ألف شمس ساطعة > اقتباسات من رواية ألف شمس ساطعة

اقتباسات من رواية ألف شمس ساطعة

اقتباسات ومقتطفات من رواية ألف شمس ساطعة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ألف شمس ساطعة - خالد حسيني, إيهاب عبد الحميد
تحميل الكتاب

ألف شمس ساطعة

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «تذكرة بمعاناتنا نحن النساء. وكيف نتحمل في صمت كل ما ينزل على رؤوسنا من مصائب».

    مشاركة من Kholoud&Miso
  • فمريم ليست بعيدة، إنها هنا، في تلك الجدران التي أعادوا طلاءها، في الأشجار التي زرعوها، في البطاطين التي تمنح الأطفال الدفء، في تلك الوسائد والكتب والأقلام. موجودة في ضحكات الأطفال. موجودة في القصائد التي تقرأها عزيزة وفي الأدعية التي تتمتم بها وهي تصلي ميممة وجهها نحو الغرب. لكنها موجودة، أكثر من أي شيء، في قلب ليلى، حيث تسطع بوهج ألف شمس.

    مشاركة من حنان مصطفى
  • عندما لا يكون لدى الشخص ما يقوله، يُستحسن أن يمسك لسانه.

    مشاركة من خلود مزهر
  • بعض الأشياء يمكن أن أعلمكما إياها، وبعض الأشياء تتعلمانها من الكتب، لكن هناك أشياء يجب أن تُرى وأن تُحس.

    مشاركة من خلود مزهر
  • من بين كل المصاعب التي يواجهها المرء، لا شيء أقسى من فعل الانتظار البسيط.

    مشاركة من خلود مزهر
  • المجتمع لا يمكن أن ينجح ما لم تكن نساؤه متعلمات يا ليلى. لا يمكن أن ينجح

    مشاركة من خلود مزهر
  • تساءلت مريم ما المبهج لتلك الدرجة في أول هطول للثلج في الموسم؟ أهي فرصة رؤية شيء لم تلوثه يد، ولم تطأه قدم؟ الإمساك باللطافة الزائلة لموسم جديد، البدايات الفاتنة، قبل أن تداس بالأقدام وتتلوث؟

    مشاركة من خلود مزهر
  • «أنت خائفة يا «نانا». أنت خائفة أن أجد سعادة لم تعرفيها. ولا تريدين لي السعادة. لا تريدين لي حياة طيبة. صاحب القلب الخبيث هو أنت».

    مشاركة من خلود مزهر
  • أحبت شاربه المشذَّب، وكونه يرتدي سترة في زياراته أيًّا كانت حالة الطقس ـ سترة بُنية داكنة، لونه المفضل، يخرج من جيب صدرها مثلث المنديل الأبيض ـ لها أزرار أكمام أيضًا، وربطة عنق، حمراء عادةً، يتركها مفكوكة كذلك ترى مريم نفسها،

    مشاركة من zakariaahmad123@hotmail.com
  • ‫ ـ انظري إليَّ يا مريم.

    ‫ ونظرت مريم بعد تردد.

    ‫ قالت «نانا»:

    ‫ ـ افهمي هذا الآن وافهميه جيدًا يا ابنتي: مثل إبرة البوصلة التي تشير إلى الشمال، فإن إصبع الرجل تجد دائمًا امرأة. دائمًا. تذكري هذا يا مريم.

    مشاركة من zakariaahmad123@hotmail.com
  • لسوف يرجع يوسف إلى كنعان، لا تحزن

    ‫لسوف تصير العشش جنَّات ورد، لا تحزن

    ‫وإن جاء طوفان وأغرق كل ما هو حي

    ‫فنوح دليلك في الطوفان، لا تحزن

    مشاركة من Myriam Guirguis
  • لسوف يرجع يوسف إلى كنعان، لا تحزن

    مشاركة من Myriam Guirguis
  • لكن الآن، بالطبع، فات الأوان. ربما يكون ذلك مجرد عقاب لقساة القلوب، ألا يفهموا إلا بعدما يصبح التراجع عن أفعالهم مستحيلًا.

    مشاركة من Mo
  • كانت مريم تعرف أن الحياة، على الرغم من اللحظات الجميلة، لم تكن منصفة معها. لكنها وهي تمشي آخر عشرين خطوة في حياتها، لم يسعها إلا أن تتمنى مزيدًا منها.

    مشاركة من Mo
  • تلك الحياة التي تصر على أن نحمل حزنًا فوق حزن، أحزانًا تستمر طويلًا بعد أن نصبح غير قادرين على تحمل المزيد. لا. أعتقد أنني سأودع الحياة بسرور عندما يجيء أجلي.

    مشاركة من Mo
  • «مثل إبرة البوصلة التي تشير إلى الشمال، فإن إصبع الرجل تجد امرأة دائمًا. دائمًا. تذكري هذا يا مريم».

    مشاركة من Mo
  • لم تكن ليلى تصدق قطُّ أن الإنسان يمكن أن يتحمل هذا القدر من الضرب، بهذه السفالة، وبهذا التكرار، ويظل قادرًا على أداء وظائفه.

    مشاركة من Mo
  • وللمرة الأولى، لم ترَ ليلى في الوجه الماثل أمامها وجه غريم، بل وجه أحزان مضت بلا شكوى، وجه أعباء حُملت بلا احتجاج، وجه قدر قوبل بالاستسلام والصبر.

    مشاركة من Mo
  • تغمرها الذكرى وتسرق أنفاسها.

    ‫ لكنها تمر. اللحظة تمر. تتركها خاوية، لا تشعر إلا باضطراب غامض.

    مشاركة من Mo
  • دس طارق المسدس في بنطاله الجينز. ثم قال شيئًا محببًا وفظيعًا في الوقت نفسه. قال:

    ‫ ـ من أجلك، سأقتل به من أجلك يا ليلى.

    مشاركة من Mo
المؤلف
كل المؤلفون