اسمي أحمر

تأليف (تأليف) (ترجمة)
في هذه الرواية يأخذنا باموق إلى عالم سحري؛ مليء بحكاياتٍ صغيرةٍ منبثقة من حكاياتٍ أكبر، تتصل ببعضها بتفاصيلَ مسرودةٍ بدقة شديدة عن النقش الإسلامي وتاريخه وحياة النـقَّاشين والخلافات التي دارت بينهم وبين الأرضروميين وقتئذ؛ وحِرفة تذهيب الكتب قديمًا؛ التي ظهرت في كتب السلاطين وحكايات تركية قديمة. تدور أحداث الرواية حول لغز مقتل النقَّاش «ظريف»، ويتعدد الرواة في سرد تفاصيل مختلفة عن جريمة القتل؛ وأولهم «ظريف أفندي» وهو جثةٌ ميتةٌ تحكي لنا كيف انتقلت روحها من عالم الأحياء إلى عالم أكثر رحابة، وفي فصولٍ أخرى يسرد الكلب بعض القصص، والشيطان أيضًا يتحدث؛ ذلك أن في عُرْف باموق الخيالي؛ الجماد والأرواح يتناوبون سرد الأقاصيص.
التصنيف
عن الطبعة
4.1 28 تقييم
191 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 11 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 28 تقييم
  • 36 قرؤوه
  • 71 سيقرؤونه
  • 28 يقرؤونه
  • 12 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

قراءة هذا الكتاب، وهو الكتاب الأول الذي أقرأه لأورهان باموق، كان رائعاً حقّاً. ما جذبني حقّاً في الكتاب في المقام الأول كان الهيكل السّردي، وطريقة تبديل كل فصل. إنهّا طريقة رائعة لرواية القصّة، خاصة تلك التي كُتبت في عالم الفن وتتحدث كثيراً عن المنظور في حد ذاته.

في النّظرة الأولى، القصّة هي لغز جريمة قتل. ولكن، عندما تقرأها ترى أكثر من ذلك بكثير. إنهّا نظرة عميقة ومتعمقة في عالم الفن والمنمنمين والمنطقة والفترة الزّمنية التي كانت في الإمبراطورية العثمانية، والخصوصيات الثّقافية والدّينية وكيف تتشابك بشكل لا يمكن تجاهله مع فن العصر.

إنّها منظور مثير للاهتمام حقّاً في ما يعنيه الفن في الواقع بالنّسبة إلى النّاس وكيف يتم تمثيل النّاس والحيوانات والمشاهد على الورق. يقدم الكتاب نظرة ثاقبة للعالم الغامض للفن الإسلامي والصّراعات التي هي في صميمه.

الأهم من ذلك، أنّ الرّواية هي دراسة في عمل الشّخصيات. لديها بعض من أفضل الشّخصيات التي قرأتها، والتي تمّ بناءها بشكل جيد، فهي مليئة بالعيوب ومتناقضة مما جعلها تبدو إنسانية. يساعد وجود رواة متعددين ومنظورهم الفردي في رسم صورة شخصية كاملة والتي تعد واحدة من نقاط القوة في الرّواية. كما أنّها تلمّح إلى الكثير من الأساطير والفلكلور المحلي الذي يوفر جوّاً من التّصوف وفناً غريباً.

قام المؤلف بعمل رائع في استخدام الرّواي غير الموثوق به، ولديه انتقالات ممتازة بين الوقت والنّاس. أنتظر بفارغ الصّبر التقاط كتاب آخر من تأليف باموق لمعرفة إذا ما كان بإمكانه إعادة السّحر.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

أول تجربة مع الكاتب النوبلي باموق

وثاني تجاربي مع الأدب التركي ولم تكن موفقة أيضاً للأسف

كنت متردداً في إستعارتها لكنني خُدعت من بعض التقييمات العالية هنا على جودريدز

ما يربو عن ستمائة صفحة مليئة بالحشو الزائد والتطويل عن تفاصيل أجهلها كُليةً عن فن المنمنات التركية والفارسية

وأحمد الله أنني لا أمل بسهولة وإلا لم أكن لأكملها أبداً

تقنية الرواة المتعددون لا أستسيغها عادة، لكن الكاتب وفق فيها إلى حد ما خاصة عندما تكلم بلسان الأشياء

ترجمة عبد القادر عبد اللي لم تكن موفقة إلى حد ما، كما أن إستخدام عدة ألفاظ لشئ واحد غريب بعض الشئ

والأدهى أنه ترجم اسم البطل "قرة" أو كارا أي أسود بالتركية !!

سأضمه لقائمة المترجمين ذوي الألفاظ اللعينة التى يتصدرها صالح علماني

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية ضخمة من النوبلي أورهان باموق أبدع فيها بحق يتحدث الكاتب فيها عن فن النقش و التذهيب و التخطيط و الرسم و تطور هذا الفن الاسلامي في أيام الدولة العثمانية و دعم السلاطين وقتها لهذا وما تدر من أموال للنقاشين ، وبمناسبة الفتوحات التي اجتاحت أوروبا فقد اسهم ذلك في تطور فن النقش الاسلامي و الفن الاوروبي و تسبب ذلك الى حدوث صراع بين الإسلاميين و من ينادون بضرورة تطور فن النقش ... فنادى البعض بان هذا يعد خروج عن الدين ( كما نادى البعض بتحريم القهوة

0 يوافقون
اضف تعليق
5

إسمي أحمر ،،،

لا تسألوني عن المتعة ، وتلك النظرات اللامعة التي تكشف نشوة الحصول على ما هو رائع !

رغم محبتي على الانكباب على الروايات ولكن في أغلب الأحيان تكون ساعات جلوسي معها على شكل فترات متقطعة ، ليس فقط لحاجتي للقيام بأمور أخرى ، ولكن أيضا حتى أنشط غدد الاستمتاع بالرواية بالابتعاد عنها قليلا بين الفينة و الأخرى

ولكن هذه الاستراتيجية البائسة لم أطبقها بل لم أستطع أن أطبقها مع رواية إسمي أحمر رغم طولها ، وكالعادة كنت قد تمسكت بها في الوقت الخطأ ، ألا وهو بداية الدراسة في الفصل الجديد ، أي الفصل الثالث في دراستي الجامعية

هذه الرواية شكلت أسلوب جديد جدا جدا جدا بالنسبة إلي ، لذلك فقد كنت مشدوهة وأبتسم وأستمتع وأركز

إنه لا يوجد أفضل من اجتماع كل تلك الأوضاع في جلسة مطولة للقراءة ، بقيت في ذاكرتي ومتفاعل معها عقلي طيلة ذلك الأسبوع ، بل أكثر ،، كنت مهوسة بالفصول التي تظهر فيها شكورة ، وكنت أشعر بلهفة خاصة مع حسن ، ماذا أفعل الغموض يلعب دوره ويتلاعب بأوراق الاهتمامات !

بالنسبة لقرة ، لا أنكر أنني أحببته ، ولكنه كان مكشوفا ، والتذكير المتكرر على شخصيته الطفولية والبريئة من الكاتب أضحكتني

زوج الخالة ، ولقلق ، وفراشة ، وزيتون ، وظريف أفندي ، فور تكراري لهذه الأسماء شعرت بنشوة باردة في منتصف صدري ، تذكرت تفاصيل الرواية التي عشت فيها وانتهيت منها منذ أكثر من شهر تقريبا

لا أعرف مالذي كان يمكن أن أكتبه لو أنني كتبت مراجعة فور انتهائي منها ، لأنني حينها كنت مشتعلة بها وفي غاية السعادة

بائعة الصرة ، النقاش عثمان ، الطفلان أورهان وشوكت

أعرف أن كل ما فعلته هو ذكر أسماء شخصيات ، ولكن كل اسم أذكره يتدفق على رأسي الكثير من المشاعر الخاصة التي تولدت لدي نحوه !

إلا أن هذه الخاتمة لا مجال لإستعمال هذا الأسلوب معها ، فالرواية تتحدث بشكل رئيسي عن فن النقش والرسم ، فهمت أن الرسم هو الذي كانت تبرز بخصوصه الإشكالية من وجهة نظر الدين ، زوج الخالة واثق بإيمانه ولا تدخل الشكوك في قلبه ولو قليلا فكرة مروقه عن دينه مهما تعمق في هذا الفن

هذه الثقة والإيمان المطلق لم يكن متوفرا لدى الجميع ، فهو يتناقص على شكل تدريجي ومتباين ، إذا وضعنا من يؤمن بإثم الرسم وحرمته على جانب ، سيتبقى الذين تراودهم الشكوك ، من الرسامين أو النقاشين ، حتى من الذين هم حول زوج الخالة ، بما فيهم ابنته شكورة

الحديث المطول عن فن النقش في هرات وتبريز ، ومقارنته بفن الإفرنج ، قد يكون مملا ولكنه يستمد متعته من الذوق الفني الذي يستعمله الكاتب خصوصا بما يتعلق بعمالقة النقش من العجم أي تبريز

وبعد رحلة من الشك الجديد في حوادث القتل المتكررة " قتل ظريف أفندي ،، لأول مرة أشاهد وبوضوح مشهد قتل القتيل والمشي في جنازته رغم مرارة الحادثة إلا أنه أضحكني ،،ومن ثم قتل زوج الخالة "

إن الشكوك التي تحدثت عنها لم يسلم منها حتى ذلك القاتل ، فهو قد قتل ظريف أفندي لأن ظريف ضد الرسم وأعتقد بأنه حرام ودفاعا على كتاب الخالة قام القاتل بقتل ظريف أفندي ، ولكن ذلك القاتل نفسه أجهز على زوج الخالة بحجة رؤية الرسم الأخير ،، ولكن من حوارهم يبدو جليا كم أن القاتل متخبط في الشك ، ، ورحلة البحث عن القاتل كان وقودها حلم قرة للظفر بمحبوبته شكورة ، وإذا بنا نرى لقرة إرادة كالجبال ودهاء مطلق وتكتيك في كسب الحلفاء لصفه ،انتهت تلك الرحلة بالتفكير المستمر في رأسي ، من يكون القاتل يا ترى ؟

تعمد الكاتب أن يجعل القراء يفكرون ويخمنون ويركزون في كل سطر لعلهم يكتشفون من ذلك هوية القاتل ، وخصوصا عندما يخبرنا أن القاتل هو من يتكلم الآن دون أن يذكر اسمه ! كانت لحظات ثمينة حقا !

وطريقة كشفه لنا كانت عظيمة جدا وغير معهودة ، كنت ظننته أحد الثلاثة المشتبه بهم ، وانغررت بذكائي بالاستنتاج وفق وصف وتحليل الشخصيات الثلاثة ولكن كان القاتل شخص آخر ، شخص شككت به ثم استبعدته وفقا لتحليل شخصيته ، شعرت ببعض الخيبة لأنني تمنيت الخروج منتصرة ، بصفتي كشفت قاتلا شديد المكر والذكاء !

النهاية كانت تحوي معاني إجمالية ، وكأنها الحكم في خلاصة الموضوع ، لأن الكلمات تبقى أهم وأعمق من الرسم ، ويؤيد ذلك التخلي عن ضرورة الرؤية بالعين ، مالذي عساه أن تدركه فقط عينك ؟ وإن أدركت فأين الإنجاز والفخر ؟

إن الأهم حتى لدى النقاشين هو الشعور والتذوق ، لذلك توافق شكورة ابنها أورهان عندما رد عليها قائلا ، إن الإفرنج يرسمون الأم مع وليدها ولكنها تبقى رسم أما السعادة فلا يمكن الحفاظ عليها بالرسم ، لأنه لا يمكن رسم السعادة !

فالإنسان كما تقول شكورة لا يبحث عن الابتسامة في رسم السعادة، بل في السعادة في الحياة ، والنقاشون يعرفون هذا ، ولكن ما لم يستطيعوا رسمه هو هذا أيضا ، لهذا السبب يضعون سعادة الرؤية موضع السعادة التي في الحياة

هذه الرواية التي تناولت فن النقش والرسم في أسمى معانيه ، وبأجمل شروحات ،زادت تعلقي بالأحرف والكلمات ، لولا كلمات أورهان باموق كيف سأتخيل وأفهم كل ما شرحه عن نقاشي هرات ؟

6 يوافقون
اضف تعليق
5

منذ مدة طويلة لم اقرأ عملاً بكل هذه الروعة وهذا الجمال!

تشعر وكأنك أصبحت جزءاً منها، من كل تفصيل فيها على الرغم من طولها..

تندمج كلياً مع شخصياتها وحيواتهم ورغباتهم..

لكل شيء أو شخص أو حدث حكاية، حتى للكلاب والأشجار حكاية، للرسوم حكاية، للألوان حكاية..

يذهب عقلك وخيالك إلى عالم الرسوم والنقش الإسلامي، إلى مدارس هرات وتبريز وإسطنبول، تتخيل الرسوم بحكاياتها وأشعارها وتداخل ألوانها وذهب إطاراتها..

تتخيل فراشي الرسم وحقاق الألوان وكل معدات الرسم كأنك تلميذ في نقش خانة السلطان العثماني.

أسلوب الشخص الأول في السرد جاء بشكل مذهل، في إطار بوليسي وجرائم قتل، ومحاولتك لمعرفة القاتل وسط كل هذا الزخم الرائع السحري من الرسوم والألوان والمدارس والأساليب.

أول قراءاتي لأورهان باموق وستكون فاتحة للمزيد

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين