اللاهوت العربى وأصول العنف الدينى - يوسف زيدان
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

اللاهوت العربى وأصول العنف الدينى

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
في هذا الكتاب يتتبع يوسف زيدان، أهم الأفكار التي شكّلت تصوّر اليهود والمسيحيين والمسلمين، لعلاقة الإنسان بالخالق. ومن ثَمَّ، كيف توجّه علم اللاهوت المسيحي، وعلم الكلام الإسلامي، إلى رؤى لاهوتية يصعب الفصل بين مراحلها! يناقش الكتاب، ويحلل ويقارن ويتتبع، تطور الأفكار اللاهوتية على الصعيدين المسيحي والإسلامي. وذلك بغرض إدراك الروابط الخفية بين المراحل التاريخية التقليدية، المسماة بالتاريخ اليهودي - التاريخ المسيحي - التاريخ الإسلامي! وانطلاقًا من نظرة مغايرة إلى كل هذه التواريخ، باعتبارها تاريخًا واحدًا ارتبط أساسًا بالجغرافيا، وتحكمت فيه آليات واحدة، لابد من إدراك طبيعة عملها في الماضي والحاضر. وصولًا إلى تقديم فهم أشمل لارتباط الدين بالسياسة، وبالعنف الذي لم ولن تخلو منه هذه الثقافة الواحدة، ما دامت تعيش في جزر منعزلة
عن الطبعة
4 139 تقييم
663 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 144 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 139 تقييم
  • 183 قرؤوه
  • 208 سيقرؤونه
  • 59 يقرؤونه
  • 46 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    لقد وفق الباحث يوسف زيدان في تشريح الية تأثير الدين في السياسة وبالعكس او بمصطلح فلسفي..العلاقة الجدلية بين الدين و السياسة و كيف يكون العنف هو النتاج في حالة الصراع بينهما وكيف يكون الوسيلة عند تحالفهما....ولكن قبل تبيان ذلك كان لزاماً توضيح رؤيته الخاصة في مدى التشابه و الالتزام التراثي بين الاديان الابراهيمية (اليهودية والمسيحية والاسلام)...ومن المدهش ان اوجه التشابه مختلفة تماماً عما يتبادر لذهن القارئ من تلك العبارات الطفولية (الحب والتسامح والاخاء ) الخ من الحكي الممجوج البعيد عن الدراسة لواقع التاريخ و المجتمع الذي احتوى الاديان الثلاث....

    ثم يكمل الكاتب في شرح بعض الصفات المفصلية في الاديان الثلاثة مثل الصفات الالهية كيف اتخذت الشكل البشري الشهواني المتضطرب النادم الخائف الخ من الصفات التي لا تليق بمقام الالوهة المذكورة في التوراة......الى الصراع المسيحي المسيحي بعد تحول البوصلة من الاختلاف على ذات الله الى الاختلاف على الوهية المسيح وكيف كانت الموروثات الاجتماعية والثقافية عاملاً اساسياً في اختلاف الرؤى بين اتباع "الامانة المستقيمة" وبين البيئات التي اخرجت الكثير من المهرطقين في بلاد الهلال الخصيب....ثم الحديث عن الحل الذي طرحه القرآن في اعادة صياغة المفاهيم واعادة ضبط البوصلة مرة اخرى حيث قدمت الرؤية القرآنية الحل في التوفيق بين المتصارعين حول الالهيات......ثم يتكلم عن اللاهوت العربي كيف تطور عبر التاريخ وكيف غذى فكرياً علم الكلام "المنسوبة بدايته للحقبة الاسلامية " ولكن وبمشرط الجراح الدقيق يظهر لنا الباحث يوسف زيدان الاثر الخفي للبيئات العربية التي شكلت العقلية العربية التي اشتغلت باللاهوت العربي الذي استمد منه علم الكلام كثيراً من حججه وافكاره ومحاكماته وحتى قضاياه التي احتكم اليها.....وبالنهاية وبعد الشرح المستفيض عن الاديان وعلاقتها ومراحل نضوجها وصراعاتها يبين كيف تعمل ثلاثية الدين والسياسة والعنف وبالخاتمة يلحق بحثه الذي نشره في مؤتمر طشقند الدولي الذي بحث في موضوع الدين والديموقراطية....وقد وجدته بحثاً موفقاً

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    يبدأ الكتاب بمقدمه طويله و هامه ليبدأ الفصل الاول عند الصفحه 52 و لمحبى تجاهل المقدمه انصح بان تتحامل على نفسك لكنها قواعد هامه لتدرك اعماق باقى الكتاب الهام و الخطير

    لا استطيع-ولا اجرء-على شرح الكتاب نظرا لان شرح الكتاب يتشرح فى مجلد تكثر صفحاته على عدد صفحات الكتاب نفسه ..لكنه -كعاده يوسف زيدان-كتاب ممتع و خطر كانك فى حقل الغام فكرى فلا خطوه دون قنبله فكريه تحت قديميك..لكن فى الحقيقه فان كثير من محتوى الكتاب ذكر قبلا فى عزازيل و ظل الافعى و التقاط الالماس فى كلمات الناس بل و النبطى ايضا لذا فانا كنت شبه مهيأه لالتهام الكتاب فى ساعتين على الرغم من صعوبه الاسلوب

    جاء الجزء المسيحى اكثر جدلا و اتقان بينما جاء الجزء اليهودى مصحوبا بنبره سخريه و عدم تصديق من الكاتب بصوره واضحه تماما و ان ادعى الحياديه..و جاء الجزء الاسلامى مسالم بلا كثير من الجدل او النقاش كعاده يوسف زيدان الا فى حقبه ما بعد الخلفاء و بدايه من الامويين

    يختم بفصل شديد الاهميه و الجمال والصعوبه عن علاقه التدين بالعنف عموما و حتى تاريخيا

    اجمل ما فى يوسف زيدان :هو احساسك بان لديه اكثر مما يكتب فكانه بيغرف من بحر فتشعر به يبسط لك او يلخص او حتى يتغاضى عن جزء يشعر بانك لن تفهمه وان شرحه

    اسوء ما فى يوسف زيدان:هو تكذيبه و مناقشه لكل شئ او كل رأى فالكل -حتى الشخصيات التاريخيه-اما غير واعيين او كذابين او جهلاء او ذوى معلومات منقوصه فيصلح هو و يعدل و يصحح للكل فما رأيته قط يتفق مع رأى او حدث تاريخى بلا اضافه..قد يكون فعلا اعلم منهم جميعا لكنه يظل احساس مستفز

    song theme:خلص "زياد الرحبانى" من البوم "هدوء نسبى"1985

    و السونج سيم بالنسبه لى يعنى اغنيه معينه مناسبه مع مود الكتاب اسمعها و اعيد سمعها من بدايه قراءه الكتاب لنهايته فيندمجوا مذكريين لى بعضهم ببعض..عاده غبيه استهوتنى

    http://www.youtube.com/watch?v=n15oQc...

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    يرى الكاتب أن اليهودية/المسيحية/الإسلام هي ثلاث تجليات مختلفة في التفصيل ومتشابهة في الجوهر لدين واحد، وأضن هذه الرؤية توافق جزئياً أعتقادنا بأن مصدرها واحدٌ هو الله، ويوافق كذلك إيماننا بالرسالات السابقة وبأنبيائها. ولكن تظل هناك في نظري فروق جوهرية لا تسمح لنا بالاعتقاد أنها "ديانة واحدة" بالمعنى الحرفي، ولكن نستطيع تقبل الوصف بمعنى مجازي. ويذكر ايضاً أن علم الكلام الإسلامي ماهو الا امتداد لما أسماه اللاهوت العربي.

    بدأت المشكلة مع الصفات المتناقضة وغير اللائقة التي يتصف بها الإله في اليهودية، وجاءت المسيحية كامتداد للديانة اليهودية لتصحيح عيوبها ولكنها انتشرت في مصر واليونان حيث العقلية التي تؤمن بأساطير مثل الآلهة التي تنجب من بشر وأنصاف الآلهة وغيرها من الأساطير، وهذا مهد قيام المسيحية على الثالوث وأن المسيح هو الله وما إلى ذلك، ولكن في منطقة الهلال الخصيب حيث الثقافة العربية المتأثرة بالعبرية، التي تؤمن بالنبوة ولا تؤمن بالبشر الآلهة، رفضت هذه الأفكار ونزهت الإله عن تلك الصفات وقالت أن المسيح بشر، فعدت هذه هرطقات، ودار جدل بين الأرثوذكسية( الديانة القويمة) والهرطقات، أدى إلى تكوين الفكر المسيحي على الشكل الذي هو عليه، وأدت إلى تكوين لاهوت العربي عند المسيحيين في منطقة الهلال الخصيب مقابل للاهوت المسيحي.

    وجاء القرآن بعد ذلك مقدماً حل هذا النزاع، موضحاً طبيعة المسيح.

    بدأ علم الكلام الإسلامي في منطقة الهلال الخصيب، حيث الثقافة العربية المهرطقة من وجهة النظر المسيحية، درس آباء علم الكلام على أساتذة مسيحيين، وانشغلوا بداية بنفس القضايا المثارة في الاهوت العربي (حول صفات الله ونفي مالا يليق به وحول قدم كلام الله أو خلقه).

    بعض الامور التي ذكرها وجدتها غريبة وكان عليه ان يدلل عليها ويذكر مصادرها، فلكي نقتنع بصحة هذه الأفكار التي تخالف ما اشتهر نحتاج مصدر.

    يحمل الكتاب عنوان اللاهوت العربي وأصول العنف الديني، والجزأ الثاني من العنوان هو ماجذبني أكثر للكتاب، ولكن للأسف الحديث عن أصول العنف الديني كان موجزاً جداً جداً.

    أسلوب يوسف زيدان بسيط وواظح، فأثناء قراءتك تشعر كما لو أنك تقرأ قصة، وهذا ما يجعل هذا الكتاب ممتعا.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    هذه هي المرة الاولى التي اقرا فيها كتاب يتكلم عن الاديان الرسالية بهذه الموضوعية و بعيدا عن اي تعصبات مذهبية. دراسة مبسطة لما سماه الكاتب باللاهوت العربي. يشرح فيه اوجه التشابه و الاختلاف والعلاقة بين الدين والسياسة و العنف بطريقة سلسة. ويلقي الضؤ على حقبات تاريخية مجهوله للكثيرين و انا منهم. يجيب على بعض الأسئلة ويطرح المزيد منها. تحاشى الكاتب توضيح بعض المفاهيم و المصطلحات التي كنت و مازلت ابحث عن من بشرحها بتفصيل اكثر مثل الاقنوم على سبيل المثال. اسال الله ان ينجينا برحمته من دوامات العنف ..التي اقتعنت انها لن تنتهي على الاقل قريبا. كنت امل ان يكون هناك شرح اكثر فيما يتعلق باليهودية حيث انها ديانه مغلقة كونها غيرتبشيريه ونحتاج لمن يميط عنها اللثام. شجعني الكتاب على ان اقرا للدكتور المسيري موسوعته عن اليهود و اليهودية و الصهيونية. هذا الكتاب -بخلاف ما ذكر الكاتب- قديكون جيدا للقارىء الكسول الذي يريد زبده الكلام بغير الغوص في كتب و مراجع و موسوعات بحثيه عملاقة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتاب رائع يتحدث بإيجاز لا يخل بالتاريخ ولا بالمعنى عن الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والاسلامية، وعلاقة الدين والعنف والسياسة ببعضهما البعض، وما ارتباط ونقاط التشابه والاختلاف بين الديانات الثلاث السابقات الذكر ولا بد لكل قارئ مهتم بالأديان ونشأتها قراءة هذا الكتاب الذي يعتبر مدخل مهم لهذا العلم، وبالوقت نفسه لا يصلح أن يكون الكتاب الأول الذي تقرؤه عن الأديان وإلا وقد تصاب بسوء الفهم بينما حين تكون قد استندت على مقالات وكتب سابقة تتحدث عن هذا الامر ستعرف بأنها تكمل ما سبق من العلم،.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    هذا الكتاب اشبهه لدي بمختبر تاريخي ، حيث يعرض و يراقب و يقرأ و يستقرئ و يقوم باخذالملاحظات لتعميم فكرة تكون فيما بعد جاهزة للتطبيق ، لننتهي مع الكاتب الى افكار ذات خطوط عريضة تندرج تحتها مواضيع و اجوية لأسئلة لطالما ارقت الكبير قبل الاكبر منه.

    قصة البداية و بداية قصة ما وصلنا اليه الان هي جدلية اللاهوت و الناسوت كما يسميها الاستذ يوسف زيدان، الاشكال الاول صفات الله سبحانه و كيف كانت التأويلات الناسوتية للصفات اللاهوتية السبب في تغلغل العنف بصورة الشيطان ليوقع البغضاء بين الدين و السياسة و يبدأ ما نراه اليوم من العنف و العنف المضاد ذاك باسم الدين و الاخر باسم السلطة.

    كتاب ثقافي بامتياز يزيل اكوام من غبار الازمنة القديمة يقدمها ليرينا ما هي جذور التيه الحديث في الزمن المعاصر و الجاهلية المعاصرة ، تأويلات لمفاهيم لاهوتية جاءت في الاصل للسلام و الامان و هداية الانسان الى الطريق القويم، و لكن الانسان استغل ما كرمه الله به و رفعه الى منزلة ارفع من المخلوقات الاخرى لدمار بيته و حيلته بيده.

    انصح بقراءة هذا الكتاب و هو كما قال الاستاذ يوسف لم يوضع للكسالى، اي وراء كل كلمة مكتوبة يكمن بحث عن جذور اخرى، لهذا اريد ان ادرج النقاط التالية ممكن تكون اسئلة فاتحة لمواضيع اخرى او قد تكون علامات لقراءات ذات صلة في الموضوع و مغايرة في اشكال تعاطيها للموضوع:

    1- من المقدمة الى الفصل السادس: سرد تاريخي مع تداخلات تحليلية غاية في الروعة كنجوم نهتدي بها في المرور عبر زمن طويل، رايت هنا ما قلت عنه المختبر التاريخي، حيث ان التاريخ ندرسه في المدارس كحكايات الجدات قبل النوم ، مع العلم ان التاريخ و كيفية قراءة التاريخ يجب ان يكون بنفس مستوى اهمية تعلم الرياضيات، و الكيمياء الخ . دراسة التاريخ يجب ان يكون مثل دراسة رواية جميله عندما نقول عنها جميله احداثها مترابطة يؤطر السابق اللاحق و يؤثر اللاحق في السابق ، فينصهر الجزء في الجزء ليشكل الكل، و هذا ما احسست به في هذا الكتاب، لقد اجاب على اسئلة قد اكون لم اسألها او كنت سأسألها في زمن آت.

    2- الفصل السابع: بداية الجدل و ربط الحقائق و تعميم الافكار من حيث دراسة ماهية الدين و اصحاب الدين و التدين و استنطاق النصوص الدينية الوضعية كانت او المنزله و ما يؤول له الاستنطاق من تأويل و تفسير و تشخيص. حيث تشترك كل الديانات بصفات عامة: الانابة و الابادة و الخروج او كما يسميها الاستاذ (الانبثاقية)، و من قراءتي للانابة كانت لدي بعض الاستفسارات قد اكون قادرا للاجابة عنها و قد اكون في اجابتي بعيدا عن ما هو صحيح:

    a. يذكر الاستاذ الحديث الشريف " السمع و الطاعة و لو لعبد حبشي"

    i. هل يعني العبد الحبشي انه زنديق او كافر ام انه فقط عبد حبشي و لكن يجب ان يكون تقيا ؟

    ii. من الذي اختار ذاك الحاكم حتى لو كان " عبد حبشي" كي يولى الحكم و يكون له السمع و الطاعة ؟

    iii. هذا الحديث رواه البخاري اي في الصحيح من احاديث رسول الله (ص) ، تأويله من قبل رؤوس السلطة قد يكون على حساب رقاب العباد, من هنا التاويل و التفسير مرة اخرى قد يزيد الهوة و البغضاء

    iv. اين نحن من قصة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) عندما تولى الخلافة و خطب في الناس فقام له اعرابي و هدده ان هو حاد عن الطريق القويم بالسيف ، فلم يكن من عمر الا ان شكر الله انه جعل من امته من يصحح الاعوجاج

    3- جدلية العلاقة بين الدين و السياسة و العنف: جاءت نظرية تاريخية رائعة بعد التوصيات للحلول و الدروس المستفادة , في هذا البحث الاخير نظرية تاريخية تشمل الفهم لمسار التاريخ الديني و استحالة فصل الدين عن السياسة حيث ما هذا الا من ذاك و بسبب ذاك.

    4- انصح بان يقرأ هذا الكتاب اولا ثم تقرأ روايتي يوسف زيدان عزازيل و النبطي فتتشكل لدى القارئ فكرة مفهوم التاريخ و حقيقة ما يجري بمنظور حديث و لكن بنظرة خلفية للحقائق باسلوب قصصي "زيداني"

    5- بعض روايات أمين معلوف تتكلم و لو من باب انها رواية عن بعض احداث مماثلة و لكن في نفس الازمان كحكاية و نشاة الحشاشين و الانبياء في الديانة المسيحية و الخروج عن الكنيسة و الهرطقة ، و المراد: الرواية كل شي فيها حقيقي الا الاسماء و التاريخ كل شيء فيه مزيف الا الاسماء ، دعونا نعيد قراءة التاريخ كما فعل استاذتنا من امثال يوسف زيدان, امين معلوف ادوارد سعيد و اكيد القائمة ستطول من اسماء أدبائنا و لكن بمفهوم العصر الذي نعيش به.

    6- يطلق علينا (نحن العرب) اننا قوم نكره القراءة نحن نطلقه على انفسنا ( باننا شعب لا يقرأ) ، القراءة قبول الاخر و استيعاب الراي المضاد من حيث تعدد الاراء واثراء للفكرة ، و لكن بالقراءة و تشجيع القراءة نقبل الاخر و نطبق ما جاء من توصيات للضبط المتوازن من حيث السياسة و الدين ليستوعب كل طرف الاخر دون ادخال للعنف في تصفية الامور الظاهرية مع ان الجوهر سيبقى مستعرا لينفجر في اي وقت ليدمر الاخر و نفسه على السواء

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    هذا الكتاب من امتع ما قرأت فى حياتى

    وان كنت لا اقر بصحه كل وجهات النظر فيه

    ولكنه جد ممتع

    ومفيد جدا وبه الكثير الكثير من المعلومات

    المقدمة وفصل التوراة رااااائع واسلوب الكتاب سهل وواضح ومنظم

    حاول الدكتور يوسف زيدان خلال كل صفحات الكتاب اقرار فكرة تشابه الديانات الثلاث

    بل بالغ من وجهى نظرى وقال انهم يتشابهون فى الجوهر !!

    ولا اعلم كيف هذا؟

    ففى الاسلام من يشرك بالله هو خارج عن الاسلام

    بينما فى المسيحية من لا يؤمن بالوهية الثالوث هو خارج عن الملة

    ففى تلك النقطه الجوهرية كيف نقول ان جوهر الاديان متشابه بل على العكس هو متضاد

    وكيف يتشابه اله اليهود الغاضب البشرى التصرفات مع الله سبحانه وتعالى

    التشابه بين الديانات الثلاث يعتمد على تشابه الافراد وتصرفاتهم باسم الدين او تعاملهم مع اصحاب البدع والهرطقات لا تشابه لجوهر الدين

    وفى خلال بحثه ومحاولته لتأكيد تشابه الديانات الثلاث كتب الدكتور بعض النقط المقنعه والاخرى غير المقنعه

    وجعل الدكتور نقاط مشابهه الاديان تتلخص فى ثلاث نقاط

    هى الانابة-الاباده-الخروج

    فى الانابة لا اتفق مع الكاتب على الاطلاق فى تشابه الديانات فيها

    ففى الاسلام لاينوب احد عن الله

    ومن يريد التوبة يتوب الى الله ومن يريد الدعاء يدعو الله بدون وسيط

    لا يحتاج لكاهن ليعترف لتغفر ذنوبه

    من الممكن ان الانابة موجوده عند الشيعه فى فكرة الامام المعصوم لكنها ليست موجوده عند السنة

    فأن الشيخ نذهب اليه ليس لانه وسيط بيننا وبين الله وانما لنستفيد من علمه

    كما تذهب لعالم فى الكيمياء لتتعلم الكيمياء منه

    فكرة تشبيه الهرطوقيون المسيحيين الذين لم يعترفوا بالوهية المسيح وقالوا انه مخلوق بعلماء الكلام الاسلاميين الذين قالوا عن ان القراءن مخلوق بحجه ان الاثنين ارادا تنزيه الخالق عن اى شريك وان اى شىء بخلافه مخلوقه

    هو تشبيه فاسد فى حقيقة الامر فالحالتين لا تتشابه

    فالمسلمون لايعبدون القراءن وخلافهم حول كونه مخلوق او هو كلام الله هو جدل فلسفى لن يجعل اختلافا فى العقيده

    ولكن فى المسيحية هم يعتقدون بالوهية المسيح وبالتالى يجعلون مع الله الها اخر

    فكيف يتم تشبيه الامران؟

    لم يعجبنى كلامه عن المرأة فالمرأة فى الاسلام كانت طبيبة ومجاهده فى ايام الرسول

    ولم يفضل الله الرجل على المرأة بل ساوى بين الاثنين فى الثواب والعقاب فلا فضل لعربى على اعجمى الا بالتقوى

    شعرت ان الدكتور لم يلتزم الحيادية والموضوعية التى قال عنها فى بداية الكتاب

    فتأثر بمعتقداته وتعاطفه فى الصورة التى اعطاها عن الهراطقه واصحاب علم الكلام:)

    فمثلا اصحاب مذهب القدرية على

    اساس الصورة التى اعطاها الدكتور يوسف عنهم فهم اناس صالحون ارادوا فقط ان يقروا الحق ضد مبدأ الجبرية الذى استخدمه الامويون لمصلحتهم وهو ليس من الاسلام فى شىء ولا يعلم احد ماهى مشيئة الله لكى يقرر ان وجوده فى كرسى الحكم هى المشئية فلابد ان تصمت ونرضى

    انهم يقولوان على الله مالايعلمون فلما لا تكون المشيئة ان يثور الشعب على هذا الحاكم ويسترد الحكم منه

    من انت لتقرر ماهو القدر وماهى المشيئة

    العلم عند الله ياصاحب السلطه وليس عندك

    المهم الصورة التى اعطاها عن القدرية هى صورة لاناس صالحين ارادوا محاربة الظلم والاستبداد واذا كانت تلك الصورة صحيحه

    فانا اتفهم غضب السلطه على هذا المذهب لكن لا افهم غذب رجال الدين على المذهب؟؟

    هل كل رجال الدين هم بوق للسلطه؟هل هذه ما يراد الوصول اليه؟؟

    بصراحه اشعر ان الصورة لم توضح كاملة

    بصراحه لم افهم معنى الخلاف وكون القراءن قديم ام مخلوق لا افهم ما الفائده من ذلك

    من يقرأ نصوص التوراة يجد تفسيرا عظيما لكل صنائع اليهود على مر التاريخ

    فالتوراة او ما يصدقونها كتوراة تحثهم على الخيانة والخداع واستخدام احقر الوسائل لبلوغ غايتهم كاستخدان نسائهم كما فعل ابراهيم فى توراتهم !!!!

    وطبعا فكرة شعب الله المختار وانهم افضل من غيرهم من البشر

    ولن ابدأ بالحديث عن اله اليهود فالكتاب رائع فى تلك النقطه

    فى النهاية اتفق مع الدكتور فى تشابه تصرفات المعتقدين بالديانات الثلاثة

    تجاه من يخالفهم او تجاه بعضهم بأسم الدين

    لكن اختلف معاه فى تشابه جوهر الديانات

    فعلا الكتاب ليس للقارئ الكسول فهو بحاجه لكثير من البحث للتأكد من وجهات النظر المطروحة فيه:)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    3 تعليقات
  • 4

    كتاب رائع جدا وقيَم بالمعلومات الواردة فيه , قرأت الكتاب من بعد قرائتي الثانية لعزازيل مما ساعدني كثيرا في ربط الاحداث والوقائع كمجمع نيقية ومجمع إفسوس وما حصل من جدال بين الكنائس الكبرى .

    أروع ما فيه مقدمته وخاتمة , حيث أنه في المقدمة يضع أساسات البناء حتى تستطيع فهم الكتاب والاستفادة منه , وفي الخاتمة يضح الحلول لجدلية الدين والعنف والسياسة وكأنه يقوم بوضع اللمسات الاخيرة للبناء ( تشطيبات ).

    يتحدث يوسف زيدان عن أصل اللاهوت عند الشعوب والفروق بينهم خصوصا ما بين الاصل الشامي/ العراقي وبين الاصل اليوناني/المصري , حيث كانت معظم الدعوات لوحدانية الله والتكذيب بالثالوث (الهرطقات ) تخرج من الشام والعراق حتى نبع الاسلام من تلك النواحي وأكد على وحدانية الله فتوافقت نظرة الدين الجديدة للاهوت مع شعوب تلك المنطقة .

    تحدث عن اضطراب الحركة الجدلية الثلاثية وما هي مؤشرات ذلك الاضطراب وهنا أقتبس :

    " تحولها من صورة الجدل الى حالة الدوَامة التي تختلط فيها الأدوار وتتبدل المراكز, فيكون السياسي دينيَا وعنيفا, ويكون الديني وسياسيا وعنيفا,ويكون العنف دينيَا و سياسيا "

    وما أشبه ذلك الاضطراب بحالنا اليوم في مختلف البلاد العربية.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    اللاهوت العربي وأصول العنف الديني.

    كتاب ثمين حقّاً، يخلو من التكلف والحشو والملل، من بعد هذا الكتاب لا أمانع أن أقف إذا مر من هنا يوسف زيدان. فله الاحترام والتقدير على هذا العمل، وكان جل ما أخشاه وأنا أقرأ في هذا الكتاب عن السير والمقتطفات التاريخية الدينية وعرض المشكلات، كان جل خوفي أن ينتهي الكتاب دون وضع حلول، فالكتاب في نظري (أي كتاب) إن لم يضع حلولاً للمشاكل الذي فيه فلا قيمة له مثل الكثير من الكتب التي تروى، اللاهوت العربي فيه أنموذج عملي رائع طرحه زيدان في نهاية الكتاب لمشكلة الدين والسياسة والعنف، هذا الثالوث الذي بيّن يوسف زيدان العلاقة الجدلية التي فيه حيث يمكن للدين أن يكون سياسياً عنيفاً، ويمكن للسياسة أن تكون دينية عنيفة، ويمكن للعنف أن يكون سياسياً دينياً، وبين في فصله الأخير كيف يمكن للدين والسياسة أن يتعايشا بلا عنف، من خلال الطرح السياسي الممكن والطرح الديني المطلق، وهي نظرية له السبق فيها وكم أتمنى أن يقرأ هذا الكتاب كل حاكم، ويا جل غرابتي من أن يحاكم رجل على كتاب يقدم حلاً لمشكلة مثل مشكلة السياسة والدين والعنف.

    تقييمي هو 4، لأنني بعد اليوم لن أعطي لأي كتاب تقيم 5، حيث أنه تقييم غير منطقي لأي كتاب.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    علم اللاهوت / الثيولوجيا الذى يبحث فى ذات الله وصفاته مقارنة مع علم الكريستولوجيا الذى يبحث فى صفات المسيح .. هل هو اله ام بشر .. يجمع بين الصفتين !

    تطور علم اللاهوت المسيحى الى علم الكلام فى الاسلام

    علاقة العنف / السياسة / الدين وارتباطهم

    ____________

    الكتاب وضعنى فى مقتبل الطريق للاجابة عن تساؤلات عدة تخص خلق الاديان وسماتها وطريقة التفكير فيها والاقتناع بمضمونها .. ذكرنى بمقولة جليلة لأبو حامد الغزالى :( من لم يشك لم ينظر ، ومن لم ينظر لم يبصر ، ومن لم يبصر بقى فى العمى والضلالة ، فالشك اول درجات اليقين ) .. ومنه استهل البحث والتمعن فى تنوع الديانات التى يدين بها العالم وتقاسمها فى كل مذهب وطرح السؤال (( لما ؟ ))

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    بدايتا لا بد لهذا الكتاب أن يقرأ مرة أخرى.... فهو كتاب عميق لا أظن أنني أستطعت أن أحيط بكل أفكاره من المرة الأولى.

    هو من تلك الكتب التي لا يمكنك قرائتها و أنت مستلقي على الأريكه لديك بعض الوقت الفارغ لتملئه بقراءه هذا الكتاب ... لا ... فهو كتاب للدراسه و ليس للقراءه السريعه لذا لابد أن تكون مستعدا لقراءته حاضر الذهن مع فنجانا من القهوة و ورقه و قلم.. و هو حقا ليس كتابا للقرائ الكسول فهو لا يعطي إجابات حاسمة أو حلولا سريعه لمشاكلنا و لكنه حقا يعطي معلومات قيمه و تحليلات منطقيه و ربط شيق بين الأحداث.

    هو ببساطه كتاب قيم

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    ينطلق زيدان في تحليله لأصول العنف الديني من فكرة أن الديانات الإبراهيمية الثلاثة ليست إلا ديانة واحدة بثلاثة تجليات

    ويعود إلى جذور الإشكال التي هي العلاقة بين الله والأنبياء في التوراة، حيث تجلى هذا الإشكال المتعلق بالبحث الإلهي (الثيولوجيا) في أن التوراة قد نسبت إلى الإله صفات لا يمكن قبولها عند غير المؤمنين بقدسية النص التوراتي.

    جاء الحل المسيحي الذي نقل هذا الإشكال من الثيولوجيا إلى الكريستولوجيا، أي من البحث في الصفات الإلهية إلى البحث في صفات المسيح، وقد تطور هذا الإشكال ليتحول إلى صراع عالمي بين من يقول بنبوّة المسيح ومن يقول ببنوّته، ولحل هذا الإشكال قامت العديد من المجمعات الكنسية العالمية كان أهمها وأولها مجمع نيقيا 325م.

    إن جوهر ذلك الإشكال أو الاختلاف كان ذلك الجدل بين الأرثوذكس والمهرطقين من وجهة النظر الأرثوذكسية.

    وبعدها يظهر الحل القرآني لإعادة بناء التصورات ليرجع ذلك الإشكال من الكريستولوجيا إلى الثيولوجيا وذلك بظهور علم الكلام الإسلامي.

    ويرى زيدان أن علم الكلام الإسلامي هو امتداد لللاهوت العربي حيث لعب عامل الجغرافيا دوراً هاماً في ذلك، فاللاهوت العربي هو اللاهوت الذي كان مركزه الهلال الخصيب حيث كان منشأ لنظريات الهرطقة وخاصة النسطورية والآريوسية منها، إن هذه الأفكار امتدت إلى علم الكلام الإسلامي حيث نرى أن آباء هذا العلم كانوا مستقرين في منطقة الهلال الخصيب أيضاً.

    إن إسقاط إشكاليات اللاهوت على الملكوت أي على الواقع المعيشي، أي ارتباط الدين بالسياسة بعلاقة جدلية أدى إلى ظهور العنف كنتيجة حتمية، وفي هذا الإطار ينكر زيدان أي وجود للعلمانية أي من المستحيل فصل الدين عن السياسة.

    إن أهم ما يميز هذا الكتاب هو ذكاء الكاتب بالإضافة إلى سعة إطلاعه وبراعته في اختصاصه، على الرغم من اسم الكتاب كان أضخم من محتواه، فقد توقعت محتوى أكثر عمقاً وتعقيداً.

    ولعل أبرز الانتقادات التي وُجهت للكتاب برأيي كانت تركز على الاحداث التاريخية التي تم على أساسها بناء كل تلك الأفكار، وهنا لابد لي من القول بأنه ليس هناك من حقيقة مطلقة صرفة، وخاصة في المجالات الفكرية.

    أربع نقاط فقط لضعف ربط الأفكار في نهاية الكتاب حيث كان من المفترض أن يكون لب القضية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    يتحدث الكتاب عن العلم الإلهي وذات وصفات الله في الديانات الابراهيمية

    لفت نظري الكتاب إن معتنقي الديانات الابراهيمية هم أكثر من يميلون للعنف سواء داخل الديانة نفسها أو ضد آخري.

    عجبني ان الكتاب مش مقارنة بين الديانات من وجهه نظر مسلم ولكن النظر داخل كل ديانة من وجه نظرها ومن تعتقده في كتابها المقدس

    وعجبني التسلسل للكتاب وكمان شرح المصطلحات المتداولة لانها حتي لو معروفة مش بنعرف أصل ومعني الكلمة الحقيقي وتطور استخدامها .. كتاب متميز ولكنه يحتاج لتفاصيل أكتر ولأكثر من جزء فالمعلومات كثيرة .

    الكتاب مقسم بترتيب نزول الديانات

    # الرب التوراتي " كما هو في التوراه " عنيف متقلب غير عليم ببواطن القلوب غيور مغلوب متناقض كثير النسيان كثير الندم والأهم هو رب اليهود من بني اسرائيل فقط ومشغول بهم وحدهم , وهي طبعا صفات لا تليق بالذات الالهية ! وقلبت التوراه القيم الانسانية فالقتل باسم الرب مباح وزنا المحارم مباح !

    # المسيحية لم يتم التفرقة بينها وبين اليهودية حتي القرن الثالث ميلادي وبعدها بقرن تقريبا بدأ الخلاف علي الاناجيل المتعددة ومحتواها هل المسيح ابن الرب أو هو الرب أو نبي رسول , حتي حُسم الامر بان المسيح هو الرب والرب هو المسيح أي واحد والكفر بذلك هرطقة , وتقبلت مصر واليونان بسهولة بنوة المسيح لانها لا تختلف عن المعتقدات السابقة من الفراعنة او اليونانيين , فعندهم يمكن وجود اله وله ابن

    بينما الجزبرة العربية والشام والعراق لم يتقبلوا ذلك لان الالهه لديهم عالم مستقل وخالد لا يختلط بالبشر , واختلاف كبير بين النبوة والبنوة ..

    وبالتالي تم فتح باب الحرومات لمن يخالف المعتقد الكنسي بالوعد والوعيد " كما حال المسلمين الآن "

    وظهر العديد ممن يرون ان المسيح بشر ونبي فقط والله واحد !

    # الاسلام قام بتوضيح وتأكيد صفات الله تعالي ووحدانيته بدون تناقض وتوضيح بشرية ونبوة محمد

    ثم كلاكيت تاني مرة اي مخالف للسائد هو مخالف وخارج من الدين " هرطقة "

    نهاية الكتاب أروع جزئين (1)عن المشترك بين المتدينيين في الديانات الابراهيمية وهو الإنابة والإبادة والخروج علي السائد (2) عن العلاقية الجدلية والأزلية بين الدين والعنف والسياسة !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتاب رائع حقا وانصح بقرائته.فعرض هذا الموضوع في 200 صفحة يعد مجرد تصفح لهذا الموضوع ( اللاهوت العربي ) الكبير والمتفرع وكان كاتب ذكيا في عرض المعلومة دون الاطالة والخروج عن الموضوع و للقارئ ان يستفيض من الموضوع الذي يريده بالرجوع الى الكتب التي اورد الكاتب ذكرها خلال النص او قام بتوثيقها وكان احد اهداف الكاتب في هذا الكتاب ان يصحح بعض المفاهيم التي ربما يجهلها القارئ مثل معنى الارثوذكسية وتطورها ودلالات العلمانية في الديانات ( الرسولية) كما فضل الكاتب تسميتها بدلا من الديانات السماوية لان جميع يعتلون بما يعبدون الى السماء بطريقة ما

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كتاب رائع ... ممكن يتفهم غلط لو مقريتش آخره

    فالمؤلف لا يدعو لابعاد الدين عن السياسة ... بل يدعو لابعاد انواع من الخلافات العقائدية التى غالبا ما تؤدى للعنف السياسى

    إذن المؤلف يرفض العلمانية ... ولكن ينبهنا من أمور معينة عند خلط الدين بالسياسة

    فالأديان السماوية لها جوانب سياسية وأخلاقية لا يمكن إهمالها

    ربما يوجد بالكتاب بعد التفاصيل التى لم تعجبنى

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    كتاب يجعل من الشخص باحثا دائم لربط الاحداث من الناحيه التاريخية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من الكتب الرائعه التى تستعرض الديانات المقارنة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الى الان انتهيت من حوالي ثلاثة ارباع الكتاب و لكن يد خفية تجبرني للكتابة عنه و لو مراجعة صغيرة، ارى انه كتاب ثقافي بامتياز ، و هذا ما عودنا عليه الاستاذ يوسف زيدان، فتح اعيننا على كثير من الامور الدينية التاريخية باسلوب يتراوح من رواية الى تحليلات اراها عقلانية بجدارة ، ما قدمه اعتبرها شخصيا مقدمة الى قراءة نصوص قديمة و اراء حديثة و لكن بمنظور اخر، قال الاستاذ انه لم يوضع للكسالى , نعم هكذا كان ، من هذا الكتاب نبدأ لنبحث عن العمق لحال صرنا نؤول اليه ، حيث لا فكاك من الموروث التاريخي الا اليه و هو اليد الخفية التي تعبث بنا بدلا من ان تبعث فينا الروح، و لكن التطرف في اي شيء بداية الهلاك.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    3 تعليقات
  • 4

    كتاب رائع جدا يدرس موضوع الاديان في الوطن العربي بشكل موضوعي جدا

    يبدأ الكاتب بمقدمة كبيرة لكن هو يعرف فيها مفاهيم اساسية لذا اقرئها

    ثم ينتقل الكاتب لاديان و ثم يختتم الكتاب بملاحظات عن الاديان و علاقة الاديان بالسياسة و علاقة الدين بالعنف

    الكتاب بالنسبة لي عمل صدمة في موضوع النبي الامي و قد استفسرت من الكاتب عن الموضوع انه ما كان معروفا لغويا ان كلمة النبي امي هي انه ليس من امة اليهود و استدل باية للأسف لا اذكرها عن هذا الموضوع و ان النبي ليس اميا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب مميز بحق يبحث فيه الكاتب عن صلات و اسس علم اللاهوت و نشأته و صلته بما لحق به من علوم اختصت بنفقس مواضيع بحث علم اللاهوت فى الأزمنة اللاحقة لظهور هذا العلم و بداياته منذ القدم مع تطوره بصورة كبيرة فى عهد الديانة المسيحية و ما وصل إليه البحث فى هذا العلم لشقاقات و خلافات بين أهل الجين الواحد ثم مع ظهور الديانة الإسلامية و ارتباط البحث فى علم الكلام بما سبقه من بحوث فى علم اللاهوت و الناسوت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • لم يوضع هذا الكتاب للقارىء الكسول ولا لأولئك الذين ادمنوا تلقي الاجابات الجاهزة عن الاسئلة المعتادة وهو في نهاية الامر كتاب قد لا يقدم ولا يؤخر

    مشاركة من فريق أبجد
    5 يوافقون
  • يستند علم الكلام الإسلامي على اللاهوت المسيحي، وأيضاً يتصل بالفكر اليهودي. ووفقاً للرأي السائد، فإن الإسلام دين سماوي. ولكن الكشف عن علم الكلام؛ هو عمل المفكرين العرب. علم الكلام الإسلامي ليس نقياً كما يعتقد كثير من المسلمين.

    مشاركة من د.صديق الحكيم
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين