الألفاظ شديدة القصور عن وصف الشعور في اللغة الطبيعية، فكيف بها في لغة أخرى؟ إنما الترجمة والأدبية عبارة عن عملين مختلفين كلاهما صعب عسير: الأول أن يشعر المترجم بما شعر به المؤلف، وأن تأخذ حواسه وملكاته من التأثير والانفعال نفس المأخذ.
آلام فارتر > اقتباسات من رواية آلام فارتر
اقتباسات من رواية آلام فارتر
اقتباسات ومقتطفات من رواية آلام فارتر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
آلام فارتر
اقتباسات
-
مشاركة من عبدالسميع شاهين
-
فخليق بالناقل أن يلاحظ استعداد الشعب وحاجته، وألا ينقل إلا ما يوافق استعداده ويلائم مزاجه، ويكون من النفع والفائدة بحيث يصلح من حاله، ويقوّم من عوجه، ويعينه على التطور والانتقال، وليس هذا بالهين ولا باليسير.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
حاجتنا إلى النقل والترجمة لم تبلغ قط من الشدة ما بلغته اليوم، فنحن في عصر انتقال من طور إلى طور وأخص ما يميز عصور الانتقال الظمأ إلى العلم بكل شيء، والرغبة في تعرف كل جديد يسأم الشعب في هذه العصور ما ألف قراءته من كتب😯
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
أصبح غوتة وزيراً لحكومة دوق ساكس ويمر سنة 1815، وشغل فراغه بالكتابة مذكراته ورحلته إلى إيطاليا، وأكمل رواية «فوست» ثم قضى نحبه في 22 مارس سنة 1832 بويمر.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
أزمع غوتة الرحلة إلى إيطاليا فأقام بها ثلاثة أعوام كتب فيها «تركانوتاسو». وفي سنة 1794 اتصلت المودة بينه وبين «شلر» ونشر كثيراً من القصائد الرائقة والكتب الممتعة. ثم ألف الجزء الأول من رواية «فوست» عام 1798
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
جان ولفجَنج غوته ولد شاعر ألمانيا وفيلسوفها في «فرنكفورت سيرليمين» عام 1749، ثم صبت نفسه إلى درس الحقوق فدرسها في لبزج ثم في استرسبورج.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
ولكني اؤثر أن يكون ما أطالعه مفيداَََ رشيداََ ما دمت لا أجد للقراءة من الفراغ إلا يسيراََ.
يعجبني المؤلف الذي أجد فيه عالمي الذي ألفته، شرط أن يشعرني كتابه بما في حياتي العادية الخاصة من تأثير إخلاص وصداقة، ويحملني على أن أرى فيها أسباب السعادة ومنبع الغبطة دون أن يرفعها خياله إلى مستوى الفردوس.
مشاركة من ايلاف جبر -
فإن للأمير هوى في الفن وميلاً إليه. ولكنه يقيد نفسه بالقواعد العلمية والاصطلاحات الفنية، ولولا ذلك لكان فناناً قديراً:
مشاركة من Bassma Alenzi -
يسمعه أو يقرأه، ولا تراه يتزحزح قيد أصبع عما اكتسبه من السماع أو القراءة، ولا ينظر إلى أبعد مما أراه غيره وأشد من ذلك علي أنه يكبر عقلي أكثر مما يكبر قلبي؛ وقلبي هو مصدر كبريائي وعجابي ومنبع كل شيء
مشاركة من Bassma Alenzi -
على أنا لشيء الذي يسوءني هو أن الأمير لا يذكر غالباً إلا ما
مشاركة من Bassma Alenzi -
عزيزي وليم! فكرت طويلاً في أمر الإنسان فوجدته يتطلع إلى تقطيع وثاقه(85) وتوسيع نطاقه، ويتشوّق إلى كشف أشياء جديدة واختراق آفاق بعيدة، ثم هو مع ذلك تدفعه قوة باطنة إلى أن يكتفي بوجود محدود، ويقتفي آثار العادة غير ملتفت لما يوجد عن يمينه او شماله
مشاركة من Khaled Zaki -
«حضورها، وحظها، وعطفها علي، وعنايتها بي، كل أولئك يستقطر الدموع الباقية في محاجري الناضبة المحترقة. كل ما هنالك أن أزيح الستر ثم أمرّ إلى داخله! ففيم التردد وعلام الاضطراب! ألأني أجهل ما وراء الستار! أم لأنني إذا ذهبت لا أعود! أم ذلك لأن الفكر من خاصته أن يتوهم الظلام والالتباس والخلو فيما لا يعلمه علم اليقين».
مشاركة من Ziad Abu El-Rub