الهوية - ميلان كونديرا
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

الهوية

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"ظلت جملة شانطال "لم يعد الرجال يلتفتون إلي" ترن في رأسه فتخيل قصة جسدها: كان الجسد ضائعاً بين ملايين الأجساد الأخرى حتى اليوم الذين حطت عليه نظرة مليئة بالرغبة, فحسبته من عتمة التعدد. بعد ذلك, تضاعفت النظرات وألهبت هذا الجسد الذي أخذ يجتاز العالم منذ ذلك الحين مثل الشعلة. كان ذلك زماناً مجيداً وضاءً؛ لكن بعد ذلك بدأت النظرات تدر, والنور يخبو بالتدريج, إلى اليوم الذي أخذ فيه هذا الجسد يتجول في شوارع مثل عدَم متجوَل, نصف شفاف في البداية, ثم شفاف, ليصير غير مرئي لاحقاً. في هذه الرحلة تمثل جملة: "لم يعد الرجال يلتفتون إلي"، تلك الإشارة الحمراء التي تنبه إلى بدء انطفاء الجسد التدريجي. ومهما صرّح لها بأنه يحبها ويجدها جميلة, فأن نظرته العاشقة ما كانت لتواسيها, لأن نظرة الحب هي نظرة العزلة. كلا؛ ما تفتقده ليس نظرة الحب, بل طوفان نظرات مجهولة وبذيئة وشهوانية, تحطَ عليها بلا خيار ولا حنان ولا تهذيب. هذه النظرات هي التي تشدها إلى مجتمع البشر. أما نظرة الحب فتنتزعها منه
عن الطبعة
  • نشر سنة 2010
  • 140 صفحة
  • [ردمك 13] 9789953684604
  • المركز الثقافي العربي

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.8 23 تقييم
121 مشاركة

اقتباسات من رواية الهوية

السر هو الشيء الاكثر شيوعا والاكثر عادية وتكرارا وانتشارا بين الناس.

مشاركة من DeeNa Ayman
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الهوية

    25

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رواية لمستني لمستني حقًا ,

    تدور أحداثها بين شانتال و جون مارك ,,, و الحب الذي بينهما فهي تكبره بالسن حيث كان غائبا و هي تسير بإحدى الشوارع منتظرة مغازلة من رجل ما لكن هذا لا يحدث ولا يعيروها ايَ اهتمام فتقول بأن " الرجال لم يعودوا يديرون وجوههم نحوها " وهكذا تسير الرواية بين هاجس شانتال المريع بأنها لم تعد لافتة و بين محاولات جون مارك بأن يشعرها عكس ذلك و الكثير من حقيقة المشاعر وأحاديث النفس التي تدور بالرواية

    مع ذلك لا أدرِ كيف يستطيع كونديرا أن يأتي لنا بهذا الجمال بأقل من 150 صفحة فهو قدر أن يصوغ لنا من خلال " حلم " حكمة عظيمة أننا دائمًا نخاف على فقد من نحبهم , فقد ما نملكه بأيدينا , أو أن نقف مودعين من نحبهم , بلا ان يكون لدينا الوقت الكافي لكي نحبهم هذه الفكرة مخيفة مخيفة خوفنا دائمًا من أحلامنا البشعة بأن تكون حقيقة على الواقع

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    عن الهوية الشخصية خارج الإطار القومي الذي اعتدنا عليه، أي هوية الشخص أمام نفسه وأمام الآخرين..

    كيف يرى نفسه وكيف يعرفها، وكيف يراه الآخرون، من هو بالنسبة لنفسه وبالنسبة للآخرين، ومن هم الآخرون بالنسبة له..

    تلك الأمور طرحها كونديرا في هذه الرواية، ولكن طرحه كان مخيباً للآمال مقارنة مع أعماله الأخرى

    شيء ما ضعيف، ركيك أو غير متين على عكس ما اعتدت عليه خلال قراءاتي السابقة لكونديرا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    ثمة قضية جوهرية يناقشها الكاتب في هذا العمل"الهُوية" وبحسب مفهوم شانتال فالهوية أنظار الرجال المسلطة على جسدها وفي حال توقف ذلك تنتهي هويتها وتتلاشى في محيط النسيان..

    جان مارك يحاول التأكيد على عبثية الهوية لذا يقرر مراسلة حبيبته باسم مجهول، ويؤكد في العقل الباطني للقارئ بأن تلك الرسائل من إنسان مجهول أكثر تأثيرا في شانتال من علاقتهما الرتيبة والمملة الماضية في طريق الذبول..

    وفي مسرح الوجود يمضي كل واحد منهما باحثا عن إعادة اكتشاف ذاته أو هويته الاجتماعية. في غياب مفهوم الهوية يصعب على الإنسان فهم ذاته والمحيط حوله وهنا يسعى جاهدا كونديرا لفك اللغز بين العالم "الواقعي" والعالم "المثالي" وما هو غير واقعي.

    فعلا شانتال لها وجود واقعي بجسدها ولها عالم مثالي في رأسها لا وجود له في مسرح الحياة. ذلك ما يريد كونديرا مناقشته. لذا يسافر جان مارك إلى باريس لمطاردة شانتال وهنا ترفرف روح سارتر العبثية الوجودية على النص ويستيقظ البطلان من حلم عبثي خارج الحياة الواقعية..

    العجيب أن شانتال موظفة في شركة إعلانات وظيفتها التسويق لحرق جثث الموتى. هنا رؤية كونديرا النهائية للإنسان.. الأجمل في العمل كله هو صوت الروح الشيوعية الماركسية التي ينفثها كونديرا أثناء رحلة باريس في القطار طبعا كل شيء كان بالصدفة وبدون تخطيط مسبق والحوار عابر..

    انتقدت في نص كونديرا شخصية (ف) ليس لها أي دور فني ولا تحمل أي فكرة خصوصا بعدما فهمنا من السياق أنه صديق دراسة وطفولة لجان مارك وبينهما حقد دفين وبالرغم من ذلك قرر زيارته مع شانتال في بروكسل.. لكن ما الفائدة من وجوده؟ لاشيء..

    طبعا مشهد الحفلة أشبه بمقطوعة سريالية لا معنى لها ولا تخدم الحبكة بأي شكل غير أنها تؤكد طبيعة الحلم الغير مفهوم الذي تراه شانتال ويهرب من واقعه مارك.

    عمل ممل.. وغير إبداعي.. ومشتت فلسفيا.. والمؤلف لم يقدم أي نظرية في الهوية ومقارنة برواية "التحوّل" لكافكا فقد أجاب فرانز كافكا بذكاء على سؤال الهوية وارتباطها بالجوهر لذا كانت إجابته بأنه بدون هوية يتوقف التواصل الاجتماعي لذا شاهدنا معاناة غريغور سامسا بعدما تحول جسده إلى حشرة ضخمة مع بقاء ماضيه الإنساني وجوهره البشري في أثاث غرفته وإصراره الذهاب إلى العمل بجسد حشرة ضخمة هنا يريد التأكيد على تناقضات المجتمع الرأسمالي..

    إلى اللقاء..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    في هذا الكتاب يظهر قبح مرحلة الفرانكوفونية لدى كونديرا، تخيلتني في مشهد من فيلم (Being John Malkovich) حيث جميع الشخصيات لها وجه كونديرا، الأحداث شحيحة جداً وتتطور بشكل سخيف وغير منطقي في النهاية، وهو الأمر المنطقي في كتاب نسي كاتبه أنه رواية وخصصه ليلقي مواعظه. في القطار، في عشاء رومانسي، في غرفة الغسيل أو حتى في جنس جماعي، في أي مكان وأياً كانت الشخصيات، الحوارات تبدو جميعاً وكأنها مناقشة رسالة ماجستير في الهندسة الاجتماعية... آخر قراءة لكونديرا بإذنه تعالى

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    إن تركت أسئلة النهار بلا أجوبة، ستتحول في الليل إلى كوابيس. في بحثهما عن الهوية ، انسلّ كل منهما إلى أعماق أحلام لا يدري أي منهما متى ابتدأ و كيف سينتهي ، لكن ما يعلماه أنه واجب عليهما أن يفسرا لنفسهما كيف تمضي بهما الحياة إلى مالا يريدان.

    هو و هي و الطرف الثالث . هويتنا تكم هنا ،فيما نراه في أنفسنا ،فيما يراه الأخرون المحبون بنا و الآخرون الذين لا يعنوننا، المجهولون.

    .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    نقاش رواية الهوية - ميلان كونديرا

    تحليل ومراجعه وقراءه في نادي كتاب آوت آند أباوت الأسبوعي

    ****

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون