لم تكن رواية "السنجة" مجرد تجربة قراءة عابرة، بل كانت رحلة غوص عميقة ومؤلمة في دهاليز النفس البشرية وقاع المجتمع.وهي من أروع ما قرأت عن ثورة يناير أحمد خالد توفيق في هذا العمل خلع عباءة الخيال العلمي والفانتازيا المعتادة، ليقدم لنا دراما واقعية سوداوية، لكنها مغلفة بـدفء وحميمية شديدة تجعلك تندمج مع الشخصيات وتشعر وكأنك تعيش معهم في "دحديرة الشناوي". تدور الرواية حول الكاتب "عصام الشرقاوي" الذي يعيش في حي عشوائي يفيض بالتناقضات. تبدأ الإثارة من لغز انتحار الفتاة "عفاف" ، ومن هنا يقرر عصام كتابة رواية يحلل فيها هذا المجتمع المتآكل الذي تحكمه "السنجة" (المطواة) كرمز للبلطجة والقسوة، باحثاً عن دوافع الانتحار وسط الفقر والجهل والضياع.رغم قسوة الواقع الذي تناقشه الرواية، إلا أن أسلوب العراب يجعلك تشعر بألفة غريبة مع الشخصيات؛ تشعر بآلامهم، بأحلامهم البسيطة، وبتفاصيل حياتهم اليومية بطريقة تلامس قلبك مباشرة.السرد مقسم ومحكم للغاية، حيث يتنقل الكاتب ببراعة بين الواقع وبين ما يكتبه عصام في روايته، مستخدماً لغته الساخرة المعتادة التي تخفي وراءها شجناً نبيلاً وحزناً على ما آل إليه الإنسان.الرواية تشريح نفسي مذهل لكيفية تحول البشر تحت وطأة الظروف الاجتماعية الصعبة، وكيف يمكن للبيئة القاسية أن تبتلع البراءة السنجة" عمل أدبي ثقيل، يفيض بالدفء الإنساني والشجن، وهي واحدة من الروايات التي تترك أثراً عميقاً في الوجدان بعد إغلاق الدفتين. أنصح بها بشدة لكل محبي الأدب الواقعي النفسي.
السنجة > مراجعات رواية السنجة
مراجعات رواية السنجة
ماذا كان رأي القرّاء برواية السنجة؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
السنجة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Tarek Shehab
توقعاتي دائما كبيرة عندما يتعلق الأمر بكتابات أحمد خالد توفيق وذلك عند معرفتي بصدور عمل أدبي جديد له، وهكذا كان الحال قبل اقتنائي لتلك الرواية
العالم الذي تدور فيه أحداث الرواية يقع في منطقة تسمى " دحديرة الشناوي" وهي مكان عشوائي يشبه الكثير من العشوائيات التي تزخر بها مصر للأسف... وإن كنت قد قرأت رواية خالد توفيق السابقة " يوتوبيا" فستشعر بتشابه ما بين أجواءالفقر والقذارة التي يحيا فيها أبطال الروايتين
أكثر ما أعجبني في أحداث الرواية هو التداخل الزمني القوي بين الماضي والحاضر والمستقبل، لدرجة أنك ستجد
نفسك تراجع مقاطع سابقة من الرواية لتتأكد هل ما قرأته كان صحيحا أم أنني أصبت بحالة من عدم التركيز
كما أن نهاية الرواية أعجبتني بشدة
أما بالنسبة لما لم يعجبني فيها، فهي محاولة الكاتب إدخال أحداث ثورة 25 يناير ضمن وقائع الرواية بشكل يشعرك بالتعمد المبالغ فيه، لم أجد ذلك جيدا بأي حال من الأحوال
التقييم المجمل لها، رواية رائعة تستحق القراءة والإقتناء
-
ميّ السيد Mai_Mayoy
الرواية في مجملها حلوة ، ان كان عندي انتقاد فهو بالتأكيد على الألفاظ والأجزاء الغير لائقة فيها وهو أسلوب غريب على قراء دكتور أحمد، معروف ان كتبه ورواياته مبتشعرش بحرج وانت بتقراها لكن الرواية دي مش كده للأسف، غير كده رواية مشوقة وممتعة، مليانة وصف دقيق للشخصيات بيخليك تتخيلهم وتعيش معاهم ، في البداية هتتوه في الاسماء بعد كده هتميزهم بسهولة، تتشابه الرواية مع يوتوبيا في النظرة السوداوية للعشوائيات، جزء الثورة شفته متناسب مع احداث الرواية وحسيت ان الرواية كلها فيها شبه من الثورة!:)
تنوع السيناريوهات في الرواية مش ممل خالص يمكن ده المميز فيها ، نسج قصص كاملة متناسبة مع كل احتمال للكلمة المكتوبة على الجدار صحيح محير لكنه ممتع، مفهمتش النهاية أوي هل البطل تخيل القصة كاملة ولا هو شاف الكلمة المكتوبة عالجدار وتخيل القصة ولا البطل أصلا جزء من أحداث قصة كتبها صديقه مراد ! لكن يكفي الاستمتاع بأحداث الرواية :)
-
Mohamed Mostafa
رواية تتحدث عن دحديرة الشناوي
وعن مقتل عفاف من عفاف؟
وفي اي مكان تقع دحديرة الشناوي؟
توجد عفافف في كل حته في مصر
حيث التحرش والابتذاذ والانتهاك وجهل الاهل وظلمهم لها بنت
ظرتهم لها انها هي المخطئه وبختانهم لها
ام دحديرة الشناوي فهم الفئه من المجتمع البائسه الفقيره
وفي نفس الوقت المجرمه الذين نحاول ان نواري انظارنا عنهم اكنهم غير موجودين
البلوت تويست في النهايه تحفهههههههه
لم يعجبني في الروايه انها بها تكرار لكثير من العبارات في نفس الصفحه
وملل وتمطيط في الاحداث
اما الباقي زي الفل
الشخصيات كتبها د احمد بطريقه احترافيه جدا جدا جدا جدا
بس كده
-
Nada Al-kasapy
أدبيـاً روايـة غاية في الروعة ، .. يدخلني في متاهات بأسلوب لـذيذ جداً ..
ويشركني نوعاً ما في الأحداث ..
^_^
لولا جزئية إقحام الثورة التي من وجهة نظري ليس لـها داعـي كنت قلت أنها أكثر من رائـعة
^_^
" ملاحظة صغنطوطة " .. : الطباعة حلوة أوي ، .. والورق نوعيته جميـلة وريحـته منـعشة
-
No Name
طريقة سرد الأحداث في الرواية تذكرني بفيلم "Cloud Atlas" فأنت لا تعرف هل كل ما يحدث في نفس الزمن , أم أنها أزمنة مختلفة ؟! .. و لكن الكاتب وضع في الرواية الكثير من الإحباط , أو أقله أبرز الكثير من المساوئ التاي ربما رآها هو في فئة من الشعب المصري ..
-
عبدالرحمن
في مستهل مراجعتي يجب التنويه على انني من عشاق د.احمد خالد توفيق وازعم اني على وفاق فكري شبه تام معه بغض النظر عن بعض ارائه السياسيه لذا فرايي ومراجعتي لن تتمتع بالحياديه الكافيه (اعد بالمحاوله) ...
" السنجه " روايه ل د.احمد خالد وان غاب عنه " توفيق " في معظم اجزائها حيث ان اسم الروايه دال جدا على كثير من مضمونها وعن وقوع الاحداث في منطقه من المناطق العشوائيه الفقيره مما ينذر بتناول احداث ثوره يناير ... (شئ غير محبب لي ان اتوقع احداث روايه قبل قرائتها)
بالطبع المناطق العشوائيه انتهكت تناولا من كتاب وافلام (كافلام خالد يوسف)
لم احب شخصيه البطل الاديب المتقمص دور الراوي وان اضاف اليها الكاتب لمسته المعهوده بعدم امتلاك البطل اي ميزه خارقه او شبه خارقه دائما ابطاله ضعاف قليلي حيله لا يتمتعون بشئ تقريبا ...
ظهر جليا تحرر الكاتب من قيود المؤسسه العربيه الحديث من حيث ظهور مشاهد جنسيه مثيره وليست لمجرد توضيح الحدث مما جعل الروايه للكبار فقط وهذا ما لم نعتده من كاتبنا العزير د.احمد خالد ...
" جمال الفقي " شخصيه غير منطقيه اطلاقا خياليه بحته بداخل روايه من المفترض انها واقعيه تجسد صوره حيه لسكان تلك الاماكن. لم اقتنع بها ولا بنهايتها وصدمت جدا من د.احمد خالد لاني شعرت بفكر سطحي جدا مالم تكن هذه الشخصيه حقيقيه بالفعل وهذا امر مستبعد
اعجبني جدا " ابراهيم " التائه بين الكابوس و الواقع وظهوره في ازمنه مختلفه وصراعه و شهواته ...
" عفاف " البطل الحقيقي للروايه عشقت طريقه عرض الكاتب لها ولمهنتها ووجهات النظر المختلفه ممن يرونها دائما فتاره في محل الطيور وتاره في محل الطرح وتاره عند بائع الكشري ...الخ .لكن عن حياتها من الصغر حتى الموت تعتبر عاديه جدا
" نوال " من روائع الروايه ومارس الكاتب ساديته المعهوده تجاه نفسه وتجاهنا . لا اعلم كيف استطاع تكوين هذه التركيبه المعقده للشخصيه .
تناوله لاحداث الثوره سئ وفيه بعض من التملق (للاسف) للثوره و الثوار لم يكن له اي داع ...
هناك حيره مبالغ فيها بدون اي داع حول ان كانت "عفاف" قد كتبت "سنجه" او "سرنجه " او ...الخ .
الطامه الكبرى كانت في اخر صفحتين عندما اخذ الكاتب يشرح لنا الروايه و ابطالها الوهميين وعدم وجود الدحديره على لسان المهندس مراد صديق البطل وشعرت باستخفاف الكاتب بعقول القراء حيث انه تكبل مشقه في توضيح امور لا يجوز ان توضح انما تركها لفهم القارئ اقوى بكثييييير ولم اعتد ذلك من الكاتب العزيز .
احساس الدفئ المحبب الى النفس في اسلوب د.احمد خالد توفيق لم يتغير ابدا و كثيرا جدا كاد قلبي يتوقف من هيستريا الضحك من اسلوبه الساخر وتحليله للاشخاص بطريقته المعهوده و الدخول في النفس البشريه ناهيك عن طريقته التقليديه التي اعشقها في تكرار جمل معينه طوال الاحداث بمناسبه و بدون مثل " النسوه يرحن و يجئن يتكلمن عن مايكل انجلو " و "معاك كبريت يا بشمهندس" ...
-
MoniCa
السنجة
د احمد خالد توفيق
التصنيف ديستوبيا ، احتماعيه
منصة اقرألي ..
الرواية اتكتبت عام ٢٠١٢ ، يعني بعد ثورة يناير بسنه ..
ازاي شاف فيها د احمد المستقبل ! مش عارفه ..
الرواية بتدور حولين عصام .. كاتب .. بيروح يعيش لفتره ف العشوائيات عشان يكتب قصه من تأليفه بتدور ف البيئة دي " دحديرة الشناوي "
وعفاف .. البنت اللي اتعلق بيها افكار وخيالات منطقتها ،
اللي التصق بيها الورع ، والانحلال ،ف افكارهم
عفاف .. اللي بتستسلم للخدر وبتقف قدام القطر علي مرأى الحارة .. بعد ما كتبت كلمه علي الجدار الموازي لخط السكة الحديد ( السنجة )
ف الحاره طبائع ونفوس وافعال ناس لا يعرفوا الدين الا عند الموت بس ، ف الحارة .. الثورة ، التي لا تعرف منها الا مصالحها ..
للامانه الروايه اسلوبها صعب ، مش مناسب لبعض الفئات العمرية ،
اسلوب د احمد السهل ، اللي حقيقي مش عارفه ايه مصدر الابداع لكن تكوين القصه برضو مبهر !❤️
اعتقد لولا كده مكنتش كملتها ..
تجربتي مع ابلكيشن اقرألي ..
انا كنت ورايا شغل يدوي كتير ف فكرت بدل ما اسمع مزيكا ممكن اسمع كتاب ،
ستوري تيل اشتراكي فيه خلص وتجديد الاشتراك محتاج فيزا فقررت اشترك ف اقرألي باورانج كاش
والحقيقه التجربه كويسه بس في ٢ عيب كبار
١. الكتب قليله جدا جدا ف التطبيق
٢. التعامل مع تراكات قراءه الكتاب مش سلس زي ستوري تل ..
لكن كانت بس ميزه الدفع لصالحه مش اكتر ..
#قراءات_مايو٢٠٢٤
-
Asmaa Essam
لا أصدق أن يكتب د.أحمد شيئاً بهذا الإسفاف ..
الإسلوب وإقحام الثورة الغير موفق أفسد كل شئ ..
حين أنهيتها شعرت بغضب شديد .. لم أستفد بشئ أو أفهم ما تحمله من معنى ..
إن كانت تتحدث عن الثورة .. فإن الكاتبة نور عبد المجيد قد تناولتها في أروع صورها في روايتها "أحلام ممنوعة" وكانت أكثر واقعية وتأثيراً ..
لكن عندما قرأت وصف الثورة في "السنجة" شعرت أنني أقرأ موضوع تعبير يفتقر الإبداع
لم أشعر شئ سوى أنني أضعت الكثير من الوقت بقراءة هذا الهراء ..
(النجمتين دول إكراماً لإسم د/أحمد خالد توفيق لا أكثر )
-
Martin Abouelez
كاره ادخال الثوره في اي عمل درامي او روائي ..لانك لو فعلت تفقد الثوره معناها # هذا هو التقييم الذي تستحقه الروايه .. واستحقته لان اسم الدكتور عليها فقط
-
Rabab Adel
الرواية صادمة لاقصى حد كثرة الشخصيات كانت متاهه بالنسبة لى و فقدت تركيزي اكثر من مرة لم اعرف عن من يتحدث و لم اصل للمعنى المقصود
-
أحمد سعيد البراجه
كنت أحسب أن د.أحمد خالد توفيق قد تعلم الدرس وأنه لن يكرر التجربة التي عبرها د.نبيل فاروق من قبل ،، كنت أتمنى أن لا يكتب د.أحمد خالد لمجرد أنه يجب أن يكتب ،، أن يكتب لأن دور النشر تريد أن تطبع
في بداية الرواية يتوجه د.أحمد خالد بالشكر لأسماء يقول أنها شجعته على إكمال الراوية ونشرها ،، في الواقع - وبعد قراءة الرواية - لا أرى سبباً مقنعناً لهذا الشكر ،، فالرواية محبطة لدرجة كبيرة خاصة وأنها أتت بعد مجموعة أعداد أخرى محبطة من سلسلة ( ما وراء الطبيعة ) و ( سافاري ) ،، وبعد رواية رائعة كرواية يوتوبيا ،، للأسف لم يكن هناك داعي لنشر هذه الرواية
هنا لن تجد رواية بل هي مسودة أو مشروع رواية لم تكتمل ،، وفكرة لم تختمر ،، فخرجت رواية ماسخة لا تسمن ولا تغني من جوع ،، رواية هي تجميعة لتيمات وأفكار وتعبيرات ( بالنص أحياناً ) استخدمها د.أحمد خالد من قبل في قصصه أو مقالاته ،، بداية من ذلك التمهيد في البداية والمقاطع المتكررة في أكثر من فصل والتي تشبه ما كتبه في ( أسطورة النافاراي ) ،، ومروراً بالتيمة الأساسية لرواية التي تشبه تيمة ( أسطورة العلامات الدامية ) ،، حتى النهاية الشبيهة بنهاية ( أسطورة شبه مخيفة )
نصيحة لكل من يحب د.أحمد خالد ،، لا تقرأ هذه الرواية ،، الرواية فيها خيبة أمل قاتلة
-
lola
الكتاب لا يرقي لفكر دكنور أحمد الفكرة الي اتبني عليها الكتاب كلة غير منطقية الاسبراي الي مش موجود في فكر المصريين بالمرة اللهم إلا النشطاء والالتراس وفتاة مصرية من طبقة فقيرة جدا زي عفاف عمرها ما هتفكر تسيب رسالة بالطريقة دي الانتحار امام قطار مسرع لا يناسب شخصية فتاه ولا حتي لو كان لديها ميول انتحاريه والحل الغير منطقي للكاتب في نهاية الرواية ان الكاتب وجد نفسة محبوسا يذوب داخل ما كتبه من شخصيات الكتاب ككل غير عقلاني لا فهمته ولا احببته نجمة *واحدة للوصف في الكتاب وصفه كان دقيق للحياة وطبيعة الشخصيات
-
حنان فوزى
أتفق تماما مع من يقول انه لم يشعر أن هذا الكتاب لدكتور احمد و هذه حقيقه
هناك خط ساخر برقى يربط كل أعمال دكتور أحمد
أما هذا فشىء اّخر و كلمة شىء اّخر هذه هى تعبير مهذب نظرا لإحترامى الشدبد جدا لواحد من أحب الكتاب إلى قلبى
يمكن ببساطة أن نسميها كبوة الجواد الرابح
-
Mohammad Al Najjar
في رواية كهذه مليئة بالشخصيات،
أقرأ وأنا أترحم على أسامة أنور عكاشة،
هو فقط الذي يستطيع أن يجعلك تعيش مع كل شخصية وكأنها رواية بمفردها،
وهذا ما لم يستطع أن يفعله كاتبنا المفضل أحمد خالد توفيق.
-
Moaaz Mahmoud
الروايه لقراء احمد خالد توفيق
لو انت مش بتقرا له مش هتفهم ليه اخر ربط الاحداث والمفاجات الليبتظهر كل شويه
لم احبها زي يوتوبيا ...يوتوبيا اعمق وافضل كتيييير
















