريف أشمل وأعم. ولم يتقيد مالك برقعته الجغرافية، بل شمل اغلب الدول العربية.

    يوضح لنا مفهوم الثقافة بالمقارنة بين أشهر مدرستين باختلاف طابع كل مدرسةٍ منهم هما: المدرسة الغربية، المدرسة الماركسية. يدرس به مالك تاريخ نشأة وتعريف الثقافة وكلمة مثقف في المعاجم العربية التي لم تصل لنا الا بشكل ضيق جدًا، وكيف جاء مصطلح الثقافة لنا من أوروبا في القرن السادس عشر في عصر النهضة. ويوضح الوسيلةٍ لتكوين تعريفٍ معينٍ في عقولنا عن طريق عدة عناصر. يقدم لنا درساً على أهمية الفكرة على الشيء لإنتاج ثقافة جديدة، ويضرب لنا مثال على ألمانيا في كيفية احتفاظها على عالم الأفكار، ويرى أنه يجب على المجتمع الإسلامي اليوم أن يرد تخلفه إلى عالم الأفكار وليس إلى عالم الأشياء.

    في النهاية يعارض مالك الحلول الجاهزة والمستوردة، فالمشكلة الثقافية في بلادنا لا يمكن أن تستورد الحلول لها كما تستورد من الخارج الأطعمة ومواد الخام.

    هل تعتقد أن سبب تخلف الأمة اليوم يعود إلى عالم الأفكار؟ وهل ترى أن الحلول التي قدمها مالك يمكن تطبيقها عملياً في هذا المجتمع؟

    #مراجعة_مكتبجي

    #مكتبجي

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ما هو تعريف الثقافة وكيف يمكن لمجتمعٍ ما أن يحدد هويته الثقافي، وكيف تختلف هذه الهوية بين المجتمعات المتقدمة والمجتمعات المتخلّفة، وهل يمكن لمجتمع ما زال في بداية نموّه وتقدمه ان يستورد ثوب الثقافة من أمة متقدمة ويرتدي هذا الثوب، وكيف لهذا الثوب ان يكون ملائماً لهذا المجتمع اذا كانت جذوره من الخارج ولم تنبت في تربة الوطن. كيف تكون الثقافة هي المحرك الرئيس لاحدى الامم للسير في ركب الحضارة وما الذي يجعل هذا المحرك ينطلق بهذه امة من ركب التخلف لتسير في ركب الامم المتقدمة، ما الذي ينبغي على الثقافة ان تصنعه في نفوس الشعوب حتى تكون فعّالة ولها أثر إنساني مميز في ركب الحضار. هذه الاسئلة وغيرها الكثير يوضّحها مالك بن نبي في هذا الكتاب الرائع.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الجزء الأول لمقالي عن قرائتي لكتاب مشكلة الثقافة

    في أحد الايام قبل تقريبا 9 سنوات كنت أتناقش و صديقة لي عن الكتب التي نقرؤها. و سألتني عمّا إذا كنت قد قرأت لمالك بن نبيّ. أجبتها بالصدق و هو أنني قرأت له بعض العناوين و أنا أتجول في مكتبة مركز البحث العلمي في الانتروبولوجيا الاجتماعية و الثقافية حين كنت أزور والدي في مكتبه. إلا أن صديقتي تبسمت تلك الابتسامة الممزوجة من السخرية و الحسرة ثم قالت:

    " كونك لم تقرئي لمالك بن نبيّ فاسمحي لي أن أقول لك أنك لم تقرئي قط"

    طبعا أخذتني حميّة الجاهلية في التعصب و الحنق و أخبرتها أن هذا غير صحيح فكونها هي أيضا لم تقرأ مثلا لفريديريك دارد الذي كنت أقرا له أنذاك رواية اسمها toi qui vivais لا يعني أنها لم تقرأ أدب فرنسي. طبعا قلت هذا لمجرد القول و الهروب من وخز في قلبي كان قد بدأ في إيلامي. و حسرتها التي كانت قوية في عينيها لاحقتني طوال هذه السنوات حتى قررت بالفعل أن أقرأ لمالك بني نبيّ كل كتبه و كنت قد اشتريت ثلاثة عناوين هي : تأملات، مشكلة الثقافة، مذكرات شاهد للقرن. و فعلا بدات في قراءة مشكلة الثقافة و قد شعرت فعلا بوجود مشكلة في عقلي.

    لا أزال في الصفحة الخمسين و عندي ثلاثة أوراق كتبت فيها الفوائد!!!

    تذكرت صديقتي تلك و وددت لو أخبرها عن حسرتي أنا هذه المرة..غير أنني لا أعرف لها طريقا.

    أظن أن المشكلة تكمن في عدم إتقان الاقتناء و الاهتمام في التنوع حين نود أن نقرا و هذه مشكلة لا يقع فيها إلا القارئ النهم بكل تأكيد و بعيدا عن الغرور...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    قرأت الكتاب بعد ثورة يناير بناء علي توصية من صديق

    لكني أكملته بطلوع الروح لم أستمتع به

    صحيح المعلومات كثيرة لكني أحسست أنه خارج الزمن

    وهو عبارة عن مقالات ومحاضرات قيلت في مناسبات

    ربما لا تمت بصلة إلي الحديث عن الثقافة

    بعض الأجزاء أعجبتني لكن بشكل عام

    صراحة كنت أنوي شراء المجموعة كاملة لكني بعد تجربتي مع مشكلة الثقافة تراجعت

    ربما في وقت لاحق أن أتجاسر وأقدر علي قراءة كتاب أخر

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    أنا و الثقافة

    الجزء الثالث

    أول ما شدني في الكتاب هو الإهداء إلى الشباب المتطلع إلى العودة بالمجتمع الإسلامي إلى حلبة التاريخ. قلما نجد كتاب و مؤلفين يقومون بتقديم الكتاب للشباب لكي ينهضوا بمجتمعهم و أمتهم و هذا دليل على أن المفكر مالك بن نبيّ رحمه الله كان يعوّل كثيرا على الشباب لإعادة المجتمع لقيمه و مبادئه المستنبطة القائمة من الشريعة الإسلامية السمحة.

    لكنني تأمّلت قليلا فوجدت أن الشباب المقصودين هم القادة و الحكام و المسئولين اليوم علما بأن الكتاب كتب في الخمسينيات من القرن الماضي. غير أن هؤلاء اليوم بين مخلوع و مطرود و مقتول و مقال و حاكم رغما عن أنوف الشعوب.. و الذين لم يصلوا إلى مراتب عالية فهم دكاترة و مفكرين و أساتذة. غير أن أقلامهم و تفكيرهم خفت بريقها و سكنت ضوضاؤهم حتى عدنا لا نسمع لهم مقالا إلا ما رحم ربي. لكن و على رأي مالك فالأمل كل الأمل في الشباب.

    تحدث مفكرنا رحمة الله عليه على الأفكار فاعتبر أن لها أهمية كبيرة في مجتمع ما فهي تتجلى في صورتين: إما أن تؤثر سلبيا أو إيجابيا. ففهمت أن الأفكار عوامل تساعد الحياة الاجتماعية على النهوض و الرقي أو عوامل تهدم و تحطم المجتمع و تحيله إلى فوضى عارمة من الفسق و المجون و الضياع، فالإنسان ما هو إلا مجموعة من الأفكار النفسية التي إذا ما ركز عليها تحولت إلى سلوك و هذا السلوك لابدّ و أن تكون له نتيجة على أرض الواقع. فإما ينفع و إمّا يضرّ. و هذا سبحان الله ما علمنا إياه الرسول الحبيب صلى الله عليه و سلم حين قال:" إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها في الجنة، و إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم" رواه الترميذي في سنده و أخرجه البخاري و مسلم. لا يلقي لها بالا أي لا يهتمّ بتأثيرها و لا يأبه بنتيجتها.

    فلننظر إلى واقعنا لحظة و نسأل أنفسنا: هل كل واحد فينا يفكر في أشياء تساهم في الصلاح؟ و إذا فكرنا – و أعلم أننا جميعا نفكر- هل بلورنا الفكرة و جعلناها سلوكا نجسده على أرض الواقع؟ و إن قمنا بذلك فعلا فكيف كانت النتيجة؟ إن كانت سلبية فلابدّ من التفكير مجددا و إن كانت إيجابية زدنا في اجتهادنا و طورنا من أنفسنا. و هذا طبعا في مختلف المجالات و الميادين و ما أكثرها في هذه الحياة.

    نقطة أخرى تحدث عنها مالك بن نبيّ رحمه الله و هي عقدة التخلف لدى المسلم. لقد توقفت عندها مساء كاملا أقرأ فيها و أعيد. و أنظر إلى السماء من الشرفة مذهولة في أمرنا، بائسة حيّرة، متجهمة الوجه متأملة، منعقد لساني متجمدة أناملي..

    يقول مالك بن نبيّ رحمه الله أن المسلم مريض بعقدة التخلّف و ينتهي نفسيا إلى التشاؤم و يردّ التقدّم و التطوّر إلى الأشياء في حين أن التقدم يكمن في الأفكار.

    تذكرت الكثير من الأمثلة على هذه النقطة و قد حدثت لي شخصيا و أستهلها باعتذار شديد لمن سيفهمون!!.. فمن بين الأمثلة على عقدة التخلّف التي واجهتها أقوال أقوام لا تدعو إلا لليأس و الإحباط و تثبيط العزيمة.. فمرة قلت : أنني أريد فعل كذا و كذا.. فما لقيت من محدثي إلا كل أنواع الفوبيا من النجاح!! مثل: هل أنت صغيرة؟ هل تظنين أن ذلك سيحصل؟ أنت تحلمين؟ لما لا تعيشين في الواقع؟ و غيرها من "التشجيع" التي تجعلك تلعن الساعة التي تحدثت فيها!!.. و أغرب مقولتين قيلتا لي و هي فعلا عقدة التخلف في أوجها حين أخبرت أقواما أنني أتكلم أكثر من ثلاث لغات، فاتهموني بأنني استعمل " المعلم" للاستعانة!! و أقوام اتهموني بالسخرية منهم و أنني بلا عقل و غيورة جدا حين جرى بيننا الحوار التالي:

    قالوا: لقد " استطعت" أن أجعل صديقة لي تدخل في الإسلام..

    قلت: ما شاء الله هذا جميل.. ما جنسيتها؟

    قالوا: ل**نية

    قلت: أهاا عربية.. الحمد لله..عندي نفس التجربة..فبفضل الله ساهمت بالقليل جدا في التعريف بالإسلام لصديقتي البرازيلية و أخرى من المكسيك..

    قالوا: أنا لا أمزح..أنت تستهزئين بالدين.. لماذا تسخرين..؟ ... أنت..أنا..

    ..............................

    وقفت مندهشة أسمع وقع الكلمات و قد انسدّ عقلي تماما عن الفهم و الاستيعاب؟؟؟!!!!

    و مثال آخر ليس ببعيد عن المقام.. "نصحني" أحدهم بأن لا أكتب مقالات لأنني لست" خبيرة" و لست " بناقدة" و ذلك بعد أن أجبته بالنفي على سؤاله: هل درست النقد؟

    المسلمون اليوم- إلا ما رحم ربي- لا يرحمون و لا يتركون رحمة ربي تنزل..

    و للحديث بقية..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أنا و الثقافة

    الجزء الرابع

    الفصل الأول من كتاب مشكلة الثقافة يتحدث المؤلف مالك بن نبيّ رحمه الله عن مفهوم الثقافة على ضوء التعريفات المتنوعة للمدارس المختلفة. يقول أن الثقافة كفكرة أو كمسمّى جديدة حديثة جاءت من أوربا و بالضبط من كلمة زرع " cultiver" و هي ثمرة من ثمار عصر النهضة الذي شهدته أوربا في القرن السادس عشر.

    الثقافة لدى الغربيين هي ثمرة فكر الإنسان. و عند الماركسيين هي ثمرة المجتمع. و يقسمها وليام أوجبرن إلى قسمين:

    1- ثقافة مادية و هي مجموع الأشياء و أدوات العمل و ثمراتها

    2- ثقافة متكيفة و هي العقائد و العادات و الأفكار و التعليم..الخ

    إذن الثقافة مكونة من الأشياء و الأفكار. غير أن السبب الأول والرئيسي لنهضة أي مجتمع إنما يكون عن طريق انفجار براكين الأفكار و الابتكارات من الإنسان.و قد ضرب مالك بن نبيّ رحمه الله مثلا عن ألمانيا التي شهدت الانهيار الكامل لعالم الأشياء استطاعت باحتفاظها بعالم الأفكار و العزيمة أن تنهض من جديد و أي نهوض؟؟..

    كثيرا ما نجد العرب بصفة عامة يفتخرون ببنايات شاهقة و حدائق واسعة و بسوبر ماركت جديد جميل و أنيق في حيهم.. و يظهر الفرح على وجوههم و الفخر لدرجة الخيلاء مع أن معظم هذه الأبنية أوجدها غيرهم من العجم!! فهل هذا دليل قاطع على أننا أصلا لا نفكر و ليس فقط أن أفكارنا ناقصة؟

    و إن حدث و وجد عباقرة فإما منسيون و إما مهاجرون و إما ميتون!!!.. فأين نحن من عالم الأشياء و عالم الأفكار الخاص بنا نحن و ليس الخاص بغيرنا في دارنا؟؟

    أتذكر مرة سألت فيها والدي حفظه الله الذي كان يعمل في مركز البحث العلمي في الأنثروبولوجيا الاجتماعية و الثقافية كيف يقوم الباحثون في المركز بعملهم؟ و ماذا يقدمون؟، فما كان منه إلا أن ضحك ضحكة تشي الحسرة و الألم و قال لي بالحرف الواحد )–بالفرنسية- ( : " الأجدر أن تسألينني إن كانوا حقا باحثين؟".. إذن فهناك خلل كبير و عميق جدا.. إذا كان الباحثون لا يقدمون شيئا تظهر ثمرته جليّا في المجتمع؟ و إذا قدموا بحثا يساهم في النهضة و الثقافة فلما يلاقي بحثهم هذا الويل و الثبور من المسعوولين؟؟

    سأكون مجرمة بحق العروبة إن أنا قارنت برنامجا مثلا على قناة دويتشة فيله و بين برنامج على قناة عربية؟ لأن ذلك سيحط من قدرنا-أكثر- فما عندنا من انحطاط على القنوات يكفينا. حيث لا نرى إلا الرقص و الرقص والرقص. أنا لا أقول أن الرقص غير ضروري فارقصوا كيف شئتم و لكن يا عالم لما يكون الرقص كالصلاة يوميا و عملا لا بدّ منه؟؟؟؟؟..

    سئلت إحدى الفنانات في مهرجان عن شعورها و هي ترى الدمار و الخراب في سوريا و البلاد العربية و هل تقدر على العطاء الفني كما كانت تفعل من قبل؟.. فأجابت بكل جرأة و يقين أن الحياة لا بدّ أن تستمر و الفنان لا بدّ أن يعيش من أجل أن يعيش الناس!!!... لكن من هؤلاء الناس الذين يعيشون؟؟ حتى إن الحسناء لم تداهن قليلا و تبدي عن أسفها و ألمها بصوت متحشرج؟؟.و سئل أحد الصحفيين الفرنسيين على قناة فرنسية عن شعوره بفقد أحد زملائه في الساحل الافريقي فبكى و لم يقدر على الحديث!!! و حين تحدث وعد بعمل كبير ذكرى لصديقه المتوفى!!

    كل هذه المواقف و غيرها كثير من الأمثلة تمثل معنى الثقافة.. و إعمال عقل الإنسان العربي و أسلوب تفكيره الذي يبدو واضحا أنه بعيد كل البعد عن معنى الثقافة إلا ما رحم ربي... و هذا ليس تشاؤما بل هو واقع مرّ والأمرّ منه أن نتابع الحديث عنه دون هوادة...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الجزء الثاني من مراجعتي لكتاب: مشكلة الثقافة لمالك بن نبيّ.

    مشاركة مني لمبادرة كلنا نقرأ في اليوم العالمي للكتاب أنهيت الكتاب الأول بفضل الله تعالى من سلسلة مشكلات الحضارة لكاتبه المفكر الإسلامي الجزائري الجليل: مالك بن نبيّ الذي يوصف بمنهجية و فلسفة التفكير و ملكة في تقديم العلاج و الطبابة في قضايا الأمة المختلفة. و قد كانت سعادتي و حسرتي في نفس الوقت و أنا أقرأ الكتاب تؤنسان عقلي و هو في حالة تفكر و تدبر لقضية الثقافة في مجتمعنا الجزائري خاصة و العربي عامة.

    فضلت أن لا أتحدث في هذه المقالة عن مالك بن نبيّ رحمه الله و عبقريته الفذة في تحليل المشكلات لأنني أصغر بكثير من أن أستعرض إعجابي و انبهاري بتقنيته في الكتابة هذا من جهة. و من جهة أخرى يمنعني حزني و ازدرائي لنفسي أن أظهر عدم استحيائي لكوني أقرأ لمالك بن نبيّ أول مرة. و قد تحدثت عن هذا في الجزء الأول من هذه المراجعة الطويلة مستطردة بقصة الصديقة التي أنبتني حين علمت مني أنني أعرف لمالك عناوين فقط.

    بيد أن الاعتراف بالتقصير خطوة لانجاز الكثير و قراءة كتاب مشكلة الثقافة أولا قبل غيره من الكتب ما كان اختيارا مني إلا لمواجهة مشكلتي أنا شخصيا و أضعني تحت مجهر التشخيص متحدية بذلك نفسي و عقلي و هما الأجدر و الأولى بالتحدّي قبل كل شيء آخر و أي شخص آخر باعتبار أن التحدي أو المنافسة بين أحبة القراءة و الفكر و الثقافة وسيلة لإثراء البنك المعلوماتي للدماغ و ممارسة معينة من أجل عبادة الله على علم و بصيرة: " و في ذلك فليتنافس المتنافسون".

    غير أنني ارتأيت أن اقسم مراجعتي هذه لعدة أسباب منها:

    1- كون أن الكتاب كاملا استنفذ تأملي بصفة كبيرة و موجعة للثقافة.

    2- استنباطي للأفكار و الفوائد استقرت على أربعة أوراق و نصف الورقة.

    3- طلب صديقة لي أن أشاركها ما تعلمته من الكتاب معلنة أن الكسل يمنعها لقراءته و البعض الآخر الذي لا يتحمل التطويل حتمّ عليّ أن أقسم المقال و أبسط قدر المستطاع مصطلحات علم الاجتماع و علم النفس و لغة الفلسفة التي كتب بها الكتاب.

    4- أجدني مجبرة على كتابة مقال عن كل فكرة أو جملة اقتبستها من الكتاب لا رغبة مني في الكتابة و استخدام أناملي في رياضة إنما هناك دافع قوي يتمثل في الشعور بالألم و الحسرة و غزو مشاعر مماثلة لفؤادي من حيث لا أدري.

    و قد يكون تقسيمي للمراجعة عائد بالدرجة الكبرى إلى إحساسي بمسؤولية تجاه من سيقرأ و بامتنان و التقدير لمؤلف الكتاب و الأكثر من هذا و ذاك استحضاري و أنا أكتب الآن هذه الكلمات لآية وقفت بسيف الثبور منتصبا مترقبا غير بعيد منّي في قوله تعالى:" فويل لهم مما كتبت أيديهم و ويل لهم مما يكسبون". لذا كان لزاما عليّ أن أتأنّى و أعدكم بــ:....يتبع.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الجزء الثاني من مراجعتي لكتاب: مشكلة الثقافة لمالك بن نبيّ.

    مشاركة مني لمبادرة كلنا نقرأ في اليوم العالمي للكتاب أنهيت الكتاب الأول بفضل الله تعالى من سلسلة مشكلات الحضارة لكاتبه المفكر الإسلامي الجزائري الجليل: مالك بن نبيّ الذي يوصف بمنهجية و فلسفة التفكير و ملكة في تقديم العلاج و الطبابة في قضايا الأمة المختلفة. و قد كانت سعادتي و حسرتي في نفس الوقت و أنا أقرأ الكتاب تؤنسان عقلي و هو في حالة تفكر و تدبر لقضية الثقافة في مجتمعنا الجزائري خاصة و العربي عامة.

    فضلت أن لا أتحدث في هذه المقالة عن مالك بن نبيّ رحمه الله و عبقريته الفذة في تحليل المشكلات لأنني أصغر بكثير من أن أستعرض إعجابي و انبهاري بتقنيته في الكتابة هذا من جهة. و من جهة أخرى يمنعني حزني و ازدرائي لنفسي أن أظهر عدم استحيائي لكوني أقرأ لمالك بن نبيّ أول مرة. و قد تحدثت عن هذا في الجزء الأول من هذه المراجعة الطويلة مستطردة بقصة الصديقة التي أنبتني حين علمت مني أنني أعرف لمالك عناوين فقط.

    بيد أن الاعتراف بالتقصير خطوة لانجاز الكثير و قراءة كتاب مشكلة الثقافة أولا قبل غيره من الكتب ما كان اختيارا مني إلا لمواجهة مشكلتي أنا شخصيا و أضعني تحت مجهر التشخيص متحدية بذلك نفسي و عقلي و هما الأجدر و الأولى بالتحدّي قبل كل شيء آخر و أي شخص آخر باعتبار أن التحدي أو المنافسة بين أحبة القراءة و الفكر و الثقافة وسيلة لإثراء البنك المعلوماتي للدماغ و ممارسة معينة من أجل عبادة الله على علم و بصيرة: " و في ذلك فليتنافس المتنافسون".

    غير أنني ارتأيت أن اقسم مراجعتي هذه لعدة أسباب منها:

    1- كون أن الكتاب كاملا استنفذ تأملي بصفة كبيرة و موجعة للثقافة.

    2- استنباطي للأفكار و الفوائد استقرت على أربعة أوراق و نصف الورقة.

    3- طلب صديقة لي أن أشاركها ما تعلمته من الكتاب معلنة أن الكسل يمنعها لقراءته و البعض الآخر الذي لا يتحمل التطويل حتمّ عليّ أن أقسم المقال و أبسط قدر المستطاع مصطلحات علم الاجتماع و علم النفس و لغة الفلسفة التي كتب بها الكتاب.

    4- أجدني مجبرة على كتابة مقال عن كل فكرة أو جملة اقتبستها من الكتاب لا رغبة مني في الكتابة و استخدام أناملي في رياضة إنما هناك دافع قوي يتمثل في الشعور بالألم و الحسرة و غزو مشاعر مماثلة لفؤادي من حيث لا أدري.

    و قد يكون تقسيمي للمراجعة عائد بالدرجة الكبرى إلى إحساسي بمسؤولية تجاه من سيقرأ و بامتنان و التقدير لمؤلف الكتاب و الأكثر من هذا و ذاك استحضاري و أنا أكتب الآن هذه الكلمات لآية وقفت بسيف الثبور منتصبا مترقبا غير بعيد منّي في قوله تعالى:" فويل لهم مما كتبت أيديهم و ويل لهم مما يكسبون". لذا كان لزاما عليّ أن أتأنّى و أعدكم بــ:....يتبع.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب جميل وفكرة رائعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    لم يرق لي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2
المؤلف
كل المؤلفون