نادي السيارات - علاء الأسواني
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

نادي السيارات

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

رواية ( نادى السيارات ) للروائى الكبير علاء الاسوانى ... التى يتناول من خلالها باسلوبه الادبى الجميل القضايا التى تلمس كل انسان مثل الكرامة والحرية والعدل ومن الجدير بالذكر ان احداث الرواية تدور فى اربعينات القرن العشرين وتحكى ضمن احداثها الحافلة عن دخول السيارات الى مصر والظروف التى مر بها الشعب خلال هذه الفترة الحافلة من التاريخ.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.4 167 تقييم
797 مشاركة

اقتباسات من رواية نادي السيارات

قد يكون الإنسان محاطاً بالبشر لكنه يحس بوحده لأنه يفكر بطريقة لا يفهمها الآخرون

مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية نادي السيارات

    172

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    2

    تاريخ 18 ابريل 2013

    ريفيو ما بعد القراءة: حسنا لا انكر انى التهمتها فى 3 ايام فقط على كبر حجمها لكن ليس لان احداثها مثيرة او انها مليئة بالمفاجأت و يبدو انى لا استطيع ان ابرر اصلا سرعتى فى انهائها على الرغم من انى لم اعجب بها و اخيرا فسرت الامر من باب انه يجب الانتهاء منها لاغلاقها للابد ....سألتنى امى:اذا كانت الرواية مش عجباكى كدة بتكمليها ليه؟ فكان ردى بانه نفس السبب الذى اكملت فيه مشاهدة ليالى الحلمية مع انه ساذج ببساطة هو فعل يجب الانتهاء منه و غلق ابوابه

    خطايا علاء الاسوانى ال3 كانوا كافيين لخصم ال3 نجوم فى المقابل: الاسهاب...النمطية...الاباحية المفرطة

    اولهم هو الاسهاب او كما احب ان ادعوه "الاسهاااااااااب" صدقنى كان يستطيع الاسوانى ضغط احداث هذا السئ المسمى "نادى السيارات" فى 300 صفحة على الاكثر لكن كتابتها فى ضعف هذا العدد كان صادم...فهو يطرح القضية او الموقف الدرامى ثم يعيد طرحه مضيفا تفصيل صغير و هكذا دواليك بلا هوادة....و كأنه طلب منه زيادة عدد صفحاته عن عمد...فكل "دش" او "سيجارة" او "وجبة افطار" تستحق الطرح و التفاصيل و كأنى متفرغة لتفاصيل حياة ال همام الشخصية...حتى انه اضاف الفصل الاول و الثانى و هما ملهوش دعوة بالرواية اصلا و كأنهم تمت اضافتهم بعد قراءة العمل و اكتماله

    الثانى هو النمطية...شخصيات متوقعة بشدة لم تفاجئنى اى منهم فمجرد ذكر التفاصيل الاولى للشخصية حتى يلتزم بها حتى النهاية مهما حدث...فالاب تماما كالافلام العربى يجب ان يظل مهاب و كريم و معطاء و ذو كرامة حتى النهاية....و "كامل" الطالب الجامعى يجب ان يظل "حبيب" و شهم و رومانسى و وطنى و ان احترق العالم..و الام يجب ان تظل هادئة و صلبة و حنونة و كريمة و مثال على الست الصعيدية و تكسب جائزة الام المثالية كل سنه والا تبقى أم فى رواية عربى ازاى؟...و سعيد يجب ان يظل انانى و طماع و عصبى و ظالم هكذا خلقه الاسوانى و لتضربوا رؤسكم فى الحيط ان لم يعجبكم.....عائشة يجب ان تظل فاحشة و شهمه طوال 650 صفحة...فايقة كابنه جيران يجب ان تتمايل و تتدلع طوال ظهورها و هكذا...مستر رايت كالانجليزى يجب ان يكون سادى و عنصرى و الا فكيف يكون انجليزى؟!...و رئيس المخزن اليونانى يجب ان يكون طيب و ضاحك "الم نعشق اليونانيون منذ ايام الاسكندرية"؟ مفيش تفكير برة الصندوق او مفاجأة فى اى من الخطوط الدرامية

    و جاءت الطامة الكبرى فى النمطية فى وصف الاسوانى لشخصية الملك فاروق!!!...منتهى السطحية فى وصف الملك و حاشيته ...انا مش عشاق الملكية عشان محدش يفهمنى غلط يعنى بس وصف علاء الاسوانى صريحا للرجل "بانه ضعيف جنسيا بسبب حادثة سيارة تعرض لها فاراد اثبات عكس ذلك بظهوره مع الجميلات" شئ مقزز...شئ ان ترسم شخصية عابسة و شئ اخر ان تهين ذكرى رجل يعيش له ابناء و احفاد ...و لك ان تتخيل ان كتب الاسوانى شئ مماثل عن ناصر او السادات

    الثالثة "و التالتة تابته كما يقولون" ذلك الافراط فى استخدام حق الكاتب فى التلميحات الجنسية...لاحظ انى لم اقل الاستخدام بل الافراط و سوء الاستخدام....فالجنس جزء من البشر مهما اردنا اثبات عكس ذلك و لكن انظر معى كيف استخدم يوسف ادريس ذلك الحق بشياكة و روعة ادبيه فى قصته القصيرة "لان القيامه لا تقوم" و هى القصة العاشرة فى مجموعته لغة الاى اى و ليعلم منه كتاب هذا العصر

    لك ان تتخيل معى كيف ان الاسوانى افرط لدرجة انه افرد نصف صفحة كاملة فى وصف "مؤخرة" فايقة و هى تتحرك

    !!!!!!!!

    و اخيرا تأتى النهاية لتضع حدا لحلمى فى تحسن العمل فى نهاية افسدها سوء استخدام للرمزية و رغبة الاسوانى فى زج ثورة يناير باى ثمن داخل عمل لا يتسع لها

    ______________________________

    تاريخ 15 ابريل 2013

    ريفيو الشراء ذاته: سيبك انت احساس انك تحضن كتاب جديد شعور "كيوت" جدا...اوعى تظن بيا السوء و تفتكر انى دفعت 65 جنية و يقال 60....انا -للاسف- اشتريت نسخة سور الازبكية ام 20 جنية طبعا فانا ميسورة الحال و لكن ليس لتلك الدرجة

    و سيطر على ذلك الشعور بانى بشترى ممنوعات و فى صمت تام تمت الصفقة و التبادل بين البضاعة و الفلوس مكنش ناقص غير انى اقول كلمة السر و الراجل يطلع التليفون من الزير

    مجبر اخاك لا بطل...و من لم يكن منكم بخطيئة فليرمنى بحجر

    ______________________________

    تاريخ 2 ابريل 2013

    ريفيو ما قبل الشراء:نفسى تقع فى ايدى قريب انا متحمسة للقصة دى لسبب غير واضح...ربما موضوعها مثير

    لكنى اتوقف عند الكيفية....رواية لعلاء الاسوانى و قرابه ال650 صفحة و طباعة دار الشروق و ما ادراك ما دار الشروق هيبقى بكااام؟..علمت اخيرا ان سعرها 65 جنية و اظن ان مفيش تعليق اى كان يبقى مناسب..و كيف ستصل الى ؟

    نسيبها للقدر دى بقى

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    5 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    كنت أعد علاء الأسواني من الكتاب المفضلين لي، أحببت كلا روايتيه السابقتين (عمارة يعقوبيان وشيكاغو)، وتطلعت بشوق لقراءة آخر رواياته (نادي السيارات). كنت أعتقد أن حجمها (٦٤٤ صفحة)، وسعرها (١٤ دينار في مكتبة ريدرز) يشيران إلى ثقلها الأدبي وأهميتها الروائية وحجم وشهرة الكاتب، لكنني الآن أرى أن ذلك هو انعكاس لسطوة الأبوية الرأسمالية المتجسدة في كل سطر من الرواية، وكأنها حتى في سعرها تؤكد على الطبقية الإجتماعية التي تطرحها وسطوة الكوو التي تأكدت بأنها مستمرة حتى بعد انتهاء صفحات الرواية.

    على الغلاف الخلفي للرواية، يؤكد محرر الكتاب أن هذه الرواية، تماما مثلما اعتدنا من الكاتب في رواياته السابقة، فإن المكان هو بطل الرواية. المكان هنا هو نادي السيارات الملكي، ولربما نجح الكاتب في نقل صورة معينة للنادي، ولكن على عكس عمارة يعقوبيان، فإن هذه الصورة تفتقد للحياة، فهي تحمل بعدا زمانيا واحدا، وصوتا ثقافيا واحدا. عمارة يعقوبيان، وبالرغم من أن صفحاتها لم تزد عن نصف عدد صفحات نادي السيارات، وسعرها لم يزد عن نصف سعر الرواية الجديدة، إلا أنها اختزلت حالة المجتمع المصري وما طرأ عليه من تغييرات في حقبة زمنية واسعة، كما أنها أعطتنا ألوان ثقافية وتوجهات فكرية مختلفة.

    الحق يقال، حين بدأت بقراءة نادي السيارات، شعرت بشيء من متعة القراءة لبساطة وجمالية أسلوب الكاتب الروائية. تلهفت لسبر أغوار هذه الرواية والتعرف عن قرب على شخصياتها. ومع أن المقدمة الغريبة لزيارة اثنين من شخصيات الرواية شدتني، إلا أنها لم تضف شيئا للرواية ولم يتم الإضافة إليها فيما بعد، فظهرت كأنها فكرة مبتورة لا داعي لها. كذلك المقدمة الثانية لحياة كارل بنز أعجبتني بشدة، فهي فكرة ذكية لبداية القصة، لكنها لربما كانت لتعطي تأثيرا أكبر إن تداخلت أحداثها مع أحداث الرواية إلى النهاية بحيث لا تظهر على أنها قصة مفصولة.

    بعد المقدمة يقدم لنا الكاتب قصة مصرية تقليدية من الحقبة الملكية تعيد تكرار ما تعودناه من الإنتاج الأدبي لتلك الحقبة. الكاتب لا يأتي بالجديد، فالرواية مليئة بالكليشيهات الأدبية التي استهلكتها الرواية والدراما العربية. الإحتلال الأجنبي، الكره للغرب، الذكورية المتضخمة، الطبقية الإجتماعية، اختزال المرأة بمادة جنسية وإهانتها والتقليل من شأنها، نقد الحكام العرب ولومهم على الحالة المزرية للواقع العربي، كلها أمور تعيد طباعة الثقافة الإجتماعية السائدة من دون أية محاولة لنقدها أو تقديم صورة مخالفة لها.

    على العكس، فإن الكاتب، بدل أن يصحبنا في ملحمة روائية تسطر الإنتقال الإجتماعي بعد الثورة المصرية والتخلص من الملك، فهو يملىء صفحات الرواية بحكايات جنسية مهينة للمرأة. وبدل أن يقدم لنا نماذج للمرأة المناضلة في تلك الحقبة ومشاركتها في صراع الحرية وطرد الإحتلال، فها هو يمعن في اختزالها بالجنس حتى بعد وصولها لسن السبعين!

    لربما يكون تسليط الضوء على جنسانية المرأة في هذا العمر المتقدم جديدا في الرواية العربية، ولكنت سأحي الكاتب لجرأته بطرح هذا الموضوع. لكنه طرحه بطريقة مبتذلة جدا وبإطار ذكوري بحت. فبنظره، تلك النسوة الهرمة تمارس الجنس بضعف وبحاجة ومن دون أية بوادر لإحترام النفس. كذلك فإن بشاعة هذه النسوة أيضا نابعة من طبقتهم الإجتماعية، إما بسبب انتمائهم الأجنبي، أو الأرستقراطي. تكرار للكره الطبقي التقليدي للثقافة العربية!

    فاجأني فعلا علاء الأسواني بهذه الرواية. فبعد بوادر فكر نير ونقد ذاتي للثقافة العربية في عمارة يعقوبيان وشيكاغو، نراه يعيد نقل ميراث ثقافي أتعبنا

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لأول مرة منذ بداياتى ف القراءة أن اسارع لشراء رواية بمجرد نزولها بفترة قصيرة ، هذا ما حدث معى مع تلك الرواية حيث قمت بشراءها من بائع كتب عند سور جامعة القاهرة بسعر ارخص من سعرها الاصلى بكثير

    قبل إنتهائى من صفحات الرواية كنت قد قررت إعطائها 4 نجوم ونصف ولكن بمجرد الانتهاء منها وصدمتى بالنهاية تراجع التقييم ليصبح بين 4 نجوم أو 3 نجوم ونصف

    تأتى النجوم المنقوصة بسبب البداية التى كان لا داع لها ع الاطلاق ، والنهاية العجيبة التى تشبه نهايات أفلام عفى عليها الزمن حيث الخير ينتشر ع الشر والظلم ينتهى للأبد ، كنت أثق ف قدرات علاء الاسوانى ع جعل النهاية اجمل من ذلك واكثر واقعية ، فلا أعلم كيف قضى الاسوانى ما يقارب من 5 سنوات ف كتابة تلك الرواية ولم يتمكن من كتابة بداية ونهاية تليق بهذا العمل !

    سبب الإنقاص ايضا هو الاطالة ف بعض الجوانب وبتر بعض الاجزاء الاخرى ، فمثلا لم نعرف ماذا حدث لسعيد وزوجته بعد ذلك واكتفى الاسوانى بذكر فساد علاقة سعيد وزوجته بأمه بعد طلاق شقيقته من شريكه ف العمل ، ولا أعلم ايضا ما سبب الجزء الاول الذى كان يروى قصة كارل بنز واختراعه لسيارة بمحرك !

    كذلك لم يعجبنى بعض الاجزاء التى سردها الاسوانى عن الملك نظرا لاستهلاكها قبل ذلك ف مرات كثيرة

    وكعادة الاسوانى لم تخلو روايته من بعض الالفاظ والمشاهد التى يراها البعض خارجة ، وكنت ارى إنه أكثر منها دون داع

    اما جوانب اعجابى بالرواية فهى كثيرة ايضا ، فأكثر ما يميز الاسوانى هو اتخاذه من المكان بطلا للرواية واثبت مهارته ف ذلك المرة تلو الاخر ، ففى هذه الرواية نجد ان نادى السيارات هو محور الرواية الرئيسى التى تدور حولها الاحداث عارضة لجوانب حياة الاشخاص الذين ارتبطت حياتهم بذلك المكان

    وع الرغم من تعدد الشخصيات داخل الرواية إلا أن الاسوانى تمكن من رسمها باحترافية شديدة وبشكل لا يدفع بالقارئ إلى الملل ، بل اتبع الاسوانى اسلوب يجعل القارئ يلتهم صفحات الرواية ف وقت قليل كما حدث معى وذلك ( من شدة تعلقى بالرواية كنت اقوم بقراءتها ف المحاضرات واثناء سيرى بالشارع لدرجة جعلت الناس ينظرون لى وكأننى مجنونة ! ) عن طريق إنهاء كل فصل بمشهد مشوق دون إنهائه إلا بعد إجبار القارئ بشكل عفوى ع قراءة عشرات الصفحات بعدها ليجد ف انتظاره شيئا اكثر تشويقا وهكذا

    تمكن الاسوانى من جعل القارئ يذوب بين طيات صفحات الرواية ويتعلق بجميع اشخاصها بدءا من عبد العزيز همام وزوجته وابنائه صالحة وسعيد وكامل ومحمود وحياة كل منهم ، فنتعلق بصالحة ومعانتها مع زوجها العاجز وسعيد وزوجته فايقه المتغطرسة ومحمود ونزواته مع السيدات الطاعنات ف السن وكامل وثوريته ضد الفساد ، نتعلق ايضا بعمال وخادمى نادى السيارات ، ويجعلنا الاسوانى نكره الكوو نتيجة لما فعله ، ونتعاطف مع ميتسى ضد تصرفات ابيها الحمقاء وهكذا

    الرواية قد تبدو ف ظاهرها عادية ولكنها تحمل ف باطنها مغزى هام وهو العبودية والذل التى تعرض لها المصرى ف تلك الفترة الزمنية وعدم محاولته تغيير حالته بل بالعكس يرفض اى محاولات لإعطائه كرامته المفقودة

    كذلك انتابنى شعور بأن الاسوانى قد استفاد من ثورة يناير ف كتابة تلك الرواية ربما شعرت بذلك من روح الثورية التى كان يتحدث بها كامل ورفاقه عند محاولتهم تغيير نظام الحكم الفاسد الذى يترأسه الملك

    وقبل ذلك ، اعجبنى كثيرا غلاف الرواية ومنظر الخادم النوبى وكأنه مستوحى من مشهد ف مسلسل من ايام الزمن الجميل

    كنت اتمنى الا انتهى من تلك الرواية مبكرا ولكن أسلوب الاسوانى هو المتهم الاساسى ف ذلك :)

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    5 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    اوافق Dina Nabil في تعليقها تماما

    هناك نمطية و اسهاب و خصوصا في الوصف الجنسي ليس له لازمة

    ثانيا :: هو يريد في القصة اسقاط ثورة يناير علي الاحداث و حاول ذلك بطريقتين

    اولها اسرة همام : صالحة و هي عبارة عن مصر و كامل وهو الثائر و سعيد وهو الاخوان الانتهازي و محمود وهو الطبقة الشعبية (قليلة الادراك وزائدة الجهل ) و الام وهي (حزب الكنبة )

    و ثانيها الخدام في نادي السيارات : عبدون وهو يمثل شباب الثورة ...الكووه وهو يمثل النظام البائد او الشرطة الغاشمة .

    ثألثا :

    النهاية كانت باهتة و ايضا مقتل الكووه كان حدث يحتاج تفاصيل و اسهاب بدلا من الاسهاب في الوصف الجنسي او وصف الافطار المعتاد ....واعتقد ان الاسواني لجأ لاختصاراه لانه اراده ان يحدث ولكن لم يستطع ايجاد تفاصيل و تفسير معقول ...هو اراد اسقاط حالة الثورة بدون اللجوء الي الشرح وكأن لسان حاله (هي كده )

    ايضا زواج كامل في نهاية الرواية و هو مسجون من الفتاة الانجليزية ميتسي وكأنه يحاول مكافأة (كامل الثوري ) علي شخصيته الطيبة طيلة الرواية

    رابعا :

    الحالة الدرامية فيها كثير من الغموض و التضاد ::

    لماذا جري الناس وراء (محمود و فوزي ) علي الرغم من عدم موت (تفيدة )

    لماذا حتي لما يهربا بالفيزبا و اعتقدا ان الجري افضل ؟؟؟ ....ولماذا حتي لم تمت تفيده ؟؟؟!!! هل كان يريد ان تكون نهاية افراد اسرة همام و حمامة اقل مأساوية ؟؟

    ايضا دور ابن عم الملك فاروق(شامل ) ...كيف هو من الاسرة المالكة و كان يتفاوض مع (عبد البر ) لتطليق (صالحة)؟؟؟؟ وكأن هو شخصية ليس لها نفوذ تارة و تارة لها نفوذ و لماذا اعطي كامل جهاز فرم الاوارق -غير المعتاد تواجده في البيوت -وهو فرد واحد و كأن الكاتب يريد (دليل مادي ) لاثبات تورط كامل ...وتناسي دليل سهل وهو تكرار اتصال شامل بكامل (الخادم في النهاية )

    ايضا انقطاع علاقة كامل ب ميتسي فجأة و عودتها مره اخري فجأة وسكوت مستر ريت علي هذا كله علي الرغم من سهولة معرفة مستر ريت بذلك و استطاعته تحويل حياة كامل الي جحيم

    ايضا قبول مستر ريت لتعليم ميتسي العربية علي يد كامل علي الرغم من احتقاره للمصريين

    حتي موافقة (صالحة ) من الزواج ب (عبد البر ) علي الرغم من انه من طرف (سعيد ) الانتهازي و هو مرفوض من قبل اخوها المحبوب الطيب (كامل )

    هناك اجزاء من الرواية احس ان الاحداث تدور في عصر متقدم عن الرواية و احداث تدور في عصر اقدم من عصر الرواية وهي فترة حكم فاروق

    فمرة يوصف اثاث شقة تفيدة بانها قديمة مثل الافلام الابيض و اسود ( وهل كانت افلام الالوان هي المنتشرة في ذلك الوقت لكي تكون الافلام الابيض و اسود هي مثالا للقدم و التراث ؟؟ )

    ايضا عقلية (العبيد ) لخدام النادي عقلية ربما تناسب فترة قبل حكم فاروق و ليس فترة اربعينات و خمسينيات القرن الماضي في مصر

    اخيرا غباء افراد السلك السياسي او تهاونهم .....فهم لجأوا لاغتصاب زوجة احد الخدام الثائرين علي الرغم من ان هذا الاسلوب لا يحتاجونه الا لجعل احد للاعتراف و هذا لم يكن موجود في حالة الخدام الثأئرين .....و لم يلجأوا لنفس الطريق مع كامل علي الرغم من احتياجهم لاعترافه

    احسست اني اشاهد فلم عربي ابيض و اسود قليل الحبكة الدرامي و نمطي و مسهب و الخير ينتصر علي الشر بدون مبرر ولكن لكي تكون نهاية سعيدة كعادة الافلام

    اريد في النهاية ان اعرف مصير الفيزبا :)

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    في البداية أعجبتني مقدمة الرواية حيث تكلم الروائي عن مشاعره تجاه الرواية و شخصياتها شعوره بالزهو لإنجازها ، شعوره بالألفة تجاه الشخصيات التي ابتدعها هذا الشعور الذي انتقل تلقائيا للقارئ ، و شعوره بالوحشة لمفارقتها حيث أن صدور الرواية يعني له أنه تنازل عن شيء عزيز ومنحه للآخرين كما قال . 

    الشيء الآخر الجديد و المبهر في المقدمة هو خروج شخصيتين من الرواية و لقائهما به ! 

     

    علاء الأسواني يجيد خلق الشخصيات وجعلها تنبض بالحياة ، رواية نادي السيارات بها أكثر من خمسة عشر شخصية و مع ذلك أعطى كل شخصية حقها فجعل القارئ يراها تتحرك أمامه و يشعر بوجودها ، الحوارات بين الشخصيات جعلت القارئ يفهم الشخصية أكثر و يألفها يتعاطف معها أحيانا و ينبذها في أحيان أخرى . 

    أتقن الكاتب الحبكة في الرواية .. الأحداث،  علاقات الشخصيات ، تقاطع حياتهم مع بعضهم .

    المشاعر شيء أساسي في الرواية فرغم أن الرواية تحكي عن شخصيات في الأربعينيات الميلادية لكن الإنسان هو الإنسان ، مشاعر الألم .. القهر .. الوجع .. الفرح والدهشة ثابتة حتى إن تغيرت المؤثرات . 

    العلاقات أيضاً من أساسيات هذه الرواية ، علاقة الخدم ب"الكوو" - رئيس الخدم

    علاقة الملك ب"الكوو" 

    علاقة مستر رايت بالمصريين و على الجانب الآخر علاقة ابنته ميتسي بهم على النقيض تماماً 

    علاقة الخدم ببعضهم و تعاطفهم مع المظلوم و وقوفهم مع الظالم حتى لا ينالهم شيء من بطشه . 

    شخصية "الكوو" شخصية أساسية فرغم أنه من طبقة الخدم إلا أن تأثيره يتعداهم ، فكما أنه يتحكم بمصائرهم يستطيع أيضاً التحكم بقرارات الملك بشكل خفي و بطريقة لا توحي للملك بذلك ، فهو أمام مستر رايت خادم و يتصرف أمامه بخضوع و مع ذلك يستطيع أن يتحكم بمصيره فقد لجأ له مستر رايت ليجعل الملك يعدل عن قراره بمقاطعة نادي السيارات لقاء مكافأة للكوو فكان له ما أراد . 

    أكثر مشهد مؤلم  هو نزول الخدم الثائرين من سيارة الترحيلات منكسي الرؤوس و يرتدون عباءات سوداء ثم صراخ الكوو : "أنتم مش عملتم رجال؟ أنا جبتكم النادي و أنتم لابسين طرح زي النسوان"    

       

    في الرواية مكان ضم جُل الشخصيات وهو نادي السيارات ، و شخص له تأثير عليهم جميعا و هو الكوو لذا جاءت النهاية عنده و لو كان للرواية اسم آخر أظن أن اسمها سيكون الكوو !  

     

    لغة علاء الأسواني في الرواية سهلة ، يفهمها القارئ العادي ، مع ذلك سليمة ليس بها خطأ لغوي واحد ، و لأن تركيزه الأكبر على الأحداث والشخصيات فاللغة البسيطة تؤدي دورها هنا على أفضل وجه . 

    رواية نادي السيارات رائعة كتبها الأسواني باقتدار  . 

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    فى البدء كنت قد عقدت العزم الا اقرأ للأسوانى مجددا بعدما قرأت يعقوبيان ولم اتقبلها لا فكرة ولا مضمونا لكن بالصدفة جاءت الى الرواية

    اولا اسلوب الاسوانى كما هو لم يتغير اغراق فى التفاصيل الحياتية الخاصة بالشخصيات التى لا تساعدنى فى شئ فى فهم الشخصية مجرد حشو

    ثانيا بدأت الرواية من خلال الكاتب الذى ومن كثرة الضغط العصبى ان يسافر ليخفف من شدته ويراجع روايته ليعدلها قبل النشر ثم تظهر له شخصيتان من الرواية تتركان له سى دى عليه بعض التعديلات او الملاحظات كما يحبا ان يروياها بنفسيهما ولم نعرف هل هو وهم ام ضرب من الجنون نترك المقدمة معلقة ونبدأ فى الرواية الى ان تنتهى ولا نعرف ماحقيقتهما

    المقدمة عن نشأة السيارات لا ارى لها داع مجرد حشو اخر

    الملاحظ انى اكملت الرواية فى نفس اليوم لم اشعر بملل فى قرائتها

    ربما يميل البعض الى وصف حالة الرواية والجو الذى تدور فيه الاحداث بحال مصر من حيث الظلم والتجبر والقهر والامتيازات الممنوحة لبعض الفئات من غير وجه حق فقط لقربهم من البلاط الملكى او صانعى القرار

    ربما لكن النقطة السوداوية فى الرواية ان العملين بالنادى كخدم لم يتمكنوا حتى نهاية الرواية من الخلاص من عبوديتهم للكوو او الرئيس المتجبر رغم كل بطشه ظلوا يخافونه ويحترمونه والاغرب انهم لم يستغنوا عنه

    هل يعتقد الاسوانى ان الشعب المصرى كهؤلاء لا نستطيع الاستغناء عن جلادنا؟؟

    لو صدقت روايته فى هذه النقطة فهى المأساة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    أحببت الروايه كثيرا و استمتعت بها و بأحداثها جدا و هي تدور في فترة حكم الملك فاروق , و الصراع الدائر بين الكوو و بين الخدم فى نادي السيارات يمكن اسقاطه على احداث ثورة يناير فعلا , ,بعض الخدم يتحيز للكوو و يرفض اي محاولات للخروج عنه , ربما خوفا منه و استمراءا للعبوديه , كحال الشعوب مع الطغاه في اغلب الاحوال , الفصلين اللذين تحدثا عن عائلة هنري فورد احسست انه تم الزج بهما فى الروايه و كان يمكن الاستغناء عنهما , في النهايه الروايه اسلوبها جيد جدا من حيث اللغه و التعبير و ممتعه جدا .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    قراءة احداث الرواية قبل التطرق اليها اكبر دليل على فشل الرواية

    فقد اعتمد الكاتب على أسلوبه ولكنه تغاضى عن الفكرة المبتكرة فيها

    فقد جمع الرواية من قصص وافلام عدة قديمة ليضعها فى رواية واحدة .. من المشكلات والاحداث وتواليها ..

    احسست وكأنى امام شاشة عرض سينمائى لعدد من الافلام القديمة اللتى لا تنقطع

    اراها فاشلة

    وان اعطيت نجمة للملحق التاريخى لصناعة السيارات فى المقدمة ونجمة اخرى لقدرتى على تحمل الملل والانتهاء منها فى مدة اسبوع

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لما تكون عاشق للقراءة والكتب وتجيب رواية معدية ال600صفحة وارد جدا ييجى على بالك انك هتصصدم بكم لاباس به من الملل والحشو والحشر الغيرالمبررمش الرواية كلهابالطبع ممكن يكون سمة جزء من كل لكن لما تكون الرواية مايقرب من 650 صفحة وتسحلك من الصفحة الاولى للاخيرة يبقى انت قدام اسطورة روائية استثنائية اسمهانادى السيارات للراوائى العالمى والاديب والطبيب علاءالاسوانى بداية الرواية جاءت مشوقة ومبهرة جدا تاخدك عالحامى زى مابيقولوا بعدها يسردلنا دكتورعلاء فى قصة انسانية جدا صناعة اول سيارة تسيربدون حصان على يدالالمانى كارل بنز والصعوبات والاحباطات التى اعترضته ليصل لهذا الاختراع العجيب والفريدمن نوع فى زمنه ومساندة زوجته ليه حتى يصبح لهذا الختراع وجود ملموس على ارض الواقع ثم انتقل بنا الى الاربعينات بداية دخول السيارات فى مصر وانشاء نادى السيارات وكعادة علاءالاسوانى دائمايبرع فى جعل المكان هوالبطل الرئيسى لروايته برغم زخم وروعة الشخصيات فى الرواية ومثلما كانت عمارة يعقوبيان وشيكاغو قدم لنامكان لم يتطرق اليه احدمن قبل الاوهونادى السيارات وبرغم ان الرواية تدوراحداثها فى الاربعينات الاانها مرتبطة على نحوما(الاسوانى استايل)بمانعيشه الان ولااعرف حقيقة هل من سوءحظنا ولاحسن حظ علاء الاسوانى ان الامور فى مصر لاتتغيركثيرابرغم تفاوت السنين وتداعى الاحداث طارحا عددمن الاسئلة الهامة والتى اسقاطا على مانعانيه الان معلوم بالضرورة فى علم الاجتماع ان الفرد فى اى مجتمع متحضر له حقوق

    وعليه واجبات وان المجتمع بجميع مؤساساته مدنية كانت اوسلطاوية ملزم تجاه افراده بتوفيرالحماية والامن وصون كرامتهم ومنحهم حق الحياه العادلة لكن ماذا تفعل عندما توضع حقوقك هذه على المحك امام الظلم والاستبداد هل ستقبل الاعتداء عليك واهداركرامتك والاستبدادبيك مقابل الحفاظ على وهم استقرار حياتك ووضعك الاجتماعى مهما بلغ سوءه ام ستنتفض وتثور للمطالبة بحقوقك المشروعة واسترجاع كرامتك المهدرة هذا مايطرحه مجتمع نادى السيارات ابان الاحتلال الانجليزى لمصر ف ظل ملك فاسد ومابين خدم يعملون فى هذاالنادى وبين سلطة غاشمة متمثلة فى رئيسهم الكوو ومساعده حميد تدور رحى الرواية وتاثيرها على قطاع عريض مما هم خارج النادى لكنهم ينتمون بشكل اوباخر بمن يعملون به الرواية شيقة ورحلة ممتعة الى اقصى درجة غنية بشخصيات اجاد صنعها علاء الاسوانى باحترافية عالية فيهاشخصيات هتلاقيها قربت منك ومن احاسيسك لمست حاجة جواك واثرت فيك وفيا شخصيات مستهترة لكن دمها خفيف وتضحك معاها من قلبك وفيها شخصيات هاتتعبك وتطلع عينيك وتعلى ضغطك ملحوظات فرعية ولازالت التشبيهات والوصف الجنسى فى روايات الاسوانى تثيرالجدل والتى صارت سمة اساسية فى رواياته وطبعا انامتفهم وجهتى النظر المتحفظ والمنفتح لكنى لااريد ان استرسل فى هذه النقطة حتى لا تاخذ المراجعة منحى اخرلكن وجهة نظرى ساوجزها فيمايلى لكل كاتب طريقته واسلوبه فى توصيل فكره وابداعه فمن يرى باستطاعته ان يتجنب ذلك وبدون خدش للحياءفليفعل وان كان يرى فى هذا الاسلوب مبرراته فالمفترض ان القارىء على درجة من الوعى والثقافة بان لايختزل العمل ككل فى هذه الاشياء الطريف ان الجدل الذى اثير عن نادى السيارات لم يكن بسبب الاوصاف الجنسية ولكن بسبب ارتفاع سعرالرواية والتى وصلت الى 60جنيه فى بدايه طرحهاوبقول لدورالنشر وخصوصا الكبيرة زى الشروق وغيرها الرحمة بمن يعشق القراءة عارف ان خامات الطباعة غالية وان الورق غالى لكن فى اساليب تسويقية تعمل بها مؤسسات النشر العالمية ارجوالاستفادة بها لكن والحق يقال رواية نادى السيارات تستاهل كل جنيه ادفع فيها استمتعت بيها ووعشت فيهازمن اتولدت بعديه ب33سنة ودى متعة القراءة دكتورعلاء بذل فيها مجهود مضنى 6سنوات مابين البحث الروائى وكتابتها وتوقفه عامل كامل لاندلاع الثورة الى ان استاتف كتابتها من جديد فقدم لنا عملاروائيا عالميا بكل ماتحمله الكلمة من معنى نادى السيارات روايةتستحق القراءة لانها جمعت كل متطلبات ومميزات الرواية الناجحة السلاسة فى احداثهاوالوضوح فى معانيها والعمق فى مغزاهاوالبساطة فى الوصف والقوة فى الفكرة وبنائها الدرامى والسرعة فى ايقاعها والبراعة فى انتقاء وبناء شخصياتها رواية تستحق تقراها بس مش هتقراها هتعيش جواها وعندى ثقة يصل الى حداليقين انهارواية البوكر العام المقبل باذن الله عن جدارة واستحقاق ويحيينا ويحييكوا ربنا بقلمى- وليدعبدالمنعم

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    إستطاع علاء الأسواني أن يستغل قدرته الفائقه على السرد في ملئ 660 صفحه من الرغي الممتع.

    لا أستطيع أن أقول عنها أنها روايه جيده فقد خرجت منها خالي الوفاض بلا أفكار جديده أو إبداع ملحوظ.

    و لكن في الوقت ذاته فقد أنيهت صفحاتها ال 660 دون أن اشعر بأي ملل, بل على العكس كنت أتمنى أن تستمر أكثر من ذلك.

    هي مجموعه من القصص الممتعه صنع الأسواني بينها رابطا ما حتى يحولها إلى روايه فخرجت روايه ممتعه و لكنها مفككه.

    يستطيع الأسواني أستخدام عنصر التشويق بشكل مبهر و هو ما يدفع القارئ إلى العدو خلف أحداث الروايه دون تعب أو ملل.

    لم تزعجني المشاهد الجنسيه في الروايه –على كثرتها- فمن يعرف الاسواني يعلم أنه دائما ما يجعل من النوازع الجنسيه محركا أساسيا لأحداث رواياته و هذا ما حدث في هذه الروايه و لكن بشكل أخف مما كانت عليه في روايته السابقتين (عمارة يعقوبيان و شيكاجو).

    أرى أنه يستحق 3.5 نجمه لأن الإمتاع هو أحد أهداف الروايات و قد وصل الأسواني إلى هذا الهدف بلا شك.

    و سأبقى في أنتظار جديد الأسواني.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    مافيش اديب منزه . ومافيش ادب مقدس

    كله ادب انسانى وابداع بشرى يعجبك او لا يعجبك (فى النهايه انت مطالب باحترامه )وعدم اهانته .

    علاء الاسوانى حفر محبته فى قلبى كروائى (من خلال يعقوبيان وشيكاغو) فله من الرصيد الابداعى ما يبرر له ما يراه البعض سقطه له. متفهم جدا المهاجمه الشرسه عليه والاتهام بالابتذال الفنى فى هذا العمل

    نادى السيارات :

    لمدة 9 ساعات متواصله جلست اقرأها . وكلما اقرأ شئ لعلاء الاسوانى تأكدت من عظمة عمارة بعقوبيان وانه لن يكتب مثلها ورغم ذلك وجدتها جيده

    لقد كشف لنا الاسوانى عصر الاربيعنات وما فيه من عبوديه وفساد ولطالما برع فى وصف الماكن والفتره الزمنيه وصفا شافيا كافيا

    ولكن افضل ما فى الروايه من وجهة نظرى هو الاسقاط الواضح على الفتره الحاليه كما الاسقاط على نفسية العبيد عند الشعب المصرى

    مشهد : موت عبدالعزيز او اهانة الخدم فى نادى السارات

    شخصية الكوو رائعة الوصف والتفاصيل

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    نادي السيارات .. قضايا معاصرة بصيغة الماضي

    "المكان" .. تلك المساحة الجغرافية، كم كانت مصدر إلهام لدي أدباء وروائيين ومفكرين كثر، لدرجة أن البعض الكثير من الروايات حملت اسماء أماكن ليتخطى دور المكان لدي المبدع من مجرد المعني حسب الإطار الجغرافي إلي عنصر رئيسى تتعلق به كل أحداث العمل الأدبي، مما دفع البعض لإدراج هذة النوعية من الأدب تحت تصنيف "أدب المكان".

    وإذا أردنا تتبع أمثلة لهذة النوعية من الكتابة فلا يخفي علي الجميع "ثلاثية القاهرة" لأديب نوبل، نجيب مصر المحفوظ، وأضف إليها روايات؛ "ميرامار"، "خان الخليلي"، و "القاهرة ٣٠" كما يمكننا أن نشير إلي "رباعية الإسكندرية" للكاتب العالمي الكبير "لورانس داريل"، والعمل الذي سوف اتحدث عنه في كلماتي القادمة وهو نادي السيارات.

    استطاع الكاتب أن يجعل من هذا النادي الإجتماعي؛ نادي السيارات، إطار ظهرت من خلاله صورة مصر الأربعينيات من القرن العشرين، بل أنه أستطاع، وبفضل موهبته الفذة في الوصف والسرد، أن يجعل من هذا المكان عنصر متضافر مع الحدث، مشارك في صناعته وصياغته من خلال نسيج قصصي في عالم روائي مُحكم البناء استغرق سنوات خمس -مدة كتابة الرواية- ليظهر للنور

    "أن الأدب الجيد هو جغرافيا جيدة"؛ بهكذا عبارة قدم لنا الأديب الكبير "محمد المنسي قنديل" تعريفًا هامًا من تعريفات الأدب، وبحسب هذة الإضاءة من "قنديل"؛ فإننا أمام عمل جيد وبديع قُدِم من خلال جغرافيا جيدة تم تجسيدها في صورة نادي السيارات، وبقلم يمتلك كل مفاتيح الإبداع فتح لنا الكاتب أبواب ناديه ليُطلع القارئ علي صورة مجتمع بدا مستكينًا للظلم ثم ما لبث أن بدء تذمره يعلو ضد سلطة تعبث، مجتمع أدرك مؤخرًا أن له حقوق طال صمته عنها، يطرح الكاتب علي ذهنك أسئلة قد تدفعك إلي الإعتراف بأن الرجل مُفكر حقيقي، وأهم التساؤلات المطروحة في العمل كانت؛ هل يقبل الإنسان أن يحيا في ذل مع توفير الحماية والأمن له ام يختار الوقوف في وجه الإستبداد ليحيا حياة كريمة دون مهانة ولو كلفه الأمر حياته؟، وذلك في رحلة تمتد بالقارئ لأكثر من ستمائة وأربعين صفحة تم إصدارهم في طبعة مميزة عن دار الشروق وصمم غلافها المُعبر الفنان عمرو الكفراوي.

    __المكان هو البطل والكل أبطال:_

    بداية الرحلة معاناة؛ إذ يتتبع القارئ من البداية الصورة من نهايتها، لأسرة "الهمامية" ؛ واحدة من اكبر العائلات الصعيدية،

    بقيادة عائل الأسرة عبدالعزيز همام، تتجة الأسرة -عبد العزيز وزوجته وسعيد وكامل وصالحة ومحمود- مغادرة موطنها وراحلة إلي القاهرة، ليلتحق همام الأب بالعمل في نادي السيارات كمساعد في المخازن، ونادي السيارات هذا كان قد تم إنشاءه في مطلع أربعينيات القرن الماضي، لتنظيم كافة شئون السيارات، ومُلاكها، وخصوصًا الأجانب في مصر، بعد أن ازدادت أعداد السيارات بالبلاد، كما ضم النادي نخبة المجتمع المصري، والجدير بالذكر أنه حظي بالرئاسة الشرفية من قِبَل ملك مصر والسودان.

    تدور الأحداث لنتعرف علي شخصية "جيمس رايت" مدير النادي؛ الرجل الإنجليزي الذي يحتقر المصريين ويحيا البراجماتية في اجلي صورها حتي انه يحاول جاهدًا لإقناع ابنته "ميتسي" في النوم علي فراش الملك لإمتاعه؛ فيحصل هو علي إمتيازات، حتي ولو انها مغموسة في الحقارة.

    كما سنتعرف علي "الكوو" فنقرأ ("الكوو". هكذا يُنطق اللفظ، زفرة واحدة من الحنجرة مع فتح الفم وتدوير الشفتين. معنى الكوو باللغة النوبية القائد أو الكبير، لكنه في نادي السيارات يستدعي معاني أكبر كأن الكوو كائن أسطوري، كأنه طائر خرافي، قريب وبعيد، ممكن ومستبعد، حقيقي ومتخيل، يتناقل عنه الناس الحكايات ولا يصدقون تماما أنه موجود حتى يتجلى أمامهم فجأة ثم يختفي فجأة ويتركهم تحت تأثيره العارم المزلزل. الكوو شخص حقيقي، اسمه بالكامل "قاسم محمد قاسم"؛ نوبي سوداني، جاوز الستين من عمره.)

    هذا الكوو أو كبير شماشرجية الملك ورئيس الخدم والذي بفضل الصدفة أصبح الشخص المقرب جدا من الملك هو من يختار الخدم الملكي ويُعين خدم نادي السيارات ويسمح لهم بالبقشيش؛ إذ أن مرتباتهم لا ترتقي إلي مطالب أبناءهم ولا تسعفهم في فتح بيوتهم، كما أن له سلطة العقاب عن طريق الخادم حميد الذي يؤدب المخطئ بالضرب المهين وبأوامر من الكوو.. وغيرهم الكثيرون الطامع، البخيل، المتمرد، الخانع، الوطني.

    لنكتشف اننا أمام عالم مُصغر وحياة من صنع الكاتب.

    مع تتابع الأحداث تظهر أمام القارئ خطوط متوازية واحيانا متقاطعة من حياة أبطال العمال كلها يجمعها عامل مشترك؛ هو المكان؛ نادي السيارات.

    __كم رجلا يستطيع أن يساند الحق حتى لو أضر بمصالحه؟:_

    من خلال قصص أبطال العمل يطرح الكاتب تساؤلات عديدة؛ تساؤلات معاصرة تم تقديمها في الماضي بمنتهي البراعة.. مثلا لو انك تعمل في نادي السيارات هل تقبل أن تُعاقب بدنيًا إذا أخطأت ام هل ستقف في وجه الكوو وحميد من خلفه دون خوف من بطش أو تحكم في الرزق؟، تساؤل آخر هو جد خطير وهام؛ هل التعميم أمرًا صائبًا؟ وهنا لزم التوضيح؛ إذ إن الأسواني قدم عملا يتنافي وفكرة التعميم كما أبرز هذا المعني من خلال صور التضاد في العمل؛ فنجد زملاء عبد العزيز الذين رأوه يُضرب وعرفوا بموته كمدًا في نفس الليلة في بيته لا يجرأوا علي الوقوف أمام الكوو أو مدير النادي، ولكن علي الجانب الآخر السيدة ام سعيد زوجة المرحوم عبد العزيز تقف في وجه الكل لتحصل علي معاش زوجها المصري وحينما تعلم بأن ليس للمصريين معاش في نادي السيارات تتجه للقضاء دون استسلام فيتم تعيين اثنان من ابناءها كترضية دون محاكم أو قضايا، نري ايضًا جيمس رايت مدير نادي السيارات الإنجليزي الذي يحتقر المصريين ونجد علي النقيض من فكره شخصية ميتسي ابنته التي احبت كامل عبدالعزيز همام والذي يعمل في مخازن النادي عوض أبيه ويعطيها دروس في اللغة كونه شاعرًا وطالبًا في الحقوق.

    صالحة وتجربتها في الحياة أيضا أظهرت لنا فكرة هذا التضاد الأدبي الجميل، هذة الابنة المدللة والمتفوقة في دراستها منذ الصغر -عكس سعيد أخيها الأكبر ومحمود ضخم الجثة قليل الإستيعاب- هذة المرة اختارت الارتباط بعبد البر شريك أخيها سعيد ولكنها بعد الزواج اكتشفت عجزه الجنسي وإدمانه الشم فأصبحت أمام قرارين عليها الإختيار لإحداهما؛ إما أن تتحمل وتعيش مع عبد البر من أجل الأمن والاستقرار، أو تختار الرحيل لتحيا كأنسانة بكرامتها مهما كانت الخسائر، وحينما نقرأ قصتها كاملة نجد أنفسنا أمام تساؤل؛ هل الحب شرط الزواج، فنقرأ مثلًا: "الزواج بدون حب هو عقد بيع لجسد المرأة مهما كان غطاؤه الديني أو القانوني، إذا تزوجت بدون حب فأنت في الحقيقة مجرد سلعة تم عرضها وأعجب بها الزبون فقرر شراءها." تساؤل، قد تتفق أو تختلف مع العبارة ولكن لا خلاف ولا اختلاف حول أهمية الفكرة من الناحيتين الإجتماعية والنفسية.

    كما سنتقابل مع عائشة أو عيوشة كما يدللها زوجها البخيل "علي حمامة"، هذة المرأة الجريئة أو القبيحة باللفظ الدارج وسط الأهالي المحافظة، جارة ام سعيد وحماة سعيد، ام فايقة زوجته، هذة السيدة رغم جرأتها الجنسية التي تصل إلي حد الفجور فإننا نري لها مواقف أقوي من رجال كثر، فنجدها مثلا تشهد بالحق، وتساند صالحة وتدعم قرارها بالطلاق من "عبد البر" رغم انه شريك سعيد زوجة ابنتها، ولكن السيدة أخذت جانب الحق بعيدًا عن مصلحتها الشخصية، وكان هذا موقف لعائشة المرأة الخليعة وهو ما يبرز موقف العمال المتضاد في نادي السيارات الذين يخشون علي بقشيشهم فيشهدون كما يحب الكوو أو كما يرغب، فنجدهم لايقولون كلمة حق بسبب مخاوفهم علي ارزاقهم كما يرون، قابلون للخضوع مستسلمون للمهانة في سبيل لقمة العيش.

    __معاني ولغة ونقد إجتماعي:_

    العمل ملئ بالإسقاطات داخل عبارات قيلت في الماضي أنما تصب في خانة التعبير عن المستقبل وحياتنا اليومية، فتجد إشارات تكاد نعيشها اليوم في الفروق الطبقية وما تعانيه الطبقات الكادحة الفقيرة بالمقارنة مع ما ينعم به قلة قليلة مسيطرة علي المادة وتحيا كما يحلو لها.. فنقرأ مثلا: "شاكر وطربوش وركابي شركاء الكوو في النهيبة، مستحيل يقفوا معنا ضده.. أنتم نسيتوا نظام النادي .. الكبار يقسموا البوناس مع الكوو، هو سايبهم يسرقوا وهم بيدفعوا له"

    كما لم استطع أن أغالب دموعي حينما قرأت الفصل الثالث عشر وفيه موت الأب عبد العزيز همام وإنهيار حال الأسرة فنقرأ مثلا: "قد تستغرق سنوات حتي تدرك معني موت أبيك، أن يموت أبوك معناه أنك أصبحت في العراء، مكشوفا، وحيدا، ضئيلًا بلا سند هدفا سهلا متاحا لكل الضربات ....."

    جديرٌ بالذكر أن شخصية الملك في الرواية ليست شخصية رئيسية لكنها محورية إذ يتمحور حولها غالبية الأشخاص والأحداث وعلي هذا أيضًا لم يتناول العمل اي قضية سياسية ضخمة مرت بها البلاد في هذة الحقبة التاريخية المليئة بالأحداث إذ أن الكاتب كما وضعنا في عالمه الخاص هكذا وضع ابطاله أمام القارئ وجهًا لوجه، حتي أن القارئ يلتمس العذر لبعض أبطال العمل فتشعر أن قلة حيلتهم في مواجهة الصعاب تضاعف من مرارة حياتهم هذا المرارة بدورها قد تتحول الي سخط أو إذعان وكلاهما يُولد في قلب القارئ تجاة هؤلاء الأشخاص إشفاقًا حتي لو كان ممزوج ببعض الغضب.

    ومن كل ما سبق طرحه نجد أن الكاتب رسم شخوصًا حقيقةً؛ لا هو أبرز أجنحة الملائكة خلف ظهورهم، ولا أطال قرون الشياطين فوق رؤوسهم.

    __الروائي يصنع عالمًا من حقه أن يضع له خلفيه:_

    ما يسمي ب "الخلفية" في الادب العالمي تكاد تكون أصبحت قاعدة في الكتابة؛ ولأن الروائي يصنع عالمًا فمن حقه أن يضع له خلفيته؛ أي ما يراه تمهيدًا لعرض فكرته وهذا ما قام به الكاتب في روايته؛ إذ قدم خلفية للعمل مطروحة علي شقين؛ الأول تاريخي؛ ويشمل تاريخ صناعة السيارة وقصة "كارل بنز" أول مخترع للسيارة في ألمانيا نهاية القرن التاسع عشر وكيف استطاع بمساعدة زوجته بيرتا في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي لخدمة البشرية رغم ما واجهه من صعوبات وتحديات كادت تؤدي إلي فشل التجربة. ثم ينتقل بنا الأديب الكبير إلى مصر، وأول سيارة دخلتها، التي كانت سيارة الأمير عزيز حسن؛ حفيد الخديوي اسماعيل، من طراز "ديون بوتون" عام ١٨٩٠م. وكيف أن المصريين أحبوا هذا الإختراع الجديد وبدأت السيارات تتوافد إلى مصر حتى بلغ عددها ١١٠ سيارة في القاهرة و٥٦ سيارة في الاسكندرية عام ١٩٠٥م.

    أما الشق الثاني من المقدمة فهو فانتازي؛ يرصد لنا فيه الكاتب لقاء شيق جمع بينه وبين بطلي عمله؛ "كامل همام" وأخته "صالحة همام"!

    __تكنيك مثير وكتابة سلسة:_

    استخدم الكاتب لغة سهلة خليط بين العامية والفصحي ليجد القارئ نفسه وكأنه يقرأ عمل مكتوب كله بالعامية فإذا به أمام فصحي رشيقة جدا، لذلك لا أبالغ حينما أذكر أنها خلطة أدبية سحرية، كما تميز الكاتب بدقة الوصف مما ساعد علي خلق صورة ذهنية للمشهد طوال القراءة حتي المشاهد الجنسية والتي أراها موظفة لخدمة العمل والأفكار دون إقحام.

    ورغم أن السرد كان بصيغة الراوي العليم، أنما لم تغب المتعة، ولا التشويق طوال العمل الذي امتدت صفحاته لتعبر حاجز المائة السادسة وقد كان لهذا الأمر سببين؛ الأول هو استخدام الكاتب لطريقة "تعدد الأصوات المتداخلة" حيث قُسِم دور الراوي علي ثلاث كامل وصالحة والراوي الغير متداخل في الحدث، بحيث يبدأ أحدهم القصة أو الموقف ويسلم الراية لغيره ليقود القارئ في مسيرة الرواية مما يساعد القارئ أن يري الحدث أو الفكرة المطروحة من أكثر من زاوية ليكتشف تفاصيل قد تغيب عنه لو أن الراوي كان صوتًا واحدًا.

    السبب الثاني في عنصر التشويق هو اعتماد الكاتب تكنيك الكتابة السينمائية إذ ان طوال أربعة وأربعين فصل -هم إجمالي فصول العمل- لم ينتهي فصل إلا علي حدث مثير، حدث يثير الشغف لدى القارئ الذي يلهث ليعرف ما قد تم حتي انني أحسست أحيانا انني اريد ان اعبر علي بعض الصفحات لأعرف مصير أحداث وجدتها مشوقة جدا.

    ولكن للأمانة لاحظت اختفاء لبعض الشخصيات كنت أتمني لو أنها استمرت اكثر، كما لاحظت سرعة الإيقاع الرهيب خصوصا في ربع الرواية الأخير حتي انني أحسست أن النهاية قد كُتبت علي عجل، هذة النهاية التي رغم أنها تحمل حدث جلل، إلا أن القارئ سيشعر انها نهاية مفتوحة تحمل الكثير من الأمل فيما هو قادم، أو ربما تحمل غموضًا.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    هى تجربتى الأولى للقراءة لعلاء الأسوانى.... وأعتقد أنها صادمة

    بصراحة لم ترتق الرواية لتوقعاتى ولم أحبها كثيراً للأسباب الآتية:

    أولاً: البداية الغريبة الغير مبررة فى سياق الأحداث بعد ذلك.... ما علاقة كاتب الرواية وزيارة الأبطال ولومهم له على طريقته ورؤيته فى الكتابة ... ما علاقة كل ذلك بالأحداث اللاحقة.... أعتقد أن الرواية كانت ستضع مبررا فى حال وجود مشهد ختامى سخيف أيضاً يعترف فيه الكاتب أن أبطاله على حق...وعموماً لم أر أى أهمية للجزء المذكور إلا الإطالة فى الرواية بدون فائدة .... لقد لازمنى إنطباع أن الكاتب تقاضى أجره عن الرواية بعدد صفحاتها.

    ثانياً: الكم الغريب والغير مبرر للألفاظ القبيحة والإسهاب فى وصف العلاقات الخاصة بدون مبرر حقيقى... حتى الآن لا أرى أى مبرر وجيه للوصف المقزز لعائشة أو تفيدة أو غيرها.... إعتقادى الخاص أن الكاتب لم يكن مضطراً للإنزلاق بهذا الشكل فى الوصف القمئ ... يكفى الإشارة بسلاسة وترك الباقى لمخيلة القارئ.

    ثالثاً: على الرغم من إعجابى المبدئى بفكرة الرواية متعددة الرواة إلا أننى عجزت عن المتابعة والتركيز أكثر من مرة نظراً لعدم التوافق الزمنى بين النقلات من فصل لآخر.

    رابعاً: الخط الدرامى هش ومفكك... هناك أحداث غير مبررة ومواقف تترك مفتوحة ... وأشخاص لا يضيفون للفكرة الأساسية...بصراحة لم أر أى فائدة من ذلك غير وصف المجتمع المصرى آنذاك بأنه مجتمع هش سافل جبان معدوم القيم والأخلاق ...إلا من رحم ربى. كذلك أدهشنى تشابه التيمة مع رواية الأسوانى " عمارة يعقوبيان" والتى لم أقرأها ولكن شاهدتها على الشاشة الفضية.... نفس الحبكة ... محموعة قصص متنافرة تتجمع وتتداخل وتتشابك لتصنع ذروة للرواية ثم ... لا شئ... وتجتمع القصتان على كثرة الألفاظ القبيحة والجنس المفرط والدعارة واللواط والفساد وإناس مقهورين وإنتقام.

    الحقيقة أننى أكتفى بهذا القدر من التعليق ... علماً بأن الرواية لم تمتعنى حقاً ... وأعتقد أننى لن أزورها مرة أخرى

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هذه الرواية الثانية التي أقرأها للأسواني بعد "شيكاجو"..

    نادي السيارات هي بلا شك ازخم من ناحية الشخصيات ولكنني احببت رواية شيكاجو اكثر !

    نادي السيارات هي رواية الكرامة, فيها ثورات ضد الظلم وتمرد ضد الدوس على الكرامة.

    الرواية تطرح سؤالا مركزيا...سؤال ضخم - هل من الأفضل ان نثور على الحاكم أم انه من الأفضل ان نبقى على ما نحن عليه ؟

    أكان من الاجدر ان لا نثور على مبارك وحكمة وان نتحمل قمعه وظلمه ؟ اليس هذا افضل/أرحم بكثير مما نحن عليه اليوم ؟!!!

    وان جل ما يحبط في الرواية هو ان ما كان عليه عالمنا العربي منذ مطلع هذا القرن هو ما هو موجود حتى اليوم.

    "عاش الملك ومات الملك", يرحل دكتاتور ويأتي اخر.

    فالكاو ما زال حيا يرزق في كل بيت وفي كل شارع وفي كل حارة وفي كل مدرسة !

    المشهد الأول والمشهد الأخير :

    أحببت جدا المشهد الاول للرواية الذي يحدث في ألمانيا لدى كارل بينز .. فلربما ان الأسواني اراد ان يقول من خلال هذا المشهد بان الغرب يفصل ونحن فقط نلبس, نحن لا نملك اية دور في الصناعة, الخلق والابداع.

    يذكرني ذلك بمثال "مصر والقطن" - حين كان الانتداب البريطاني يحكم فلسطين كان هو يتحكم بالمناهج التعليمية ايضا ويكتبها, وكان يعلم الطلاب الفلسطينيين بأن مصر هي أرض صالحة لزراعة القطن ولكن تصنيع القطن تقوم فيه المصانع البريطانية. انصرف الانتداب البريطاني عن فلسطين وعن مصر ولكن الحال هو نفس الحال - هم المصنعون ونحن المستهلكون.

    أما المشهد الاخير - فكان بمثابة نهاية لفيلم عربي نموذجي ذو "نهاية سعيدة" يجب ان تشفي الغليل !

    فمقتل الكاو في نهاية الرواية يمثل كليشهات انتصار الخير على الشر وانتصار الظالم على المظلوم. كان من الاجدر ان يبحث الاسواني للكاو مصير اخر وللرواية نهاية مختلفة.

    واخر شي - في الرواية القادمة اتمنى يا اسواني ان تأخذ قارئيك للغوص اكثر بالاعماق والتحليق بالاعالي.

    وعدت نفسي بان اقوم بقراءة "عمارة يعقوبيان" عسى ان اتعوض بعمق وتحليق لم اجده هنا.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    "نادي السيارات" سهلة القراءة، ويُمكِن للقارئ المتفرغ أن يُكملها في يومٍ أو اثنين على الأغلب - لضخامة حجمها، لا لغنى محتوياتها. عدد صفحات الكتاب في النسخة التي لدي ٦٦٦ صفحة، نصفها، تقريباً، لا داعي له.

    للكتاب مقدمتان، مقدمة الكاتب التي يستعرض فيها حياته في الساحل الشمالي، وزيارة شخصيات روايته له. هذه المقدمة تبدو مأخوذة من عالم أحمد خالد توفيق، وقد جعلتني أتحقق من اسم المؤلف على الغلاف. ثمة من اعترض - على موقع غُد.ريدز - على عدم منطقية ترك شخصيتين من الأربعينيات سي.دي للكاتب، لكن، لا يوجد أي منطق في الرواية كُلها. والفصول بالخط المائل المعنونة بكامل وصالحة لا تعني شيئاً، لا تُغني السرد، ولا تُضيف أي شيء عن الشخصيتين لم يظهر في السرد الرئيسي. رُبما، باستثناء قصة الباليرينا المصبوغة التي تبدو مأخوذة من الروايات التقليدية عن الفقر.

    مقدمة كارل بنز وزوجته مأخوذة من كتاب "القراءة الرشيدة للأطفال"، مع صورته وصورة السيارة. وأضيفت لها بعض المقاطع التي تدخل في باب التلصص على بنز وزوجته، خصوصاً وأنّه ليس من شخصيات الرواية.

    الرواية نفسها تبدو واعدة في البداية، ثم تدخل في طوفان من الميزوجينية، العدوانية، التقليدية، النمطية، والقبح لمجرد القبح. تشبيهات الكاتب قبيحة. أسلوبه رديء كأنّه يكتب كتاب المطالعة الرشيدة، النسخة الإباحية. لغة العصر وروحه غائبان. الملك موجود بوصفه شخصية، لكن بأكثر الصور تقليدية. الرواية كلها عبارة عن كليشيه كبير، لا ينسى الطالب الوفدي الذي يناضل ضد الاحتلال ويذهب إلى السجن ويتزوج فيه.

    ومع عدد الصفحات الكبير، فإن النهاية مُبتسرة. وهناك شخصيات ضاعت أصلاً ولم يعد الكاتب يعبأ بها، ونهايات أقرب إلى المزاح مثل نهاية فوزي ومحمود السخيفة، ونهاية متسي وكامل المسروقة - برداءة، لا براعة - من نهاية فيلم "أنا حرة" لصلاح أبو سيف.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    بأختصار .... اقهر الناس و استعبدهم ... يثوروا .... طاوعهم ظاهريا .... و اقهر ثانية و ضيع كرامتهم .... ينقسمون لعبيد لك و جلادين لك

    لا اعرف كيف يساند علاء الاسواني الانقلاب الحالي و يساند السيسي و يلمعه وهو كتب بنفسه نهايته في تلك الرولية مجسدا اياه في شخصية الكوو

    علي مستوي الحدث

    لازال علاء الاسواني قارئ جيد للاحداث الا انه اصبح مدلسا بالنسبة لي وخاصة انه يعرف نتيجة منطقية و يساند غيرها

    علي مستوي الرواية

    لازال الاسواني مبهرا بالتفاصيل و سردها بنعومة و دقة احبها

    لااعرف لماذا وضع في اول الرواية كاتبها و هو يقابل ابطال القصة فقد نسيته تماما ولا اري اه تاثيرا سوي الخط المائل الذي يظهر مشاعر كامل و صالحة الداخلية

    هناك بعض الاخلاقيات الصادمة الذي اتفاجئ لو كانت موجودة بتلك الحقبة التاريخية مثلما ما حدث مع محمود و العجائز بالرواية

    اكثر جملة اضحكتني كتبها الاسواني بانبهار شديد في اجتماع التنظيم وهو يحكي كيف كانوا يناقشون الاوضاع و ذكرت جملة من 4 كلمات وهي

    واﻷخوان المسلمون المعروفون بأنتهازيتهم

    كأن اﻷسواني يوثق التاريخ ....هههه ، كيف للكراهية ذلك التأثير المبهر

    أيا كان ،تلك هي المرة اﻷولي لرواية للاسواني تستغرق كل هذا الوقت معي (less) [edit]

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تجربة مميزة .. أشبه بسيناريو رائع .. أحداث مُتلاحقة كانت متوقعة نعم ولكنها فى نهاية الأمر مثيرة وخلابة فى الوصف .. ظـُلمت بعض الشخصيات كثيراً مثل .. حاول علاء الأسوانى أن يضع بعض الإثارة على الأحداث بطريقة القطع المُتعمد للأحداث .. أعجبت كثيراً بشخصية عبدون الثورية .. وكيف حاول بطريقة مُثابرة أن يحاول إيقاظ مشاعر الإنسانية والكرامة داخل نادى السيارات .. كيف حاول أن يحدث ثورة ليتحول الخـُدام والعبيد إلى ثوار.. إلى بشر .. أحببت ميتسى كثيراً وأحببت حبها لمصر .. من الرائع أن تحب إنسانة غريبة عن مجتمعك وتحاول بكل هذا الصبر أن تندمج وتحاول مساعدتك ليل نهار وتحترم الأختلاف أكثر من محاربته ومهاجمته .. شخصية الأمير شامل لا أعرف مدى صدقها التاريخي .. ولكن شعورك أن هناك أمير فى العائلة الملكية المصرية بكل هذه الثورية كان رائعاً ومميزاً .. ظـُلمت هذه الشخصية كثيراً .. حاول كثيراً مساعدة كامل وأعجبنى كثيراً مساعدته له فى قضية أخته وإيجاد شقة لميتسى .. رواية كبيرة وضخمة تتجاوز الـ 600 صفحة ولكنها خالية من الملل تماماً واستطاع علاء الأسوانى ان يدخلنى داخل ممرات هذه الرواية بمهارة فائقة ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    نادي السيارات - يتألق علاء الاسواني مرة اخرى في سرد احداث من واقع المجتمع المصري في حقبة من الزمن لم يترأى للكثير منا حضورها او معاصرة احداثها

    فهو له قدرة عجيبة على خلق ذلك الجو و تلك الحالة التي تجعلك تشعر انك تعيش داخل الحدث و هو ليس ممن يملك الاسلوب لجعلك تتقمص الشخصية و لكنه يجعلك

    كمن يشاهد احداثا من خارج فقاعة لاناس ارتبط بهم ارتباط وثيق فالكاتب استطاع ان يجعل ارتباطك و ثيق بالشخصيات في الرواية نظرا لانه استطاع ان يصف لك

    احداث حياتهم اليومية بصورة مفصلة و لكنها ليست مملة في رأي ان تلك الرواية هي ثاني افضل رواية له بعد نيران صديقة و ياتي بعدهما شيكاغو و انصح من لم

    يقرأها بعد بقرأتها.

    #تحليلات #مما #قرأت

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أسلوب السرد عند علاء الأسواني رائع جدا و لا يختلف عليه اثنين...

    رواية تصور الملك فاروق الفاسد بكل معنى الكلمة . و مجتمع الخدم المسلوب الكرامة و التعبير عن الرأي ...

    و مقاومة الاحتلال الانجليزي...

    فكرة البدء بسرد قصة كارل بنز و اختراع السيارة فكرة رائعة و مشوقة جدا . و فكرة أن الشخصيات ظهرت إلى العالم الحقيقي أيضا فكرة رائعة..

    لكن النهاية أتت مخيبة للآمال.. لم أكن أتوقع بعد كل هذا السرد و الوصف و الأحداث الرائعة أن تكون نهاية كهذه :(

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    روايه شيقه لابعد الحدود

    اول قراتى للدكتور علاء الاسوانى

    ولكن يؤخذ عليه من وجهة نظرى استخدام الوصف الصريح و العبارات الجنسيه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من اجمل ما قرأت

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    في بداية الرواية يتحدث الكاتب عن كارل بينز و زوجته بيرتا و احلام كارل بينز في ان ينشئ اول سياره تسير بدون استخدام احصنة و يتكلم و يسرد الكاتب ما لقتة هذة الفكرة من تأييد و معارضة علي مستوي المانيا و خاصة من رجال الدين اللي اعتبروه نوع من مكايد الشيطان حتي جاء يوم عرضها و فشل اثناء العرض و انقلبت به السيارة و سمع اللي ما يحبة و ترك الامل نهائيا حتي جاءت الوقت الذي اخذت فيه زوجته السيارة بدون علمه و قطعت بيها المسافة لمنزل امها و بعد محاولة عويصة استطاعت ان تقطع بالسيارة مسافة 100 كيلومتر

    دون زوجها في مذاكراتة

    (في لحظة ما تخلي عني الناس جميعا حتي بدات اشك انا نفسي في ما افعله شخص واحد لم يهتز إيمانه بي لحظة واحدة .. شخص واحد يعود لة الفضل في كل ما حققته .. زوجتي بيرتا )

    انتقل بعد ذلك المشهد لمصر لوقوعها تحت يد الأحتلال البريطاني جلب السيارة الي مصر حفيد الخديو ي اسماعيل و تم افتتاح نادي السيارات رسميا عام 1924 و ده المكان اللي دارت فيه معظم الأحداث

    و كانت المشكلة في النادي هل يتم منح حق العضوية للمصريين !! إن لم يفعلو سيثور المصريون و ربما يقاطعو السيارة فاتفقو علي منح العضوية للمصري بعد التزكية من شخصين من مجلس الأدارة

    اما ألأجنبي فيكفي امتلاكه للسيارة ليمنح العضوية

    ننتقل بعد كدة لخدم النادي أو خدم الملك عموما اللي بردة معظم الرواية بتدور حولهم

    كانو بيتعلمو فن الخدمة في قصر عابدين في مدرسة و شروط الخدمة كانت اشبه بالعبودية فالخادم حرف ساكن موجود و لكن لا ينطق ابدا كان القريب من الملك خادم أسود لأن الأبيض سيشعر الملك بالندية

    ثم تتداخل الرواية لتمزج بين الوضع الملكي و وضع اسرة همام (القادمة من الصعيد الي القاهرة للبحث عن وظيفة نتيجة الأفلاس ) و أسرة مستر رايت مدير نادي السيارات و الخدم و علاقتهم برئيسهم ( الكوو)

    و تتحدث عن الأحتلال و المقاومة برئاسة الأحزاب الشيوعية و حزب الوفد و رأي الأحتلال انهم يفعلون مهمة انسانية عندما ينشرون العمران في بلاد متخلفة كمصر و الهند و ان كل هدف او تقدم في البلد أحرزه الأحتلال كان هدفه من الأساس استغلال ثروات البلاد فالسكك الحديدية لنهب القطن و توصيلة و النظام الأداري للأستيلاء علي البلد (سرقة منظمة ) و معارضتهم لأنشاء الجامعة المصرية

    الأضطهاد للخدم كان أمر جوهري في الرواية سياسة الضرب للتأديب و كيف حصلت عليها أعتراضات الخدم كانو يطالبون بالمعاملة كعمال لهم كرامة اذا أخطأوا يعاقبون ماديا و ليس بالضرب و رغم ذلك لم تروق هذه السياسة او سياسة الاعتراض عموما للخدم خوفا لأنهم كما يظنون كرامتهم في أكل عيشهم فقط ايضا سياسة النادي في عدم تخصيص معاش للمصريين و الأكتفاء بمكافأة نهاية الخدمة لأن الاجانب ليس كالمصريين لأنهم من أخترع السيارة و طورها

    دملخص لجوهر الرواية أما الرواية نفسها ليها العديد من المساوئ

    أولا

    جنسية و لم يتم توظيف الجنس فيها و كان حديث الكاتب عن الجنس هو هدفه الأساسي و الرواية هدف جانبي لم أجد فائده من وصف اجساد كل أمرأه يذكرها في الرواية

    و كيف يتأملون أجسادهم العارية في الحمام

    و لا كيف (يشخرون ) حاجة صعبة فعلا

    ثانيا

    الأسهاب في وصف الشخصيات كل شخصية خارج منها شخصيات و الشخصيات الأساسية و الفرعية ليها وصف (اسلوب لت و عجن)

    كان ممكن الكاتب يداخل أحداث الرواية و القارئ نفسه يستنتج الشخصيات و صفاتها مش اطول في اكلو ايه و شربو ايه و صفاتهم ايه

    طب ما القارئ طبيعي يمل لأن عنصر التشويق غاب من الاسهاب في الحديث عن الشخصيات

    ثالثا

    الاحداث متفرقة و مش متظبطة في صوره مشاهد متقطعه كل مشهد منفصل عن الاخر الرواية مش متماسكة

    رابعا

    النهاية ( حاساه بيخاطب أطفال )

    محمود فلت بعملته هو و فوزي و الست مماتتش شوفتو بقي ده بس أغمي عليها !!

    كمال و الخواجية ميتسي اتجوزو و في المحكمه و أمهم و عائشه رقعت ليها زغروطتين !!

    الكو رغم التأميين علي حياته اتقتل !!

    صالحة اتطلقت !!

    مش عارفه الرواية دي انا طلعت منها بأيه !!

    لم يعجبني إلا وصفه للكو (شخصيه مثيرة للأهتمام ) و شخصية عبدون

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    نادي السيارات

    علاء الٱسواني

    بدايه نتعرف علي نادي السيارات الذي اطلق اسمه علي الروايه :

    انشٱ النادي اول مره عام ١٩٠٥ برعايه الخديوي عباس حلمي الثاني و بمسانده و دعم من نادي السيارات الفرنسي وكان مقره آنذاك في شارع المدابغ ( شريف حاليا ) و لكن اغلق بسبب الحرب العالميه الأولي ثم أعيد إنشاءه عام ١٩٢٤ برعايه الملك فؤاد لصبح " نادي السيارات الملكي " و مقره شارع قصر النيل و هو المقر الحالي له ...

    ٱنشيء النادي بغرض تجميع مالكي السيارات و هم قلائل في ذلك الوقت و بهدف تنمية مهارتهم نحو استخدام السيارات و قواعد المرور التي تؤمن سلامتهم فضلا عن إجراء العديد من السباقات و بالطبع اقتصر أعضاء النادي علي مالكي السيارات دون غيرهم سواء الأجانب المقيمين أو المصريين القلائل مالكي السيارات ...

    تدور أحداث الروايه من داخل ٱروقة نادي السيارات بالقاهره ولكن تلك الأحداث تتعلق بالعاملين به سواء من الخدم أو رؤسائهم لتخرج من النادي الي حياة تلك الفئه المهمشه في الحياه بصفه عامه و طريقه التعامل معهم في النادي بصفه خاصه و مدي قسوة رئيس الخدم و الذي هو أيضا شماشرجي الملك فاروق و يطلق عليه " الكوو " و حرمانهم من المعاش سواء في حالة الوفاة أو عدم القدرة علي العمل لكونهم مصريين و ليس اجانب ,,,

    عائلة " همام " هي محور الأحداث منذ مجيئهم من الصعيد الي القاهره بعد إفلاس رب الاسره نتيجه كرمة الزائد مع أهله و أهل بلدته املا أن يجد عمل في القاهره ليشغل مساعد لٱمين مخزن نادي السيارات . .

    تتوالي الأحداث من داخل هذه العائله و حكايه كل ابن من أبنائه الثلاثه و كذلك ابنته الوحيده و زوجته ...

    نجد المراهق الذي عين بالنادي عامل توصيل الطلبات لزبائن النادي و اصبح يبيع جسده لعجائز الطبقه الراقيه من أجل المال و مساعدة امه في سد احتياجات الاسره الفقيره و الابن الذي لم يحظي بالتعليم الكافي فيتحول الي شخص اناني يبحث عن مصلحته حتي ولو علي حساب شقيقته التي يزوجها لرجل ناقص الرجوله و مدمن لمجرد الاستفاده الماديه منه و " كامل " طالب الحقوق الذي يرتبط بقصة حب مع ابنة مدير النادي الانجليزيه بعد أن عين مكان أبوه في النادي بعد وفاته متٱثرا بإهانة" الكوو " له ..

    من خلال الأحداث أيضا يتطرق الكاتب التنظيمات السريه التي وجدت لمناهضة الاحتلال الإنجليزي و فساد ملك مصر و انحيازه ضد مصلحة المصريين ,,,

    روايه غنيه بالمعلومات و الاحداث و الصراعات بٱسلوب سهل و رائع و نتعرف خلالها علي ذلك القهر الذي نال المصريين أثناء حقبه هامه في تاريخ مصر ....

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    لما جيت اكتب ريفيو عنها لاقيت ريفيو دينا نبيل بيعبر عن رايى بشكل كبير

    الايجابيات

    عجبتنى فكرة نادى السيارات والخدم وحستها قريبة الى حد ما من فكرة رواية 1984

    وانك ممكن تتحكم فى البشر لو عرفت نقط ضعفهم

    والرواية ممتعه انا قريتها فى يومين

    السلبيات وهى كتير وزى ماقالتها دينا

    التطويل القصة طويلة اوى رغم ان احداثها مش كتير وماشفتش لازمه لذكر قصة بنز

    شيطنه شخصية الملك فاروق حسيتها دراسة سطحية ومتحيزة ضده ومش اقتنعت بيها

    بس انا ماشفتش شخصية االاب والام نمطية هم مش كانوا مثاليين بالعكس كان فيه عيوب ليهم فى الرواية واضحه

    وطبعا المبالغة فى الابتذال وعدم الاحترام كعاده روايات الاسوانى

    --------

    المشكلة ان كل المصايب دى والخدم فى النادى مستمرين فيما هم عليه وبعد ماشافوا ذل اصحابهم واراملهم ولم يؤثر فيهم بصراحه الشخصيات اللى زى دى تستحق ما تلاقيه من ذل ما تسألش الظالم انت ظلمت ليه اسأل المظلوم انت ساكت عن حقك ليه

    الشخصية الجبانه والسلبية دى هى سبب وجود كل ظالم وديكتاتور

    ومش عارفة ليه فى روايات علاء الاسوانى عمرى ماتعاطفت مع اى شخصية وعمرى ما تأثرت او بكيت يمكن المشهد الوحيد اللى اثر فيا موت الاب بعد موت كرامته

    ولتانى مرة بعد شيكاغو بنلاقى شخصية واحده يهودية والمفروض من سياق الرواية نتعاطف معاها

    تكرار الشخصية حاسه انه مقصود

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أول كتاب أقراه للاستاذ علاء الأسواني .... من البداية .. لم تكن للبداية معني ... لانه قد وصف شعور الشخصيات بطريقة دقيقة جدااا حتي أسهب وتزايد الوصف .. .. في مجملها قصة رائعة تحمل معاني الذل والمهانة ثم البحث عن الكرامة والشعور بالادمية ... بعد أن يلقي بينهم من ينشر بينهم الوعي والمعرفة عن مايسمي كرامة انسانية قد نسيوا معناها من الاساس ... قد تنعكس علي ثوراتنا والنهاية انه ينتصر الخير علي الشر .. دائما حتي وان كان بأسلوب غير قانوني ... لكن نهاية تبعث علي التفاؤل فبعد كل ذاك الكبت داخل صفحات الرواية نجد في النهاية انتصار الحق ...

    لكن مالم يعجبني حقا ... بعض المواقف والكلمات التي ان اجتازها وتعداها فانها لن تفرق في جودة الرواية او نجاحها كرواية من فشلها

    لم تكن فكرة الوصف الدقيق جيدة .. بالعكس يمكن اختصارها

    كأول كتاب للأسواني فأنا لأول مرة أري كاتب يقتطع الفصول ... فقط ليشعرني بالتشويق من أحداث القصة لكن للأسف أحداث الرواية يمكن أن تُخَمَن في النهاية

    لكن الفكرة جديدة وف النهاية صفحات كتاب وطويت ولن تفتح مرة أخري

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    المراجعة في نقاط سريعة:

    بخلاف الشخصيات والأحداث في نادي السيارت، فكل الشخصيات مكررة في روايات سابقة أو حتى أفلام أبيض وأسود

    ماعدا شخصية الكو شايف وهي الشخصية الرئيسية في الرواية وأكثرها جدة..،

    فشخصية الكو الخادم السيد أراها شخصية جديدة وغير مسبوقة

    ما زال علاء الأسواني مصر على إقحام الإباحية بطريقة فجة وهو أمر محيرني الصراحة، ومش لاقيله تبرير.

    في مقدمة الرواية حسيت إن علاء الأسواني بيمدح نفسه، إنه قد إيه بيهتم بكتابة الرواية وبيتفاني فيها وبياخد وقت طويل في كدا

    لاحظت إن الأسواني لم يحدد بالضبط وقت الرواية في الأربعينيات، حيث لم يذكر أي حاجة تدل على أحداث مهمة في هذا الوقت

    على الرغم إنه مذاكر كويس الفترة دي وذكر على سبيل المثال بعض أنواع السمن، إلا أنه لم يذكر نهائيًا كتّاب ولا سياسيين، ولا مفكرين، ولا أي شخصية مؤثرة في الفترة دي

    لاحظت أن كل الشخصيات النسائية متعاطفة مع المصريين

    وجدت أن شخصيات داجمار وروز وتفيدة السرساوي هي شخصيات مكررة.

    جاءت النهاية برغم طول الرواية غير مرضية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يا الله ، ان ما تمنحه هذة الرواية من جو حميمى سيجعلك تهجر عالمك الواقعى فقط لتستمر فى قرائتها ، لا شك انها لا تختلف كثيرا عن اعمال الكاتب السابقة ، فهى تحمل ذات الطابع الجنسى الذى يدفعك لقرائتها وحيدا ، نادى السيارات احد الاعمال الذى يزعم كاتبها انها من نسج خياله ولكنك بالتأكيد ستتكتشف ان جملة(كل الاحداث الوارده فى العمل التالى من وحى خيال الكاتب \) هى مجرد جملة لإسقاط الحق القانونى فى رد الشرف المهتك لأبطالها..ستمثل لك هذة الرواية تلك الالة الزمنية التى تمنحك القدرة على الرجوع بالزمن لتمكنك من اكتشاف احداث وتفاصيل حياة العامة خاصة القريبين من قصر الحكم منهم سواء كانوا خدم ام عمال ام موظفين ، ستمنحك الدفعة الاولى فى اكتشاف الطريقة التى كانت تحكم بها مصر من أسفل شهوات الملك وكيف كان ينظر للمصريين من قبل المحتل ورجالة..حقا ستروى هذة الرواية جزءا من ظمأك فى معرفة تاريخ اجدادك.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    كنت منبهر بالرواية لحد آخر صفحة فيها ,, بس اتصدمت لاني حسيت إن النهاية متكروتة وناقصة تفاصيل كتير.. وغير كده لقيت إن الفصل الأول مالوش لازمة أنا توقعت انه هيذكره تاني في الآخر ويقفله بس سابه زي ماهو ... اجمالا رواية لطيفة !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    فكرة الرواية و احداثها و شخصياتها جميلة...

    علاء الاسواني مبدع في وصف الشخصيات...

    اعيب عليه عدم الترابط في بعض اجزاء الرواية مع عدد من الاحداث الغير منطقية (في اخر الرواية)... كان ممكن يطلعها بشكل افضل...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتاب جميل جدا ويتحدث عن فتره مهمه في تاريخ مصر ويحمل افكار في غايه الاهميه ، وشخصيه الكو كانت من اجمل الرموز لظلم ابناء الشعب لبعضهم البعض ، العمل باختصار رائع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون