اللاهوت العربى وأصول العنف الدينى

تأليف (تأليف)
في هذا الكتاب يتتبع يوسف زيدان، أهم الأفكار التي شكّلت تصوّر اليهود والمسيحيين والمسلمين، لعلاقة الإنسان بالخالق. ومن ثَمَّ، كيف توجّه علم اللاهوت المسيحي، وعلم الكلام الإسلامي، إلى رؤى لاهوتية يصعب الفصل بين مراحلها! يناقش الكتاب، ويحلل ويقارن ويتتبع، تطور الأفكار اللاهوتية على الصعيدين المسيحي والإسلامي. وذلك بغرض إدراك الروابط الخفية بين المراحل التاريخية التقليدية، المسماة بالتاريخ اليهودي - التاريخ المسيحي - التاريخ الإسلامي! وانطلاقًا من نظرة مغايرة إلى كل هذه التواريخ، باعتبارها تاريخًا واحدًا ارتبط أساسًا بالجغرافيا، وتحكمت فيه آليات واحدة، لابد من إدراك طبيعة عملها في الماضي والحاضر. وصولًا إلى تقديم فهم أشمل لارتباط الدين بالسياسة، وبالعنف الذي لم ولن تخلو منه هذه الثقافة الواحدة، ما دامت تعيش في جزر منعزلة
عن الطبعة
4 131 تقييم
570 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 26 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 131 تقييم
  • 163 قرؤوه
  • 156 سيقرؤونه
  • 47 يقرؤونه
  • 45 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

من الكتب الرائعه التى تستعرض الديانات المقارنة

0 يوافقون
اضف تعليق
4

ينطلق زيدان في تحليله لأصول العنف الديني من فكرة أن الديانات الإبراهيمية الثلاثة ليست إلا ديانة واحدة بثلاثة تجليات

ويعود إلى جذور الإشكال التي هي العلاقة بين الله والأنبياء في التوراة، حيث تجلى هذا الإشكال المتعلق بالبحث الإلهي (الثيولوجيا) في أن التوراة قد نسبت إلى الإله صفات لا يمكن قبولها عند غير المؤمنين بقدسية النص التوراتي.

جاء الحل المسيحي الذي نقل هذا الإشكال من الثيولوجيا إلى الكريستولوجيا، أي من البحث في الصفات الإلهية إلى البحث في صفات المسيح، وقد تطور هذا الإشكال ليتحول إلى صراع عالمي بين من يقول بنبوّة المسيح ومن يقول ببنوّته، ولحل هذا الإشكال قامت العديد من المجمعات الكنسية العالمية كان أهمها وأولها مجمع نيقيا 325م.

إن جوهر ذلك الإشكال أو الاختلاف كان ذلك الجدل بين الأرثوذكس والمهرطقين من وجهة النظر الأرثوذكسية.

وبعدها يظهر الحل القرآني لإعادة بناء التصورات ليرجع ذلك الإشكال من الكريستولوجيا إلى الثيولوجيا وذلك بظهور علم الكلام الإسلامي.

ويرى زيدان أن علم الكلام الإسلامي هو امتداد لللاهوت العربي حيث لعب عامل الجغرافيا دوراً هاماً في ذلك، فاللاهوت العربي هو اللاهوت الذي كان مركزه الهلال الخصيب حيث كان منشأ لنظريات الهرطقة وخاصة النسطورية والآريوسية منها، إن هذه الأفكار امتدت إلى علم الكلام الإسلامي حيث نرى أن آباء هذا العلم كانوا مستقرين في منطقة الهلال الخصيب أيضاً.

إن إسقاط إشكاليات اللاهوت على الملكوت أي على الواقع المعيشي، أي ارتباط الدين بالسياسة بعلاقة جدلية أدى إلى ظهور العنف كنتيجة حتمية، وفي هذا الإطار ينكر زيدان أي وجود للعلمانية أي من المستحيل فصل الدين عن السياسة.

إن أهم ما يميز هذا الكتاب هو ذكاء الكاتب بالإضافة إلى سعة إطلاعه وبراعته في اختصاصه، على الرغم من اسم الكتاب كان أضخم من محتواه، فقد توقعت محتوى أكثر عمقاً وتعقيداً.

ولعل أبرز الانتقادات التي وُجهت للكتاب برأيي كانت تركز على الاحداث التاريخية التي تم على أساسها بناء كل تلك الأفكار، وهنا لابد لي من القول بأنه ليس هناك من حقيقة مطلقة صرفة، وخاصة في المجالات الفكرية.

أربع نقاط فقط لضعف ربط الأفكار في نهاية الكتاب حيث كان من المفترض أن يكون لب القضية

0 يوافقون
اضف تعليق
2

بحث تاريخي عن الاختلافات في الاديان والتشابه في الجوهر ومقارنات عديدة امتازت بالحيادية، كتاب تتكدس فيه المعلومات التاريخية والدينية ويحتاج الى من يهواها حتى يستطيع الاستمتاع به.

بالنسبة لي ليس هذه نوعيتي المفضلة من الكتب، أخذ مني الكثير من الوقت الذي تخلله الكثير من الملل حتى انهيه.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

كتاب رائع يتحدث بإيجاز لا يخل بالتاريخ ولا بالمعنى عن الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والاسلامية، وعلاقة الدين والعنف والسياسة ببعضهما البعض، وما ارتباط ونقاط التشابه والاختلاف بين الديانات الثلاث السابقات الذكر ولا بد لكل قارئ مهتم بالأديان ونشأتها قراءة هذا الكتاب الذي يعتبر مدخل مهم لهذا العلم، وبالوقت نفسه لا يصلح أن يكون الكتاب الأول الذي تقرؤه عن الأديان وإلا وقد تصاب بسوء الفهم بينما حين تكون قد استندت على مقالات وكتب سابقة تتحدث عن هذا الامر ستعرف بأنها تكمل ما سبق من العلم،.

3 يوافقون
اضف تعليق
4

لقد وفق الباحث يوسف زيدان في تشريح الية تأثير الدين في السياسة وبالعكس او بمصطلح فلسفي..العلاقة الجدلية بين الدين و السياسة و كيف يكون العنف هو النتاج في حالة الصراع بينهما وكيف يكون الوسيلة عند تحالفهما....ولكن قبل تبيان ذلك كان لزاماً توضيح رؤيته الخاصة في مدى التشابه و الالتزام التراثي بين الاديان الابراهيمية (اليهودية والمسيحية والاسلام)...ومن المدهش ان اوجه التشابه مختلفة تماماً عما يتبادر لذهن القارئ من تلك العبارات الطفولية (الحب والتسامح والاخاء ) الخ من الحكي الممجوج البعيد عن الدراسة لواقع التاريخ و المجتمع الذي احتوى الاديان الثلاث....

ثم يكمل الكاتب في شرح بعض الصفات المفصلية في الاديان الثلاثة مثل الصفات الالهية كيف اتخذت الشكل البشري الشهواني المتضطرب النادم الخائف الخ من الصفات التي لا تليق بمقام الالوهة المذكورة في التوراة......الى الصراع المسيحي المسيحي بعد تحول البوصلة من الاختلاف على ذات الله الى الاختلاف على الوهية المسيح وكيف كانت الموروثات الاجتماعية والثقافية عاملاً اساسياً في اختلاف الرؤى بين اتباع "الامانة المستقيمة" وبين البيئات التي اخرجت الكثير من المهرطقين في بلاد الهلال الخصيب....ثم الحديث عن الحل الذي طرحه القرآن في اعادة صياغة المفاهيم واعادة ضبط البوصلة مرة اخرى حيث قدمت الرؤية القرآنية الحل في التوفيق بين المتصارعين حول الالهيات......ثم يتكلم عن اللاهوت العربي كيف تطور عبر التاريخ وكيف غذى فكرياً علم الكلام "المنسوبة بدايته للحقبة الاسلامية " ولكن وبمشرط الجراح الدقيق يظهر لنا الباحث يوسف زيدان الاثر الخفي للبيئات العربية التي شكلت العقلية العربية التي اشتغلت باللاهوت العربي الذي استمد منه علم الكلام كثيراً من حججه وافكاره ومحاكماته وحتى قضاياه التي احتكم اليها.....وبالنهاية وبعد الشرح المستفيض عن الاديان وعلاقتها ومراحل نضوجها وصراعاتها يبين كيف تعمل ثلاثية الدين والسياسة والعنف وبالخاتمة يلحق بحثه الذي نشره في مؤتمر طشقند الدولي الذي بحث في موضوع الدين والديموقراطية....وقد وجدته بحثاً موفقاً

6 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة