سجين المرايا

تأليف (تأليف)
وفي هذا العمل يقترب الراوي من الذات الإنسانية ونوازعها الخفية فيزاوج ببراعة ما بين أطروحات النقد السردي الحديث وتقنيات علم النفس والتحليل النفسي ليصوغ فيه مركباً نقدياً يسعى إلى استكناه قضايا متعددة: الوطن، الآخر المحتل، العقاب والثواب، القيم والمثل، الحزن والوحدة، الذكريات والتداعيات. وهي في مجموعها خطابات أو رسائل يحدد فيها الروائي تصوره لذاته في علاقتها بالكتابة، ومن ثم يجنح إلى الاهتمام بسؤال فعل الكتابة، حيث يبدو الإلحاح على التجريب مطلباً قوياً بما يعنيه ذلك من انكباب على مسألة الذات. حكاية بطلها "أشبه بالفيلم السينمائي الممل، وكانت البطولة المطلقة فيه للحزن الذي صمد حتى النهاية. أما السعادة فهي الطفلة المسكينة التي ظهرت بفستانها الأبيض لدقائق معدودة (...) أما حكايتي، فقد كانت عجينة من حزن وألم ويُتم وحرمان ذُرت بذرات سعادة أقل من أن يكون لها طعماً...". ما يميز العمل تلك الرؤية الواقعية المشوبة باحتمالات الوجدان الرومانسي وأبعاد الحس المأساوي وما يعكسه من مظاهر الضياع والحرمان لواقع الأنا (الفردي) للبطل بقدر ما يحيل على الوجه الآخر للمفارقة متمثلاً في هيمنة الرعب التي فرضتها كواليس غزو الكويت في التسعينات على واقع البطل وفقدانه لوالده "داوود عبد العزيز" الذي قضى شهيداً في الدفاع عن بلاده... من هنا تشتد الحبكة الروائية لدى أديبنا عبر خيوط المشهد العاطفي الموسوم بسمات الممانعة والرفض والتعالي التي توجه سلوك الآخر – المعتدي – في مقابل تضخم إحساس الأنا بالإحباط والتدني إلى درجة اليأس والضمور لدى بطل الرواية. وخصوصاً عند فقدانه لوالدته فيما بعد. "سجين المرايا" هي أكثر من رسائل، أو حكايات تروى من هنا وهناك، إنها حفر في الذاكرة وقراءة تضم ذلك التنوع – الكويتي – بكل زخمه وكواليسه المدهشة، يصوغ فيها السنعوسي إشكالية يتداخل فيها (الاجتماعي – النفسي) مع (الثقافي - المعرفي) لتاريخ بلاده ليبرز ما بين السطور تدافع الأمل واليأس، وفورة الحب الرومانسي في أسمى وأرق صوره والنظر إلى العالم من خلال "عيون القلب" وحدها..
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2010
  • 247 صفحة
  • الدار العربية للعلوم ناشرون
3.2 76 تقييم
391 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 15 مراجعة
  • 8 اقتباس
  • 76 تقييم
  • 145 قرؤوه
  • 107 سيقرؤونه
  • 18 يقرؤونه
  • 20 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

الكتاب: سجين المرايا

الكاتب: سعود السنعوسي

الصفحات: 240

النوع: رواية

"كنت هائمًا بالحب، كنت عاشقًا يعشق لا أحد"

هذا العمل يتقرب الكاتب من الذات الإنسانية ونوازعها ويدخل في قضايا مهمة مثل الوطن والمحتل، العقاب والثواب وغيره.

رواية أشبه بالفلم السينمائي الحزين ليكون الألم البطل فيه.

رواية مليئة بالحزن واليتم وذرات من السعادة، ما يميز العمل تلك الرؤية المشوبة باحتمالية الرومانسية وأبعاد المأسوية وما يعكسة من الآم وآحزان وحرمان.

تبدأ بكواليس غزو الكويت في التسعينات وفقدان البطل"عبد العزيز" والده "داوود عبد العزيز" الذي استشهد دفاعًا عن الوطن، ومن ثم تحبك الرواية بخيوط الإحباط واليأس خصوصًا عند فقدان والدته فيما بعد.

هنا يبدأ العرض؛ عرضًا سينمائيًا يتدافع فيه الأمل واليأس والحب الرومانسي لخطف الأنظار في أجمل وأبهى صورة، حيث يلتقي عبد العزيز نصفه الآخر "ريم".

البعض منا حتى لا يفقد من يحب يطمس هويته ليصبح نسخةً عن من يحب؛ وهكذا يفعل عبد العزيز، حيث قام بتغير اهتمامته لتتماشى مع ريم باعتقاده إنه سينال منها حبًا أكبر ولكن للقدر كلامًا آخر.

هنا ستتغير مجرى الحكاية

ترى ماذا سيحدث؟

#مراجعة_مكتبجي👤📚

#مكتبجي👤📚

0 يوافقون
اضف تعليق
0

انتهيت من قراءة رواية سجين المرايا لـ سعود السنعوسي

الرواية تدور حول شاب عاصر احداث الغزو وخلدت بداخله

جراحاً لاتندمل ، حيث عاش بقية حياته يعاني اليتم

والوحدة والحزن ، يلتقي بعدها بفتاة وتتغير حياته

جذرياً وتأخذ منحنى مختلف وتشٓكل نقطة تحول فارقة

رواية ممتعة الى حد ما !

لكني لازلت اعتبر ساق البامبو الأفضل لسعود السنعوسي ولازالت بالمرتبة الأولى

من بين جميع رواياته ✨

1 يوافقون
اضف تعليق
3

.

عنوان الكتاب: #سجين_المرايا

نوع الكتاب: #رواية

المؤلف: #سعود_السنعوسي

عدد الصفحات:٢٤٧

دار النشر: #الدار_العربية_للعلوم_ناشرون

الطبعة: التاسعة ١٤٣٦هـ - ٢٠١٥م

تقييم تطبيق #good_reads : 3.27

عدد المقيّمين في التطبيق: 2872

.

نبذة عن المؤلف: كاتب وروائي كويتي من مواليد١٩٨١، عضو في رابطة الأدباء في الكويت وجمعية الصحفيين الكويتيين. حصل على الجائزة العالمية العربية (البوكر) في دورتها السادسة عام ٢٠١٣ لروايته "ساق البامبو" والتي حصدت على جائزة الدولة التشجيعية في دولة الكويت عام ٢٠١٢.

.

نبذة عن الكتاب: شاب يذهب لطبيب نفسي ليعالج نفسه من مشاعر الحزن والوحدة والقلق والاكتئاب والغضب.. فيخبره الطبيب أن يكتب رسالة لكل شخصية كانت السبب في جعله في هذه الحالة، وتبدأ الرواية عندما يشرع عبد العزيز بكتابة رسائله.

.

اقتباس: بعد أن تزوجت اليُتم الذي أنجب لي ابنتي الكبرى وحدة وابني الصغير حزن، هما كل ما تبقى لي في هذه الحياة وفي هذا المنزل الفسيح. ص٢٦

.

رأيي الشخصي: طريقتي المفضلة لتجاوز الوصف المكثف هي القفز بين الأسطر للبحث عن الحدث التالي.. أعجبني سرده لرحلة سفره لبريطانيا لتعزيز لغته الإنجليزية فقد كانت الأحداث متسلسلة نوعاً ما ومشوقة أكثر من بقيتها.

تقييمي: 3/5

0 يوافقون
اضف تعليق
4

معجبتنيش الرواية اووي زي ساق البامبو

بالعكس اخدت وقت كتير فيها برغم انها صغيرة بمقابل ساق البامبو

اسمها يليق اكتر بسجين الذكريات ممكن مش سجين المرايا

معرفش بس حسيتها مملة

4 يوافقون
اضف تعليق
0

برشاقة أسلوبه استطاع سعد السنعوسي أن يعكس صورة لحالة إنسانية قد تبدو حالة خاصة أو غير عادية ولكنها بالتأكيد تشير إلي الكثير من الانفعالات التي قد نعيشها وتؤثر فينا ونحتاج إلي أن نفهمها

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين