غلاف كتاب السيطرة على الإعلام: الإنجازات الهائلة للبروباجندا نعوم تشومسكي، بخلفية بيضاء بارزة، ويعرض العنوان باللون الأحمر، مع صور ظلية سوداء لرجال يرتدون قبعات ومعاطف يتلاشون في العمق.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

السيطرة على الإعلام: الإنجازات الهائلة للبروباجندا

تأليف نعوم تشومسكي (تأليف) أميمة عبد اللطيف (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

الإعلام .. تلك الآلة السحرية التى يمكنها توجيه الرأى العام الشئ وإبعاده عن آخر، وتحويلة إلى النقيض وتعبئته وتوصير ماليس له وجود على أنه واقع ليس منه مفر. عن سيطرة الإعلام على الجماهير وعن السيطرة على الإعلام من قبل مجموعة محدودة ومعينة يكتب الناشط السياسي والكاتب الأمريكى الجنسية اليهودية الديانة هذا الكتاب.. بلكمات قليلة ومركزة وفصول ليس بالحجم الكبير يكشف لنا هذا الكاتب فلسفه وسياسة التحكم فى أجهزة ومؤسسات الإعلام وذلك مع نماذج وأمثلة إلى بدايات القرن العشرين و تصل إلى يومنا هذا بل تتنبأ بالغد المقبل ايضاً.. ليس هذا فحسب وإنما تشمل الولايات المتحدة والدول التى تجاورها فى القارة الجنوبية.. وأيضاً الدول الأوربية المختلفة. فمع هذا الكتاب يمكننا مشاهدة التاثير العميق للإعلام و قدرة "البروباجندا" على خلق ثقافة الرأى العام توجه حتى ضد ما يريده!
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2003
  • 61 صفحة
  • ISBN 9770909017
  • مكتبة الشروق الدولية

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.5 24 تقييم
103 مشاركة

اقتباسات من كتاب السيطرة على الإعلام: الإنجازات الهائلة للبروباجندا

هناك دائما هجوم ايديولوجي يؤدي لخلق وحش وهمي يعقبه حملات للتخلص من هذا الوحش ، وهو امر خطير جدا، ولكن اذا تاكدت بانهم سيتحطمون ، فربما سنقضي على هذا الوحش ونتنفس الصعداء.

مشاركة من .: THE STRANGER :.
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب السيطرة على الإعلام: الإنجازات الهائلة للبروباجندا

    24

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب يوضح لنا مايحدث و ما الذي حدث و ربما نستطيع ان نصل من خلاله الى ما يمكن ان يحدث ،الكتاب وان كان للمثقف الامريكى بصفة خاصة فان المثقف او المتعلم العربي_ او من يعتبر نفسه كذلك !_ هو اولى الناس به ، اشعر بان اعلامنا ليس بعيدا عن هذا النوع من التضليل و الكذب ،فيما يبدو ان المنبع واحد و الرؤية واحدة ، علينا ان نفهم حتى لا نكون مجرد صوت في قطيع ؛ الكتاب صغير جدا في عدد صفحاته عميق جدا في افكاره و كبير جدا في جعلنا نصل الى اجابات نتجة لحوارات و اسئلة ذاتية ، ربما اكون مختلفا مع تشومسكي فكريا او عقائديا او في اشياء كثيرة الا ان ذلك لا يمنعنى من احترام و تقدير هذه العقلية الفذة ،ليس تشومسكى عبقريا في عرض افكاره وعمقها و السلاسة التى قدمت بها و لكن ما يستحق الرجل الاشادة عليه هو موضوعيته الشديدة و حرصه على الحق بعيدا عن الاهواء و المصالح الشخصية او ايا ما يكون ....خمس نجوم مع كامل التقدير

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يتحدث الكتاب عن الطرق التي تتبعها الدول العُظمى في توجيه الرأي العام لما تريده عن طريق السيطرة على الإعلام؛ فمثلاُ لكي تؤثر الحكومة الأمريكية في رأي الناس بشأن الحرب على فييتنام كان لابد من تزييف الحقائق والتاريخ.

    إضافة لهذا تحدث الكتاب عن الذرائع التي تتخذها أمريكا في الحرب على الإرهاب، فحسب رأي الكاتب، إن كانت الدول التي شُنت عليها الحرب مثل العراق قد افتعلت كذا وكذا من الأمور، فهناك دول أخرى تفعل ما هو أفظع ولا تشن عليها أية حروب، وهذا ما يؤكد أن الحروب تُشن لأمور أخرى.

    الكتاب جيد جداً وباستطاعتك أن تسقط المعطيات فيه على الإعلام العربي أيضاً.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    في كتاب صغير خالي من التعقيد يوضح لنا شومسكي كيف يتم السيطرة على الإعلام، ومن ثم الأصغر فالأصغر حتى ينجحوا في السيطرة على "القطيع الضال كما ذكر ".

    إذن فالكتاب كتب منذ فترة بعيدة إلا أنه يصلح في أزمنة وأماكن مختلفة طالما أستغل المسيطر الجهل وتوحيدهم تحت ظل هدف " غير حقيقي "من خياله ،كالحرب على الإرهاب .

    وتصورت أنني سأقرأ عن قناة معينة أو مذيع سيحضر في بالي ،لكنه لم يقصد ذلك على الإطلاق إذ إستخدم الإعلام للتعبير عن المسيطر بصفة عامة ،كصحفي أو رئيس حزب ،صاحب فكرة ..ليبين لي أن الإعلام ليس شاشة تليفزيون بل هو كل شىء له رسالة معينة كالأفلام والملابس والماركات التجارية والكتب التي من الممكن أن تغسل العقول !

    كتاب صغير لكنه عظيم ،وإذ أنصح لمن أراد التوسع بكتاب " الويلات المتحدة الأمريكية" ل شادي عبد السلام ،كتاب قيم وتناول الكثير حول هذا الموضوع .

    ناقشناه في نادي الكتاب -مكتبة الأسكندرية ،الأربعاء 30/9/2015.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    العالم تحكمه القوة وليس القانون.

    المختصر أن الاعلام يتحكم به حفنة من المنافقين ورجال الاعمال لتصدير ديمقراطيتهم وسياستهم وهكذا يضربون البديهيات الاخلاقية بعرض الحائط

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    استخدام الإعلام في تطويع الرأي العام من حيث لا يدري ،،، سياسة الديموقراطيات السليمة !

    تقارب النظريات الماركسية و الديموقراطية في المضمون و تباعدها الظاهري في الأدوات المستخدمة للوصل لغاياتها!

    الإرهاب ليس ارهاباً اذا كان من صنعنا و لكنه كذلك اذا كان من غيرنا !

    * لم أكن لأتفق أكثر .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يقدم الكتاب شرح مفصلا على الدور الذي تلعبه و سائل الاعلام في التاثير على الراي العام

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كتاب للأمريكيين، وهو يتحدث عن حقبة من الزمن، ولكنني أرى ان الكتاب يمكن أن يقرؤه العرب وباهتمام بالغ ذلك بأنه يوضح صورة واضحة لعقلية المفكر الغربي والسياسي والاعلامي وصاحب النفوذ، والطبقة المتحكمة في الاعلام.

    ان هذا الكتاب يعطي تركيزا الى دور الاعلام في "تعمية" الشعوب، وهو الدور الذي يقوم به الاعلام في أغلب الاوقات خصوصا حينما يكون مُدار من طبقة اصحاب النفوذ.

    يركز الكتاب أيضا على أهمية الاعلام في تسويق أمر معين او تضخيم قضية في بلد قد لا تذكر، واعطائها صِبغة انها قضية رأي عام وجب اخذها بعين الاعتبار، في حين يقوم الاعلام ايضا بحرف أنظار المشاهدين عن القضايا التي هي في ذاتها مهمة ومصيرة وذلك لمصلحة مجموعة من الساسة المتنفذين، او لتحقيق مصلحة سياسية معينة على الصعيد الداخلي او الخارجي.

    فحينما يصور الكتاب الصحفي القادم من المريخ بأنه أحرص الناس على نقل صورة الحقيقة كما يشاهدها، ينتابنا سؤال بديهي وهو اذا كان هذا القادم من المريخ هو حريص على معرفة المشاهد ونقلها صحيحة قدر الامكان مصحوبة بالدلائل والبراهين ويعمل على إعمال عقله وتفكيره، فما بالنا نحن بنو البشر ننساق وراء الاعلام بكل ما فيه دون اي تفكير او تركيز فيما نتلقاه منه؟؟؟ !!!

    هي دعوة لإعمال عقلنا وفكرنا في كل ما نتلقاه من وسائل الاعلام والتركيز على ما ينفعنا ويجلب لنا مصالحنا بعيدة كل البعد عن الاهواء والآراء والتحزبات.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كتاب موضوعه رائع لكن الاسلوب كان ضعيفا وغير جذاب لا ادري اذا كان العيب في اسلوب الكاتب أم هو أسلوب المترجم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    "الدعاية في النظام الديمقراطي هي بمثابة الهراوات في الدولة الشمولية"

    هذه كانت خلاصة الكتاب وأهم فكرة تحدث عنها الكاتب.

    حيث يتحدث هذا الكتاب عن السيطرة على الإعلام بوصفها أحد أهم وسائل "إدارة الإجماع" التي تقوم بها الطبقة الكوربراتية (مؤسسات الأعمال) الحاكمة، وذلك للسيطرة على ما أسماه الكاتب "القطيع الضال" والذي عادة ما يقتصر دوره على المشاهدة فقط كما أنه لا يعي مصلحته، لكنه أحياناً يتحول من مشاهد إلى مشارك لأن النظام الحاكم ديمقراطي، ومن هنا كانت وظيفة إدارة الإجماع هي السيطرة على مشاركة القطيع الضال هذا وإيهامه بالسعي خلف مصالحه.

    وقد ذكر الكاتب عدة أمثلة على وسائل السيطرة على الإعلام، كما تطرق لموضوع تعريف الإرهاب الذي تدركه الولايات المتحدة لكنها لا تجهر به.

    كتاب بسيط جداً تكمن أهميته في تعريفي الديمقراطية اللذين ذكرهما الكاتب وبيان أو توضيح السياسة الأمريكية على ضوء كل من هذين التعريفين

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كتاب موجز ذو أهمية كبيرة بيوضح مجموعة من الأفكار التى تتخذها الحكومات و الإدارات فى السيطرة على الشعوب و توجيهها نحو اهداف معينة عن طريق استخدام الدعايا و تجاهل و التجاوز عن بعض ما تراه الحكومات من اخبار لا تهدف الصالح العام من وجهة نظرهم

    اهمية الكتاب تكمن فى جزئه الاول و الذى حمل اسم الكتاب العنوان الخاص به و هو توضيح فائدة الدعايا فى توجيه الشعوب و السيطرة عليهم فكريْا مع ذكر بعض الأمثلة لتوضيح ذلك و فى نصفه الآخر يخص بالذكر الحديث عن أمريكا كأفضل من استخدم هذه الطريقة فى السيطرة على المجتمع و توجيهه لمصالح خاصة عن طريق تجميل الصورة او شن حملات ضخمة للدعايا لفكرة معينة تتبناها الحكومة فى محاولة منها لنيل تأييد شعبى عليها او تجاهل بعض القضايا التى ارتأت انها لا تخدم مصالحها و فضلت عد توضيحها و إظهارها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    العالم ينقسم الى قسمين .. عامة الناس والفئات المتخصصة ... تقوم الفئات المتخصصة والتي تمثل 5% من المجتمع بحكم العالم .. ويتبقى العامة حيث لا يجب أن يؤثروا على القرار .. يقوم الحكام بتنفيذ ما يؤدي الى مصلحة رأس المال والذي يكافئهم بقوة ... وعليه فان رأس المال هو من يحكم العالم ... يقتصر دور العامة على اختيار احد المتخصصين في الحكم والذين يؤدون جميعا لنفس النتيجة وهو مالا يجب ان يفهمه العامة والذين يتعرضون لخداع وتضليل متعمد من قبل الاعلام .. هذا في الدول الديمقراطية .. اما الدول الديكتاتورية فلا يحتاجون لتضليل الشعب لانهم لا يسمحون له بابداء رأيه اساسا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
نعوم تشومسكي

نعوم تشومسكي 1928 فرام نعوم تشومسكي (Avram Noam Chomsky) (مولود في 7 ديسمبر 1928 فيلادلفيا، بنسلفانيا) هو أستاذ لسانيات وفيلسوف أمريكي ،إضافة إلى أنه عالم إدراكي وعالم بالمنطق ومؤرخ وناقد وناشط سياسي. وهو أستاذ لسانيات فخري في قسم اللسانيات والفلسفة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والتي عمل فيها لأكثر من 50 عام. إضافة إلى عمله في مجال اللسانيات فقد كتب تشومسكي عن الحروب والسياسة ووسائل الإعلام وهو مؤلف لأكثر من 100 كتاب. وفقاً لقائمة الإحالات في الفن والعلوم الإنسانية عام 1992 فإنه قد تم الاستشهاد بتشومسكي كمرجع أكثر من أي عالم حي خلال الفترة من 1980 حتى 1992، كما صُنف بالمرتبة الثامنة لأكثر المراجع التي يتم الاستشهاد بها على الإطلاق في قائمة تضم الإنجيل وكارل ماركس وغيرهم. وقد وُصف تشومسكي بالشخصية الثقافية البارزة، حيث صُوت له كـ "أبرز مثقفي العالم" في استطلاع للرأي عام 2005.
ويوصف تشومسكي أيضاً بأنه "أب علم اللسانيات الحديث" كما يُعد شخصية رئيسية في الفلسفة التحليلية.أثر عمله على مجالات عديدة كعلوم الحاسب والرياضيات وعلم النفس. كما يعود إليه تأسيس نظرية النحو التوليدي، والتي كثيراً ما تعتبر أهم إسهام في مجال اللسانيات النظرية في القرن العشرين. ويعود إليه كذلك فضل تأسيس ما أصبح يُعرف بـ "تراتب تشومسكي" ونظرية النحو الكلي ونظرية تشومسكي-شوتزنبرقر.
وبعد نشر كتابه الأول في اللسانيات أصبح تشومسكي ناقد بارز في الحرب الفيتنامية ومنذ ذلك الوقت استمر في نشر كتبه النقدية في السياسة. اشتهر بنقده للسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية ورأسمالية الدولة ووسائل الإعلام الإخبارية العامة. وقد شمل كتاب "صناعة الإذعان :الاقتصاد السياسي لوسائل الإعلام الجماهيرية" (1988) على انتقاداته لوسائل الإعلام، والذي تشارك في كتابته مع إدوارد هيرمان وهو عبارة عن تحليل يبلور نظرية لنموذج البروباغندا لدراسة وسائل الإعلام. ويصف تشومسكي آراءه بأنها "تقليدية أناركية إلى حد ما تعود أصولها لعصر التنوير والليبرالية الكلاسيكية" بعض الأحيان يتم تعريفه مع النقابية الأناركية والاشتراكية التحررية. كما يُعتبر كذلك منظراً رئيسياً للجناح اليساري في السياسة الأمريكية.
.ويعود إليه كذلك فضل تأسيس ما أصبح يعرف بتراتب تشومسكي، وهي تصنيف للغات الشكلية حسب قدرتها التوليدية. بالإضافة إلى عمله في اللغويات، فتشومسكي معروف على نطاق واسع كناشط سياسي، وبانتقاده للسياسة الخارجية للولايات المتحدة والحكومات الأخرى. ويصف تشومسكي نفسه بأنه اشتراكي تحرري، وكمتعاطف مع التضأمنية اللاسلطوية وهو عضو في نقابة عمال العالم الصناعيين وكثيراً ما يعتبر منظراً رئيسياً للجناح اليساري في السياسة الأمريكية. وحسب فهرس مراجع الفنون والإنسانيات، بين 1980 و 1992 ذكر اسم شومسكي كمرجع أكثر من أي شخص آخر حي، وكثامن شخص على الإطلاق.

إنجازاته الأكاديمية وجوائزه وتكريماته:
قدم محاضرات جون لوك في جامعة اكسفورد (1969)، محاضرة برتراند رسل التذكارية في جامعة كامبريدج (1972)، محاضرة في ذكرى نيهرو في نيودلهي (1977)، محاضرة هوزينجا في ليدن، محاضرات ماسي في جامعة تورنتو بعنوان "أوهام ضرورية: التحكم في الفكر في المجتمعات الديموقراطية" في (1988)، محاضرة ديفي التذكارية عن الحرية الأكاديمية في كيب تاون في (1997) وغيرها .
وحصل تشومسكي على عدد من الدرجات الفخرية من جامعات حول العالم ومن ضمنها :
University of London
University of Chicago
Loyola University Chicago
Swarthmore College
University of Delhi
Bard College
University of Massachusetts Amherst
University of Pennsylvania
Georgetown University
Amherst College
وهو عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم ، والأكاديمية الوطنية للعلوم و الجمعية الأمريكية للفلسفة . وإضافة لذلك فهو عضو لجمعيات مهنية ودراسية في الولايات المتحدة والخارج كما حصل على جائزة الإسهام العلمي المتميز في منظمة علم النفس الأمريكي وجائزة كيوتو في العلوم الأساسية ووسام هيلموهلتز وجائزة دورثي الدريج لصانع السلام ووسام بنجامين فرانكلين للحاسب الآلي والعلوم المعرفية في عام 1999، وغيرها. وفاز مرتين في جائزة ارويل الممنوحة من المجلس الوطني لأساتذة اللغة الإنجليزية وذلك "لإسهاماته المتميزة لصدقه ووضوحه في اللغة العامة" (في عام 1987 و1989 )
وهو كذلك عضو في الأكاديمية الصربية للعلوم والفنون في قسم العلوم الاجتماعية .
وحصل تشومسكي في عام 2005 على زمالة فخرية من الجمعية الأدبية والتاريخية. أما في عام 2007 تلقى تشومسكي الدكتوراه الفخرية من جامعة أبسالا أثناء الاحتفال بكارولوس لينيوس. وحصل في فبراير 2008 على الميدالية الرئاسية من جمعية الأدب والمناظرات في الجامعة الوطنية في أيرلندا في غالواي. ومنذ عام 2009 وهو عضو فخري في الرابطة الدولية للمترجمين المحترفين .
وحصل على جائزة إريك فروم في عام 2010 في شتوتجارت في ألمانيا. وفي أبريل 2010 أصبح العالم الثالث الذي يستلم من جامعة ويسكونسن جائزة لإسهاماته النقدية.
وحصل تشومسكي على رقم 4 تبعاً لإيردو.
وتم التصويت لتشومسكي كقائد للمثقفين الأحياء في استطلاع حول المثقفين العالميين في عام 2005 التي أجرتها مجلة بروسبكت البريطانية وكانت ردة فعله حول ذلك "لا ألقي كثير من الاهتمام حول استطلاعات الرأي" وفي قائمة التي أعدتها مجلة نيو ستيتمنت في عام 2006 تم التصويت له ليكون بالمرتبة السابعة من "أبطال عصرنا" .
وكرس الممثل فيجو مورتينسين مع عازف الجيتار بوكيثيد ألبومهم لعام 2006 لتشومسكي بعنوان بان "صخب من أمريكا "
وفي الثاني والعشرون من يناير في عام 2010 قُدم حفل تكريمي لتشومسكي في قاعة كريسج في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وحضر الحفل تشومسكي ومجموعة من عائلته وأصدقائه وتم تأليف الموسيقى من قبل ادوارد مانوكي وألقى زملاء تشومسكي الخطابات بمن فيهم ديفيد بيستسكي وجينارو رئيس قسم اللسانيات من جامعة هارفارد.
وفي جون 2011 حصل تشومسكي على جائزة سيدني للسلام وذلك "لشجاعته التي لاتفتر وتحليله النقدي للسلطة وتعزيز حقوق الإنسان ".
وفي 2011 قُدم تشومسكي لقاعة الأنظمة الذكية للمشاهير وذلك "لإسهاماته المهمة في مجال الذكاء الصناعي والأنظمة الذكية"

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب السيطرة على الإعلام: الإنجازات الهائلة للبروباجندا

من هو مؤلف كتاب السيطرة على الإعلام: الإنجازات الهائلة للبروباجندا؟

مؤلف كتاب السيطرة على الإعلام: الإنجازات الهائلة للبروباجندا هو نعوم تشومسكي.

في أي عام نُشر كتاب السيطرة على الإعلام: الإنجازات الهائلة للبروباجندا؟

نُشر كتاب السيطرة على الإعلام: الإنجازات الهائلة للبروباجندا عام 2003.

كم عدد صفحات كتاب السيطرة على الإعلام: الإنجازات الهائلة للبروباجندا؟

يبلغ عدد صفحات كتاب السيطرة على الإعلام: الإنجازات الهائلة للبروباجندا 61 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب السيطرة على الإعلام: الإنجازات الهائلة للبروباجندا؟

دار النشر لكتاب السيطرة على الإعلام: الإنجازات الهائلة للبروباجندا هي مكتبة الشروق الدولية.