الرسول الأعظم «كان شديد الضبط لنفسه، كثير التفكير، صَمُوتًا حازمًا، سليم الطَّوِيَّة … صبورًا قادرًا على احتمال المشاقِّ، ثابتًا بعيد الهمة، لين الطبع وديعًا … وكان مقاتلًا ماهرًا، فكان لا يَهْرُب أمام المخاطر، ولا يُلقي بيديه إلى التهلكة، وكان يعمل ما في الطاقة لإنماء خُلُق الشجاعة والإقدام في بني قومه … وكان عظيم الفِطنة.»
♥♥
حضارة العرب > اقتباسات من كتاب حضارة العرب
اقتباسات من كتاب حضارة العرب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب حضارة العرب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من آمِنه،
-
وعلى ما بين أبناء القبائل العربية والعرب المتمدنين من الشَّبَه نرى أبناء القبائل العربية يُميَّزون بتألق عيونهم وغموض ملامحهم، واعتدال قامتهم وسرعة عَدْوهم، وضمورهم وقوَّتهم، وتوثُّبهم وخُيلائهم وعِتقهم، وحذرهم وبأسهم ونجدتهم ولباقتهم، وذكائهم النادر وفُرُوسِيتهم ورمايتهم، واستعدادهم العظيم لاحتراف مختلف المِهَن والصناعات.»
مشاركة من محمد علي المالكي -
ولم يكن لأمة مثل تلك العجائب، ولن يكون، فهي وليدة جيل فتيٍّ مضى، وخيال خصب ذَوَى، ولا يَطْمَعَنَّ أحدٌ في قيام مثلها في الدور الحاضر الماديِّ الفاتر الذي دخل البشر فيه.»
مشاركة من محمد علي المالكي -
الكتاب قيم يسجل حضارة العرب والنهضة التي كان بها العرب والمسلمون ودورهم الحضاري والمؤلف أعطى من الواقع المعيشي وبذلك أنصف العرب ..جهد كبير بذله المؤلف له كل الثناء والتقدير
مشاركة من Murshid Alhabsi Rashid Alhabsi -
ما باشرت بقراءت هذا الكتاب لكن اكيد راح يضيف لحياتي شي
مشاركة من Ib Alhadher Alshammary -
ولا مراء في تواري نينوى ودمشق وأورَشليم وأثينة وغرناطة وممفيس وطيبةَ ذاتِ مائة الباب وأفول نجمها، ولا ريب في أن قصور آسية ومعابد مصر صارت خرائب وأطلالًا، ولا شك في أنه لم يبقَ من آلهة بابل وسورية وكلدة ووادي النيل سوى ذكريات، ولكنه يستتر تحت هذه الأنقاض عِبَرٌ لا تُحصَى، وتشتمل هذه الذِّكريات على معانٍ بعيدة الغور، وتنطوي أخبار تلك الشعوب التي تناوبت ما بين عَمَدِ هِرْكُولَ ونجودِ آسية الخَصيبة، وما بين شواطئ بحر إيجة المُخْضَرَّةِ ورمال إثيوبية المُحْرقة، على أسرار وألغاز.
مشاركة من سلسبيل -
ورأى لوبون، والحقُّ ما رأى، أن العرب مدَّنوا أوربة مادة وعلمًا وأخلاقًا، «فقد كان عرب الأندلس يتصفون بالفروسية المِثالية خلا تسامحهم العظيم، فكانوا يرحمون الضعفاء، ويرفُقون بالمغلوبين،
مشاركة من Zeejartwork@gmail.com -
وترى أوربة أن أمم الشرق لا تتحول، ونحن نرى أن أمم الشرق تتحول قليلًا في الوقت الحاضر لا ريب، وأن طبقاتها العليا، على الأقل، كانت تتحول كثيرًا في غابر الأزمان، فالفرق عظيم بين أمير عربي من حاشية الملك أبي عبد الله الصغير وصاحبٍ لعمر بن الخطاب، وهو أعظم من ذلك بين عالمٍ في جامعة بغداد أو جامعة قرطبة وأحد رُعاة بلاد العرب الأقدمين.
مشاركة من رغد المزوغي -
وترى أوربة أن أمم الشرق لا تتحول، ونحن نرى أن أمم الشرق تتحول قليلًا في الوقت الحاضر لا ريب، وأن طبقاتها العليا، على الأقل، كانت تتحول كثيرًا في غابر الأزمان، فالفرق عظيم بين أمير عربي من حاشية الملك أبي عبد الله الصغير وصاحبٍ لعمر بن الخطاب، وهو أعظم من ذلك بين عالمٍ في جامعة بغداد أو جامعة قرطبة وأحد رُعاة بلاد العرب الأقدمين.
مشاركة من رغد المزوغي -
وكان قومنا يَجُوبون الشوارع والميادين وسطوح البيوت؛ ليُرْوُوا غليلهم من التقتيل، وذلك كاللَّبُؤَات التي خُطِفت صغارها، وكانوا يذبحون الأولاد والشبان والشيوخ ويقطعونهم إربًا إربًا، وكانوا لا يستبقون إنسانًا، وكانوا يشنقون أناسًا كثيرين بحبل واحد بُغْيَة السرعة، فيا للعجب ويا للغرابة أن تُذبح تلك الجماعة الكبيرة المسلحة بأمضى سلاح من غير أن تقاوِم! وكان قومنا يقبضون على كل شيء يجدونه؛ فيبقرون بطون الموتى ليُخرِجوا منها قطعًا ذهبية، فيا للشره وحب الذهب! وكانت الدماء تسيل كالأنهار في طرق المدينة المغطَّاة بالجثث، فيا لتلك الشعوب العُمْي المُعَدَّة للقتل! ولم يكن بين تلك الجماعة الكبرى واحدٌ ليرضى بالنصرانية دينًا، ثم أحضر بوهيموند جميع الذين اعتقلهم في برج القصر، وأمر بضرب رقابِ عجائزهم وشيوخهم وضعافهم، وبِسَوْق فتيانهم وكهولهم إلى أنطاقية لكي يباعوا فيها، وحدث قتل الترك ذلك في يوم الأحد الموافق ١٢ من ديسمبر، وإذ لم يمكن إنجاز كل شيء في ذلك اليوم قَتَل قومُنا ما بقي من أولئك في اليوم التالي.
وليس من العسير أن ندرك رأي الشرقيين المتمدنين في أولئك، فتواريخُهم مملوءةٌ بما كانوا
مشاركة من رغد المزوغي -
بسبب نظام البِكْرِية والسنيورات الذين كانت قِسْمَتُهم ضِئْزَى ١ يطمعون في الاغتناء،
مشاركة من رغد المزوغي -
وإذ لم ينل البابا ليون التاسع أية مساعدة من قيصر الروم سَعَى إلى عقد حلفٍ ضدَّ النورمان، وخاطب الألمانَ في ذلك، ورأى الأسقفُ أيشتات عارًا في قيادة البابا لجيش يحارب به النصارى، ومنع ملك جرمانية، هنري الثالث، من الانضمام إليه، هنالك جمع البابا جيشًا أكثر عددًا من الجيش النورماني، وهجم على النورمان بصولةٍ متوكلًا على الرب فكُسِرَ وأُسر، وهنالك حاول البابا أن يستعطف قاهريه فاسترد حرمانه إياهم ومنحهم البركة، ولم يؤثِّر هذا في مشاعر النورمان، ولم يُسرِّحوه إلا بعد سنة، وبعد أن أخذوا عليه العهود والمواثيق الغليظة.
مشاركة من رغد المزوغي -
«الصلاح، والكرامة، ورقَّة الشمائل، والقريحة الشعرية، والفصاحة، والقوة، والمهارة في ركوب الخيل، والقدرة على استعمال السيف، والرمح، والنُّشَّاب.»
مشاركة من رغد المزوغي
