ت
هكذا خُلقت > اقتباسات من رواية هكذا خُلقت
اقتباسات من رواية هكذا خُلقت
اقتباسات ومقتطفات من رواية هكذا خُلقت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اقتباسات
-
شعرت بأن ابنتي ذكرت إشارة زوجها إلى مصيري لتثير حماستي، لكنني كنت أشد حرصًا على مصيرها هي؛ لذلك سارعت فأجبتها: «لا تحسبي رجلًا يستطيع أن يستبد بامرأة إلا أن يكون وحشًا كاسرًا، أو تكون المرأة عنيفة فقدت كل معاني الأنوثة، أو مغرورة عبثت بها أنانيتها فلم يبق لزوجها إلا أن يفرض وجوده عليها
مشاركة من Ahmed Omar -
ما زلت بالفصل الرابع الا انها عيشتني الزمن الجميل زمن افلام الابيض والاسود الرائعه كروعه الحياه بتلك الحقبه
مشاركة من *غربهـ ولله الحمد*❗️ -
اثارني موضوع الوفاء حينما قال ان الوفاء للاحياء والاموات ليس لهم دين علينا فلقد جرد الوفاء من احساسه المعنوي وصاغه بطريقه ماديه تحاكي واقعنا فنحن اليوم نفتقر الي الوفاء
مشاركة من *غربهـ ولله الحمد*❗️ -
صلة الأم بأبنائها صلة مباشرة، هم من دمها ولحمها، ومن قلبها وروحها، ومن أعماق وجودها
مشاركة من اغادي خالد -
فعدت إلى مرآتي أدرس فيها سلطان نظراتي، وعدت إلى كتبي أقرؤها حين غياب زوجي في عمله وفراغي من تدبير المنزل، وكنت أقرأ بصوت مسموع ما يعجبني وما يزيده حسنُ الإلقاء أثرًا في النفس،
مشاركة من مها الهذلي -
ومن يومئذ آمنت حقًّا بأن من البيان لسحرًا، فقد كان الذين يزورونني يبالغون في إعجابهم، بحسن إنصاتهم لحديثي واستزادتهم منه؛ مما جعلني أنا كذلك ألذ بالإصغاء لصوتي والاستماع لحديثي حين متاع الآخرين به، وكنت أحرص على ملاحظة أثره في نفوسهم، وبخاصة حين كنت أصور لهم ما تركه حادث في نفسي من مسرة أو ألم، من رضا أو غضب، من غبطة بالجمال أو تقزُّز من القبح، فإذا شاركوني في إحساسي، ولمحت على وجوههم أمارات هذه المشاركة، اطمأننت وازددت رضا عن نفسي وإيمانًا بسلطاني.
مشاركة من مها الهذلي -
وكنت أعلم أن في نظراتي جاذبية طالما سُحِرت بها وأنا أنظر إلى نفسي في المرآة، جاذبية لا ترجع إلى جمال عيني، بل إلى قوة التعبير التي تنبعث من هذه النظرات، ولم أكن أحسب أن هذه الجاذبية قديرة على أن تسحر غيري كما كانت تسحرني، وكنت أشعر كذلك أن لصوتي حين أتحدث سلطانًا لا يقل عن سلطان نظراتي،
مشاركة من مها الهذلي -
تحدثي، إن نغمات صوتك تشجيني، ونظراتك إليَّ في أثناء الحديث تنفذ إلى قلبي، وتبعث إلى وجودي كله النشوة والطرب.
مشاركة من مها الهذلي -
وكانت في نظرتها مع ذلك براءة الطفولة، وفي ضحكتها سذاجة الصبا الذي تتفتح عنه هذه الطفولة، وكانت قسمات محياها كأنما صوَّرها فنان أدق تصوير مرَّ بخياله، وكان شعرها الناعم الفاحم المنسدل على كتفيها خير إطار يزيد حديث عيونها بلاغة، وجمال قسماتها روعة وسحرًا، وكان قوامها بهجة للنظر باعتداله ودقته، وكان كلُّ شيء فيها يَقفُ الناظرَ إليها مسبِّحًا بقدرة الخالق الذي أبدع هذه الفتنة الباهرة، وكانت حركاتها وسكناتها طبيعية، وتبدو مع ذلك وكأنما درست بعناية لم تذر للمصادفة حظًّا في شيء منها، وكنت كلما رأيتها سُحرت بها وازددت إيمانًا بالله بارئها وشعرت بأن لجمالها من السلطان على جناني ما كان لحنان
مشاركة من مها الهذلي -
وشعرت في نظراتي بجاذبية قوية كنت أغتبط بها حين أقف أمام المرآة أصلح من هندام
مشاركة من مها الهذلي
