واكلوبستك
آلام فارتر > اقتباسات من رواية آلام فارتر
اقتباسات من رواية آلام فارتر
اقتباسات ومقتطفات من رواية آلام فارتر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
آلام فارتر
اقتباسات
-
كتبه «جوت» إلى أحد الشعراء:
«دعني أشعر بشيء لم أحسه من قبل، وأفكر في شيء لم أعهد التفكير فيه، أشكر لك ذلك شكراً جميلاً، فأما وضع الضجيج والعجيج مكان التأثر والانفعال فلسنا في حاجة إليه الآن».
مشاركة من الفاتح سليمان السباعي -
فإن الناقل ليس حرياً أن يحسن اللغة العربية التي ينقل إليها، واللغة الأجنبية التي ينقل عنها فحسب، بل هو خليق أن يحسن الفن الذي ينقله إحساناً تاماً، وأن يكون من إجادته بحيث يستطيع النقد والمناقشة إذا كان موضوعه علمياً أو فلسفياً، فإذا كان فنياً أو أدبياً فالصعوبة أثقل بحيث يستطيع أن يقوم مقام المؤلف الأول فيشعر بقلبه ويحس بحسه، ويرى الأشياء بتلك العين التي رأى بها المؤلف، ويصفها بهذا اللسان الذي وصفها فإن الترجمة في الفن والأدب ليست وضع لفظ عربي موضع لفظ أجنبي، إذ الألفاظ شديدة القصور عن وصف الشعور في اللغة الطبيعية، فكيف بها في لغة أخرى؟ إنما
مشاركة من Khaled Gowaily -
ما أسعدني بذلك القلب الذي يقدر على إدراك هذا السرور الساذج البريء، سرور الرجل الذي يأكل على خوانه كرنبة من غرس يديه!
مشاركة من Ismail Hassan -
زرتها. وأقسم أني منذ ذلك الحين أرى الشمس تشرق وتغرب، والقمر يبزغ ويأفل، والكواكب تطلع وتغيب، دون أن أعرف لها تقلّباً ولا مداراً،
مشاركة من Ismail Hassan -
أول مدارس سنة ١٩٢٠
«أ. الزيات»
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
فإن «آلام فرتر» ليست من السهولة واليسر بحيث يستطيع القارئ أن يفهمها لأول مرة قراءة بله القدرة على نقلها وترجمتها ذلك لأنها صورة نفس كبيرة دقيقة الحس والعاطفة هي نفس «جوت»، ولأن فيها من دقيق الوصف الحسي من جهة، والآراء الفلسفية.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
«جوت» لم ينتحر كما انتحر فرتر. ولم يكن بينه وبين صديقه «كستنر» من البغض والعداء ما كان بين «فرتر» و«ألبير» في آخر أيامه. إنما أخذ «جوت» فكرة الانتحار من حادثة وقعتفي وتسلار.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
بينما كان في «وتسلار» يتدرب على المحاماة هام بفتاة يقال لها «شرلوت» وهامت به هذه الفتاة، ولكنها كانت مخطوبة إلى فتى يقال له «كستنر». وأبى هذا الهيام إلا أن يأخذ شكل الصداقة والإخاء الصحيحين.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
«روسو» ينادي باقتفاء أثر الطبيعة في كل شيء، في النظم والنثر، بل في أنظمة الحياة الاجتماعية والسياسية وكان «جوت» ينادي بمثل هذا في الآداب والفنون الجميلة كانت آثار هوميروس وشكسبير وبيرن رفاقه في وحدته، ونموذجه في طريقته .
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
نشأت طريقة «روسو» في فرنسا، وهي بعينها طريقة «جوت» في ألمانيا. كلا الرجلين يريد أنّ يترك لوجدانه وعواطفه الحرية في أنّ تظهر للناس واضحة جلية.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
«دعني أشعر بشيء لم أحسه من قبل، وأفكر في شيء لم أعهد التفكير فيه، أشكر لك ذلك شكراً جميلاً، فأما وضع الضجيج والعجيج مكان التأثر والانفعال فلسنا في حاجة إليه الآن».
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
يمثل الإيثار والتضحية أحسن تمثيل، ويصور الولاء للأصدقاء والوفاء للأحباء أجلَّ تصوير كل ذلك من غير تكلُّف ولا تصنُّع، ومن غير محاولة ولا عناء تبع المؤلف طبيعته، وجرى مع فطرته، فما كان إلا أن تناول القلم وخط به فأخرج ذلك ...
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
وخلاصة القول إن المترجم يجب أن يجتهد ما استطاع لا في أن ينقل إلينا معنى الألفاظ التي خطتها يد المؤلف بل في أن ينقل إلينا نفس المؤلف جلية واضحة تتبين فيها من غير مشقة ولا عناء ما أثر فيها من ضروب الإحساس و الشعور.
مشاركة من عبدالسميع شاهين