شارك Facebook Twitter Link

اسمي أحمر

تأليف (تأليف) (ترجمة)
في هذه الرواية يأخذنا باموق إلى عالم سحري؛ مليء بحكاياتٍ صغيرةٍ منبثقة من حكاياتٍ أكبر، تتصل ببعضها بتفاصيلَ مسرودةٍ بدقة شديدة عن النقش الإسلامي وتاريخه وحياة النـقَّاشين والخلافات التي دارت بينهم وبين الأرضروميين وقتئذ؛ وحِرفة تذهيب الكتب قديمًا؛ التي ظهرت في كتب السلاطين وحكايات تركية قديمة. تدور أحداث الرواية حول لغز مقتل النقَّاش «ظريف»، ويتعدد الرواة في سرد تفاصيل مختلفة عن جريمة القتل؛ وأولهم «ظريف أفندي» وهو جثةٌ ميتةٌ تحكي لنا كيف انتقلت روحها من عالم الأحياء إلى عالم أكثر رحابة، وفي فصولٍ أخرى يسرد الكلب بعض القصص، والشيطان أيضًا يتحدث؛ ذلك أن في عُرْف باموق الخيالي؛ الجماد والأرواح يتناوبون سرد الأقاصيص.
عن الطبعة
4 35 تقييم
331 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 13 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 35 تقييم
  • 54 قرؤوه
  • 163 سيقرؤونه
  • 41 يقرؤونه
  • 12 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

تحكي رواية اسمي احمر عن فن النقش الاسلامي وما وصلت به الاهمية عند الامراء العثمانيين وكم كان فخراً على اي شخص ان يعمل في فن النقش، وان اساتدة النقش كانو يصابون بالعمى جراء التركيز بالنقش وكانت هذه علامة اتقان وكانو يحترمون ويوضعون في اعلى المراتب

وتدور احداث الرواية حول جريمة قتل توقع باثنين من النقاشين المهمين في النقش خانه والبحث عن القاتل وفي خضم هذا البحث تتوغل الشخصيات بالحديث عن فن النقش بشكل مسهب

وتحكي عن صراع النقاشيين بين الالتزام بالنقش الاسلامي او التوسع بالرسم الافرنجي الذي يرسم تفاصيل الاشياء

وظهور فرقة الارضوميين التي تحرم كل ماهو جديد وتقوم بشن غارات على المقاهي التي تقدم القهوة بحجة انها مخدر افرنجي يذهب عقول المسلمين والوعيد بالقتل لكل من تساول له نفسه ان يرسم بطريقة الافرنج

الرواية بشكل عام جميلة تفتح عقلك على معرفة جديدة وهي فن النقش الذي كان مميز جداً في تلك الاوقات وكان العثمانيون يباهون به الدول

لكن الروايه طويله 600 صفحة مما جعلني اشعر بالملل في بعض الاجزاء التي يصف بها تفاصيييل بعض الرسومات والنقوشات للنقاشين القدماء المهمين

#Aseel_Reviews

1 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب قيم ،انصح بقرأته ،لن اكتب اكثر عنه ،بل سأترك لك المجال 🌻

0 يوافقون
اضف تعليق
5

قراءة هذا الكتاب، وهو الكتاب الأول الذي أقرأه لأورهان باموق، كان رائعاً حقّاً. ما جذبني حقّاً في الكتاب في المقام الأول كان الهيكل السّردي، وطريقة تبديل كل فصل. إنهّا طريقة رائعة لرواية القصّة، خاصة تلك التي كُتبت في عالم الفن وتتحدث كثيراً عن المنظور في حد ذاته.

في النّظرة الأولى، القصّة هي لغز جريمة قتل. ولكن، عندما تقرأها ترى أكثر من ذلك بكثير. إنهّا نظرة عميقة ومتعمقة في عالم الفن والمنمنمين والمنطقة والفترة الزّمنية التي كانت في الإمبراطورية العثمانية، والخصوصيات الثّقافية والدّينية وكيف تتشابك بشكل لا يمكن تجاهله مع فن العصر.

إنّها منظور مثير للاهتمام حقّاً في ما يعنيه الفن في الواقع بالنّسبة إلى النّاس وكيف يتم تمثيل النّاس والحيوانات والمشاهد على الورق. يقدم الكتاب نظرة ثاقبة للعالم الغامض للفن الإسلامي والصّراعات التي هي في صميمه.

الأهم من ذلك، أنّ الرّواية هي دراسة في عمل الشّخصيات. لديها بعض من أفضل الشّخصيات التي قرأتها، والتي تمّ بناءها بشكل جيد، فهي مليئة بالعيوب ومتناقضة مما جعلها تبدو إنسانية. يساعد وجود رواة متعددين ومنظورهم الفردي في رسم صورة شخصية كاملة والتي تعد واحدة من نقاط القوة في الرّواية. كما أنّها تلمّح إلى الكثير من الأساطير والفلكلور المحلي الذي يوفر جوّاً من التّصوف وفناً غريباً.

قام المؤلف بعمل رائع في استخدام الرّواي غير الموثوق به، ولديه انتقالات ممتازة بين الوقت والنّاس. أنتظر بفارغ الصّبر التقاط كتاب آخر من تأليف باموق لمعرفة إذا ما كان بإمكانه إعادة السّحر.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

أول تجربة مع الكاتب النوبلي باموق

وثاني تجاربي مع الأدب التركي ولم تكن موفقة أيضاً للأسف

كنت متردداً في إستعارتها لكنني خُدعت من بعض التقييمات العالية هنا على جودريدز

ما يربو عن ستمائة صفحة مليئة بالحشو الزائد والتطويل عن تفاصيل أجهلها كُليةً عن فن المنمنات التركية والفارسية

وأحمد الله أنني لا أمل بسهولة وإلا لم أكن لأكملها أبداً

تقنية الرواة المتعددون لا أستسيغها عادة، لكن الكاتب وفق فيها إلى حد ما خاصة عندما تكلم بلسان الأشياء

ترجمة عبد القادر عبد اللي لم تكن موفقة إلى حد ما، كما أن إستخدام عدة ألفاظ لشئ واحد غريب بعض الشئ

والأدهى أنه ترجم اسم البطل "قرة" أو كارا أي أسود بالتركية !!

سأضمه لقائمة المترجمين ذوي الألفاظ اللعينة التى يتصدرها صالح علماني

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية ضخمة من النوبلي أورهان باموق أبدع فيها بحق يتحدث الكاتب فيها عن فن النقش و التذهيب و التخطيط و الرسم و تطور هذا الفن الاسلامي في أيام الدولة العثمانية و دعم السلاطين وقتها لهذا وما تدر من أموال للنقاشين ، وبمناسبة الفتوحات التي اجتاحت أوروبا فقد اسهم ذلك في تطور فن النقش الاسلامي و الفن الاوروبي و تسبب ذلك الى حدوث صراع بين الإسلاميين و من ينادون بضرورة تطور فن النقش ... فنادى البعض بان هذا يعد خروج عن الدين ( كما نادى البعض بتحريم القهوة

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين